الجمعة، 24 نوفمبر 2017

ألماذا يضربُ الإرهابُ المُصلِّينَ في المساجد؟

ألماذا يضربُ الإرهابُ المُصلِّينَ في المساجد؟ هل هذه صدفةٌ أم أمرٌ يُدبَّرُ للمسلمين، ويضربوهم بأكثرِ مكانٌ مقدسٍ لهم؟ هل الهدفُ منع تجمُّع المُصلِّين، أم منعُ الصلاة، أم تشويه الإسلام؟ فمن يضربُ المُصلِّي الراكعِ لله، لا يُمكنُ أن يجدَ تأييداً ولو واحد بالمليون من المسلمين، ولا حتى من العالم. فمن وراءَ هذه الأعمال الإرهابية؟ ومن المُموِّل؟ وكيف استطاعَ اختراقَ الأجهزةِ الأمنية؟ المؤامرةُ أكبرُ من الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

حيدر العبادي استعنتَ بالحشدِ على داعش، وخرجت داعش باتفاقاتٍ مع الحشد، ونُسبَ النصرُ لك. لكنَّ معركةَ الفساد تختلف، فرؤوسُ الفساد هم قادةُ الحشد، وقادةُ المليشيات. فمن يُساندكَ في معركةِ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

حيدر العبادي الفسادُ وليدُ الخيانة. هو خان الوطن ثم قتل الشعب، خان الوطن ثم سرق أموالَ الشعب، من يخونُ الوطن يفعلُ كُلَّ شيئ.  كيف ستعالجُ الخيانةَ وحزبكَ أساسه خيانةُ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الخميس، 23 نوفمبر 2017

أنا مُستعدّةٌ لإسداءِ النصيحةَ

أنا مُستعدّةٌ لإسداءِ النصيحةَ لأيِّ سياسيٍّ يُريدُ خدمةَ العراق، مهما كان خلافي معه. ومُستعدّةٌ للوقوفِ مع أيِّ سياسيٍّ يتبنَّى مشروعاً يخدمُ العراق، ودعمه بقوَّةٍ، لكن بالمقابل غير مُستعدّةٍ للدفاعِ أو لتمجيدِ أي سياسي ولو بكلمةٍ واحدةٍ. لأنَّ مهما يفعلُ السياسي فهو واجبه، وليس فضلاً منه. ومهما فعلَ السياسيونَ اليوم، لن يغفرَ لهم ما فعلوه على مدارِ 14 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حيدر العبادي الدماءُ قبل الأموال.

حيدر العبادي الدماءُ قبل الأموال.
 محاربةُ المُلطَّخةِ أيديهم بدماءِ العراقيين، قبل محاربةِ سُرَّاق الأموال. قادةُ المليشيات الذين أسرفوا بالقتلِ والخطفِ، هم الذين حموا ويحمونَ السّرَّاق فمعاقبتهم أوجب. هل تسطيعُ إطلاقَ سراحِ المختطفينَ الذين اختطفهم حزب الله في الرزازة؟ والمختطفينَ الذين اختطفتهم سرايا السلام في سامراء؟ أو على الأقل الكشفَ عن مصيرهم، إذا استطاعَ العبادي فعل هذا،عندها نُصدِّقُ حربه على الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

هل حيدر العبادي جادٌ بمحاربةِ الفساد؟ وهل يستطيعُ، وإذا استطاعَ هل سينجح؟ هل سيسمحونَ له رؤوسُ الفساد الكبيرة؟ أم هي مُجرَّدُ دعايةٍ انتخابية؟ هل سنرى رؤوساً كبيرةً تُحالُ إلى المحاكم؟ ألا يُفترضُ أن نبدأَ بالرؤوسِ الكبيرة؟ رئيسُ وزراء سابق مثلاً، ووزراءَ، ووكلاء وزراء، وبرلمانيينَ، وقادةُ مليشيات، ثم المداراءَ والمدارءَ العاميين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

على العربِ أن يفهموا،

على العربِ أن يفهموا، لا يُحرِّرُ فلسطين من يحتلُّ العراقَ ولبنانَ واليمن. ولا يُدافعُ عن الفلسطيني من يقتلُ العراقي واليمني والسوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن،

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن، 
طفلةٌ صغيرةٌ تمسكُ بثيابِ أمّها، تحملُ بعضَ الأوراق، ترتجفُ خوفاً وبرداً و الدمعُ يترقرقُ في عينيها، تقدَّمت نحو شرطي،
 قال لها: ماذا تُريدينَ؟
 قالت: أريدُ دخولَ الوطن
 أجابها: أيُّ وطن؟
 قالت: وطني عم 
قال لها: ألستِ على أرضِ الوطن؟ 
قالت له: لكنَّك تمنعني من الدخول، منذُ ثلاثة أيام وأنا على معبرٍ من معابرِ الوطن، وأجهشت بالبكاء
 قال لها: ماالذي يُبكيكِ 
قالت: أخافُ الوطن، سلاحكَ في صدري يقتلني قبل أن تطلقَ الرصاص. 
هل تحرسُ الوطنَ منِّي! وأبي استشهدَ دفاعاً عن الوطن، 
وتسألني لماذا أخافُ الوطن.! 
غضبَ واحمرَّت عيناه، فخافت وتراجعت وقالت لأمّها لنعودَ إلى الصحراء. نحن نازحونَ يا أُمّي نحن بلا وطن ؛؛؛؛؛؛؛؛

إلى كُلِّ السياسيين

إلى كُلِّ السياسيين، بما أنَّكم لا تستطيعونَ الإستثمارَ بالعراق خوفاً على أموالكم المسروقةِ من قوتِ الشعب.  فلا تكونوا حجرَ عثرةٍ أمام المستثمرينَ الأخرين، عراقيين  وعربَ وأجانب، لا تُصعِّبوها على المستثمر بطلبِ عمولاتٍ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

في كُلِّ العالم، العمليّةُ السياسيّةُ لخدمةِ الشعبِ والحفاظ ِعلى الوطن، إلا بالعراق. العمليةُّ السياسيّةُ قتلت وشرَّدت الشعب، وضيّعت الوطن، وحوّلت كُلَّ مُقدّرات العراق وثرواته للسياسيين،  وحوّلت أملاكَ الدولةِ العراقيّةِ وأراضها ملكٌ خاص، فما الذي قدَّمته العمليّةُ السياسيّةُ للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؟

………………

أحمد أبو ريشه يُوقفُ مشروعَ المدينةِ الصناعيّةِ في الرمادي، لأنَّه طلبَ عمولةً قدرها  2 مليار ونصف من رأسِ مالِ المشروعِ الذي قدرهُ عشرة مليارات.  توقيعُ أحمد أبو ريشه المعتوه ب2 مليار دولار ونصف، أين شعبُ الأنبار ممَّايجري؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………

ما زالَ هناكَ من يتغنَّى بالربيع العربي، و ريحُ خريفه عصفت بالعربِ وبلدانهم، وأمطرت عليهم حجارةً من الموتِ والدمار، وجعلت الشعبَ العربي بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ في خيمة، و مهاجرٍ مُشرَّدٍ ألقته الريحُ بعيداً عن الوطن؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

صباحُ الخيرِ أيُّها الوجع، عفواً صباحُ الخيرِ أيُّها الوطن. لقد اختلطَ الأمرُ علينا لم اعد أفرِّق بين الوجعِ والوطن، كلاهما يُؤلمني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

هل لبنان مستقل، حتى نُهنِّئه بعيدِ الإستقلال؟ من مُميِّزات الإستقلال توحيد الشعب، الشعبُاالمنقسمُ الذي تُحرِّكه قوىً خارجيّة، وتكونُ أرضه محلُّ صراع، ليس مستقلاً . مبروكٌ للبنان ذكرى رحيل الإحتلال الفرنسي، وإن شاءَ الله  يومَ يتوحَّدُ الشعبُ اللبناني ويستقلُّ استقلالاً حقيقيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

أرجوكم لا تمرّوا على جراحِ الوطنِ

أرجوكم لا تمرّوا على جراحِ الوطنِ مرورَ العابرِ الغريب، توقَّفوا قليلاً لمواساته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المفروضُ بالبرلمان العراقي

المفروضُ بالبرلمان العراقي أن يبحثَ في تعديلِ قانونِ الإستثمار العراقي،  الذي لا يُشجِّعُ على الاستثمار، بدل تشريعِ القانون الجعفري. فقانونُ الإستثمار لا يُوفِّرُ ضماناتٍ كافية للمستثمر، وبدون الضمانات لا يُمكنُ للمستثمرِ أن يُغامرَ بأمواله في العراق.  فالإقتصادُ يتحكَّمُ بمصائرِ دولِ وشعوبِ العالم، ومن أهمِّ أركان الإقتصاد اليوم الإستثمارات الخارجية، والعراقُ فيه فرص إستثمارٍ كثيرة، فهو يمتلكُ الأرض والثروات، ويمتلكُ مواردَ بشريّة.  لكنَّ الحكومةَ وقوانينها ومليشياتها والسياسيين لا يُشجِّعونَ المستثمرينَ على الإستثمارِ بالعراق، لأنَّ الحكومةَ يجبُ  أن تكونَ لها نسبة، والسياسيينَ نسبة، والمليشياتُ هذه بحثٌ آخر، هذه تأخذ نسبة بالقوة من كُلِّ الأطراف، بالإضافةِ أنَّ دولاً كثيرةً قائمٌ إقتصادها على الإستثمارات الخارجية، ونهضت نهضةً اقتصادية بسببِ الإستثمارات، وأوَّلها تركيا.وأموالُ الخليج تتدفَّقُ على كُلِّ بلدان العالم، لو فتح العراقُ أبوابه للإستثمار سينهضُ نهضةً إقتصادية، ويُعمِّرُ البلد، ويُوفِّرُ فرصَ عملٍ كثيرةٍ للعاطلينَ عن العمل، ويقضي على البطالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

قبل سنواتِ النزوح، جاءَ مستثمرٌ عراقي لديه مشاريعَ كثيرة في عمان ودبي، وأراد إنشاء جامعه لكُلِّ الإختصاصات، ومنها كُليّة الطب والصيدلة والهندسة بأنواعها، ولأنَّه من الأنبار، أوَّل مدينة فكَّر بها هي الأنبار، حمل أوراقَ مشروعه كاملةً بكُلِّ التفاصيل، والمشروعُ مُذهل والجامعةُ ستكونُ توأمة مع جامعةٍ بريطانية، وكادرها بريطاني، لكنَّ سياسيّو الأنبار من المحافظِ إلى مجلسِ المحافظة، وضعوا شروطاً على المستثمر طالبوا بنسبةِ  25 بالمئة من المشروع و25  بالمئه للمحافظة وسيكونُ لوزارةِ التعليم نسبةٌ أيضاً ورشاوي وعمولات لهذا الطرفِ أو ذاك، ولم يبقى من أرباح المشروع للمستثمر، حمل المستثمر أوراقه وترك العراق، وذهب يستثمرُ في دولةٍ أخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 19 نوفمبر 2017

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل ( الفيزة ) الدراسية والسياحية، وتمنعَ العراقيينَ من دخولِ مصر، بسببِ قيام الشيعة بلطميةٍ في مسجدِ الحسين. ونقلت القنوات المصرية الخبر، وطالبت بالوقفِ الفوري لهذه الممارسات، وأحدثَ الخبرُ ضجةً بالشارعِ المصري، ومنعت على أثرها العراقيينَ من دخولِ مصر ؛؛؛؛؛؛؛؛ 
الرابط باول تعليق

………………………..

العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إنساني اقتصادي. 
المانيا التي هدَّمتها الحرب، ودمَّرتها الطائراتُ والأسلحة، لم تبنيها الأسلحة،  لم تكن لهم مليشيات خارج الدولة، اليدُ التي كانت تحملُ السلاح ألقته وحملت المعاول للبناء، العقولُ التي كانت تضعُ الخططَ للحروب، هي التي أصبحت تضعُ الخططَ للبناءِ والإعمار، بنوا الإنسانَ قبل الجسور والمباني، اتجهوا الى الفقراء النسبةُ الأكبر في كُلِّ المجتمعات، والقوَّةُ الداعمةُ لأيِّ بلدٍ، لأنَّهم اليدُ العاملة، العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إقتصادي إنساني للنهوضِ بالبلد.  لم نعد بحاجةٍ إلى يدٍ تحملُ السلاح، بل بحاجةٍ إلى يدٍ  تبني، لم نعد بحاجةٍ إلى برلمانيينَ يقبضونَ الملايين ليُمثِّلوا الفقراءَ بالبرلمان. نحتاجُ مشروع إنساني ينتشلُ الفقيرَ  من فقره، العراقي بحاجةٍ إلى سكنٍ وعيشةٍ حرَّةٍ، وهذه أبسطُ حقوقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

بوش الإبن عندما أرادَ غزوَ العراق، وفي زلَّةِ لسانٍ قال: إنَّ الله غير عادلٍ في توزيعِ الثروات . ويقصدُ النفطَ عند العرب، ونسي إنَّ الله منحَ الغربَ العقولَ التي استولوا بها على ثروات العرب، وأنَّهم ينعمونَ بالأمان والثراء، ونحن غارقونَ بالدماءِ لأنَّ العقولَ هي الثروةُ الحقيقة، نفعتهم عقولهم، ولم تنفعنا كُلَّ ثرواتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛