الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

نتساءل الم تكن حنان الفتلاوي طبيبة

نتساءل الم تكن حنان الفتلاوي طبيبة تخرَّجت بزمن الحكم الوطني ؟ كيف كانت تُعاملُ المرضى ، عندما يموت شيعي تقومُ بقتلِ سُنِّي ؟ كيف كانت تُعالجهم وهي لا تعترفُ لا بالإنسانية ولا بالوطنيه ،لا تعترفُ إلا بالمذهب  ،، وعديلة كانت طبيبة أيضا ، بالأمس  تـجاهلت قتلَ عشرات الخدج بالمستشفيات العراقية  ولم تهتم ، فكيف كانت تتعامل ؟ هل كانت تهتمُ وتسهرُ لإنقاذ حياةِ مريضٍ واحد ، وهي لم تهتمُ لحرق عشرات الخدج  ،، ؟ وابراهيم الجعفري مُؤسس الطائفية كان طبيباً ، كيف كان يُعاملُ المرضى سابقاً هل كان يدعوا لإبادةِ المرضى السُنة ؟ وهل كان يُنقذ مريض وهو ساهم بقتلِ آلاف العراقيين ؟ والكثير من الأطباء السياسيين حالياً ، أتساءلُ كيف كانوا يُمارسون مهنتهم ؟ المفروض إنسانية ،  ونراهم اليوم يقتلونَ الشعب بكُل الوسائل ، كيف كانوا يتعاملونَ مع المرضى الفقراء ، وهم اليوم يسرقونَ قوت الفقراء ؟ أعتقدُ يجب أن يتفوَّقَ الطبيبُ بانسانيته وليس بالمُعدَّل ، يجب أن يضاف درساً لمنهاج كُلية الطب وهو درسُ الإنسانيةُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حسبُ شهادةِ البرلمانيينَ والوزراءَ ،

حسبُ شهادةِ البرلمانيينَ والوزراءَ ، وحسبُ الوثائق التي يمتلكونها ضدَّ بعضهم البعض ، فكلهم مذنبون ، وكلهم يسرقون المال العام ويعقدونَ صفقات وهمية ، ويسمسرونَ لحسابهم الخاص ، في حال عقدوا صفقات للوزرات فقبلَ أن نحاسبهم على جرائمهم ، يجبُ أن نُحاسبهم على سكوتهم كُل هذه السنوات ، فالوثائق التي بحوزتهم يستخدمونها لابتزازِ بعضهم البعض وليس من أجلِ الصالح العام ، فكُلُّ برلماني أو وزير يملكُ وثائق على باقي الوزراءَ والبرلمانيين لتأمين نفسه ، فالكُلُّ مدان ، السارق والساكت عنه ، والبرلمان والحكومة والنزاه ، وقبل كُل هؤلاء القضاءُ العراقي الذي يحميهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت الكرادةُ مركزاً تجارياً مهماً

كانت الكرادةُ مركزاً تجارياً مهماً منذُ زمن ، وحتى بعد الاإحتلال ، لكنَّ زحفَ المليشيات واحتلالها للكرادة أدَّى إلى صراعاتٍ بين المليشيات يدفعُ المواطنَ البسيط ثمن هذه الصِّراعات ، لأن السيارةَ المفخخة لا تستهدفُ مقرات الحكيم أو العصائب بل المواطنُ بالشارع ، وهكذا سقطت الكرادةُ ولم تعد لها مكانةً إقتصادية ، وهذه مقدمةٌ للإستيلاء التام عليها ، وتقاسُمها بين المليشيات وطردِ ما تبقى بها من سُنَّةٍ ومسيحٍ فبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

 طلال الزوبعي يُعطي كُلَّ شيخ عشرين ألف دولار ، أو دفترين كما يقولُ العراقيين ، ويطلبُ منهم الترويجَ له للإنتخابات القادمة ، أقترحُ على طلال الزوبعي إذا كان يُريدُ أن يفوز فليصرف دولاراته في بناءِ مدارس لمناطق زوبع ، مناطق أهله ، أو إقامة مشاريع ، أو توزيعها على الفقراء وهم ينتخبونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،


كانوا يقولونَ من بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجاره ، لكنَّ بيوتَ البرلمانيينَ العراقيين من زجاج ويتقاذفونَ بالحجار ، الظاهر زجاجهم ضدَّ الحجر ، بل ضدَّ الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا ننتظرُ العيدَ بفارغِ الصبر

عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا ننتظرُ العيدَ بفارغِ الصبر ، لأنَّه يحملُ معه الفرح ، اليومَ نخافُ قدومَ العيد لأنَّه يحملُ معه الموت ، تفجيرُ الكرادة قبل عيد الفطر ، واليوم قبل عيد الأضحى رسالةً واضحةً للعراقيين تقولها الحكومةُ ومليشياتها وإيران والعالمُ كُلَّه أيُّها العراقيون لا عيدَ لكم ، ولا فرحَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

كيف تستطيعُ الحكومةُ العراقيةُ وقواتها الأمنية ومعهم المليشيات ، تأمينَ ملايينَ الزوار أثناءَ الزيارات الدينية ، وهم يسيرونَ مشياً على الأقدام من بغدادَ إلى كربلاء ، ولا يستطيعونَ تأمينَ أسواق الكرادة فترةَ العيد ؟ إلَّا إذا .............. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

لقاء حنان الفتلاوي وهيرو الطالباني ،،

 لقاء حنان الفتلاوي وهيرو الطالباني ،،
 إنَّ الذي يجمعُ بين هيرو الطلباني وحنان الفتلاوي هو الخيانةُ والحقدُ على العراق ، فرغمَ أنَّ حنان تهتفُ ليلَ نهار بالدفاع عن المذهب ، وتُعتبرُ   راعيةَ المذهب الشيعي ، وصاحبةُ نظريَّة قتلِ السُنَّة ، ذهبت إلى السُنَّة الأكراد تضعُ يدها بيدهم ، ورغم أنَّ هيرو القومية العنصرية التي تُعبِّرُ بكُلِّ مناسبةٍ عن حقدها على العرب  تلتقي حنان الفتلاوي وتضعُ يدَها بيدِها ، حنان زارت حلبجة خلسةً وبالتنسيق مع هيروا خشيةَ أن يرفضَ أهلُ حلبحه زيارتها كما رفضوا زيارةَ المالكي ، ولقاءُ النساء هذا إن دلَّ على شيئ يدلُّ على أنَّ من تجمعهم الخيانةُ والحقدُ على العراق ، لايُفرِّقهم لا المذهبُ ولا القومية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 4 سبتمبر 2016

الشيشان تتبرَّأُ من العرب ،،

الإسلامُ اليوم بين إسلامٍ يناسبُ روسيا ومن تبِعها وهو الإسلامُ الصوفي وتقوده الشيشان بزعامةِ قاديروف ، وهذا ماقرَّره مؤتمرُ الأديان في الشيشان ، وإسلامٌ يناسبُ أمريكا والغرب ، وهو الإسلامُ الشيعي وتقوده إيران بزعامةِ خامنئي ،  فأين الإسلامُ الحقيقي ومن أضاع هويَّتنا الإسلامية ؟ أعتقدُ أوَّل أسباب ضياع الإسلام الحقيقي هو التخاذلُ العربي ، والسكوتُ كُل هذه السنوات ، فالكُلُّ منشغلٌ بالعرب ، إلا العرب أنفسهم ، والكُلُّ يُفكَّر بالإسلام إلا المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الشيشان تتبرَّأُ من العرب ،،
هل تعلمونَ عددَ الشباب العربي الذي سقطوا شهداء على أرض الشيشان ؟ وهل تعلمونَ كم الأموال التي انفقها العربُ دعماً لمجهادي الشيشان  ؟ هل تعلمونَ كيف استقلَّت الشيشان عن الإتحاد السوفيتي ؟ إنَّ الشبابَ العربي الذي قاتلَ في الشيشان لو قاتلَ في فلسطين لحرَّرناها منذ زمنٍ بعيد ، والأموالُ التي أنفقها العرب لدعمِ انفصالِ الشيشان لو انفقوها على القضية الفلسطينية لحلُّوها منذُ زمنٍ بعيد ، اليوم قاديروف الرئيس الشيشاني الذي لولا العرب لما كانت الشيشان دولة ، ولا كان هو رئيس دولة ، يتبرَّأ من العرب ويصفهم بأبشع الصفات ، ويتبرَّأُ منهم ومن إسلامهم ، هكذا تردُّ الشيشان الجميل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛