الجمعة، 12 مايو 2017

إلى كُلِّ علماءِ الدين،،،

إلى كُلِّ علماءِ الدين،،،
 الفتاوى مسؤولية، والدين لتسهيلِ حياةِ العباد، وتنظيمها، وليس لتصعيبها، ويجبُ مراعاة المصلحةِ العامة، ومصلحة الفقير الذي لا حول ولا قوَّةَ له، فعالمُ الدين الذي يعيشُ بقصرٍ خارجَ العراق، ويفتي بتحريمِ استلامِ القروض بالأنبار، رغمَ أنَّ القروض غير ربويَّة بحجَّةِ أنَّ المواطنَ يدفعُ للموظف لتسهيلِ معاملته، على عالمِ الدين أن يفتي للموظف الذي يُجبرُ الفقير على دفعِ رشوةٍ بأنَّ هذا المالُ حرام، وليس على الفقير المضطر، فالقاعدةُ الفقهيةُ تنصُّ على أن الضرورات تبيح المحظورات، وليس هناك ضرورةً أكثر من رجلٍ يُريدُ أن يحمي عائلته من خيمةٍ مهترئةٍ في مُخيَّم لللاجئين، هُدرت به كرامَته وكرامةَ أُسرته، وعلى عالمِ الدين الذي يُحرِّم شيئاً أن يجدَ بديلاً عنه، ما هو البديلُ إذا المواطن لم يستلم قرض، كيف يُرمِّمُ بيته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟

..................

ما يحدث بمُخيَّماتِ النّزوح عارٌ على الحكومةِ والبرلمان، وعلى كُلِّ عراقيٍّ، وعلى كُلِّ السّنَّةِ علماءُ دين وشيوخ عشائر وسياسيين وأغنياء، ما يحدثُ بالمُخيَّمات هو إمتهانٌ لكرامةِ الإنسان وشرفه، وهذا مقصودٌ وليس صدفة، كنتُ أتمنِّى من علماءِ  الذين ذهبوا إلى العبادي، ومراجعِ الشيعه من أجلِ الهميم، أن يذهبوا للبحثِ عن حلٍ للنازحينَ ويُسارعوا بعودتهم إلى مُدنهم، وغلقِ هذه الصفحةِ السوداء في تاريخ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 11 مايو 2017

النزاعُ العشائري يفتكُ بالبصرة

النزاعُ العشائري يفتكُ بالبصرة، والعشائرُ المُتقاتلةُ تستخدمُ الأسلحةَ المتوسطةَ والثقيلة، وكُلُّ عشيرةٍ تُقيمُ سيطرة، وتقتلُ على الهويِّة، و عملياتُ البصرة تقفُ عاجزةً أمام النزاع.
 السؤالُ من أين للعشائرِ الأسلحةَ الثقيلةَ والمتوسطة؟ ومن المسؤولُ عن تسليحِ العشائرِ بالبصرة؟ ولماذا تكتفي المراجعُ الدّينيةُ بدورِ المُتفرج؟ لوكان النزاعُ طائفيٌّ وبين المذاهب، هل كانت ستكتفي المراجعُ الدّينيةُ بدورِ المُتفرِّج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................



الخزعلي يقول: 
الحشدُ سوف يُشاركُ بالإنتخابات وبقوَّة، ورئيسُ الوزراء يجبُ أن يكونَ من الحشد، أو داعم له، وهذا تلميحٌ لعودةِ المالكي. هل هذا يعني أنَّ نتائجَ الإنتخابات محسومة سلفاً، وهذا تهديدٌ للشعب، وسينتخبُ بقوَّةِ السّلاح، ونصبحُ دولةَ مليشياتٍ بشكلٍ رسمي، بعد أن يتولَّى الحشدُ حكمَ العراق، وهذا ما كان يعنيه المالكي بحكمِ الأغلبيةِ السياسية، وكان يقصدُ أغلبيةً مليشاوية.
 سؤالي ما هي الصفةُ الرسميَّةُ التي يتحدَّثُ بها الخزعلي؟ ويفرضُ على العراق شكلَ الحكم ومن منحها له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 10 مايو 2017

يُصادفني الكثيرُ من المُرشَّحينَ للإنتخابات

يُصادفني الكثيرُ من المُرشَّحينَ للإنتخابات منذُ عام 2003 إلى يومنا هذا، وأوَّلُ سؤالي لهم، هل لديكم مشروع خطة للنهوضِ بالعراق؟ أو بأيِّ وزارة؟ هل تمتلكون استراتيجية للخروجٍ ممَّا نحن فيه؟ فيأتي الجوابُ لنفوزَ أولاٍ وبعد ذلك نُفكِّرُ ماذا نفعل، فأفهمُ أنَّ مشروعهم هو إمتيازاتُ البرلمان، والراتب، والتقاعد، الذي سوف يتمتَّعون به، ولأنَّ هؤلاء ليس لديهم قاعدة جماهيرية، وليس لديهم أفكار أو مشاريع للنهوض بالبلد، فهم يلجأونَ إلى الشّحنِ الطائفي، فيأتيك من يقولُ لك انتخب فلان، فهو من طائفتكَ. أليس أفضل أن ننتخبَ من هو من الطائفةِ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

أحدهم يقولُ أنِّي أعترضُ على أيِّ سياسي مهما كانت إنجازاته، معه حقّ في الشقِّ الأول، أنا أعترضُ على أي سياسي، وليس معه حقّ في الشقِّ الثاني. ماهي إنجازاتُ السياسيينَ منذُ عام 2003 إلى يومنا هذا؟ إلَّا إذا كان يعتبرُ احتلالَ العراق وتسليمه إلى إيران وإنهاء العراق كدولة، وهدمِ المُدن ، والحرب الأهلية، والفتنةُ الطائفية، وحصول العراق على المركز الأول بالفساد، هذه إنجازات!! إذا كانت برأيه إنجازات فهو مُحقّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 9 مايو 2017

سؤال،،؟

سؤال،،؟ 
لماذا استطاعت الحكومةُ الإفراجَ عن القطريينَ وعن الناشطينَ السبعةَ، ولم تستطيع الإفراج عن العراقيينَ الذين خطفتهم المليشيات واعدادهم بالآلاف؟ فهل هناك تواطؤ حكومي مع المليشيات، أم أنَّ المليشيات تُفرجُ عن الذين يُسلِّط عليهم الإعلام الضوء، ويُطالبُ بهم السياسيين؟ ولا يُفرجونَ عن المعتقلينَ الذين لم يُسلِّط  ألإعلامُ الضوءَ عليهم، ولم يطالب بهم إلا أهاليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

في كُلِّ بلدٍ عربي ساحةً للتحرير، أو ميداناً للتحرير، وبلداننا مُحتلَّة مباشرةً أو غير مباشر، على أيِّ أساسٍ سُمِّيتْ هذه الأماكن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.................

هل يمكنُ تغييرَ إسمِ ساحةِ التحرير في بغداد، إسوةً بأسماءٍ كثيرةٍ تمَّ تغييرُ أسمائها؟ بعد أن أصبحَ العراقُ دولةً مُحتلَّة خجلا من إسم التحرير ؛؛؛؛؛؛؟

.................

إلى عديلة حمود،،

هناك مستلزماتٌ كثيرةٌ طُبيَّة، وعلاجاتٌ تحتاجها المستشفيات أهمُّ من النعلِ الطُبِّي، ومنها المساندُ والأطرافُ الصناعية، بعد أن أصبح العراقُ البلدُ الأول بالمُعاقين، ومقطوعي الأطراف، وهؤلاء يحتاجونَ رعايةً خاصةً ويحتاجونَ أن تتكفَّلَ الدولةُ علاجهم، سعرُ المساند وصلَ إلى مليون ومليونيّْ دينار عراقي خارج المستشفيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأحد، 7 مايو 2017

أحد كُتَّاب الفيس خارج العراق،

 أحد كُتَّاب الفيس خارج العراق، كان له متابعين بشكلٍ كبير، ما أن يقولَ صباحُ الخير حتى تنزلَ عليه الإعجابات والتعليقات، قبل ثلاثِ سنوات كان يكتبُ عن الثورةِ وعن المقاومة، ويكتبُ ضدَّ الشيعةِ ويصفهم بأبشع الصفات، فجأةً انقلبَ وأخذ يتَّهمُ السُنَّة بنفسِ ما كان يتَّهمُ به الشيعه، وأخذ يُثقِّفُ للحكومة، وتحوَّل قلمه من قادحٍ إلى مادح، وكاتبٌ آخر كان يُمجِّدُ الحكومةَ ويُفاخرُ أنَّه كان من معارضي صدام حسين، ويعتبرُ استلامَ حزبِ الدعوةِ الحكمَ بالعراق فتح إسلامي، فجأةً تحوَّلَ بعد صعودِ ترامب الى معادي للحكومةِ، ووصف نفسه أنَّه شيعي معتدل، أو علماني بعد أن كانت السبحةُ لا تُفارقُ يده، لأنَّه يتوقعُ أنَّ دورَ الأحزاب الدينيةِ انتهى، ويجبُ عليه أن يركبَ موجةَ الأحزابِ العلمانية. إلى كُلِّ هؤلاء، إن لم تحترموا عقولَ القُرَّاء، احترموا أنفسكم، لقد اصبحتم سخريةَ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صباح الكرحوت،

صباح الكرحوت، وعبر قناةِ الشرقيةِ يقولُ: الأنبارُ بحاجةٍ إلى 30 مليار دولار لإعمارها. وعندما سأله المذيعُ من يستلمُ الملبغ؟ قال الحكومةُ المحليَّةُ في الأنبار، فأجابة المذيعُ قبل لحظاتٍ اتهمّْتهم بالفسادِ وسرقةِ الأنبار، فكيف تُريدُ تسليمهم مبلغَ إعمارِ الأنبار؟ فأجاب ليس هناك بديلٌ لهم. هل حقاً ليس هناك بديلٌ لهؤلاء؟ هل كُتبَ على أهل الأنبار أن يترأَّسهم الفاسدون، وسُرَّاق المال العام؟ ونحن أهلُ الأنبار نرى أن تقومَ بإعمارالأنبار شركاتٌ أمريكية مباشرةً لضمانِ عدمِ سرقةِ الأموال. مثل الشركات التي استلمت الخط السريع، وإلا ألاموالُ ستذهبُ إلى جيوبِ حراميَّةِ الأنبار، قد يسرقُ الأمريكان بعضَ هذه الأموال، لكن حراميَّةَ الأنبار سيسرقونها كُلَّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

برامجٌ عالميةٌ وعربيه

برامجٌ عالميةٌ وعربيه تُسلِّطُ الضوءَ على تجارةِ الأعضاءُ للصغارِ والكبار في العراق، وتغيبُ البرامجُ العراقية، وكأنَّ الأمرَ لا يعينها،  تجارةُ الأعضاء الذي أصبح العراقُ سوقاً خصباً لها، من يقفُ وراءها؟ ومن يحمي من يُتاجرُ بها؟ ولماذا لا تسعى الحكومةُ لإيقافها، أو حتى متابعةِ القضية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

يتّهمَني البعضُ بأنِّي أُسقطُ رموزَ السُنةَّ عندما أكتبُ عنهم،وعن جرائمهم وسرقاتهم ، ويقولُ لماذا الشيعةُ يساندونَ فاسديهم، ويتستَّرونَ على جرائمهم لمُجرَّد كونهم شيعه، ونكايةً بنا، بينما نحن نفضحُ جماعتنا.  أقولُ لهم ولغيرهم أولاً جرائمُ سياسيِّي السُنَّة وسرقاتهم موَّجهةٌ ضدَّنا، فسرقةُ أموال الوقف السُنِّي وأموال النازحيين، وأموال التّبرُّعات، وتخصيصاتِ محافظاتنا، كُلَّها تضرُّ بالسُنَّة، لأنَّ هذه الأموال سُرقت من حصَّتهم. ثانياً جرائمُ القتلِ والإبادةِ التي تُمارسها المليشيات التي يسكتُ عنها الشيعه، هي موَّجهةٌ ضدَّنا والقتلى من السُنَّة، لو كان القتلُ ضدَّهم لما سكتوا،  وسؤالي هل أنا من أسقطت رموزَ السُنَّة أم هم من أسقطوا أنفسهم بوحلِ الخيانةِ والسرقةِ والتآمرِ علينا؟ هل أنا من أسقطَ سليم الجبوري ،و الهميم ، وصالح المطلك، وغيرهم كثير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………

طيرانُ التّحالف يطاردُ النّازحيينَ بالمدارسِ في الموصل، ويقتلُ العشرات نساءً وأطفالاً وكبارَ السّن، هل هذا خطأ بالإحداثيات؟  ومن أعطى الإحداثيات للطيران؟ ومن يتحمَّلُ مسؤوليةَ الدماء؟ إذا كان خطأ كيف يُخطئُ الطيران الأمريكي الذي يُواجه روسيا وكوريا؟ وإذا كان مُتعمَّد فهل الطيران الأمريكي يهدفُ لإبادةِ أهل الموصل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………..

هل كُلٌّ من يستلمُ منصب، هو رمزٌ لطائفتهِ وقوميّته وبلده؟ وما هي شروط ُالرّمز؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
 ………………………

وزيرةُالصحةِ عديلة حمود تُنفقُ 900 مليون دولار لشراءِ نعل طبي، وهناك مرضى يموتونَ بسببِ عدمِ توفُّرِ العلاج الكيماوي، وخصوصاً حبوب اليود الذرِّي العلاجيَّة، الذي لا يُمكنُ شراءها إلا عن طريقِ وزارةِ الصحة، ولا يُمكنُ استخدامها إلا بمستشفى الأمل. ألم يكن من الأولى صرف المبلغ الذي صرفته الوزيرةُ على شراءِ النعلِ الطبِّي، لشراءِ هذه الأدوية؟ ملاحظة : المرضى الذين يحتاجونَ علاجاتٍ كيمياوية، يُعالجونَ في إيران، فهل هذه صدفة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟