مقالات سياسيه



 
أنا ضُدُّ الطائفيه ،  ولكن لنْ أرضى أن تتحوَّل ثورة الحسين إلى مجرَّدِ رايه سوداء يحملها الأطفال ،  يسيرون مشياً على الأقدام في حرِّ الصيف وبردِ الشتاء ، لنْ أرضى أن تكونَ ثورة الحسين ،  مُجرَّد سرداق للعزاء ،   لنْ أرضى أنْ تُختصرَ ثورة الحسين بطعام يُقدِّمه أصحابُ المنطقه الخضراء إلى الفقراء والبسطاء من أموال الشعب المسروقه ،  لنْ أرضى أنْ تتحوَّلَ ذكرى استشهاده  مناسبة لإظهار البدع ، وسفك الدماء ، و لنْ أرضى أن تكونَ مناسبةً لسبِّ الصحابه ، والأولياء ، لنْ أرضى أنْ تتحوَّل ذكرى ثورته ، دعايه إنتخابيه للصوص وسُرّاق المالِ العام ، لنْ أرضى أنْ تكونَ ذكرى ثورته مناسبه لتصقيةِ الأبرياء ، و لنْ أرضى أنْ تكون ذكرى ثورته  لدعمِ الدوله الصفويه ، و لنْ أرضى أنْ تتحوَّل ثورة الحسين ، من ثورةٍ عربيه ، الى ثورةٍ فارسيه ، ولن لنْ أرضى أنْ يُجرِّدَ الفرس ثورة الحسين من كُلِّ معاني الثورة ، ويحوِّلوها مناسبةً للشحن الطائفي والعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................................


إقليمُ عمر ، تتعالى اليومَ الأصواتُ المطالبة بالأقليم ، وهي أصواتٌ محسوبةٌ علينا ، لكنّها لاتضعنا في حساباتها نحنُ الشعبُ الرافضُ لمشروعِ  تقسيم العراق تحت مُسمَّى إقليم وغيره ، وهو نوعٌ آخر لإستثمارِ الثورة ،  بعد أنْ فشلوا باستثمارها مناصبَ لهم ، والأدهى من هذا أنّهم يطلقون إسمَ إقليمِ عُمر على مشروعهم الفاشل ، فهل سيرضى سيِّدنا عُمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بالجزء ويتركُ باقي البلاد العربية ، عُمر الذي فتح العراق ،  وبلاد الشام ومصر وصلَّى في بيت المقدسْ ،،، إقليمُ عُمر هو من الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي هذا هو أقليمُ عُمر ياأمةَ عُمــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................................


بعد أنْ فشلَ الحلُّ العسكري في الأنبار ، رغم دعم كُلِّ الأطراف المُختلفة والمُتّفقة مع المالكي ،،، ومنهم البرلمانيين السُنّة والذين كانوا يطالبون بالحلِّ العسكري ، وراحَ أسامة النجيفي يطلبُ دعمَ لجيش المالكي ،  أصبحَ اليوم البرلمانيون ، ليس لأنّهم خجلوا من انفسهم لاسمح الله  ، بل لأن الثُوّار أجبروهم على ذلك ، ومنهم من هو محسوبٌ علينا  ، يطالبونَ بالحلِّ السلمي ،  والحقيقة بعد كُلِّ هذه الدماء والتضحيات لم يبقى أيُّ مجال للحلِّ السلمي ،  لكنَّ البرلمانيين السُنّة يطالبونَ بحلٍ إستسلامي وليس سلمي ، ليرضى عنهم المالكي ،،، ونقولُ لهم أما كفاكم مؤامرات ، مالذي يُجبرُ المنتصر على الإستسلام ، الحلُّ لدينا هو السلام الذي يصنعه رصاصُ بنادقنــــــــــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



 --------------------------

الوضعُ العراقي بين العلاج الخاطئ والداء المستعصي مايحدثُ في العراق اليوم ، لم يحدثْ في بلدان العالم ، حتى تلك البلدان التي خاضتْ حروبٌ داميه بوجهِ العالمِ كُلَّه---- مثلَ اليابان والمانيا ، لأنَّ هذه الدول نفضتْ غبارَ الحربِ عنها واستطاعتْ أن تبدأ ببناء نفسها مباشرةً بعد توقُّفِ الحرب---- وخلال سنواتٍ قليله عادت هذه البلدان إلى سابقِ عهدها ، بل عادتْ أفضلَ من السابق ، وتخلَّت عن حُلمها باحتلالِ الدّولِ عسكرياً إلى حُلمها باحتلالِ الدول اقتصادياً كما في اليابان والتي تمثلُ قوةً اقتصاديه عالميه---- أمَّا المانيا فركَّزت إلى جانبِ بناء البلاد واعادة تأهيل المعامل والمصانع وتأهيل كل مؤسسات الدوله على بناء الإنسان وترسيخِ الفكر الديمقراطي بعد ما عانته من الدكتاتوريه رغم أنَّ هتلر كان منتخباً ديمقراطياً إلا أنِّه أصبح أشهرَ دكتاتورٍ في التاريخ لأنَّ هناك من يستخدمُ الديمقراطيه للوصول إلى الحكم وعندما يصل ينقلبُ على الديمقراطيه---- والمالكي خيرُ مثال ، إنَّ البلدانَ لاتقفُ بعد الحروب بل تُشرْع بالبناء مباشرةً والعراقُ أيضاً كان مثالاً وصورةً مُشرِّفه للبناء فما أن انتهتْ الحرب عام واحد وتسعون---- بدأ العراق وبجهود العراقيين إعادة بناء العراق وتأهيلِ شبكات الماء والكهرباء والجسور والمصانع وكُل مؤسسات الدوله خلال السنه الاولى بوقت قياسي وبعد سنتين تقريباً أنهى العراق حملته للبناء والإعمار لكن العراق اليوم وبعد مضي عشر سنوات على انتهاءِ الحرب---- لم يتقدم خطوة واحده إلى الأمام لكنه تراجع خطوات كبيره الى الوراء وذلك يعود لحجم الفساد والتخريب الذي ألحقته حكومات الإحتلال وبالأخص حكومة المالكي بكُلِّ مؤسسات الدوله والبنى التحتيه وشبكة الطرق والجسور والسدود وكل شيء فيه الذي لم يهدمه قصف الطائرات و كل الاسلحه التي استخدمها العدواني الثلاثيني---- ولم تكتفي الحكومه والمرجعيات المذهبيه الحاقده بذلك بل عملت على هدمِ الانسان العراقي وحولَّته الى مجرَّد رقم انتخابي ورقه في الصندوق مبصومه بالعار والذل للبرلمانيين---- وحولته الى مواطن مسحوب العقل جاهز للطم والبكاء في اي وقت يُطلب منه وذلك بمسيراتٍ مليونيةٍ كعلاج كما يزعمون للمظلوميه والحرمان التي عاشوه في الحكم الوطني---- حرمهم الحكمُ الوطني من التخلف والجهل والأميه والتعصب---- ووجدوا الحل بالتخلي عن كل حقوقهم والتمسك بحق اللطم وهذا سهلٌ على الحكومه والهروب من مسؤولياتها وهي تسرق وتنهب وتخرب ، والهاء الشعب باللطم والنحيب ---- حيثُ بعدعشر سنوات من اللطم لم نبني طابوقه واحده هذا بالنسبه للشيعه---- أما في الطرف الآخر السني ---- فجاؤا بعلاج أشدُ فتكاً من الداء ، هو الإقليم وتقسيم العراق على أساس طائفي وإنهاء دولة عمرها آلاف السنين بواسطة أحزاب طائفيه وأناس طائفيون لهم أجندات مشبوهه ولايمثلون إلا أنفسهم---- صحيحٌ أنَّ الداء العراقي أصبح مستعصي ---- لغياب العلاج الصحيح لمشاكل العراق وغياب الروح الوطنيه لدى البرلمانيين والحكومه---- وتغليبِ مصلحة الحزب أو الشخص هي أيضاً من العوامل التي أدت الى استعصاء الداء العراقي ، لكن على الشعب العراقي اليوم أن يحاول إيجاد العلاج لحالته بعيداً عن الاحزاب والمرجعيات المرتبطه بالخارج بروح وطنيه وبتعاون كل أطيافه ونبذ الافكار التي دخلت مع الاحتلال وسمَّمتْ جسم العراق
-------------------


عذراً سوريا عذراً سوريا ، أستميحكِ عذراً ولو أننا ليس لنا عذر، أعذرينا ياشامنا الحبيبه ، لقد غدرنا بكِ وهل للعرب شأنٌ غيرَ الغدر بإخوانهم العرب ،هربنا لك عندما سحقتنا الحرب الأهليه ، عند مرافىء عروبتكِ القينا حمولة همومنا ، وفي أحضانِ أبنائك الشرفاء ، ارتمينا فكَفكفوا دموعنا ، لم نشعرُ يوماً إلا أننا في بغداد ، حتى عندما كنا نسير في شوارعك نتنفس هواء بغداد وأشمُّ عطرَمدينتي الفلوجه من حلب الشهباء ، ونتناول كبة الموصل من حمص ، لم نشعر بغربة يوماً والاقامة على ارضك تختلف عن كل البلاد العربيه لاننا شعرنا اننا نقيم في مدينه عراقيه أخرى ، لكننا لم نرسل لك سوى الموت نعم ارسلنا لك المقاتلين الذين تعلموا القتل في ابناء جلدتهم في العراق وجاءوك يحملون الموت التي تُصدِّره ايران الى البلدان العربيه لكن لشديد الأسف ينفذ مخططاتها العرب ، بحجة المراقد المقدسه وهل هناك شيء مقدس عند الله أكثر من الانسان الذي حاجج الله الملائكة من أجله ، لكن لهؤلاء رأيٌ أخر فالحجر عندهم له قدسية ليس للبشر فنحروا البشر على أعتاب الحجر أما باقي أخوتنا العرب فأكتفوا بالتفرج على مايحدث لك وهذا عهدهم دائما فليس لديهم وقت لان مسابقات الغناء وحفلات الهجن تأخذ كل وقتهم وتستنفذ أموالهم وطبعا ليس لديهم أوامر من أمريكا لمساعدتك ومن فكَّر بالمساعده لفظَ مع ماعنده من ارهابين للتخلص منهم مع احترامي لكثير ممن يجاهد في سبيل الله من العرب واصبح هناك نوعان من الموت في سوريا موت على يد مليشيات عراقيه ولبنانيه وبقيادة ايرانيه وموت على يد ارهابين مجهولي الاهداف والهويه وهم من اربك المعركه السوريه وأخَّر الحسم لصالح القوى الوطنيه السوريه... حتى اصبح ابطال سوريا يُقتلون على أيدي رجال النظام والمليشيات والمسلحين المجهولي الهوية والاهداف ... وهذا أطال الوقت على الشعب السوري الذي يعاني اليوم من الموت والجوع والبرد في هذا الشتاء القارص ويْحكم ايها العرب يامن كانت مساعداتكم تذهب الى مشارق الارض ومغاربها لماذا لم تصل الى شامنا الحبيبه هل بعدت عنكم المسافه أم بعدت عنكم الغيرة العربيه لماذا خذلتم انفسكم لماذا عجزتم فشلتم ؟؟؟........... فأنتظروا أن تذهب ريحكم لانكم كل يوم تضحون ببلد عربي وتسلمون جثته الى بلاد فارس لتنتقم من بني أميه مثلما سلمتم بغداد وحاكموا هارون الرشيد وابو جعفر المنصور بمحاكم فارسيه واطمئنوا ايران قادمه وستبتلعكم ولن تغص بكم لانها ابتلعت عراقكم وشامكم وهم لديهم الجيوش فلن تغص بمن لايملكون سوى العقال العربي وكمية نفط ..........واطفال سوريا يعانون البرد والثلوج آلهي من لهم سواك امتحنت العرب بمِحنهم وفشلوا فمن للاطفال غيرك وأنا ادعو عشائر الانبار والموصل والمناطقه الغربيه الى فتح الحدود ولو بالقوة للشعب السوري واستضافته في بيوت العراقيين فنحن لسنا اقل كرما منهم عندما استضافتنا سوريا اين شيوخ المنابر الذين هتفوا لنصرة السوريين وسكتوا أم أن حتى هذه كانت دعايه انتخابيه ليس اكثر على أهل الانبار المبادره لنجدة اطفال سوريا واثبات اننا مازلنا بشر ياعرب............


 .....................................

صدام حسين البطوله والخلود دأبَ العراقي منذُ بدايةِ الكون للبحثِ عن الخلود ، وجابَ (كلكا ماش
  الأرضَ من مشرقها الى مغربها ، وهو يبحثُ عن الخلود ، حتى توصَّل إلى أنَّ الخلود ليس هو الا عملٌ نقوم به فيخلِّدنا الـتاريخ.................) لكنَّ صدام حسين لم يجوب الأرضَ بحثاً عن الخلود ، ولم يغادرالعراق ويطلبه في غير أرض ، بل جاءَ اليه الخلود زاحفاً وجثى على ركبتيه لعظمةِ رجلٍ أخافَ حتى الموت... لم يهمُّه تكالبُ الأمم عليه ، ولم تُرهبه قوةُ الباطل وكثرةِ تابعيه ، أمسكَ صدام بالخلود وشَّده الى بغداد ، فكانت رسالته واضحه ، استنهضت شبابَ الأمه للسير على خطاه ، فكان رمزُ المناظل الثائر ، الذي جسَّد بطولةً نادره لم يشهدها العالم عندما تحول من رئيس دوله ممكن أنْ يركبَ طائرته مثل ما فعل الكثيرون غيره ويغادرُ العراق وينجو بنفسه وعُرضَ عليه ذلك وأبى وكان جوابه هنا وُلدتُ وهنا عشتُ وهنا سأموت وتحوَّل الى ثائرٍ ومقاوم للإحتلال فوضعَ أول لبنه في أساس المقاومة العراقيه... ودق أول مسمارٍ في نعشِ الإحتلال الأمريكي وكل الدول المتحالفه معه... ولأنَّ لصدام رؤيته الثاقبه ، عرفَ أنَّ الفلوجةَ ستكون قائدة المقاومه في العراق ، ومنها سيتم طرد الإحتلال لأنَّ الشرارة الأولى كانت من هناك ، وهذا ليس صدفه لانها المدينة البيضاء في حربِ الخليج الثانيه.. والتي ساهمت بدور كبير في القضاء على الغوغائين القادمين والمدعومين من ايران .... وزار السيد الرئيس قبل اعتقاله مدينة الفلوجه واستنهض رجالها على المقاومه وحتى قبل استشاهده رحمه الله.. أوصى بدفنه في الأنبار لكن الفلوجه مازالت تحفظ دروس صدام حسين جيداً وتتمسُّكُ بها فهي انتقلت من مقاومة الإحتلال الأمريكي الى مقاومة الإحتلال الإيراني وأدواته في العراق وهي الحكومه العميله... فليس شرارة المقاومة وحدها إنطلقت من الفلوجه ، بل شرارة الثورة السلميه والحراك الجماهيري فتصدر أبناءُ صدام حسين المشهد العراقي من جديد وتصدُّوا ومشاريعها التفتيتيه التي من صنع إيران وقاودوا الحراك في المحافظات المنتفظه وكانت ثورتهم والتي هي ثمرة مقاومةٍ بناها وأسَّسها صدام حسين وحملها من بعده رفاقه وأصدقاءه وإخوانه ومحبيه في العراق كل العراق وأملنا معقودٌ عليها لانها هي نواة التغيير وليس الاصطفاف وراء صناديق الاقتراع وفق قوانين ومصالح المحتل وحكومته العميله وهذه النواة التي لم تكن بحساب الحكومه العميله لأنها لم تحسب أن صدام حسين غادرنا جسداً ولم يُغادرنا فكراً ثورياً مقاوماً وسيبقى ملهمنا وقائدنا فالقائد الشهيد الحي أفضلُ من الحكمِ الميت وهو على قيد الحياة.... صدام مازال القائد والقدوة وهذا هو الخلود الذي قدِمَ اليه وخلَّد معه أرض العراق فصدام البطوله هو صدام الخلود


 ...............................................

العرب والتوازنات الدوليه لماذاخرج العرب من المعادله الدوليه واختفى تأثيرهم على خارطة الاحداث الدوليه حتى تلك الاحداث التى تخصهم من جميع النواحي العسكريه والسياسيه والاقتصاديه رغم المساحه التي يشغلها الوطن العربي وهي اكبر من مساحة قارة اوربا ورغم عدد السكان والذي يقارب 350 مليون نسمه ورغم الموقع السترتيجي الذي افهمونا اهميته ف المدارس منذ الصغر ولم يدركه حكام العرب الى حد الآن ورغم الثروه النفطيه الهائله والتي تشكل ثلت انتاج العالم الاان العرب لم يعد لهم اي دور في السياسه الدوليه بينما صعدت دول كانت بالامس تعد من محور الشر واصبحت تتفاوض مع الدول الكبرى وتشترك بصياغة القرارات الدوليه وخصوصا المتعلقه بنا في الشرق الاوسط والاسباب هي اولا من الناحيه العسكريه بعد تفكيك الجيش العراقي السابق والذي كان يعد حارس الامه العربيه والمدافع الشرس عن حقوقها ومن يتحدث عن العرب يضع الجيش العراقي في رأس قائمة حساباته وتحويل الجيش العراقي الجديد لخدمة اعداء الامه وهو لايليق به اسم الجيش فهو عباره عن مليشيات تأتمر بأمر ايران ومن اسباب احتلال العراق هي تفكيك الجيش العراقي الذي ارق اسرائيل منذ بداية احتلالها لفلسطين ويتعرض الجيش المصري الى مؤامره ليلحق بركب اخيه العراقي وهذان الجيشان هما فقط لهما تأثير من الناحيه العسكريه على خارطة الاحداث في الوطن العربي بسبب العقيده العسكريه وبسبب الامكانلت البشريه وبسبب الفكر القومي الذي يُعتبر مصدر قلق لاسرائيل بعد ان تم تحييد الجيش السوري بسياسة انتهجها بشار بعلاقته مع ايران و تحويل الجيش السوري درع لحزب الله ولتمرير سياسة ايران اما الجيوش العربيه وخصوصا الخليجيه فهي لاترقى الى مستوى الجيوش بل هي اشبه بالشرطه المحليه وسوق لتصريف الاسلحه الامريكيه منتهية الصلاحيه ولاجراء الاستعراضات العسكريه بين فتره واخرى وهي لاتحمل فكر قومي ولاءاتها محصوره بحكامها يعني هي حمايه للاسر الحاكمه ولاتملك العقيده العسكريه ولم تخوض الحروب التي خاضها الجيش العراقي والمصري من الناحيه السياسيه فقد العرب تأثيرهم بعد ان فقدوا استقلال قرارهم السياسي واصبح اي قرار لايتم الابعد موافقة دول اخرى مثلا دول الخليج مرتبط قرارها بموافقة الامريكان وسوريا مرتبط قرارها بموافقة روسيا وايران ومايحدث اليوم في العراق اكبر مصيبه فالعراق ليس له قرار نهائي فسيادة الدول تقاس بستقلال قرارتها ثالثا من الناحيه الاقتصاديه رغم ان النفط العربي يشكل ثلث اقتصاد العالم الاان امريكا نجحت بالاستيلاء عليه وتحوبل الاراضي العربيه مجرد محطة وقود للدول الغربيه هذا من ناحيه ومن ناحيه ثانيه فان العرب دول مستهلكه ولاتصنع اي شيء وتستورد من الابرة الى الطائره بل هي تستورد حتى الفاكهه والخضار يعني تأكل ممايزرع الآخرون اي ان الوطن العربي هو سوق جيد لتصريف البضائع الغربيه والشرقيه وحتى اسرائيل لم تفوت الفرصه لتصريف بضاعته به بشكل علني وسري اما من ناحية الموقع السترتيجي الذي كان يتمتع به الوطن العربي فقد استطاعت امريكا اسثماره لصالحها وتحويل الاراضي العربيه الى قواعد عسكريه امريكيه تشن منها امريكا حروبها على دول العالم حتى الدول العربيه والحرب الامريكيه
.............................................

عسكرة الثقافة أم تثقيف العسكر ؟؟
يحدث في العراق ما لايحدث في كل دول العالم ، لانه لديه حكومة ، وتسمية حكومة هنا مجازي لاتشبه كل حكومات العالم ، حيث وزير الدفاع وكالة ، هو وزير الثقافه! ، طبعا لايمكن لأي صاحب نظرية حديثة في الفلسفة أن يثبت العلاقة بين العسكر والثقافة ، ولااعرف لماذا سعدون الدليمي يمسك وزارتين ؟ هل من قلة الخونة ، فهم كثيرون! ، هل من قلة المواليين لإيران ، ايضا كثيرون! هل من قلة المواليين للمالكي ، فهم كثيرون! واشتراهم المالكي بأموال العراق ، هل سعدون الدليمي الرجل الخارق حتى يمسك وزارتين أم هو عسكرة للثقافة ، بعد أن تم عسكرة المجتمع بأكمله وتقسيمه الى طوائف متناحرة. أنا هنا لاألقي اللوم على سعدون ، بل ألوم المثقفين ،أو حتى أولئك الذين يدعون الثقافة من ارتضى لنفسه أن يكون بوق للسلطة ويكون جزء من وزارة وزيرها لايمت الى الثقافة بصلة ، لأن من ابسط شروط المثقف أن يعي حقوق الشعوب وأن يدافع عن الحريات وهذا لا أجده بوزير يقود حملة عسكرية ضد مدينة خرجت بتظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقها ، ولم نراه يقود حملة ثقافية والذهاب الى المدن التي تسيطر عليها قوى الظلام والتخلف وتعود بمجتعنا الى الوراء بمئات السنيين وهي أخطر على مستقبل العراق ومستقبل اجياله من الجماعات المسلحة لأن تعتمد تسليح الفكر بسلاح الانتقام من ماضي لايمكن أن نغيره مهما حاولنا وتفصله عن حاضر يمكن إصلاحه ، ومستقبل نسعى لبنائه. وللامانة سعدون الدليمي لايصلح لوزارة الدفاع مثلما هو لايصلح لوزارة الثقافه فهو غير عسكري ولايملك مواصفات القائد العسكري وحتى هو لايعرف عن العراق بسبب ابتعاده عن العراق وتبني الفكر الفارسي فهو يرى العراق من منظور فارسي والمنظور الفارسي يستهين بالعراقي العربي وبقدارته ، والدليل مايحدث اليوم بالانبار والذي غير حسابات وزارته وحسابات المالكي ، بل حسابات العالم كله عند مازج بجيش ميليشياوي مرتزقه ، وراهن على العدد والعدة والسلاح والتثقف العسكري جاهلا أن ارادة الرجال لاتقهر ، والشعوب لاتهزمها الجيوش والقتال بعقيدة من اجل الوطن يختلف عن القتال من أجل المال او شخص. لقد اضاع سعدون الدليمي حلم المالكي بالسيطرة العسكرية على الأنبار مثلما اضاع حلم بغداد بأن تكون عاصمة الثقافه ، واضاع حلم المثقفين الحقيقيين بوزارة تتبنى نتاجهم الثقافي وتنهض بالمجتمع العراقي ليس للِحاق بالمجتمعات المثقفة بل على الاقل أن نحاول العودة الى المستوى الثقافي قبل الاحتلال والأفضل لسعدون أن يعمل على تثقيف العسكر الذين يقودهم وتعليمهم حتى ثقافة التعامل مع العدو بدلا عن أن يقف الجندي بقدميه على جثث الشهداء. وأخيرا نقول لسعدون لقد ضيعت الوزارتين وضيعت العراق




............................................


لمن لا يعلم حقيقة الحزب الاسلامي
 لن ننسى ان الله يمهل ولا يهمل


عندما كنتُ أقولُ ماسأقوله الآن عن الحزب الاسلامي ،  كان الكثير من المؤيدين له  يتَّهمونا أننا مازلنا نعيش زمن صدام  ، ويتَّهمنا آخرون بأننا علمانيون ، وأن الحزب الاسلامي هو حزبٌ يُريدُ الحفاظ على الدين الاسلامي ،،،، لكن اليوم وبعد الثورة وتآمُر الحزب الاسلامي على الثورة ، صدقنا الكثير حتى أولئك الذين لم يصدقوا أنه متآمر ، اعتبروا سكوته على مايجري في الانبار خذلاناً لهم  ، وانتهت هالة القدسية التي كانت تحيط بالحزب ، ليكتشف الناس ان مافعله الحزب الاسلامي بالعراق وبالسنة يندى له الجبين  ولا يمكن أن يفعله حزب  أو اي دكتاتورية ،، بل اخطر فقد كان اليد التي ضربت بها امريكا المقاومة العراقية ،، واليوم هو عونٌ للمالكي ،،، سأبدأ بملفِ الحزب منذ قبل الاحتلال ،، فقد وصلت معلومات الى مقر حزب البعث في الفلوجة أنِّ ( رافع حياد) ( وصلاح السحاب ) يتصلون بجهاتٍ أحنبية وهناك بيتٌ في الفلوجة بحيِّ الشرطة تحديداً مليئٌ بالأسلحة والمواد الطبية مُجهَّزة ،  وهناك عناصرٌ لمساعدة القوات الامريكية عند دخولها الفلوجة ، وهذه الحادثة يعرفها كُلُّ اهالي الفلوجة،، لكن اجهزة المخابرات العراقية اكتشفت الأمر وسيطرت على المنزل وهرب ( رافع وصلاح السحاب )  فيما تمّ القبض على باقي العناصر والتي كانت مُجرَّد أدوات بيد ( رافع ) وقتها لم يصدق احد أن( رافع ) الدكتور البسيط الفقير كما يقول العراقيين فهو لايملك الشجاعة ولاكاريزما القائد ، وليس له اي نشاط سياسي معارض ، وتعاطف معه أبناء منطقته الشعبية ، واتهموا البعثيين بأنهم لفَّقوا له التهمة ، دخلت القوات الامريكية واحتلت العراق وظهر ( رافع )  يحملُ الثريا بيده وقتها كانت الثريا لايحملها إلا الجواسيس لأن العراق لم تكن فيه شبكات إتصالات وبدأ يجمعُ الناسُ من حوله من الاحياء الفقيرة والبسيطة التي ينتمي لها وهنا نحن لانَعيبُ فقره أو فقرهم ،، بل نقول هم بسطاء يمكن خداعهم بسهوله ،، وهم ناخبيه هذه بداية تآمر الحزب الاسلامي فقد كانوا جواسيس للامريكان ،، وبعد معارك الفلوجة والخسائر التي تكبدتها المدينة في الارواح ، وتحويل المدينة الى مدينة اشباح ، وبالمقابل الانتصارات التي حققتها المقاومة في الفلوجة ، قفز الحزب الاسلامي الى واجهة الاحداث وظهر  (حاجم الحسني )  مفاوضاً مدّعياً أنَّه يمثلُ اهل الفلوجة ظاهريا ،  ولكن الحقيقة انه جاء ليقدم طوق النجاة للقوات الامريكية التي لم تعتد تحتمل خسائرها ، بل أنَّ جنودها ترفض التوجه للفلوجة ،،، وعقد الاتفاق مع القوات الامريكية وأُخمِدتْ المقاومة التي كان يمكن لو استمرت وتوسعت أن تحرر العراق نهائيا ، ولما وصلنا الى مانحن فيه الآن ، وهنا بدأ دور الحزب الاسلامي بتصفية عناصرالمقاومة ، ولمن لايعرف فان الفلوجة لم ترضى العشائر  فيها أن يكون فيها صحوة، بل ناب عن الصحوة الحزب الاسلامي فقد تم تعيين المقدم  (عيسى ) والذي تكفَّل بدوره انه لن يدع اي عنصر من المقاومة على قيد الحياة وفعلا كان  (عيسى العيساوي ) يعتقل عناصر المقاومة بحجة انتمائهم للقاعدة ، ثم تصفيتهم والقاء جثثهم في الصحراء او تسليمهم الى ذويهم بكل صلافة ،، وهناك قصه لمجموعه من الشباب يعرفونها اهل الفلوجة ، يعرفها كل أهل الفلوجة وهم  (عبد القادر ياسين ) طالب هندسة معماري السنة الاخيرة وهو ابن اشهر مُدرس لغة عربية في الفلوجة  ( و نزار عبد الفلاحي ) طالب هندسة مدنية ايضا في السنة الاخيرة واخوه  ( انمار ) طالب سادس والدهما معاق من القادسية و (عمر طارق المحمدي ) والده طبيب اسنان مشهور و (بلال محمد سعيد ) و (عمر محمد سعيد ) والدهما موظف في التسجيل العقاري تم مداهمة منازلهم واعتقالهم واحد واحد بتهمة الانتماء للقاعدة وعندما حاول استاذ ( ياسين ) معرفة مصير ابنه جاءه الرد من المقدم  (عيسى ) أنه ستيم اطلاق سراحه بعد غدٍ وفي  صباح اليوم التالي وبينما كانت الدكتورة  (سرى ياسين ) تقوم بعملها جاءت للاطلاع على جثث قادمة للمستشفى وعندما كشفت عن الجثث سقطت مغشياً عليها كانت الجثث لاخوها عبد القادر ورفاقه فماتت  من الصدمة فوق قدرة تحمل اي انسان بينما استقبل ابو نزار جثث اولاده وعقله بين الذهول والجنون وهو يجلس على كرسي فاقد رجليه ويصرخ لقد قتلوا عكازي في هذه الحياة وبنفس الالم استقبل دكتور طارق ومحمد سعيد الجميلي خبر اولادهما ، الحقيقة ان هؤلاء الشباب كانو ا يلتقون في محل للانترنيت ويتحدثون عن الاحتلال ورفضهم للاحتلال باعتبار رفض الاحتلال حق اقرته شرائع الارض والسماء ولقد  وجدت جثثهم بالقرب من مجزرة الفلوجة حيث تم  تصفيتهم هناك والضابط الذي قام بالتصفية كان ( جمال الجميلي ) هو اليوم يحاول تشكيل صحوة مع  (عيسى العيساوي ) لضرب الثوار من الخلف لكنهم لم يكتفوا بل بدأوا مرحلة جديدة  ، وهي مطاردة اهالي الشهداء حتى لايطالبوا بدم ابنائهم واجبارهم على مغادرة الفلوجة ،، وقام الضابط  (جمال ) باعتقال استاذ ياسين وحلق لحيته وشاربه نوع من الاهانة لأنه رفض مغادرة الفلوجة ولكن في النهاية غادر الفلوجة حفاظا على ابنه الوحيد الذي بقى ثم داهم  (جمال ) بيت  (ابو نزار ) وطلب منهم مغادرة الفلوجة ولأ ن وضعه المادي غير ميسور أجبره الضابط  (جمال ) على بيع البيت له بثمن قليل ومنع اي شخص من شراءه واجبر اهالي الضحايا على مغادرة الفلوجة بعد الاعتقال وتهديدهم باعتقال ابنائهم الباقية ولضمان سكوتهم وغادر اغلبهم الى سوريا طبعا هذه ليس القصة الوحيدة ،، فلدى اهل الفلوجة ملفات كثيرة لابنائهم لكني كتبت ماحدث أمامي حتى اكون صادقه في ما اقول والامريكان كانوا يعلمون بكل شيء ويوثقون كل شيء ، وبعد مغادرة الامريكان سلموا الملفات وارشدوا الحكومة العراقية على مكان جثث كثيرة تم دفنهم بشكل جماعي في اطراف الفلوجة وذهب الاهالي واستلموا جثث ابنائهم وكل واحد من اهالي الفلوجة من اهالي الضحايا لديه ملف لابنه تم اعتقال المقدم  (عيسى ) على خلفية الجرائم ليتم اطلاق سراحه في مابعد عن طريق صفقة بين الحكومة والحزب الاسلامي ،، واخيراً تم تنصيبه قائم مقام الفلوجة قبل الثورة ، وهو جزء من المؤامرةعلى الفلوجة ،،، الحزب الاسلامي لديه باع طويل بالتآمر على السنة ولم يتضررمنه الشيعة بل و مرَّركل مشاريعهم بالزعم انه يمثل السنة لم يمثلنا الحزب الاسلامي يوماً ، بل كان هو جزء من المؤامرة علينا واليوم هويمارس الصمت بالعلن لكنه يتآمر بالسر على الثورة ولحماية الثورة علينا التخلص من المتآمرين عليها وعندما نفتح ملفات الحزب الاسلامي سنة 2006 و2007 ستكون كارثية وهذا ليس كل مافعله الحزب الاسلامي بل هو النزر اليسير مما فعله الحزب الاسلامي وفي مكان واحد وهو الفلوجة لكن هناك الكثير ممافعله الحزب في باقي المحافظات ،،،



 ،،،،،،،،،،،،،،،،

الصمت الغريب
ما هذا الصمت يا شعبي الجريح لم اعهد منكم هذا الخضوع والرضوخ للذل والانكسار ماذا حل بكم يا عراقيين اليس انتم من هب لنجدة الفلسطينيين في عام 1948 وكذلك لنجدة الشعب السوري في 1967 عندا كان الاسرائيليين على مشارف دمشق اليس انتم من حارب في حرب 1973 لنجدة الدول العربية الشقيقة اليس انتم من قاتل بضراوة في القادسية لدحر الغازي الفارسي المجوسي اليس انتم من قلتم الموت على الحك موش على وسادة مالي اراكم اليوم راضين خانعين مطاطاي رؤوسكم لعصابات المنطقة الغبراء ام انكم رضيتم عنهاا وعلى ادائها ماذا جلبت لكم هذه الطغمة الفاسدة التي جاءت مع الدبابات الامريكية لتدمير العراق وشعبه ومجتمعه المحافظ وجعلت منه مجتمعا اشبه بالغاب هل ساهمت باعمار العراق من شماله الى جنوبه هل وفرت مستوى معيشي جيد للمواطن العراقي هل جلبت الامان والسلام للشعب فكل يوم في عراقنا كربلاء كل يوم تفجيرات ومفخخات فيبدو ان انعدام الخدمات وتصريف المياه وغرق المدن والقرى العراقية باكملها وتلف ممتلكات الناس والشعب لم يشفي غليلهم فها هم يفجرون من جديد مع كل موسم انتخابي ويتقاتلون بينهم في شوارع المدن فعصابات الهالكي تحارب عصابات المهدي في المدن والمواطنين المدنيين هم ضحية حروبهم وكل ذلك في سبيل الكراسي والمناصب ليسرقوا اكثر وينهبوا اكثر ويفسدوا في الارض اكثر وكل ذلك يحدث امام انظار العراقيين الذين لم يتعودا يوما ان يناموا على ضيم . اخبروني هل تم استبدالكم بشعب اخر غير الذي اعهده واعرفه لا ادري فالحيرة قتلتني وصدمتني بحيث جعلت الياس يدخل شيئا فشيئا الى قلبي فقررت ان اعزي نفسي بهذا الشعب الصامت اوان اعيش امجاده الماضية في ذاكرتي .



سر التفجيرات
للتفجيرات في العراق سر خطير لايعرفه الاالسياسيون ولغز لايحله الاالمالكي واتباعه لكن اضرارها تقع على العراقيين مخلفة اعداد كبيرة من الشهداء وخسائر ماديه فادحه فمنذالعام 2003 تضرب العراق سلسلة تفجيرات في مشرقه ومغربه وشماله وجنوبه حتى في المناطق التي كنا نظنها بعيده عن الارهاب كما حدث في اربيل منذ فتره وبعد تولي المالكي الحكم بدعم ابراني امريكي رغم خسارته في الانتخابات بعد كل ماقام به من تزوير وشحن طائفي وبعد تسلمه كل الوزارات المتعلقه بالامن من وزارة الدفاع والداخليه والامن الوطني وجهازي الاستخبارات والمخابرات ازدادت التفجيرات بشكل لافت انظار العالم والمنظمات الدوليه لكن المثير ان هذه التفجيرات تحث باوقات معينه وظروف معينه وهذا يدل انها ليست عشوائيه لان الارهاب عشوائي فلو كان الهدف الارهاب فقط لحدثت في كل الاوقات لاعلى التعيين من هذه الظروف
اولا عند ما يكون هناك خلاف بين السياسيون فتبدء حرب كلاميه ثم تنتقل الى حرب تصفيات بين الاحزاب واخيرا ينتقل الخلاف الى الشارع فيعبر عنه السياسيون بطريقه دمويه
ثانيا في المناسبات الدينيه تحدث التفجيرات في اماكن الزياره وبعد وليس قبل لان لم يحدث يوما ان اكتشف جهاز الاستخبارات عمليه قبل وقوعها وبعد ان تكون هذه التفجيرات
قد حصدت العشرات من الارواح يخرج المنقذ المالكي ليقول ان التكفيريين والارهابيين والبعثيين يقفون وراء هذه التفجيرات واننا اي المالكي سنقطع يد الارهاب والذي لم يستطع قطع يده لانه اصبح اخطبوط له عدة اذرع يحيط بالعراق ومن وضمن اذرع الارهاب بالاضافه الى القاعده هو جيش البطاط وعصائب الخزعلي وجيش المهدي التي لم يتهمهم المالكي يوما غير ان البطاط مشكورا اعلن انه وراء اغتيالات البعثيين والجيش العراقي السابق لانه سينتقم من كل من ضرب ايران واما الخزعلي كان اكثر صراحه واشد جراءه واستعرض قواته بحضور اعضاء من دولة القانون وصرح بأنه سيطارد المتظاهرين في محافظاتهم وليس هناك مناسبه افضل من التفجيرات في هذه المناطق وهذا التوقيت لتجديد المبايعه للماكي ومليشياته
ثالثا كما تملل الشارع بمظاهرات و اعتصامات وبعد حملة الاعتقالات واغتيلات التي تطال الناشطيين تبدء مرحلة التفجيرات لشغل الشارع من جديد وشحن الطوائف ضد بعضها لان المظاهرات اكتشف المالكي انها توحد الشعب فينسى الطائفه ويفكر بالحقوق
رابعا ظهرت مناسبه جديده لم تكن في حسابات المالكي هي الامطار فبعد انشغال الشارع العراقي بغرق بغداد وتذمره من اداء الحكومه وامانة العاصمه وامينها الغير امين ويبدو ان بغداد في ظل المالكي لن يكون لها امين امينا من صابر العيساوي الذي هرب باموال المشاريع والذي مايحدث اليوم يقع على عاتقه اكثر من الامين الجديد لطول الفتره الزمنيه التي كان فيها امين بغداد ولشغل الشارع عن الامطار والتي تكون مزعجه وتولد خسائر ماديه فقط قرر المالكي ان تكون الخسائر بالارواح حتى نقول غرق ولاتفجير هذه هي سياسة جديده اسمها سياسة التفجيرات

استغلال الشهاده
عندما كتبنا عن حادثة استشهاد الشهيد الشيخ قاسم المشهداني التي هزت العراقيين بصوره عامه واهالي الغزاليه بصوره خاصه ورغم انني لااعرف الشيخ معرفه شخصيه ولكن تألمت عليه لانه صاحب موقف وكلمةحق وصرخة عالية مدويه اطلقها بوجه المالكي واعو نه وهتف ضد من سب الصحابه في حين لم نسمع صوت للنواب السنه سواء التابعين للتيار العلماني او نواب الحزب الاسلامي والمفروض يكونون اشد حرصا على الاسلام حتى ولو من باب مجاملة ناخبيهم السنه لكن الحزب الاسلامي والذي اعتاد على اقتناص الفرص والصيد في الماء العكر وتسيس كل المواقف لصالحه واستغلالها لدعم موقفه الانتخابي والذي يبدوا صعبا بعد ان غدر بالمتظاهرين واتفق مع المالكي وضيع جهود هم هاهو حزب الحراك وهو الواجهه الجديده للحزب الاسلامي ينشر بأنه و انتقاما لقتل الشيخ قاسم المشهداني وتصفية رموز السنه سيعلن الاقليم مهما كان الثمن والثمن هو دماء العراقيين وليس دمائهم لقد قتل من السنه آلاف عندما كان الحزب الاسلامي احد اقطاب العمليه السياسيه وخصوصا في العامين 2006 و2007 وطبعا لم تتوقف الى هذا اليوم واعتقل الآف حتى النساءوالاطفال وحدثت ابادة جماعيه للسنه في الحريه على يد جيش المهدي والذي كان ايضا جزء من الحكومه لكن الحزب الاسلامي لم يقكر باعلان الاقليم انتقاما لهؤلاء الا بعد خروج رافع من الحكومه ثم من يدعو للاقليم نسي ان الشيخ استشهد في بغداد اي خارج الاقليم المفترض فكيف سيحميه ويحمي ملايين السنه في بغداد خارج الاقليم لم ولن يتوانى الحزب الاسلامي عن استغلال اي موقف حتى استشهاد شيخ شاب ولم يفكر بعائلته واهالي الغزاليه بل قام بتنزيل صوره وهو ميت رحمه الله لكسب التأييد لاعلان الاقليم الى متى يدفع الشباب العراقي والنخبه بشكل خاص ثمن نزوات الاحزاب الدينيه لن يكون دم الشهيد سبب لفرقة العراقيين بل سيكون سبب للم الشمل وطرد الاحزاب التي تاجرت بالدين واليوم تتاجر بالشهاده اي تتاجر بالعراقي حيا وميتا


الصلاة الموحد ه هل فقدت اهدافها ومن المسئول ؟
منذ سنه تقريبا واهالي المحافظات السته المنتفظه تخرج بتظاهرات عقب كل صلاة جمعه موحده متحدية المالكي واجهزته القمعيه من الشرطه الاتحاديه والجيش وقوات سوات ان الاعداد الكبيره التي كانت تخرج للتظاهرات تدل على جحم المتظررين وحجم المعاناة لكن المالكي تصور ان هذه التظاهرات يقوم بها الحزب الاسلامي وانه ممكن انهاءها بالتفاوض مع الحزب او بالضغط عليه في نفس الوقت الذي تصور الحزب الاسلامي انه هو من اخرج التظاهرات بسبب التوقيت الذي جاء بعد طرد رافع من الحكومه ويمكن ان ينهيها عندما يتفق مع المالكي واتفقت اطراف كانت مختلفه وبينها حرب اعلاميه مثل علي حاتم والحزب الاسلامي وشارك رجال الدين وخطب الشيخ عبدالملك السعدي واعلن تضامنه هو وكافة رجال الدين مع المتظاهرين ومطالبهم المشروعه استبشر خير العراقيون في هذه المحافظات وهم يرون التلاحم والموقف الموحد بين النواب ورجال الدين وشيوخ العشائر والمتظاهرين وتصور الكثير ان هذا الموقف الموحد سيضع حد وينهي هذه الحكومه وطبعا بدأوا النواب السنه باعتلاء المنابر واعلنو ا التوبه من المشاركه في الحكومه والبراءة من المالكي وحكومته واخذت تصريحات الشيوخ الناريه تلهب مشاعر الشباب وخصوصا على حاتم وتهديداته باستخدام السلاح واصبعه الذي يهدد اصبح علامه فارقه للحظه تصور الكثير من الناس ان قوات علي حاتم ستكون غدا على اعتاب المنطقه الخضراء فالانبار ليس بعيده عن بغداد بينما اتسمت خطب الحزب الاسلامي بكشف ملفات الفساد والمليشيات التابعه للحكومه لدرجه ان الناس صدقوا ان الحزب ورافع سيذهب غدا ويعلن معارضه من خارج العراق وهذا اقل مايفعله على الاقل للحفاظ على ماء وجهه الذي اراقه المالكي وبدأاحمد بزيع بالانضمام وهو ذراع المالكي وعدوا المقاومه الاول وانبرى احمد العلواني مستفيد من الموقف واعلن عن حزب الحراك في المقابل هناك المتظاهرين الذين خسروا ارواحهم كماحدث قي الفلوجه عندما هجم الجيش على المتظاهرين ولولا حكمة رجال الدين والعقلاء لحدثت مجزره لكن المجزره حدثت فعلا في الحويجه ودخل الجيش الخيم وقتل الناس العزل والمعاقين وتركت جثثهم لااحد يستطيع الاقتراب منها او انقاذ الجرحى واخذت اقدام مليشيا المالكي تدوس رؤوس الشهداء والله خجلنا كوننا عراقيون وسكتنا على هذا وذهب ضحيتها خمسون شهيد من المتظاهرين العزل ثم جاءت كارثة جامع ساريه عندما اقتحم الجيش الجامع وكانت النتيجه ثمانون شهيدا من المصلين العزل وتصورنا ان حدة التظاهرات وسقف المطالب سيرتفع وستعلن صراحه نريد اسقاط الحكومه وستدخل التظاهرات مرحله الاعتصامات هذا الى لم تتحول لى مواجهه مسلحه بعد مجزرة الحويجه وجامع ساريه وستجبر المالكي على الرضوخ ونثبت للعالم اننا لانساوم على حقوقنا ولكن المساومه حدثت فعلا وتبناها رافع وابوريشه واختفى الصوت الناري علي حاتم وسكت االجميع وتركوا المتظاهرين يهتفون وحدهم هم ورجال الدين ولم يعدوارافع وشيوخ العار وبرلماني المصالح الشخصيه بحاجه الى الشيخ عبد الملك السعدي بعد ان اتفقوا مع المالكي وخصوصا انه رفض المساومه على حقوق المتظاهرين وتشكبل حزب الحراك اذا التظاهرات التي لم يستطيع المالكي انهاءها افقدها رافع وشيوخ المصالح قوتها وتأثيرها ولااحد يعرف ماهو مصيرها لكن بدأت تبرز قيادات للتظاهرات لاتنتمي لاي حزب قيادات من المتضررين فهل سيقف رافع ضدهم بعد الاتفاق مع المالكي ام هل ستقوم صحوة احمد ابو ريشه بتصفيتهم؟؟

الى هنـــــــــــــــــــد
وتقولُ لي هند ، قلمك ِناري ، آنَ الآوانُ ياهند أن نستبدلَ فوهة القلم بفوهة البندقيه ، فلم تعدْ لهما فوهةٌ واحده ، لقد كانت فوهةٌ واحده عندما كانت الأهدافُ واحده وأنْ نستبدلَ كلماتَنا بالرصّاصِ فهم لايفهمون إلاَّ لغة الرصّاص فالكلابُ التي كانتْ تعوي والقافلة تسير أوقفتْ القافله ونهشتْ أجسادَ من فيها... لم يعدْ هناك متسعٌ من الوقت ، فالوقتُ هنا يقاسُ بالدَّم والأيامُ تقاسُ بعددِ الشهداء وسنيناً ملأتها الموتى ورايتنا مجردُ أكفان لمن يدفن فقط... فقط... ومن لا نجدُ له جثه لايحتاجُ إلى رايه ، وسنواتنا القادمه تتعطّرُ برائحة الموتْ قبل أن تصلنا لم يعدهناك مبرِّر لإنتظارنا الكلُ يشهرُ سيفه بوجهنا ، حتى الوقتْ وعلينا أن نبدأ بقطع الوقـــــــــــــــــت......


انتهتِ الُّلُعبه.... خسرنا الِّلعبه ، عندما كنا نتصور أنَّنا نمسكُ بكُلِّ خيوطها... فاللاعبُ غادرَ و الُّلُعبةُ لم تكن لُعبه ، كانت مؤامرة تحملُ مواصفاتٍ كثيره ، وأسماءً كثيره ... غدرٌ ، خيانه ، تخاذل ، ومن ضمن الأسماء كذبه... لكنَّنا لم نعرفْ من صاغ الكذبه ، ومن يقفُ وراءَ المؤامرة الِّلُعبه ، ولمصلحةِ من تعادُ كُلِّ يوم نفسُ اللُعبه.

المفاوضُ الشهيد
لمصلحةِ من تدورُ رحى القتلِ اليوميه ؟... التي لم تعد تفرق بين صغير كبير ، امرأه ورجل ، أشخاصٌ أو عوائلٌ بأكملها ، شيوخُ عشائرْ ، أو بسطاءُ الناس ، رجالُ دين ، أو ناس عاديه ، قتلُ ناسٍ مقصوده او قتلٌ لا على التعيين ، قتلٌ على الهويه الطائفيه ، أو قتلٌ على الهويه الحزبيه ، قتلُ من تكلَّم أو من سكت ... في النهايةِ كله قتلٌ مجهولُ الأهداف وليس له أسبابٌ تبرِّره ولو أنَّ القتلَ ليس له تبرير.... لكن نتكلم من منظورِ دعاة القتل.. أيُّ كرسي الذي يستحق ألاحتفاظ به قتلُ عشرات الناس يومياً ؟ ! أيُّ منصب يستحقُ أن نضحي بكل هؤلاء... منذُ ألأمس وأنا أحاولُ أن أكتبَ عن الشيخ خالد الجميلي رحمه الله ، فيرتجفُ بيدي قلمي وتسبقني دموعي ولاتسعفني الكلمات ، فهو صديقٌ لوالدي رحمهما الله الشخصية القياديه و المفاوض العنيد في معركةِ الفلوجه عندما أجبرتْ هذه المدينه الصغيره جيش أقوى وأكبر دوله أن يجلسَ على طاولة المفاوضات واضاف عناد الشيخ الى عناد الفلوجه مقاومة أخرى وهذه هي ميزة المفاوض ، عندما يكون مقاوم... فقد خسر الشيخ أفراداً وشباباً من عائلته في معركة الفلوجه الاولى والثانيه لكنه لم يخذل الفلوجه عندما قاد المفاوضات ، وبعد انطلاق التظاهرات كان أول من دعى لها وخرج وجموع الناس تتبعه وقاد الحراك والتظاهرات وهو يطالب بأطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين ويطالب بحقوق بسطاء الناس والمتضررين من تصرفات حكومة الإحتلال برئاسة المالكي ورفض كل مغريات ومبررِّات السياسين الذين حاولوا ان يجِّيروا الحراك الجماهيري لمصلحة حزبهم ويشكِّلوا من قادة التظاهرات وشخصياتها البارزه حزبٌ أسموه حزب الحراك ورفض أن يكون الحراك الجماهيري وسيله للضغط على المالكي لارجاعهم الى الحكومه ورفض الشيخ كل هذا هو والمتظاهرين رفضوا التراجع عن اهداف لم يحققوها بعد ، فعندما كان الحزب الاسلامي مطرود من الحكومه كانت اهدافه تتطابق مع المتظاهرين على الاقل ماأعلنوه لكن عندما اتفق الحزب الاسلامي بقيادة رافع والصحوه متمثله بأحمد ابو ريشه مع المالكي رأوا ان التظاهرات قد حققت اهدافها بالنسبة لهم ، ونجحت بأرجاع رافع الى الحكومه ودعم المالكي لأحمد ابوريشه وهنا على المواطنين الذين ذاقوا القتل والاعتقالات والتصفيات الجسديه وتحملوا برد الشتاء وحرِّ الصيف عليهم العوده بسرعه الى بيوتهم وان يقلعوا الخيام او يتركوها لاقامة احتفالات الحزب الاسلامي بالعوده للحكومه فيها وان يكتفوا بتحقيق اهداف الحزب الاسلامي ويتركوا اهدافهم جانبا وهنا تقاطعت اهداف المتظاهرين واهداف الحزب ورفض المتظاهرون ترك ساحة الاعتصام فكان يجب ان يكون الرد على المتظاهرين قويا ومزلل ويبدء من رأس الهرم فكان الرأس هو الشيخ خالد حمود الجميلي رحمه الله واسكنه فسيح جناته فهل عادت حماس العراق الجناح العسكري للحزب الاسلامي الى منهجها السابق ، أم ان القتل أصبح لغة السياسين العراقيين في التعبير عفوا في فرض رأيهم وهل لديهم قائمه بمن سيُقتل لاحقاً وهل لديهم استثناء من القتل أم أن العراقيين كلهم مشمولون بقي.. أن نتساءل هل تسمى هذه أحزاب ، أم مليشيات لها وجه سياسي يمثلها... فتلجأ الى التفاوض لتحقيق اهدافها وعندما تفشل تلجأ إلى لغة الإغتيالات والتصفيات

الفارسه الرشيده

المعروف أن الفروسيه تمرافقها الثورة والاندفاع قكل الفرسان ثوريون بطبعهم وصليل سيوفهم يثير الرعب في قلوب العدى وصهيل جيادهم يبلغ المدى لكن هناك فارسة عربية شامخة ابيه حرة حملت كل صقات صدام حسين وجملتها بخجل الانثى العربيه وحكمة امهاتنا التي بدت بها اكبر من عمرها بسنين حكمة لم تكسبها بتقدم العمربل كسبتها من قساوة ظروف مرت بها وتربية تقول لك هكذا يربي الفرسان ابناءهم حملت عقل رجل تفوقت به على كثير من الرجال قال لها صدام لا تبكي رغد ونزف قلبها دما على شهيد الاضحى ولم تنزف عيونها دمع والتزمت بوصية الشهيد ا حتى لايرى اعدائها واعداء العراق دمعها بعيدة عن الاضواء والاضواء تحيط بها تربي فرسان في زمن باعوا فيه الفرسان سيوفهم لاعداهم تبحث عن حرية وطن قيدوه ابناءه وسلموه لاعداءه لانهم ابناء غير الشرعيين لوطن مقدس كانت فارسه ثائرة بدون ضجيج لكنها كانت رشيدة حكيمه بدون خضوع حملت نظرة صدام حسين الثاقبه وعيونه الحاده ورباطة جأشه وشجاعته لكنها احتفظت بانوثتها وحكمة المرأة العربيه وحنان الام وكل صفات الماجده العراقيه واستحقت اللقب بجداره لقب الماجده انها سفيرة المرأه العراقيه للمجد ونحن نساء العراق ننتظر ان تمثلنا أمرأة مثل رغد صدام حسين وأنا اول المنتظرات


ما بين الحريةِ والعبوديه... متى يفهمُ العربُ أنَّ الحريةَ ليستْ منحه أمريكيه... وأنَّ الغربُ الذي يتباكى على الحريةِ للشعوب هو من يسلبها منهم...إمَّا بالقوة أو باستعمارِ الدولِ إقتصادياً او باستعمارِ قرارِ الدُّول وأنَّ الحقوقَ تؤخذُ ولاتُعطى ، تؤخذُ بكُلِّ السُبل وآخرها القوة لأنّها ليستْ هبات... ومتى ما أدرك العربُ ذلك استطاعوا التحرُّر وبداية التحرُّر هو التحرُّر من أفكارهم التي رسَّختْ العبوديه ، فأننا نولدُ أحرار وبعد ذلك نتعلمُ العبوديه حتى ندمنها ، ويذوبُ الفرقُ لدينا مابين الحريه والعبوديه..............

الإنشطارُ الأُفقي والأنشطارُ العامودي
منذُ احتلالِ العراق ، سعتْ أمريكا وحلفائها بالعراق بالاستعانه بأيران ، وأذرعها الطويله في العراق على شطرِ المجتمع العراقي بشكل عامودي ليسهُلْ السيطره عليه ، وأثارة الخلافات بين الأطراف ودعمها بكُلِّ السبُلْ وحثِّها على الإقتتال في مابينها ، حتى وصلت الخلافات الى الحرب الاهليه ، والحربُ التي حدثت بين عامي 2006 و2007 هي ليست صدفه بل كان مخططٌ لها لكن هذه المره كان التخطيطُ ايرانيا... وكانت العيون الأمريكيه تراقب بدون أن تتدخل... ولماذا تتدخل وما يجري هو جزء من مخططها وتُنفِّذه أيران بدقه لكنها احتفظت لنفسها بكل الاثباتات والأدله على أنَّ ايران وراءَ الحربِ الأهليه وهي ورقة ضغط على ايران تستخدمها عند الحاجه لان ايران هي من فجَّرَ المرقدين في سامراء وما تبع تفجير المرقدين من قتل وتهجير وتفجير جوامع ومساجد كله تتحمل مسئوليته ايران ودفع العراق على مدار السنوات السابقه ثمنا باهضا من دماء ابنائه ونسفت الحرب الاهليه السلم الاجتماعي والتعايش الذي كان يتميز به العراق منذ نشأته ...اذ ان المعروف عن العراق انه لم يعرف الطائفيه يوما وانه بلد متعدد الديانات والقوميات والطوائف ومن اهم افرازات الانشطارالعمودي للمجتمع العراقي هي المليشيات التي مارست ابشع انواع القتل الطائفي وبعد تجربة مريره من الانشطار العمودي انتبه ابناء الشعب.... صحيح انه متأخر لكن ان تصل متأخر خير من أن لاتصل ابدا ، ان المجتمع منشطر افقيا وليس عموديا اي أن المجتمع مقسم بين الطبقه السياسيه الحاكمه بكل طوائفها وقومياتها سنه وشيعه وحتى اكراد وبين المجتمع العراقي بكل طوائفه وقومياته لكن الساسه نجحوا بتوظيف الانشطار العمودي للمجتمع لخدمتهم لان الانشطار العمودي ضمن لهم الكراسي والمناصب والاموال وعند توحيد المجتمع لن يبقى لمثل هؤلاء مكان لان المواطن سيبحثُ عن مرشح له برنامج انتخابي وليس طائفي اما الدور الذي يقع اليوم على المثقفين والنخبه من ابناء العراق والإعلام الحرهو العمل على تعميق الانشطار الافقي وعزل الطبقه السياسيه الحاكمه عن المجتمع وهذا بداية الحل لمشاكل العراق بالاضافه إنَّ عزل الطبقه الحاكمه يسهل تغييرها بل اجتثاثها الكامل وهو الحل ليس الافضل فقط بل انه الحل الوحيد لبناء العراق واعادته الى موقعه كدوله متقدمه وليس دولة مليشيات



العناوين الدينيه للمقاومه العراقيه

بعد إحتلالِ العراق ، تسلَّط الدين على مفاصلِ الحياة بالعراق ، ليس الدين بالمعنى الحقيقي للدين ، ولكن هو تسلُّط رجال الدين عن طريق استخدام الدين كواجهه وشعارٍ لهم ، دون أدنى تطبيقٍ لتعاليمه فسيطروا على كافة نواحي الحياة السياسيه والإقتصاديه والإجتماعيه... فالتسلُّط السياسي تمثَّلَ بتسلُّمِ رجالِ الدين المناصب ومن ليس من رجال الدين جاء بفتوى منهم... وأصبحَ لدينا طبقه دينيه حاكمه... ومن الناحيه الإقتصاديه سيطر رجالُ الدين على الاقتصاد العراقي بنفس الطريقه... لأنهم ببساطه هم يملكون السلطه الفعليه ، بالإضافه الى أموال الخمس التي تؤخذُ من الفقراء ، وأموالُ المراقد والتي يذهبُ ريعها الى إيران هناك أموال الصفقات االمشبوه وأموال العمولات والمقاولات وآخرها أموال السرقات مثل سرقة بنك الزويه ... أما من الناحيه الاجتماعيه فإنَّ رجال الدين فرضوا حياة إجتماعيه تفتقد الى أبسط انواع الحريه ومارسوا انحراف سلوكياتهم على أنه جزءٌ من الدين واعتبروا أنهم ساده... والشعب عامة وعانى العراقيين من استخدام الدين لخدمة السياسين بل لخدمة أجنداتٍ خارجيه لكن المشكله أن استخدام الدين من جهه معينه يُحدث ردة فعل قويه عند الطرف الثاني.. فيلجأ آلاخر الى توظيف الدين ولكن بأظهار المذهب المعاكس وبعد أن تمَّ تجزئة المجتمع الى شيعي وسني وأثمرت نتائجه المدمره على العراق حان الوقت لتجزئة المجزء وتقسيم المقسم اي تجزئة الطائفه الواحده حتى تدمر نفسها بنفسها وهنا عاد الى الواجهه رجال الدين بل ظهر رجال دين لم نسمع بهم وقسمو االمذهب الواحد عبر شعارات طائفيه أدَّت الى صراعات ونزاعات واقتتال ذهب ضحيته العراقيين البسطاء والذين عادة يكونوا أدواة الحرب ووقودها لكن اللافت والمؤسف أن السياسين والتيارات التقدميه والثوريه تلجأ الى استخدام الشعارات الدينيه وتأسيس جيش وطني لتحرير العراق يحملُ مسمى ديني فإذا كنا نرفضُ أن يكون هناك جيش شيعي وجيش سني كيف نرضى أن يكون هناك جيش صوفي وآخر سلفي ومسميات أخرى وهل من هو خارج هذه التسميه لايمكنه المشاركه بتحرير العراق اي اذا كان الجيش صوفي الايحق للسلفي المعتدل أن يشترك به ويدافع عن العراق والعكس واذا كنا نبحث عن وحدة العراق علينا أن نبحث عن عنوان شامل بعيد عن الدين يجمع العراقيين الشرفاء بغض النظر عن دياناتهم ومذاهبهم وطرق عبادتهم الم يكن لدينا جيش عراقي ضم كل هؤلاء وكان دعامة الاستقرار في الداخل وحمايه للعراق من الخارج لماذا لايكون لدينا جيش لتحرير العراق شبيه بالجيش العراقي السابق وليكن اسمه على سبيل المثال وليس الفرض أن يكون اسمه جيش التحرير أو الاحرار أو أي اسم غير ديني ويرتدي زي الجيش العراقي السابق ويكون نواة لتحرير العراق وهو ليس من باب التنكر للدين لاسمح الله ولكن الظروف المحيطه بنا وظروف العراق بصوره خاصه تتطلب ذلك بالاضافه أن وحدة العراق وتحريره تستحق التضحيه والابتعاد عن كل شيء يمكن أن يقف عائق أمام هذه الاهداف لان الابتعاد عن العنوان الديني يوحِّد العراقيين والوحده تسَّرع بالتحرير واعتقد أن الامر يستحق التفكير فيه بشكل جدي لمصلحة العراق..............


كيف يعيشُ العراقي في العراق ؟؟؟
أغلى سكن في أسوءِ بلدٍ للعيش
قبلَ أيام ، فازَ العراقُ كأسوءِ بلدٍ للعيش ، واعتُبرتْ بغداد تحديداً هي من المدنِ الأسوء للسكن في العالم .... والأسباب لاتخفى على أحد ، وفي مقدمتها الأسباب الامنية لأن بغدادَ تعتبرُ من المناطقِ الأشدِّ خطوره في العالم ، فهي على مدارِ عشرِ سنوات ، وهي مدينةٌ ساخنةُ الأحداث وتحملُ الأرقامَ الأعلى دولياً في أعداد الشهداء... والنسبةُ الأعلى في التفجير والهدم والتخريب وقطع الطرق والسلب والنهب والخطف والقتل الطائفي والتصفيات الجسديه وأصبحت بغداد تحت رحمة المليشيات التي لم ترحمها يوماً فحولَّت نهارها مُظلم ودامي وليلها ليس سِتاراً لعاشقيها بل ستاراً لمجرميها الذين يمتهنون القتلَ... وحدائقها مدافنٌ للموتى الذين يصادفهم الموت بالطرقات مجهولي الهويه ، حتى لم يعد في بغداد من هو آمن بأسثناءِ البرلماني فمن لم يصادفه التفجير في الدائره سيصادفه في الجامعه ومن لم يصادفه في الجامعه سيصادفه في المدرسه ومن لم يخرج الى الشارع سيأتيه التفجير الى المنزل وطبعا التفجير ليس طائفياً مثل القتل فهو لايُفرِّق بين مذهب وآخر وبين صغير وكبير رجلٌ أو أمرأه وليس هناك في بغداد منطقه آمنه إلاَّ المنطقه الخضراء هذا فقط من الناحيه الأمنيه أما من الناحيه الخدميه فبغداد مدينة بلا خدمات وأكبر دليل انها غرقت بأول زخات مطر هطلت علينا وشوراعها تسدُّها الأحجار الكونكريتيه والأسلاك الشائكه... حتى تشعر أنك في سجن كبير ومجسراتها مغلقه وليس فيها كهرباء ولا ماء صالح للشرب ومن الناحيه الاقتصاديه فهي الأغلى... فاسعار الفواكه والخضر المستورده بعد أن تآمرت الحكومه على الزراعه العراقيه هي الأغلى مع أننا بلدٌ زراعي والبضائع ذات الاسهلاك اليومي هي الأغلى بعد أن طالت الصناعه مؤامره تشبه مؤامرة الزراعه ، أما فرص العمل فنسبة البطاله من حملة الشهادات العليا والناس العاديين فاقت كُل الحدود ولاتوحي ابداً ُبانك في بلدٍ نفطيْ لأن المدن الاكثر جذبا للسكن في العالم هي المدن التي تتوفر فيها فرص عمل جيده ، أما الرواتب لمن حظي بفرصة عمل فهي متدنيه قياسا مع المستوى المعيشي للبلد ولاتسد متطلبات الموظف المعيشيه الضروريه... وليس الكماليه من أيجار سكن ودراسه ونقل ومتطلبات الحياة اليوميه لكن مع كل هذا... المفارقه فأنَّ بغداد هي الأغلى سكن في العالم والاسباب ايضا معلومه حتى لو لم يدركها الجميع أو يعتبرون تأثيرها ضيق لكن الحقيقه ان البرلمانيين سلبوا المواطن العراقي كل شيء فالدوله تصرف بدل سكن للبرلماني ثلاثة آلاف دولار ، ويقوم بأستجار بيت مواطن ومن يشكك بأمكانه الذهاب الى الحارئيه واليرموك والمنصور والجامعه والاستفسار عن أيجار البرلمانيين فهل سيفكر المواطن المقيم في الخارج بأيجا ر بيته الى مواطن بسيط أم سيفكر بأيجاره الى برلماني يؤمن له الدولارات تساعده على تحمل نفقات الغربه وبالمقابل هل يستطيع المواطن البسيط الذي راتبه لايتجاوز 350 الف دينار وفي اقصى الحدود قد يصل الى مليون دينار أن يدفع لصاحب المنزل مايدفعه البرلماني طبعا غير ممكن اذا البرلمانيين هم وراء ازمة السكن وغلاء الاسعار هذا من ناحية الايجار اما من ناحية شراء العقارات والاراضي فان المليارات هي الارقام المتداوله بالنسبة لهم بينما لم يعد بأمكان المواطن البسيط شراء أكثر من خمسين مترا لعائلته ومن يطلع على حقيقة مايجري سيكتشف ان هناك برلمانيين ووزراء قاموا بشراء شوارع بأكملها وفي كل المحافظات وليس في بغداد وحدها لان الشراء في المحافظات يكون بعيدا عن الاضواء طبعا كل هذا يتم بمباركه من الحكومه وهي من تقوم بشراء العقارات الكبيرة وباسماء افراد من عائلة المسؤول وفشلت الحكومه بتحديد سعر الايجار وسعر المتر خصوصا في بغداد لدعم المواطن البسيط ومساعدته على ايجار او تملك سكن في وطنه النفطي ومراقبة البرلمانيين ومنعهم من الشراء الذي حرم المواطن من كُلَّ مقومات العيش وابسطها ....في العراق إذا لم تكن برلمانياً او محسوبا عليه أو مسؤولا أو محسوباً عليه لايمكنك العيش

عوداً على موضوع كنت طرحته منذ يومين
العناوين الدينيه للمقاومه العراقيه
طرحتُ موضوعَ العناوين الدينيه للمقاومه العراقيه ، لكني قبلها طرحت الإنشطار الأفقي والعامودي وطالبتُ بالعمل على ترسيخ الإنشطار الأفقي للمجتمع العراقي ، أي عزل الطبقه السياسيه الحاكمه عن المجتمع العراقي بكل طوائفها.... يعني هذا توسيع حالة الحراك والإنتفاضه لتشمل كل انحاء العراق جنوبا ووسطاً وغرباً وشمالاً لأن كل العراقيين بمختلف انتماءتهم متضررين من هذه الطبقه السياسيه وعلينا كمثقفين وكثوريين وكوطنيين الأخذ بيدهم للتخلص من هذه الطبقه السياسيه التي اتت على ظهر الدبابه أو تلك التي كانت في الداخل لكنها كانت من ادوات المحتل والمحتل هنا ليس الامريكي فقط بل المحتل الايراني ..... و محاولة منا نحن النساء لجمع صف المقاومه العراقيه تحت شعار واحد يخدم العراق وتصورنا انه مادامت الاهداف واحده فالمسميات سهلٌ تغييرها لأنَّ الأهداف هي التي توحد وتفرق وليس التسميات خصوصا في حركات التحرر في العالم ونحن هنا في العراق ومن أرض الواقع الذي تجاهله الكثيرون مع الاسف وقرأوه قراءه خاطئه او منقوصه... أنا سأنقلُ لكم رؤية جيل إبني وأبناءكم وليس جيلنا نحن... الجيلُ الجديد الذي يدفع الثمن وتقع عليه تبعات مايحدث جيل يدفع ثمنا باهضا من حياته ومستقبله وأنقلُ لكم رؤية الأمهات العراقيات من العراق ، من أرض الرباط من أرض المعركه ، التي تودِّعُ كل يوم شيهداً جديداً من ابنائها وتركنُ للصبر والأمل وبعد عشر سنوات عجاف على المرأه والشباب والاطفال وانا استثنيت الرجال متعمده لانهم خذلونا بدل المره الف مره نفذ صبرنا وفقدنا الامل فالاخوه في المقاومه العراقيه مشغولون بخلافاتهم الجانبيه مع انهم كان يمكن ان ينظروا الى الهدف الاسمى الذي يجمعهم ويرفضون تبديل اسم ديني لفصيل من المقاومه لكنا استبدلنا العراق العربي بالعراق الفارسي واستبدلنا صور شهيد الاضحى بصور خامنئي واستبدلنا عمر ابن الخطاب بخميني الدجال وجاري الاستبدال على قدم وساق في كل شي في العراق حتى القانون سنوا قانوناً فارسيا اسمه القانون الجعفري ينتظرون اقراره بعد الانتخابات ماذا بقي من العراق وها هو تملأه المدارس الفارسيه وشوارعنا تملأها صور الخميني وخامنئي ماذا نتظر وقد استبدلنا دولة العراق وحولناه الى محافظه ايرانيه والمالكي هو المحافظ وغدا قد تستبدله ايران بمحافظ اكثر ولاءً لها ماذا نتظر واسم عمر ممنوع تدوله ويُقتل صاحبه... إلى منهم خارج الحدود قد تحبون العراق مثلما نحبه نحن بل اكثر لكنك لاتدفع ثمن ماندفع نحن هنا في العراق انت في مأمن لكننا لانعرف في اي لحظه تدخل قوات سوات ولايعرف من يخرج للشارع يعود او لا انت يمكن انت يقتلك الشوق للوطن ونحن يقتلنا وجودنا في الوطن انت تعاني البعد ونحن نعاني من وجودنا في ارض الوطن انت تنتظر العوده للوطن ولكننا نريد ان يعود الوطن لنا لا تضحوا بالعراق من أجل الاسماء فالدين له مكانان عباده تمارسها بينك وبين ربك ومكان تمارس به العباده وهي دور العباده بكل اشكالها ماذا تنتظرون اذا كنتم تنتظرون معجزه من السماء فهذا ليس زمن المعجزات وحتى اننا لانستحق ان تأتينا معجزه لانه ان تنصروا الله ينصركم ونحن لم ننصر الله اكتفينا بمعارك عبر شبكات التواصل الاجتماعي وحتى في هذه فشلنا في حسم المعركه لاننا فشلنا بأقناع بعضنا من أين نأتي برجال لتحرير العراق وعلى من نعول أبنائنا مازالو صغار وليس لهم قدوة وبوصلة تهديهم بعد السيد الرئيس اصبحنا نبكي صدام ليس حبا به فقط لكننا نبكي رجل تركنا تائهين .....من يكفف دموعنا ومن يأخذ لنا ثأر من استشهد ؟؟ وقبل هذا من يرجع العراق لنا ؟؟ أما آن الاوان لكي نلامس بتفكيرنا الواقع ونحاول السيطره على الارض والتحكم بالاحداث وتكون لنا قدره اكبر من تأثير ايران ليس صعبا صدقوني لكن كل ماهنالك علينا الاتفاق اولا لماذا نترك احزاب عميله تتحكم بالعراق الاتفكرون بسحب البساط من تحت اقدامهم وعندما تسقط الاحزاب العميله تُسقطون إيران..؟ اما آن الاوان لنجمع جهود المعارك الجانبيه للمعركه الفاصله الكبرى لقد اخذوا العراق تدريجياً لماذا لانسترده تدريجياً لانه لايمكن ان نسترده مره واحده ومن يقول انه يستطيع فاليقوم اليوم وليس غدا ونحن معه لا مجال للانتظار

لا أريدُ الإعتذار من أحد فليعتذروا للعراق
إلى إخواني وأخواتي... الى من أساءَ اليَّ ، أو من أساءَ فهمي وإلى من تكلَّمَ عنِّي بسوء ، أو علَّق لتحويل الأنظار عن حقيقة ماطالبتُ به... وتحويله تحوُّل طائفي وإلى من أبدى إعجابه حقيقةً او مجاملةً ، وإلى من صمتَ واكتفى بأضعفِ الإيمان الكُل مطالبْ بالإعتذار ليس لي وحدي ، بل لكُلِّ العراقيات وكُلِّ من تكتبُ للمقاومه ، ولو أنِّني لا أحتاجُ إلى من يُزكِّيني فهناك من يعرفُ من أنا ، وهناك من عرفني من كتاباتي ، ولكن لتثبتوا أنَّ العراقي مازالت تاخذه الغيرة العربيه على الماجده العراقيه ، أنا قلمي ليس للإيجار أو للبيع وهو ليس للمجاملةِ أيضا لأحدْ على حسابِ الحقِّ والحقيقه ، وقبل ذلك حساب العراق ولن أكتب الا قناعتي ومايمليه عليَّ ضميري حتى لو اضطررتُ لكسرِ قلمي وتمزيق أوراقي وترك الفيس بوك الساحةَ الافتراضيه لمعركة تحرير العراق غير آسفة.... فأنا لا أهتم بالكلمات بقدر إهتمامي بالأفعال.... ولا أهتم للاشخاص بقدر اهتمامي بالمواقف ، وأنا مؤمنه لابديل عن ساحة المعركه الحقيقه ولابديل عن مقاومة الداخل ، قد نحتاجُ عشرات الأشخاص خارج العراق لدعم المقاومه ، لكننا نحتاجُ لكُلِّ عراقي في الداخل حتى الطفل ، وكلٌ يقومُ بطريقته لأن المقاومة العراقيه تختلف عن مقاومات العالم فهي تعتمد على لحمها الحي وما يدخره من أبنائها المخلصين لدعمها ، فهي غير مدعومةٍ من الخارج ومن غير دول ، لأنهم لايعتبرون مايعيشه العراق إحتلال ، والسياسيون عندنا اليوم غرَّتهم صناديقُ الإنتخابات الوهميه ، لذلك المقاومةُ محتاجه الى كل عراقي ولايجب أن نفرط بالعراقي ونقولُ خلافنا عميق أما ماذهب اليه البعض من أنِّي تجاوزت على جيش الطريقه النقشبنديه فانا لم أتطرق الى جيش الطريقه ولا إلى ذكر اسمه في مقالي وهذا ما قلته (والمؤسف أن السياسين والتيارات التقدميه والثوريه تلجأ الى استخدام الشعارات الدينيه وتأسيس جيش وطني لتحرير العراق يحملُ مسمى ديني فإذا كنا نرفضُ أن يكون هناك جيش شيعي وجيش سني كيف نرضى أن يكون هناك جيش صوفي وآخر سلفي ومسميات أخرى وهل من هو خارج هذه التسميه لايمكنه المشاركه بتحرير العراق اي اذا كان الجيش صوفي الايحق للسلفي المعتدل أن يشترك به ويدافع عن العراق والعكس واذا كنا نبحث عن وحدة العراق علينا أن نبحث عن عنوان شامل بعيد عن الدين يجمع العراقيين الشرفاء بغض النظر عن دياناتهم ومذاهبهم وطرق عبادتهم الم يكن لدينا جيش عراقي ضم كل هؤلاء وكان دعامة الاستقرار في الداخل وحمايه للعراق من الخارج لماذا لايكون لدينا جيش لتحرير العراق شبيه بالجيش العراقي السابق ) عليه ان يراجع المقال وكل مقالاتي السابقه اذا وجد فيها أدنى إساءه لأي شخص ، أو مكِّون يواجهني به... بل العكس لو كان لدي اعتراض على أي جهه تقاوم لما طالبتُ بأختيار إسمٍ يتعلَّقُ بالتحرير ، يجمع كل اطراف المقاومه وهنا جُلَّ هدفي الوحده ووحدةُ المقاومه وعدم شرذمتها ، لأن هناك جهات محسوبه على المقاومه معروفه بعناوينها الطائفيه والعناوين الطائفيه تُشرذم لذا طالبت بترك المعارك الجانبيه وتوحيد الجهود للمعركه الفاصله فهذا لا اتنازل عنه وعندما طالبت بأخذ عامل الوقت في حساب المقاومه فأيضاً لن اتنازل عنه وكما قلت سابقا واكررها الوقت عداد للموت في العراق وعندما طالبت بمقاومه عراقيه معلومة الاهداف والهويه هذا ليس حق بل ضرورة قسوة يتطلبها الوضع العراقي بل حتى تحديد نوع العمليات التي تسمى مقاومه وتميزها عن عمليات التفجير والقتل العشو ائي التي تطال العراقيين ادعو من هو في الخارج القدوم وحده للعراق للمشاركه بالمقاومه وترك ابنائه بأمان وسيبقى ايضا بيننا فرق هو اننا نحن وابنائنا هنا وانا لا انتقص من أحد ولا أزايد على وطنية احد لكني امثل الكثير من العراقيين بالداخل واتكلم بلسان حالهم واخيرا انا مدينه بالشكروالامتنان لكل الزملاء والزميلات لانهم وقفوا بجانب الحق وليس بجانبي فقط.... إلى كُل الشرفاء في العراق والوطن العربي واحرار العالم هل ما أقوله يستوجب و ان يُخونني وينعتني اي شخص بابشع الصفات الغير موجده في قاموسنا كأحرار وصفاتٌ أخرى تدين قائلها وتنتقص منه وليس مني


عندما دخلت عالم الفيس بوك كنت سعيده لانني تعرفت على ناس اصبحوا أخوة واصدقاء في حياتي حوارتهم وحاوروني اختلفنا مرات لكنا اتفقنا أكثر استفدت من افكارهم واوصلت لهم افكاري ولكني اليوم قد كرهت هذا العالم المليء بالمشاكل فهو قد يخسرك الاخ والصديق والفريب وأناس قد كسبتهم وقد يرسم صورة خاطئه عنك لان الاحرف الصماء التي نكتبها لاتعبر عن احساسنا الحقيقي ولاتقول كل مانريد قوله ولاتصرخ ألمنا عندمانتوجع وقد نتخفى بأسماء لظروف قهريه فيجهل قدرنا من لايعرفنا فلايقيمنا ويترك لخياله يرسم صورتنا بالطريقه التي يريدها هو وقد تكون مشوهه وليس صفاتنا
وحقيقتنانحن فنخسر أكثر ماكسبنا

صباح الخير اخواني واخواتي

صحيح أن الفيس هو عالم افتراضي الا أني لاحظت الحقيقه الوحيده به هو الخلاف بين المتحاورين أما من منشور أو تعليق أو أختلاف في وجهات النظر يبدء الخلاف بكلمه أو كلمتين ثم يتحول الى ألغاء صداقه ومنشور ورغم حرصي الشديد على عدم الانجرار لاي حوار يبعث على الخلاف وحرصي على عدم حذف اي تعليق لأي شخص يسيء لي على صفحتي ايمانا مني بديمقراطية الرأي وجدت نفسي مضطرة لحذف تعليقات بعض الاصدقاء المسيئه لبعضهم البعض وليست لي فلو اساؤا لي لكن افضل عندي من ان يسيء كل واحد منهم للآخر على صفحتي وعلقت وقلت أشعر أني في بيتي وضيوفي يتشاجرون ماذا أفعل وقلت سأحذف التعليقات لحثهم على التوقف لكنهم لم يتوقفوا ولأننا في العراق نفتقد حتى الى ديمقراطية الحوار تكلمت مع الاطراف على الخاص محاوله فاشله مني لأيقاف الخلاف والذي اعتبره غير مبرر ولايستحق حتى الكلمات التي نكتبها لكني بدل الاصلاح ومن باب ان لم تكن معي فأنت ضدي خسرت جميع الاطراف وهم أخوة واصدقاء ولهم مكانه في نفسي وتقدير عالي ياخوان وهذا كلامي ليس شعارات صدقوني بل مؤمنه به أن العراق أكبر من كل الخلافات وخصوصا ان الاطراف المختلفه هي هدفها واحد ومبدئها واحد وعندما تتشابه الاهداف والمبادىء سيكون بالامكان الاتفاق بل يسهل الاتفاق على الطريقه لتحقيق الاهداف نحن عندمانكتب للبحث عن المشتركات من أجل توحيد الكلمه وليس من اجل البحث عن نقاط خلاف جديدة وأدخال أطراف جديد لمعركه الخلاف ثم أنا عندي عتب على كل من يعلق على اي مو ضوع ويقوم بشتم شخص ويصفه بابشع الاوصاف دون أدنى اطلاع على المشكله لمجرد انه صديق لهذا أو لذاك الا يعلم انه يعمق الخلاف ويكون سبب جديد يضاف الى اسباب الخلاف ومنع الاتفاق تعالوا نفتح صفحه جديده نتفق بها ولانختلف من باب تقبل الآخر من أجل العراق أنتظر رأيكم


زمن انعدام الولاءِ للأوطان
مشكلة الإنسان العربي ، هو عدمُ ولائه لوطنه ولا لأمته العربيه ، ولا حتى ولائه لدينه الاسلامي فالدين صار أديان صار كل مذهب دين... وعدم الولاء أوصلنا كعرب وكأمه عربيه إلى ما نحن عليه اليوم من الضعف والانهزام والانكسار حتى اصبحنا كأمه تابعه لدول أقل منها في كل شئ ... ورغم أنَّ العربَ أصحابُ حضارةٍ عمرها تعدى آلاف السنين الا أننا لم نستفيد من تاريخنا وحضارتنا واستلهام العبر منها بل اكتفينا نتغني بمجد لم نحافظ عليه ونبني عليه ونطوره ... هدمناه ورحنا نتفاخر بقادة لم نتخذهم قدوه ولم نُفكر كيف أصبحوا قادة فمن شروط القائد الناجح هو أن يكون ولاءه الشديد لوطنه ولأرضه .... وعندما حمل رسول الله عليه الصلاة والسلام رسالته كان يقول أمتي أمتي لم يفكر بمكه او الحجاز بل كان يفكر بكل العرب واكمل طريقه الصحابه رضوان الله عليهم ومن ثم توالت الفتوحات الاسلاميه على يد خلفاء الدولة الامويه والعباسيه حتى اصبحت الدوله الاسلاميه بقادتها العرب ممتده من الصين حتى ابواب فرنسا.. لكن عندما ضعف ولاء العرب لدولتهم واشتعلت حرب الطوائف بين المسلمين واصبح الولاء للطائفةِ والمذهب....والمذهب الله يعلم أين مربوط كلُّ المذاهب مربوطه بمن يُحرِّكها من خارج حدود الأمه حتى أصبحت المذاهب وسيلة هيمنة لدولة من يُحركها ونحن أصحابُ الرساله
ولهذا أو ذاك ضاعت الأمه وتحولنا من دوله عظمى اقوى من أمريكا حاليا ومن قطب العالم الأوحد الى دول ضعيفه تحتلها البلدان تباعا فتنتقل من أحتلال ألى آخر بدون أدنى مقاومة منها... وكلما حاولت أن تنهض الأمه لجأ اعداؤها الى الخونة من ابنائها واسقطوها مرة أخرى ففي الحرب الخائن الواحد يساوي نصف جيش الاعداء بل هو أهم من كل جيوش الاعداء والخائن هو من فقد ولاءه للوطن وحتى لانغرق بالماضي سأنتقل الى حاضر أمه التي فقدت ولاء ابنائها لها من أعلى مستوى من الحاكم الى المواطن العادي... اذاً مشكلة بلداننا الحقيقيه تكمن في الولاء لكن ضعف الولاء للامه واستبداله بالولاء للاوطان الصغيره على حساب الامه اضعف الامه ثم استمر ضعف الولاء حتى تحولنا الى الولاء للمذهب والطائفه حتى اصبح الولاء يصغر الى أن اصبح ولاء العربي لنفسه فقط وهنا ليست نهاية الامه فقط بل نهاية البلدان الصغيرة لكن بالمقابل كان هناك اشخاص مازال ولاءهم للامه يحاربون من أجلها والحفاظ عليها... فعندما يكون اللبناني أو المصري أو العراقي ولاءه عروبياً سيُحبُ العراق ويُحبُ مصر ويحب كل البلدان العربيه... عندما يكون الولاء شامل للكُل سيضمن الولاء للجزء لكن ليس بالضرورة الولاء للجزء يضمن الولاء للكل ومن ليس لديه ولاء إلا نفسه لن يكون لديه ولاء لوطنه أولامته... واكثر مايعانيه العراق اليوم أن حكامه ولاءهم لايران بحجة الطائفه فأضاعوا الوطن وأضاعوا الطائفه بل اضاعو الدين والامه هل يقاسُ أحمد الجلبي باللبناني الذي يُحِبُ بغداد ويتغنى بها ويلملم جراحها ويساعد ابنائها على تحريرها ويحمل لواء المقاومه.. وهل تقاس حنان الفتلاوي... بالمغربيه التي حملت على عاتقها كل هموم بغداد وأحزانها ليس المهم من اي بلد المهم أن تكون وفياً لهذا البلد نحن لانحاسب الناس على انتماءاتهم بل نحاسبهم على ولاءاتهم والعربي عربي وماحنَّ أعجميٌ على عربي.. لا وربُّ الكعبة صدقت يارسول الله ...أهلاً بكل عربي شريف مقاوم معنا وبالمقابل العراقي مع كل البلدان العربيه في مقاومتها للاحتلال وفي مقدمتها فلسطين
وهذا عشناه في أيام حكمنا الوطني ولم نعرف هذه التفرقه إلا في زمن انعدام الولاء للوطن

نظرية ألمؤامره وعرب النظريه
رغم أني أؤمن إيماناً كاملاً بأن هناك مؤامرة تحيطُ بالامة العربيه والاسلاميه ، ومؤامرة أكبرتحيطُ بالعراق وهي ليست جديده ، بل على مر التاريخ واطرافها كثيرون واسبابهم مختلفه ومشاريعهم متشعبه ورؤيتهم للعراق أيضا مختلفه لأنهم كلٌ يرى العراق من زاويته هو-- لكن الهدف الذي جمع كلُ هؤلاء هو تدمير العراق وهو ما يعتبر البوابه أو السبيل لتدمير الامه العربيه ، وانهاء العراق كدوله ينهي العرب كأمه ، لكن بالمقابل علينا لا نُغرق انفسنا بتبني نظرية المؤامرة واساقطها على أبناء شعبنا وتبني مبدء التخوين والشك ، وكما قال المثل العربي (حرص ولاتخون ) لأن مبدء التخوين والمؤامره له مردودات سلبيه على العراق ونتائج خطيره ، وبعيدة المدى - ثم أنَّ مبدء تخوين الآخر هو مؤامرة جديدة ، يتبنَّاها افراد للبقاء وحدهم في الساحه وإبعاد أطراف واسعه ، يمكن ان تكون عنصر فعال بالمقاومه أو أطراف تريد أن تساهم في مقاومة المحتل بحجة تخوينهم أو الشك فيهم --- إنَّ إبعاد كل من يريد ان يقاوم وحصر المقاومه بجبهه معينه هذا غير ممكن لأنَّ هناك أطراف قاومت ومازالت تقاوم بشكل فردي وبشكل جماعات صغيره واذا كانت هناك جبهه واسعه للمقاومه عليها أن تجمع الاطراف المقاومه تحت لوائها لخدمة العراق والاسراع بأنهاء الاحتلال الامريكي والأيراني -- ليس من حق اي شخص مهما كان ان يحجر على فكر المقاومه ويبرر ذلك بخوفه على المقاومه وخوفه من المندسين لأنه لايمكن أن يكون شعب كامل مندس على نفسه لأن المقاومه العراقيه بدأت أول يوم وتبناها الشعب العراقي باستثناء أرباب العمليه السياسيه أما أقتصار المقاومه على المناطق السنيه سببه المرجعيات الدينيه الفارسيه لخدمة المشروع الامريكي والايراني والمليشيات التي تحمل السلاح في مناطق الوسط والجنوب وهي جيش اقوى من جيش الدوله لكن هناك اطراف واسعه بدأت تتحرك ضد المشروع الصفوي والدليل المظاهرات التي خرجت في كربلاء وهي تحمل صور السيد الرئيس الشهيد صدام حسين وتندد بالحكومه فهل سأقول لهؤلاء عندما يريدون الانضمام الى صفوف المقاومه أنتم مندسون وهل يمكن ان تكون مدينه كامله مندسه - أذاً فالمقاومه الحقيقيه هي عنوان جامع يمكن أن تنطوي تحت لوائه كل اطياف المقاومه بل على الطرف الرئيس في المقاومه المبادرة بلم شمل المقاومه وتوحيد جهودها وليس المهم من يقود ومن يحمل السلاح مادام الهدف واحد والعدو واحد ولفت انتباهي أخ عربي قبل فتره بعد أن اتهمني بانني وهابيه وتكفيريه وعندما حاول الاعتذار قال أنا لاأبرء ساحتك من التآمر وشكك بفكري المطالب بتوحيد المقاومه بدون سابق معرفة بي ورغم أنه لا هو ولا رأيه يعني شيء الا ان طرحه كان خطير على المقاومه العراقيه لان المقاومه عندما تخون ابنائها فأنها تفتح باب الصراعات بين الفصائل المقاومه ولايمكن أن نفتح صفحتنا وعقولنا لمثل هؤلاء وهم بعيدون كل البعد عن الاحداث وعن قيادة المقاومه في الخارج والتي هي على أطلاع كامل ولاتحتاج لرأي مثل هؤلاء ليقوموا بشق صف المقاومه من أجل بروزهم كأفراد

شهيدة الانبار

هل تعرفون أيها العراقيون ، معنى أن تُفضل المرأة الحُرَّة الموتَ ، بدل أن تنضم الى قائمة المعتقلات ، اللواتي يتعرَّضن إلى أبشعِ أنواع التعذيب ويُنتهك شرفها... شهيدة الأنبار اليوم فضلَّت الموت على الأعتقال فضلَّت الموت حتى لا تؤخذ سبيه ، لأولاد الفارسيه.. هكذا صانت عرضها بحياتها لم تنتظركم.. يارجال الانبار ، لقد قالت لكم لن يكون شرفي وأطلاق سراحي ، ضمن قائمة مطالبكم التي لم يحققها المالكي... لن اجعلكم تهتفون بأسمي ، من على منابركم لن أكتبُ اسمي بقائمة النساء التي يحملها المحافظ ليطالب بأطلاق سراحي.. لقد أطلقت سراحي بروحي...

مجزرة جديده لجيش المالكي في الأنبار

بغض النظر عن مواقفنا من سياسيوا الانبار ومعارضتنا لهم ، الا أننا لا نقبل أن تُنتهك حرمة البيوت ، وتُعتقلُ النساء ، وتُقتلُ بأيدي جيش المالكي ، وعلى ما أعتقدُ فأن المالكي صرح بأن الجيش ، ستكون عملياته بصحراء الانبار ولم يقل بأنه ذاهب بجيش كامل لتصفية خصومه السياسين بطريقة بشعه ، وغير إنسانيه وهي عبارة عن مجزرة جديدة من مجازر ملشياته... فقد اقدمت قوات ( سوات ) والجيش على مداهمة منزل احمد العلواني الساعه الثالثه والنصف صباحاً وطوقت منطقة البوعلوان بأكملها ودارت اشباكات عنيفه بين البوعلوان وقوات المالكي استمرت لمدة ساعه ونصف واخذت علي اخو احمد العلواني والحقيقه ان أهالي المنطقه كانو يدافعون عن علي أكثر من احمد فهو له مواقف معهم وهو ليس له علاقه بالسياسه لكنه وجد نفسه مضطرا للدفاع عن منزله وعن النساء بعد أن حاول الجيش اعتقال احدى قريبات العلواني لكنها رفضت تسليم نفسها وردت بالسلاح فأردوها قتيله ثم قامت القوات بأعتقال علي شقيق احمد بعد اصابته وساومت احمد العلوني اما ان تسلم نفسك او سنقتل اخاك ونعتقل النساء مما اضطر احمد العلواني لتسليم نفسه ثم وُجدَ علي مقتولا فوق سطح أحد المنازل وماحدث اليوم فيه دلالات كثيرة وخطيرة وأهداف غير الاهداف المعلنه وأولها هو الانتقام من احمد العلواني وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن أحمد السياسي ولا عن اي سياسي فهم لايستحقون أن ندافع عنهم ولكن بصدد الدفاع عن الانسان عن الحرمات والبيوت والنساء والاطفال فهل معقول ان يُجيَّشْ جيشاً كامل من أجل شخص واحد وهل يمكن تعريض امن منطقه بأكملها وترويع سكانها من أجل الانتقام فقط... هذا هو المالكي وهذه طُرق الدعايه الانتخابيه فقد اتهم المالكي بأن احمد العلواني تكلم بطريقه طائفيه عن الشيعه في بداية الحراك ومع اني لم اسمع ماقاله احمد العلواني فهذا ليس مبرراً لإرتكاب مجزرة جديده الا اذا كان ورائها هدف انتخابي والدلاله الاهم والتي يجب أن نقف عندها ماذا سيفعل الجيش اذا دخل الانبار اذا كان احمد العلواني النائب بكل حمايته لم يستطيع ان يحمي نفسه فكيف بالمواطن العادي... ثم اين الحزب الاسلامي.. أين رافع العيساوي ..وهل ماحدث ضمن الاتفاق بين الحزب الاسلامي والمالكي بدون علم احمد العلواني هل ضحَّى الحزب الاسلامي بأحمد العلواني كبش فداء له والا لماذا الصمت ثم لماذا لم يخبر أحمد ،، أبو ريشه ..وهناك تنسيق بين الجيش والصحوة الم يصرح ابو ريشه بأن الجيش جاء من أجل التخلص من القاعده فهل احمد العلواني من داعش أم من النصرة وتقع منطقة البو علوان في صحراء الانبار وهذا درس لكل السياسيين انتم لستم في مأمن اذا انتهكت الانبار ولن تنفعكم كل الاتفاقات مع المالكي لانه لاعهد له وكم عهدا قبل هذا الاتفاق اوفى به المالكي حتى يوفي اليوم اعتقد أن الولاية الثالثه تستحق الكثير من التضحيات وأعتقد ان المالكي يريد ان تكون ضحاياه من الانبار لان الانبار ليست ضمن دائرته الانتخابيه ولا بأس بالتضحيه بها من اجل كسب ود منطقة دائرته الانتخابيه بقى على اهل الانبار فهم الدرس جيدا وقراءة الموقف من كل زواياه بعيدا عن قراءة السياسين وتجييش العشائر لمعركة طويله وشرسه مع المالكي هدف المالكي ليس القاعده في صحراء الانبار هدفه هو الانبار في صحراء تفكيره الطائفي


-- أنور الحمداني... بن البدله السوداء والإعلام الأسود
*******
الاعلام الهادف في كل دول العالم يعمل على تثقيف المواطن وتوعيته وإيصال صوت المواطن للمسؤول.... إلا الإعلام العراقي ومنها قناة البغداديه ومذيعها أنور الحمداني ، التي اصبح لديهم الاعلام تجاره ، وهي تجارة تشبه تجارة الإفيون فهي اشدُّ فتكاً وأكثر ربحاً وتعمل على تغييب عقل الموطن ايضا... الذي أساسا قدغاب عقله بسبب التفجيرات والقتل والتهجير وتردي الوضع الخدماتي وبقيت مساحه من عقله ، يحاول أنور الحمداني اللعب بها من خلال برنامجه استديو الساعه التاسعه فهو بدل ان يعيش مشكلة المواطن يحاول القفز على الاحداث ليشغل الموطن بمشاكل آخرى لإيهامه بأنه يعيش مشكلته ، ويقوم بجلبِ وجوه يدِّعي هو وهم أنهم من النزاهه... مثل مها الدوري ، وبهاء الاعرجي ، وصباح الساعدي ، حتى اصبحوا من مُعدِّي ومقدمي البرنامج معه ، وبشكل يومي ويقوم بأظهار ملفات الفساد لباقي النواب ، وطبعا لا يستطيع الاقتراب منها او غير مسموح له الاقتراب منها وهي اكثر فساداً من ملفات بقية النواب خصوصا... بهاء الاعرجي.. الذي لو فكر أنور الحمداني يوما وسأله كيف تحولت من عامل في محل موبايلات الى صاحب عقارات في لندن طبعا مهما كان راتب البرلماني لايمكن أن يوفر ملايين الدولارت بهذه السرعه وتحول برنامجه الى واجهه أعلاميه للتيار الصدري ، ومنبر لمها الدوري ، تصرخ به بأعلى صوتها ، وشاشه تظهر اوراق صباح الساعدي وعندما يحاول احد الضيوف تسليط الضوء على مشكله حقيقيه تساهم في معالجة الوضع يطرده انور الحمداني من برنامجه كما حدث عندما استضاف نبيل الحيدري والذي قال أن المرجعيه غير معصومه وأن سبب الفساد هي القائمه 555 الذي باركها السيستاني وأشرف ابنه محمد رضا على تشكيلها بنفسه وتابع نبيل الحيدري قوله أن الوقف الشيعي مؤسسه للفساد واتهم ابنه عمه صادق الحيدري بأنه رجل فاسد ولايصلح رئيسا للوقف الشيعي.. هنا ثار أنور الحمداني ولم يجعله يكمل البرنامج حتى لايفضح المزيد الذي لايريد أنور كشفه أوغير مرخص بكشفه وصرخ بوجه الحيدري لن اسمح لا لك ولالغيرك بالتجاوز على المرجعيه لانها صمام آمان المجتمع العراقي ولا اعرف اي صمام أمان في بلد لايملك الآمان اصلا ولماذا لا تثور ثائرة انور الحمداني عند ما تم التجاوز على العراق بأكمله لماذا لم يقول ا نا العراق خط احمر ولماذا لم يثور عندما استباحت جهات... الدم العراقي هو الآن يصفق لهم لماذا لم يقول ان الدم العراقي معصوم واليوم بينما تركز كل وسائل الاعلام العالميه والعربيه على الدورة والذي خلف فيها الارهاب أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح ولا يتطرق له انور الحمداني .. بينما يُمجِّد عمليات الجيش في الصحراء ..اليس ارهابا ماحدث بالدورة اذا كان حدث بهذا المستوى تغفله قناة البغداديه ويتجاهله أنور الحمداني اين الرصد الاعلامي الذي يدَّعيه وماهي مبرراته لهذا التجاهل أن تجارة الاعلام التي تنتهجها البغداديه اصبحت واضحه ولم يعد بالامكان اخفائها وهنا على المواطن العراقي تدارك مابقى من عقله وعدم الانجرار وراء انور الحمداني والبدله السوداء والتي عرفنا سرها اليوم فهي اشارة للتيار الصدري مقترنه بعباءة مها الدوري السوداء والاهم هي مقترنه بأفعالهم السوداء ونقول لانور يمكنك ان تخدع كل الناس بعض الوقت وبعض الناس كل الوقت لكن لايمكنك ان تخدع كل الناس كل الوقت..........


ماذا يجري في الانبار ؟؟
وما هو المطلوب فعله لإنقاذها من مخالب لصوص ، سارقي نضال الجماهير ؟؟
عندما كتبتُ قبل يومين ، أنّ الأنبارتتعرض لمؤامره كبيره من المالكي والصحوة والحزب الاسلامي ، وأن الإتفاقات المشبوه بين الحزب الاسلامي والمالكي ، من جهه والصحوة والمالكي من جهه اخرى ، وأنّ مقتل الكروي أراد منه المالكي ذريعه ..............اولا للتخلص من الكروي مرتكب مجزرة الحويجه والتي طالبت منظمات دوليه بأحالته الى المحاكم الدوليه المختصه بجرائم الاباده الجماعيه ، واعتبرت ماقام به هو أبادة جماعيه ، وفي حال التحقيق مع الكروي خصوصا اذا كانت المحكمه دوليه ستتوسع دائرة المتهمين لتشمل المالكي ووزير دفاعه ، واختصر الطريق المالكي اذا كان هو وراء قتله او اطراف اخرى المهم اراد توظيف الحدث من أجل ضرب الانبار ، لأنَّ ضرب الانبار اكبر دعايه انتخابيه للمالكي بالإضافه أن ضرب الانبار يشجع الامريكان لاعطاء المالكي فرصه لولايته الثالثه ... السؤال هنا اين سياسيو المنصات الذين صدَّعوا رؤوسنا ليل نهار بهتافات وخطابات حتى تصورالبعض وانا ليست منهم ان السياسيين قد تابوا توبه نصوحه ولن يضعوا ايديهم بيد المالكي مجددا... لكن في المقابل كنا نعرف ان هذه الاصوات ستصمت وتهرول مسرعه بمجرد اشارة من المالكي وهذا ماحصل فعلا وتوالت اللقاءات بين المالكي والحزب الاسلامي والمالكي واحمد ابوريشه وكل اهالي الانبار توقعوا ان يكون هناك مؤامرة خصوصا بعد تهديدات المالكي للمعتصمين بإخلاء الساحه.. وتبعتها تصريحات المحافظ ايضا بتهديد المعتصمين بعد ان كان بالامس القريب يهدد المالكي من نفس المنصه االذي يهدد بضربهااليوم أين رافع العيساوي الذي لولا المعتصمين وحمايتهم له لكان معتقل في سجون المالكي هو واحمد العلواني وسلمان الجميلي وغيرهم لماذا لم نسمع لهم صوت ولا اعتراض على ما اقدم عليه المالكي... فجأة اختفت اصواتهم واين تصريحات احمد ابوريشه الرنَّانه اين اصحاب المنابر من السياسيين... الانبار تحترق والسؤال الاهم هل كان البرلمانيون يعلمون بحجم قوة المقاتلين على الارض وحجم سيطرتهم ام ان حتى البرلمانيين لايعلمون القوة الحقيقيه وهل خدع احمد ابو ريشه ورافع العيساوي عندما اوهموا المالكي بانه باستطاعته ضرب الانبار والسيطرة عليها مجدداً مثل ما فعلت الصحوة سابقا ونسوا ان ماقامت به الصحوة هو دور الخائن المرشد ليس أكثر والفعل الحقيقي كان للامريكان لكن لايمكن ان ننكر دور الصحوة في استهداف المقاومه وتصفيتها بحجة القاعده وسهلت سيطرة الامريكان على الانبار هذا اذاكان الامريكان سيطروا فعلا ولو ان الامريكان انسحبوا دون ان تكون لهم السيطرة الفعليه على الانبار لماذا يختفي الساسيون في الاحداث الجسيمه ولانسمع لهم صوت وهذا ماحدث في احداث الفلوجه سنة 2004 ثم يعودوا لاعتلاء المنابر بعد انتهاء الحدث........... اللوم هنا يقع على اهالي الانبار ليتبهوا ويشعروا بالخطر الحقيقي الذي يشكله البرلمانيين السنه على الانبار لانهم اصبحوا مجرد جواسيس للمالكي على الانبار اين حاتم علي سليمان وتهديداته واين رجال الدين الذين كانوا يتسابقون على المنصات لالقاء الخطب يكفينا خطيب واحد لخطبة عصماء واحدة.. لكننا نحناج آلاف المقاتلين للدفاع عن الانبار ثم ان وقت الخطب قد انتهى بعد الحشد العسكري للمالكي وكل خطب السياسيين ولرجال الدين لايمكنها ان تصد رصاصة واحده يطلقها جنود المالكي المطلوب اليوم من اهالي الانبار ان يخيروا البرلمانيين اما ان يشتركوا معهم بالقتال او مع المالكي مثل ما وقف المعتصمون معهم عندما هددهم المالكي ووفروا الحمايه لهم حتى ولو من باب رد الجميل ولكن لمثل هؤلاء كيف يعرف رد الجميل وهو تنكر لجميل وطن مثل العراق نعم السياسيون مطالبين بتوضيح موقفهم مما يحدث وبأسرع مايمكن وعلى اهالي الانبار التخلص من الخونه ولا تغركم المناصب الذي يمسكون بها لانهم من عشر سنوات لم يفعلوا شيء حتى يفعلوا اليوم


الإرهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قبل أن تفكر الحكومه بالقضاءِ على الإرهاب ، عليها أن تحدِّدْ لنا ، ما هو الإرهاب ، حتى نتعاون معها للقضاء عليه ، ولا اعتقد أن عراقي واحد سيتخلَّف ... طبعا بأستثناء الإرهابين ومن وراءهم ، وهل الإرهاب هو فعل مجرد ، بغض النظر من يقوم به ، أم ان نفس الفعل يمكن أن نسميه إرهاب اذا قام به شخص أو مجموعه... بينما هو عمل وطني او واجب شرعي اذا قامت به مجموعه آخرى وهل القتل الذي يتم من قبل الحكومه للناس العزل ، ليس إرهاب ، يعني هل قتل متظاهري الحويجه...أو بالأحرى هل لا تعتبر مجزرة الحويجه وجامع ساريه ، ومتظاهري الفلوجه ، أرهاب أم أن قتل خمسة جنود فقط هو ارهاب ، حتى لو أخذناها بحساب الارقام اليس قتل سبعين وخمسين من الناس العزَّل اكثرارهاباً من الخمسه وهم من الشرطه ويحملون السلاح وهم معرضين للموت في أي لحظه ونحن لانبرر قتلهم بينما المتظاهر الاعزل كفلت له كل القوانين حق التظاهر ومن ضمنها دستورهم ، وحماية حياته هو من واجب الدوله وليس قتله من قبل الدوله.. وهل الاعتقال العشوائي وبدون اسباب لا يعتبر ارهاب وهل الخطف الذي تمارسه المليشيات المدعومه لا يعتبر أرهاب وهل الموت بأيدي القاعده اشد قسوة من الموت بأيدي مليشيات الحكومه لا يعتبر إرهاب وهل يمارس البطاط والخزعلي القتل الرحيم مع العراقيين وهل الحرق والقتل والخطف بأيدي جيش المهدي الا يعتبر ارهاب أم أنه خدمة للمهدي والتعجيل بظهوره.... وهل هدم المساجد وقتل شيوخها لايعتبر إرهاب أم أن تفجير الحسينيه هو عمل من رجس الشيطان بينما تفجير الجامع هو من الايمان مع العلم ان من يفجر الجامع والحسينيه هو نفس الإرهاب..... وهل قتل السيد أرهاب وقتل شيخ الجامع والتمثيل بجثته ليس ارهاب وهل التفجير الذي يطال المناطق الشيعيه أرهاب والتفجير الذي يطال المناطق السنيه لا يسمى ارهاب مع العلم أن من يفجر هنا وهناك هو نفس الإرهاب لماذا لاتطلق تسميه المجاميع ارهابيه على جيش المهدي وجيش البطاط وعصائب الخزعلي وتطلق على القاعده فقط.... لماذا يطلق تسمية المجاميع الارهابيه على المجاميع المسلحه في الغربيه ولاتطلق على المجاميع المسلحه في الوسط والجنوب والتي قامت بقتل وتهجير السنه من مناطقهم بل على العكس فأن هذه المجاميع تظهر على شاشات الفضائيات وتفاخر بماقامت به وتهدد بالمزيد وتجبر الحكومه على الانصياع لاوامرها أم ان هناك اتفاق مسبق بينها وبين الحكومه... ولماذا مذكرات الأعتقال التي تصدر بحق البطاط لاتنفذ ولماذا لايفكر المالكي بأخذ قوة والذهاب للنجف واعتقال البطاط الذي يزعم بأنه يملك جيش مليوني أقوى من جيش المالكي أو التنسيق مع الفضائيات التي تجري معه اللقاء لألقاء القبض عليه لماذا لم يعتقل الخزعلي بل استعرض جيشه بحضور اعضاء من دولة القانون لماذا للخزعلي فضائيه يمارس من خلالها ارهابه الفكري بالاضافه الى القتل والتهجير الذي تمارسه عصائبه في الحريه وحي العامل والسيديه لماذا يحملون عصائب الحق هوايات تحمل اسم فتيان الدوله يمارسون من خلالها القتل وفرض الاتاوات على المواطنين ..ألا تعتبر هذه الهويات رخصه لممارسة ارهاب بعلم الدوله واخيراً علينا نحن المواطنين أن نطالب الحكومه بتعريف الارهاب وتعريف الارهابيين واعتبار كل عمل يمس المواطن العراقي من قتل وخطف وتهجير واي عمل يمس حياته ويهدد أمنه هو عمل ارهابي اذا قامت بعه عصائب الخزعلي أو جيش البطاط او جيش المهدي أو القاعده واعتبار ماقامت به قوات سوات وجيش المالكي في الحويجه وجامع ساريه وقتل متظاهري الفلوجه ارهاب دوله وهو الاخطر لانه يفقد الدوله شرعيتها وتتحول الحكومه الى مجرد مافيا للقتل من أجل الاحتفاظ بالكراسي وسيكون ثمن التمسك بالكراسي هو المزيد من الضحايا من العراقيين خصوصا اذا كانت هذه الحكومه لديها أجنده خارجيه تنفذها واذا ارادت الحكومه من باب اثبات حسن النيه التي لاتمتلكها عليها محاسبة الفاعلين واحالتهم للمحاكم المختصه الأرهاب هو واحد بغض النظر من يقوم به.............


كلماتٌ من رصا ص

بالأمسِ قلتُ لكم ، أنَّ كلَّ الخطب الرنا نه ، لايمكن أن تصدَّ رصاصة واحدة تخترق جسد عراقي شريف، ولاتقاسُ الأحرف والكلمات بالرصاص ، وعندما جئتُ أكتبُ اليوم خجلتُ من نفسي ومن كلماتي ، وخجلتُ ممَّا قلته لكم بالأمس ،،، فبينما نحن نمسك أقلامنا نقاتلُ بها ،، نصولُ ونجول على الورق محاولين أنْ نُطفأ غضبنا أو نقنع أنفسنا بأننا نساهم بالمعركة كصدقة بشق تمرة ،،،، لكنِّي كنتُ أعزِّي نفسي دائما ،،، أني أمرأة ( وليس الذكرُ كالأنثى ) لكن حتى هذا العزاء حرمتني منه تلك السيدة التي وقفت تقاتل وتحمل السلاح ولم تنتظر أن يدافع عنها رجال ،،، هذا حالي وحالُ كثير من النساء فما بالكم أخواننا الرجال ،،،،،،، الأنبار اليوم تناديكم الأنبار اليوم أرض الميعاد أرضُ الرباط والجهاد ، أرضُ الشهادة والعز ،،، المعركة ليست بالصحراء ، كما أدعى المالكي ومن يصفق له حتى من السنَّه الخونه ، بل المعركة في قلبِ الرمادي ،،، المسافرُ حتى لو بآخر الدنيا يمكن أن يعود ويحملُ السلاح نحن لسنا بحاجه الى داعش ، والقاعده ، للدفاع عن الأنبار أبناؤها يكفون وابناء العراق ،،، أين أبناء الموصل وصلاح الدين وديالى وبغداد وكركوك أين ابناء البصرة السنه والناصريه


ايران تنتخب المالكي ، يقول أحد الفلاسفه ، أنَّ صناديق لاتغيِّر هذه الوجوه ، لاننا ببساطه لم ننتخبهم ،،، أسأله هل كان في العراق ؟؟ حتى عرف أنه يفوز من لم ينتخبه أحد وأن الصناديق تأتي مختومه من أيران ، والدليل ان المالكي لم يتوجه الى شعبه عندما أراد الترشيح ذهب الى ايران،،، الحقيقه وحتى نعذرُه في ولائه لايران أن ايران هي من تنختب المالكي

هل يمكن أن يجارب الارهاب أرهابي سؤال نوجه للمالكي وأعوانه وللسياسيين السنه الذين يصفقون لدخول مليشيا المالكي الى الانبار أليس هذا الجيش هو عبارة عن مليشيات دمجت من قبل بريمر عندما قام بدمج قوات بدر بعد الخدمات الكبيرة التي قدموها للامريكان ثم قام المالكي بدمج جيش المهدي بعد المجازر التي قام بها ضد أبناء السنه في مناطق بعداد عندما دعمه الصدر في الانتخابات السابقه وأخيرا قام بدمج عصائب الخزعلي ومنحهم هويات فتيان دولة القانون يمنع تعرضهم بموجبهالدعم الخزعلي له في هذه الانتخابات ايضا جيش المالكي عبارة عن مجموعه من الارهابيين مارسوا الارهاب على نطاق واسع وهم طائفيين بأمتياز وفكرهم قائم على ابادة الاخر وهذه الروح التي يحتاجها للقتال في الانبار عندما قالها هذه حرب بين اأنصار يزيد وأنصار الحسين طبعا يزيد يسكن الانبار وهو اي المالكي يمثل الحسن وهذا هو الفكر الارهابي فهل يمكن لشخص يحمل هذا الفكر الارهابي أن يحارب الارهاب وهل يمكن لشخص مارس الارهاب ان يحارب الارهاب والاهم ماهو الارهاب ومن الارهابي ؟؟


الى كل الاحزاب الدينيه
الدين لايحتاج الى حزب حتى يمثله ويدافع عنه ويصونه لان الدين ببساطه دستور رباني ويكتفي بأن لاتشوهه وتسيء اليه بتصرفاتك لكن الحزب يحتاج الى دين يستمد منه قواعده ودستوره حتى لو لم يعلن ذلك ومن أدعى أنه يمثل الدين اساء الى الدين فالدين أكبر من حزبك ومن كل الاحزاب

في خضم الاحداث الجسام ومن باب معرفة المواقف وتحديدها وليس تحيدها لأنك لن ترضى بالحياد وانت تصارع الظلم وحدك من ليس معك هو ضدك لان الاختلاف بين الحق والباطل هو ليس اختلاف في وجهات النظر بل هو خلاف لايقبل الا أن تكون مع أو ضد تذكرت هذا وأنا الاحظ غياب الكثير من المحللين السياسيين العراقيين الذين صدعونا ليل نهار بتحليلاتهم وهم يدعون الى المقاومه والوقوف بوجه المالكي وحكومته وبوجه ايران ويتباكون على العراق وأبناء السنه اليوم وبعد أن أنطلقت شرارة المقاومه غابت تلك الاصوات وأختفت حتى نسيها الناس ماذا تريدون حتى تتكلموا وكيف ستكون المقاومه حتى نستمع لتحليلاتكم وانتم تنتقلون من فضائيه الى اخرى لشرح وجهة نظركم والسؤال الاهم هل أنتم موافقون على الحمله العسكريه ضد الأنبار اعلمونا موقفكم بدون تحليل واضح وأذا كنتم غير راضيين مالذي اسكتكم ايضا نحتاج معرفة السبب أين لقاء مكي أين يحيى الكبيسي وآخرون ؟حقيقة نسيتهم أنا وكل الناس ولكن نقول أن الناس مواقف والمواقف تذكر

اخواني أخواتي العراقييين الذين يفيمون في الخارج وخصوصا الذين يقيمون في أوربا وامريكا نرجو منكم العمل على ايصال صوت ثورتنا وصوت معاناتنا ومعاناة اطفالنا الى العالم عبر الاعتصامات والكتابة في الصحف الاجنبيه وبأي لغة حسب اللغة التي يجيدها الشخص والاستعانه بالكتاب الغربيين وترجمة المقالات التي تكتب في العراق والعمل بأي طريقه أو وسيلة لمساعدة العراقييين وأنهاء الاحتلال الايراني العراق

كنت أعرف أن الاعلام فيه الكثير من التزوير للحقائق قليل من الصدق وتبنى عليه الكثير من الاكاذيب لكن أن يتبنى الاعلام كذبه لااساس له من الصحه وينتج سيناريو منها يجعلك انت التي تعرف الحقيقه تصدق فمابالك بمن لايعرف الحفيقه قناة العربيه وعلى لسان مراسلها أحمد الحمداني والذي لانعرف من أين يراسل يقول ان قوات العشائر تطارد داعش بالفلوجه وأن هناك حرب شوارع وان المدينه تتعرض لقصف للاحياء السكنيه مماادى الى سقوط عدد من الضحايا لكنه لم يذكر أن القصف قام به جيش المالكي ولم يتطرق الى أن المدينة تتعرض لهجوم بري وبالطائرات من قبل جيش المالكي وينتج سيناريو عن حرب شوارع بين القوات الحكوميه والعشائر من جهه وداعش من جهه أخرى وهذا السيناريو في حقيقة الامر هو من انتاج القنوات العراقية البغداديه والشرقيه ولايتطرق لا من بعيد ولا من لهجوم المالكي السؤال هنا لمصلحة من تعمل العربيه اذا وضعنا حسن النيه المفقوده في القنوات العربيه ولم نقل أن العربية قد قبضت ثمن تزييف الحقائق وتاجرت بدماء الناس وتبنت موقف الصحوات والمالكي واهملت ثورة واضحه وضوح الشمس

4/1/2014
داعش والصحراء
قبل أن تبدء ثورة الانبار ، كان الكثير من العراقيين يتسأل ماذا تعني داعش ؟ اي أن العراقيين ليس لديهم أطلاع على ماتقوم به داعش ، ولم يتعرفوا عليهم ولم يشاهدوهم ، وداعش قدِمت الى صحراء الانبار بتسهيل من حكومة المالكي ، لأن الحدود المفروض تحت سيطرة الحكومه المركزيه ، و هي التي تركتهم يدخلون الأنبار منذ بداية الثورة السوريه ، ولم تفكر بمنعهم... مايحدث اليوم هو دليلٌ على انها كانت تريد استخدامهم ذريعةٌ لدخول الانبار ، وتحقيق كسب انتخابي للمالكي على حساب الانبار... والانبار كانت تشهد انتفاضه سلميه منذ عام كامل ، ولم يفكروا أهل الانبار بتحويلها الى حربيه ايمانا منهم بديمقراطية غير موجوده.. ولكي لاتكون ذريعه للماكي لمهاجمتها وتحويلها الى ثورة مسلحه ولو ارادت جماهير الحراك أن تحولها الى ثورة لقامت بذلك بعد مقتل متظاهرين الفلوجه ومجزرة الحويجه.. وجامع ساريه.. ولا أعرف هل هذا خطأ وقعت به جماهير الحراك...؟؟ فقد تبين ان المالكي واعوانه لايفهمون الا منطق القتل والعنف... أم انها مؤامرة من السياسيين ، لانهم لم يريدوها مسلحه بل ارادوها ورقة ضغط على المالكي لمصلحتهم الخاصه واعتقد هذا... بانت بشائره الآن فبالأمس القريب كان رافع العيساوي وأحمد ابوريشه ومحافظ الانبار يعتلون المنصات ويهتفون... وقالوا أنهم مع طلبات المتظاهرين والتي لاتعتبر مشروعه بل أقل من المشروعه لأن المفترض بعد حادثة مجزرة الحويجه وجامع ساريه الطلب المشروع الوحيد هو اسقاط المالكي... لكن السياسيين خدروا الجماهير بطلبات بسيطه بهتافات وخطب دينيه ، في نفس الوقت الذي كانوا يتفاوضون به مع المالكي... وبعد انتخابات مجالس المحافظات وصعود أحد قادة الحراك وهو احمد خلف محافظ الانبار ثم زيارة اسامه النجيفي الى ايران والمصالحه التي تمت بين رافع والمالكي وأحمد ابو ريشه والمالكي تغيرت الموازيين واصبح قادة الحراك بالامس هم من يطالب بفض الاعتصامات وينتقدها ولم يفكروا ولو للحظه أن هؤلاء الذين خرجو لمدة عام كامل وتحملوا برد الشتاء وحرَّ الصيف ومجزرة الحويجه وشهداء جامع ساريه وشهداء الفلوجه ووجدوا انفسهم اليوم مطالبين بفض الاعتصام بدون ان يحققوا مطلب واحد من مطالبهم... لكن الجماهير رفضت فض الاعتصام وكان قرارها اننا قد نكون خرجنا معا للتظاهرات لكنكم ايها السياسيون ستعودون وحدكم لانكم حققتم مطالبكم لكننا باقيين لاننا لم نحقق ماخرجنا من أجله... وهنا جاء دور المؤامرة الي اصبحت السمه البارزه للسياسيين وذهبوا الى المالكي يطلبون المساعده حسب قول المالكي... ومنهم المحافظ ثم تبعه ابوريشه ثم سار رافع خلفهم.. خجلا... وبدون سابق انذار وجدوا اهل الانبار أن المالكي حرك الجيش زاعما انه ذاهب للصحراء لقتال داعش لكنه استبدل داعش بأحمد العلواني واستبدل الصحراء بوسط الرمادي وهنا وجد الاهالي انهم ليس لهم غير خيار الدفاع عن انفسهم فكانت ثورة عفوية شملت كل الاهالي وكل من له القدرة على حمل السلاح ثم خرجت باقي مدن الانبار لمساعدة الثوار وعلى رأسها الفلوجة فقررالجيش الهجوم على الفلوجه ولم تنتهي خيانة ابوريشه.. فقد ذهب يصرح بالفضائيات أن الفلوجه والرمادي سقطت بيد القاعده.. حتى يبرر لنفسه خيانته ونسي أن القوات الحكوميه هي من قام بقصف الاحياء السكنيه في مدينة الفلوجه بالمدفعيه من دباباتها من المعسكرات القربيه للفلوجه أم أن قذائف المدفعيه لاتقتل مثل سلاح داعش المزعوم ونسي أن عشائر الانبار وهو يعرفهم جيدا هم من يحملون السلاح ضد مليشيات سوات وليس داعش لان ببساطه داعش لاتتخلى عن الصحراء ثم أن قوات العشائر لديها من السلاح والرجال مايكفي ولاتحتاج الى داعش ثم أختار الغدر باهل الانبار مرة ثانيه مثل أخيه عندما غدر بالمجاهدين العرب.. ستار ابو ريشه وهو أول من أدخل القاعده للانبار لقتال الامريكان مقابل المال لانه كان قاطع طريق وله دراية بالتهريب... وبعد اتفاق بينه وبين الامريكان قام بيبع المجاهدين لهم فقبض منهم وقبض من الامريكان بعلم الامريكان وهنا انكشف واصبح ظهوره العلني ضرورة فأسس الامريكان ما يسمى بالصحوات بحجة تصفية القاعدة لكنها قامت بتصفية رموز المقاومة وكانت الصحوات هي الداعم الحقيقي للاحتلال الامريكي وهي من أخرت تحرير العراق الى هذا اليوم وبعد ان انتفت الحاجه اليه قامو الامريكان بتصيفته واليوم ابو ريشه يريد أعادة هيبة الصحوات بعد أن قام المالكي بتصفية معظمهم وقطع رواتبهم ورفض دمجهم بالجيش اسوة بالمليشيات الشيعيه وليس هناك مناسبه افضل من اجهاض ثورة بحجم ثورة الانبار ودعم الاحتلال الايراني للعراق وتنفيذ اوامر قاسم سليماني و هي فرصه لاحمد ابوريشه لكسب ود ايران والمالكي.. وتصدَّر الاحداث فهو بعد أن ثبت الاحتلال الامريكي وكان عونا حقيقيا له.. اليوم اصبح عونا حقيقيا للاحتلال الايراني ثم داعش لاتؤمن بالتظاهرالسلمي حتى تدافع عنه بالسلاح وهنا يأتي ابوريشه بخيانه لم يسبقه اليها احد ويتحول من قائد في الحراك الى مقاتل ضد الحراك السؤال هل كان ابوريشه جاسوسا على الحراك أم تم شرائه الآن بالمال والمنصب في الانتخابات القادمه ولو أنها تؤدي الى نفس النتيجه... نقول له وللعالم بأسره اننا ضد مليشيات المالكي والصحوات أنها ثورة ولاتحتاج أن يسميها أحمد ابوريشه.. وهؤلاء ثوار وهم ابناء العراق الشرفاء..واذا كنت تبحث عن داعش لقتالها فامامك الصحراء فداعش في الصحراء وليس قلب المدن

19/1/2014
الى دعاة الاقاليم
قلتها وأقولها الف مرة ، لو نازعتني نفسي عن العراق لاخترتُ العراق....... أحدُ الأخوة من دعاة الإقاليم يتهمني بالتقصير بحق السنة ، لأني أرفضُ رفضاً قاطعاً الإقليم السني وخصوصاً بعد الثورة ، وأقول له على الملاء وليس على الخاص ... أنا لا أخافُ ممَّا أقتنعُ به نعم أنا ضد الإقليم ومن يدعو للأقليم هو الخائن وليس أنا.......... لوكنا نريد الإقليم لما اخترنا الثورة والمواجهه المسلحة ،، لأننا سنطلبُ الدعم من اسرائيل لتساعدنا على الإنفصال وستساعدنا وبسرعه مذهلة لانه حلمها الذي سعت اليه منذ زمن بعيد .. وأخيراً وجدتكم بقيادة الحزب الإسلامي أدوات لتحقيق هذا الحلم ، أنَّ من يدعو الى الاقليم وهو جاهلٌ بمخاطره على مستقبل العراق كدولة ، بل على مستقبل شعب الانبار وما يخطط له في غرف السياسه الامريكية الاسرائيلية وأخيراً انضمام ايران الى هذا المخطط قد أعذره ، ويمكن أنْ نبصره عله يرجع الى رشده لكن من يدرك المخاطر والمؤامرات ومنها أدارة الانبار أدارة كونفدرالية عن طريق الاردن لتوسيع الاردن ونهب خيرات الانبار وتحويلها عن طريق حكومة الاردن العميلة التي تتآمر اليوم على الانبار الى اسرائيل فكيف أعذره... بل هو خائن واسوء من المالكي ومليشياته ثم الدعوة وبهذا التوقيت ونحن نقوم بثورة عظيمة ونسعى لتشمل العراق من شماله الى جنوبه بدأت الاصوات التي تنعق كالغربان تُثقِّف للأقليم حتى تشقُّ صف المقاومة ويختلف الثوار خدمةً للمالكي والذي ينتظرُ عامل الوقت وما قد تجود به الايام من خلافات بين فصائل المقاومة وأقول للجميع ثورتنا ثورة تحرير وليس حربُ انفصال فهناك فرق بين أن تثور من أجل الوطن وبين أن تسعى لتقطيع أوصال الوطن... العراق كله لنا بشماله وجنوبه وبشيعته وسنته وكل طوائفه وقومياته أنا لااتصور أن اقف على حدود بغداد ليقول لي الجندي ارجعي انت من الانبار أو ان اقف على حدود الانبار ليقول لي جندي آخر ارجعي انتِ من بغداد المؤامرة كبيرة فدعونا على الاقل لانكون شركاء فيها على وطننا واذا كنتم تقولون أن الشيعه يقاتلون بالانبارفأن احمد ابوريشه واحمد خلف هم من عشائر الانبار فالخيانة لاتعرف سني ولاشيعي ثم اين دعاة الاقاليم الذين كانو يتباكون على السنة الحمدون الذي اختفى مع أول رصاصة أُطلقت وطه الدليمي الشيعي الذي اصبح سني حديثا وأخذ ينظر من خلف الحدود لتقسيم العراق.. فبين دعاة الاقاليم وأمريكا واسرائيل وأيران حلمٌ مشترك وهوتدمير العراق وبين ابناء العراق الشرفاء كلهم بكل طوائفهم حلم مشترك هو وحدة العراق وتحريره ونحن قمنا بثورة وأعطينا دماء لم يعطي الدماء دعاة الاقاليم ولن نسمح لهم باستثمار دماء ابنائنا مثل ما استثمروا دماء ابناءالفلوجه وحولوها مناصب لهم بعد معارك الفلوجة ضد الاحتلال الامريكي ولن نتراجع ابدا وبالمقابل لن نسمح أن يو قفنا أحد وسيكون هدفا لنا كل من يحاول ايقاف الثورة أو يسعى لشق صف المقاومة فهي ثورة تحرير شامل ذات اهداف كبيرة وعظيمة ولها رجالها والشعب وراءهم يدعمهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



الاحزاب والاهداف

منذ بدء نشوء الاحزاب في العالم المتقدم ، وبعد الثوره الفرنسيه ، وكل حزب شرع بوضع اهداف وشعارات عرضها على جمهوره ، ومن هذه الاحزاب حزب البعث ، كانت لديه اهداف آمن بها حتى اولئك الذين لم ينتموا ، وانا منهم ، وهي الوحده العربيه ، وليس الشعب العراقي فقط  ، واعتبر الوحده هي ركيزه لتحقيق الحريه ، والحريه التي آمن بها الحزب ورفض الاحتلال والوصايه الاجنبيه والتحالفات العسكريه ، سواء كانت مع المعسكر الشرقي او الغربي ، واختيار مبدأ عدم الانحياز بل ان العراق ومصر من مؤسسين هذه الحركه ، والحريه هي ركيزه لتحقيق الاشتراكيه العربيه الاسلاميه ، وليس الاشتراكيه بمفهومها الشيوعي ،، لقد نجح الحزب بتحقيق الاشتراكيه بالعراق عندما وفرت الدوله الماء والكهرباء وخدمات البلديه اما مجانا او باسعار رمزيه بالاضافه الى الانجاز العظيم للقضاء على الاميه عبر حملة محو الاميه التي تبناها الحزب ، ومجانية التعليم التي نقلت العراق الى مصافي الدول المتقدمه وحققت الاكتفاء الذاتي من الاطباء والمدرسين والمهندسين والعلماء ومن كافة الاختصاصات وحقق العراق تفوق علمي بوقت قياسي ، والتطور الهائل في قطاع الصحه حتى اصبحت المستشفيات تضاهي المستشفيات الغربيه من حيث التجهيز والاطباء  ، وهذا كله يقدم مجانا للمواطن ويعالج الفقير والوزير بنفس المشفى ، اذ لم توجد بدعة السفر الى الخارج للعلاج ، والتقدم في قطاع الصناعه والزراعه ، وهذا كله لم تمنع الاشتراكيه الفرد من السعي والتجاره والربح حيث كان هناك تجار واثرياء لكن اموالهم كانت تستثمر بداخل البلد اما شعار الحزب امه عربيه واحده ذات رساله خالده لقد كان يؤمن الحزب بالرساله الانسانيه الذي تقع على عاتق الامه العربيه لان الله اخصها بانها خير امة اخرجت للناس وعلى الامه ان تحافظ على رسالتها الانسانيه بافعالها اما الاحزاب اليوم لانجد لها هدف بل نجد لها ستار ديني تتستر به وهي احزاب سلوكها الخيانه وهدفها المصلحه الشخصيه والمذهبيه بل هم يتبجحون بالخيانه ،، قبل فتره اعترف الجعفري بأنه عندما ارسلته الحكومه العراقيه لاخذ الاختصاص من لندن بالطب هناك تم تجنيده ونسي ان العراق منحه شهادة الطب مجانا وبعد ان اكمل دراسة الاختصاص على نفقة الدوله العراقيه بدل العوده للعراق ذهب الى ايران وهو الذي لم يعارض يوما عندما كان بالعراق اما الحزب الاسلامي فاعضاءه لم نسمع لهم يوماً صوت معارض مثلا  (رافع حياد ) كان الى عام 2003 يمارس الطب في الفلوجه بعد ان اخذ الاختصاص من جامعة البصره بعد ان تحول ابن العائله الفقيره الى طبيب ولم نسمع له انه معارض او ان له هدف او طرح فكره مخالفه للبعث ام الاحزاب ومنها الوفاق والحوار فهي خاويه وهدفها الحصول على المناصب والاموال وكل هذه الاحزاب الموجوده على الساحه اليوم هي احزاب طائفيه هدفها كسب الطائفه وليس لها مشروع يخدم البلد وليس لها ثوابت فتراها تتخذ هذا الموقف وتناقضه حسب مصلحتها وليس لرأي ناخبيها اي اعتبار ولعبت الاحزاب بشرائح المجتمع من شيعه وسنه وعملت على التفرقه وخلق العداوات بالاضافه الى تبني النهج المسلح لابادة الاخر عن طريق المليشيات واليوم ظهر هدف جديد اقتضته مصلحة اعضاء الحزب وهو الاقليم الطائفي وان الاقليم هو الذي سيحقق الامان للسنه وبعد كل هذا هل هناك من يقارن بين البعث وهذه الاحزاب ان مجرد المقارنه مرفوضه فهي مقارنه بين الباطل القومي والخائن لأمته

............................................................

................................................
 إذا الفلوجة سؤلتْ بأي ذنبٍ قتلت ؟؟؟

رغمَ الانتصارات الكبيرة التي تُحقِّقها الفلوجة على جيش المالكي ، وتُسطِّرُ ملحمة بطولةٍ نادرة في هذا الزمن العربي المليء بالهزائم والانكسارات ، وتقفُ شامخةً بوجهِ جيشٍ جرَّار ، يقفُ وراءه دولٌ كبيرة لنقول أن الجيوش الكبير ة لاتُسقط المدن الصغيرة المقاوِمة لانها حربُ أرادات وليست حربُ أسلحة.... اليوم يقفُ العالمُ مذهولاً ، وينحي لمدينةٍ أبكتْ أمريكا وتبعتها ايران ، لكن الجبناء عندما يخسرون معاركهم يلجأون لضربِ المدنيين كنوع من الانتقام ولإحداثِ خسائر بالارواح تغطي على خسائرهم في ساحة المعركة ، فقد طال القصف العشوائي عفواً هو ليس عشوائي لانهم يعرفون أنهم يضربون المدنيين طال القصف أحياء الشهداء ، والحيُ العسكري ، والجولان ، وطال القصف قلب المدينة وتم قصف حي الضباط ، والشرطة ، وطال القصف المستشفى ، والمدرسة ، وشاحنات المواد الغذائية والمساعدات حتى لاتصل لاهالي الفلوجة ... بالاضافة الى منع وصول الامدادات الطبية حتى أن الكثير من العمليات الجراحية كانت تجرى من غير تخدير ، بالاضافة الى الاوضاع الانسانية المتردية ، ونقص الخدمات بالمدينة والأمَرُّ من كل هذا كانوا يقصفون الأهالي الذين يغادرون المدينة و يمنعهم جيش المالكي من دخول المدن الآخرى كما حدث ومنع جيش المالكي اهل الفلوجة من دخول سامراء ، وراوة ... المالكي يقوم بحملة ابادة لاهالي الفلوجة وأمام انظار العالمين العربي والاسلامي والمشكلة أن العالم موافق على مايفعله المالكي ويعتبره حربٌ على الارهاب في العلن.. لكن الحقيقة أن أمريكا تسعى للأنتقام من المدينة التي أخرجتها مهزومة من العراق.. وأيران تريد تدمير السنة وتسقط آخرقلاعهم بوجه المد الصفوي ... هل كُتبَ على الفلوجة أن تحمل وزر هذه الامة التي باعت نفسها لأعدائها ؟؟ هل كُتبَ على الفلوجة مدينة الصمود والمقاومة وهي المدينة الصغيرة أن تكون درعا لأمة كاملة نامت وسلمت أمرها لأعدائها ؟؟ لكن الفلوجة لاتُسلِّم ولاتستسلم فهي حالة نادرة واستثنائية بعد أن اعتاد العرب على الاستسلام... هل يقتلُ العربُ الفلوجة بصمتهم ، والسياسيين السنة بتخاذلهم وتآمرهم ، والشيعةُ بحقدهم وطائفيتهم ... نقولُ للمالكي ومن وراءه أن القصفَ يطالُ البنايات والبيوت لكنه لن يطال النفوس العظيمة التي أدمنت الكرامة واتخذتها عنوان... ليس كرامتها فقط بل كرامة أمة كاملة ، الفلوجة لن تمـــــــــــــــــــــــــــــــوت !!!!!!!!!!!

..................................

الى الشيخ علي حاتم سليمان
عندما ظهزت على شاشة الفضائيات وهددت المالكي في اليوم التالي خرس الكثير من اتباعه ولم نعد نسمع نفس الكلام عندما داس الجندي على رأس الشهيد علي رحمه الله أخي من تعتدى حدود الله وأنتهك حرمة الميت ووعد ألف مرة وكذب آلاف المرات واتهمنا بأننا ليس عراقيين ونتظاهر بالدولار وأدعى أنه توجه لقتال داعش في الصحراء ثم توجه الى قلب الرمادي والفلوجة لقتال أبناء المدينتين من أجل بطولة انتخابية هل سيصدق اذا وعد ؟؟؟وهل سنصدقه نحن هل سنلدغ آلاف المرات ؟؟من نفس الجحر هذه المرة اذا خدعنا لن يكون لنا عذر ونقول أنه غادر لأن الجواب سيكون الم يغدر سابقا كيف وثقتم به؟
ومن يدعوا للمفاوضات الحمداني الطائفي ذات البدلة السوداء أم الخشلوك الطائفي الآخر أخي أن هدف البغدادية هو الكسب الاعلامي والدس بعد اانخفاض نسبة المشاهده وان جمهور البغدادية والشرقية اليوم هو جمهور قناة الرافدين فحاولت الكسب الاعلامي على حساب دمائنا وكان نفسي تسأل الحمداني ماذا يسمي مانقوم به ثورة ام ارهاب حتى يمكن نتفاوض وبدل كلمة النية لسحب الجيش كان يجب أن تقول سحب الجيش والاعتراف بالثورة لان الاعتراف بالثورة يخرج المالكي من حجة محاربة الارهاب الذي كسب بها العالم الى جانبه أخي انت المنتصر اليوم والانبار منتصرة والمنتصر يضع شروطه بقوة تأكد أن ورائك كل السنةبل حتى الشيعه الشرفاء الذين يرفضون المشروع الصفوي حتى اولئك الذين لم يتكلموا أنا كنت دائما أقول أن العرب يخسرون انتصاراتهم بالمفاوضات وأني أخاف المفاوضات أكثر من القتال كنت أمل الكثير من العراقيين فكانوا اقوياء وقاتلوا بشراسة ويحتاجون الى مفاوض قوي بعد أحققت الانبار كل هذه الانتصارات باستطاعتها ان تحمي نفسها لانريد جندي واحد من جيش المالكي على ارض الانبار لاننا كما يقول المالكي بيننا بحر من الدماء وأخيرا اقول أحذر مؤامرة البغدادية

...............................................
مايحدث في العراق اليوم فاق كل الحدود ومايفعله المالكي فاق مافعله الاحتلال الأمريكي باضعاف مضاعفة وهذا ليس انصاف للأمريكان لكنه شهادة حق بحق من لايعرف الحق صواريخ المالكي تضرب المناطق السكنيه في قلب الفلوجه وليس الاطراف وتخلف عدد من الشهداء والجرحى في حي الضباط بينما تشهد مناطق العراق نظام تركيع حتى لايثوروا مثل الفلوجة ومنها الطارمية بعد أعتقال الشباب من منازلهم وقتلهم بالجملة هناك وقصف على الخالدية والرمادي بالطائرات وهجوم لمليشيات العصائب في اليوسفيه وأعتقال وقتل السنه وبغطاء من الجيش وخونة الانبار يقتلون ابنائها بتسليح ودعم من المالكي وتفجيرات تجتاح بغداد وداومة عنف لاتنتهي منذ تسلم المالكي للسلطه وبعد كل هذا يقول انه يقاتل الارهاب اليس مافعله المالكي في العراق هي ابادة جماعية وهي اخطر من الارهاب الايعتيبر هذا ارهاب دوله بدعم أمريكي وبصمت عربي وعالمي
...................................


تمر علينا اليوم ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل وهي تختلف عن مرورأي ذكرى منذ عشر سنوات لانها تمر والجيش العراق يسطر ملحمة بطوليه جديدة من ملاحمه التي أعتدنا عليها في القادسية الثانيه وعلى نفس العدو الفارسي اليوم الجيش العراقي هو من يقود المعركة ضد مليشيا المالكي ومن ورائها ايرن وهنا الولاء للوطن والعقيدة العسكرية الحقيقة وهذا هو الفرق عندما يكون الجيش جيشٌ حقيقي وبين المليشيا فالمليشيا ليس لها ولاء للأرض ولا الوطن ولائها للشخص بينما الجيش ولائه للوطن حتى وهو خارج السلطه

............................



لماذا تحاول اميركا وايران اجتثاث تاريخ العراق العظيم من عروق تاريخ البشرية؟؟ هل لان العراق اخترع الكتابة والحساب وعلم النجوم؟؟ ام هل لان نبو خذ نصر العراقي سبى اليهود؟؟ام لان اهل العراق هم راس الهرم في الانسانية؟؟ ام لان اهل العراق من معدن مختلف عن كل شعوب الانسانية؟؟والسؤال هل تستطيع قوى العدوان اجتثاث العراق؟ اتمنى من كل الاخوه والاخوات اجوبه شافيه
......................................




استغلال الشهاده
عندما كتبنا عن حادثة استشهاد الشهيد الشيخ قاسم المشهداني التي هزت العراقيين بصوره عامه واهالي الغزاليه بصوره خاصه ورغم انني لااعرف الشيخ معرفه شخصيه ولكن تألمت عليه لانه صاحب موقف وكلمةحق وصرخة عالية مدويه اطلقها بوجه المالكي واعو نه وهتف ضد من سب الصحابه في حين لم نسمع صوت للنواب السنه سواء التابعين للتيار العلماني او نواب الحزب الاسلامي والمفروض يكونون اشد حرصا على الاسلام حتى ولو من باب مجاملة ناخبيهم السنه لكن الحزب الاسلامي والذي اعتاد على اقتناص الفرص والصيد في الماء العكر وتسيس كل المواقف لصالحه واستغلالها لدعم موقفه الانتخابي والذي يبدوا صعبا بعد ان غدر بالمتظاهرين واتفق مع المالكي وضيع جهود هم هاهو حزب الحراك وهو الواجهه الجديده للحزب الاسلامي ينشر بأنه و انتقاما لقتل الشيخ قاسم المشهداني وتصفية رموز السنه سيعلن الاقليم مهما كان الثمن والثمن هو دماء العراقيين وليس دمائهم لقد قتل من السنه آلاف عندما كان الحزب الاسلامي احد اقطاب العمليه السياسيه وخصوصا في العامين 2006 و2007 وطبعا لم تتوقف الى هذا اليوم واعتقل الآف حتى النساءوالاطفال وحدثت ابادة جماعيه للسنه في الحريه على يد جيش المهدي والذي كان ايضا جزء من الحكومه لكن الحزب الاسلامي لم يقكر باعلان الاقليم انتقاما لهؤلاء الا بعد خروج رافع من الحكومه ثم من يدعو للاقليم نسي ان الشيخ استشهد في بغداد اي خارج الاقليم المفترض فكيف سيحميه ويحمي ملايين السنه في بغداد خارج الاقليم لم ولن يتوانى الحزب الاسلامي عن استغلال اي موقف حتى استشهاد شيخ شاب ولم يفكر بعائلته واهالي الغزاليه بل قام بتنزيل صوره وهو ميت رحمه الله لكسب التأييد لاعلان الاقليم الى متى يدفع الشباب العراقي والنخبه بشكل خاص ثمن نزوات الاحزاب الدينيه لن يكون دم الشهيد سبب لفرقة العراقيين بل سيكون سبب للم الشمل وطرد الاحزاب التي تاجرت بالدين واليوم تتاجر بالشهاده اي تتاجر بالعراقي حيا وميتا

................................



الخلاف والإختلاف ، قد نختلفُ في نظرتنا للامور ،  وخصوصاً اذا اختلفنا من زاوية قرائتها ، ويتبعُ هذا اختلافٌ في طريقة المعالجه والحلُ ، وقد يكون كلانا مُحق ، وقد يكون كلانا على خطأ ، وتكون هناك قراءه ثالثه ، وحلٌ ثالث ، لم يتبنَّاه الطرفان المختلفان ، ولم يكسبوا سوى الاختلاف ، ويبقى الاختلاف في حدود السيطره ، إلا اذا تحول الى خلاف ، عندها قد ندخل في متاهه وننسى حتى اننا لماذا اختلافنا ، وقد يستغلُ الأعداء الخلاف ، ويحاولون تغذيته بشتى الوسائل ويُظهروا للطرفان أنهما على حق ، ويُوهمون الطرفان ، أنهم معهما وهم في الحقيقه  ،  طرف ثالث وهو انفسهم ومصلحتهم  ، والمشكله تكمن عندما يختلف أخوةٌ لك ويضرُّ خلافهما   الطرفان والصالح العام ،  خصوصاً اذا كان الطرفان شخصياتٌ عامه وفاعله ، وتكون انت مع الاثنان معا ولاتريد التفريط بأي منهم وكلاهما محق بتبني فكره او عمل يراه هو صحيح من وجهة نظره وكلاهما مخطأ بتحويل الاختلاف الى خلاف وقد تكون امور بسيطه لاتستحق الخلاف يمكن تجاوزها والخطوره عندما يعلن الخلاف ويتحول عبر مواقع التواصل وتستغله الاطراف التي اشرنا اليها سابقا ............ هنا لم يبقى الاطريق واحد نسلكه ونكون به مع الطرفين هو طريق الصلح بين الطرفين وتغليب مصلحة الوطن التي تلغى كل خلاف ، بالذات عندما تكون الاطراف متفقه بالامور الكبيره والجوهريه ومختلفه في امور بسيطه لاتعني شيء ، والمثلُ يقول الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه  ، اخواني خلافكم يعز علينا ويحز في انفسنا ولانريد ان يتطور ويكون ذريعه لغيرنا ولانريد ان يكون عادة نتبناها كلما غضبنا او اختلفنا ....


.....................

نزيهه الدليمي وقانون الاحوال الجعفري

 نزيهه الدليمي ، أولُ وزيره عربيه ، عندما استدعاها عبد الكريم قاسم للحضور الى وزارة الدفاع ، لم تكن تملكُ أجرة التكسي ، استقلَّتْ باص النقل العام ، قال لها عبد الكريم قاسم إنَّكِ ستمسكين وزارة البلديات ، قالت له أنا طبيبه ولاعلاقه لي بالعمل السياسي ، فقال لها لن يكون عملك سياسيا بل خدميا ، وكانت أولُّ وزيره عربيه ، ورغم انها وزيره للبلديات ، إلاَّ أنَّها لم تنسى قضيتها الأساسيه قضية المرأة ومشاكلها وحقوقها ، وسعت الى إقرار حقوق المرأه  بقانون الاحوال الشخصيه لعام 1959 والذي يضاهي القوانيين الغربيه المتقدمه من دون الخروج على الشريعه ، وإذا كان هناك خروجٌ على الشريعه ، ففي امور بسيطه لا تمسُّ جوهر الشريعه ، بل هو خروج على اجتهاد العلماء ، وعندما جاء حزب البعث لم يلغي القانون ، ولم يقل أن القانون شيوعي ، بل ترك القانون باعتباره مكسب للمرأه العراقيه ، وأجرى بعض التعديلات منها السماح بتعدد الزوجات لأنها من جوهر الشريعه ، ولكنه وضع شروط لتعدد الزوجات ، منها قدرة الزوج الماديه للانفاق على اكثر من اسره ، اذ من غير المعقول ان يسمح لرجل غير متمكن من الانفاق على زوجه واحده ان يتزوج بأخرى لما فيه من ضرر للمجتمع وزيادة عدد الفقراء ، والتقصير بالتربيه والتعليم نتيجه لكثرة الاولاد ومن الشروط الاخرى هي مرضُ الزوجه او عدم الانجاب ، ووضع قبول الزوجه الاولى شرطاً للزواج بثانيه ، وبعد الإحتلال الأمريكي والانفتاح على امريكا والغرب المزعوم ، كانت المرأه العراقيه تطمح لاصدار قوانيين جديده حققتها المرأه في الغر ب ، ومنها قانون حماية المرأه والطفل وقوانيين اخرى تخدم الاسره فوجأت المرأه بالانفتاح على ايران ، بقانون الأحوال الجعفري ومن اسمه فهو ليس قانونا مدنيا يشمل جميع العراقيين وليس قانونا اسلاميا يشمل المسلميين العراقيين بأعتبارهم السواد الاعظم بالعراق بل  هو قانون  مذهبي لن يكتفي بشق الصف العراقي بل يستخدم المرأه والطفل لتمزيق المجتمع العراقي وتأتي محاولة اقرار القانون في الفتره الذهبيه التي تسبق الانتخابات والتي تحاول الاحزاب من خلالها كسب ود المرجعيات الدينيه، وخصوصا الفارسيه وبالتالي كسبُ ودِّ ا ايران،،،، المشكله ان البرلمانيات العراقيات من الاحزاب الدينيه او الاحزاب الليبراليه والعلمانيه لم تعترض ولا واحده منهن على القانون ولنفس السبب وهو كسب المرجعيات  ، فهن برلمانيات مرجعيه وليس برلمانيات برلمان ان الكوتا النسائيه والتي اتت بهن إلى السلطه هي التي دمرت المراه العراقيه لانها اتت ببرلمانيه مؤمنه بقضية حزبها وليس قضية المرأه وبالتالي فهذه لاتسعى لكسب حقوق للمرأه بل تسعى لسلب حقوق المرأه التي حصلت عليها بنضالها على مدار السنين وتسلميها للاحزاب ، والاحزاب تكسب بها رضى المرجعيه ولاتسعى للنهوض بالمرأه بل تسعى لصعود الحزب على ظهر المرأه انها لاتمثل المرأه في البرلمان بل تمثل الحزب عند المرأه ،،، ان المرأه العراقيه التي كانت اول وزيره عربيه تعود بها هذه الاحزاب الى عصر التخلف والعبوديه الذي كان سائدا بعد موجات الاحتلال المتعاقبه من مغول وصفويين واتراك بعد سقوط الدوله العباسيه وسقوط الخلافه الاسلاميه والتي اعطت حقوق للمرأه لم تكن تملكها المرأه في الغرب والحمد لله ان نزيهه الدليمي ماتت قبل اقرار القانون الجعفري،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق