أن يُدافعَ الشيخ أحمد عباس العيساوي عن الهميم مُمكن أن نتقبَّله فهو وليُّ نعمته،والهميم كان كريماً أغدقَ بالأموال على مُناصريه، ولكن ما لا أفهمه، ما علاقة اسماعيل الصدر بالموضوع، حتى يذهبَ إليه الشيخ أحمد ومعه مجموعةٌ من العلماءِ السُّنة للواسطةِ لغلقِ ملفّات الفساد ضدَّ الهميم، ويجلسُ الشيخ أحمدأامامَ الصدر جلسةَ الذليل، ويُكلِّمُ الصدر بعبارةِ شيخنا وسيِّدنا الكريم، ومأخذه على من فتحَ ملفّات الفساد بأنَّهم ليسو مُعمَّمين حقيقيين، لأنَّهم أساتذةُ جامعه ويخلعونَ عمامتهم ولا يرتدونها إلاَّ وقتَ قدومهم لأبو حنفية، ويقولُ إنَّ هذه حملةً لتسقيطِ كّلِّ أبناءِ الأمة، أيّ يعتبرُ تسقيط الهميم هو تسقيطٌ لأبناءِ الأمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
المواطنُ العراقي أصبحَ بين نارين، فيجبُ عليه أن يدفعَ فاتورة الكهرباء مرَّتين، مرَّه للمولِّد، ومرَّةً لكهرباءِ الدوله، فتزويدُ المواطن بالكهرباء لمدةِ 24 ساعة لم يتم، لأنَّ صاحبَ المولِّد يتَّفقُ مع كهرباء الوطني على زيادةِ ساعات القطع، ممَّايُجبرُ الناس على العودةِ للمولَّدات، وسعرُ الأمبير 20 ألف دينار، صاحبُ الُمولِّد سلطةٌ فوق القانون، فلا المجلسُ المحلِّي يردعه، ولا الشرطةُ. وتسعيرةُ الكهرباء الوطني فوق الخيال، وستصبحُ الكهرباءُ للأغنياءِ فقط، وهذا عبئٌ جديدٌ على كاهلِ المواطن العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
الصحفيونَ العلمانيونَ المصريون، وعبرَ القنواتِ الفضائيةِ يطعنونَ بعرضِ رسول الله عائشة أم المؤمنيين، وأبيها أبو بكر الصديق، وبالفاروق عمر ابن الخطاب، دونَ درايةٍ ولا علم، فهم لا يعرفونَ من الإسلام غير كلمةِ الإسلام، ويتحدَّثونَ بما ليس لهم به علم، إبراهيم عيسى مثال، أقولُ لكُلِّ هؤلاء الدينُ ليس وجهة نظر، الدينُ حق وأنتم أصغرُ من أن تتحدَّثوا به، برامجكم لحلِّ خلافات الفنَّانيين ومدحِ من يدفعُ أكثر، وهذا يليقُ بكم، فدعوا الدينَ لأهله. وسؤالي من يدفعُ لكم ثمنَ الطعنِ بصحابةِ رسول الله، وأم المؤمنيينَ عائشة رضي الله عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
………………………..
....................................
المواطنُ العراقي أصبحَ بين نارين، فيجبُ عليه أن يدفعَ فاتورة الكهرباء مرَّتين، مرَّه للمولِّد، ومرَّةً لكهرباءِ الدوله، فتزويدُ المواطن بالكهرباء لمدةِ 24 ساعة لم يتم، لأنَّ صاحبَ المولِّد يتَّفقُ مع كهرباء الوطني على زيادةِ ساعات القطع، ممَّايُجبرُ الناس على العودةِ للمولَّدات، وسعرُ الأمبير 20 ألف دينار، صاحبُ الُمولِّد سلطةٌ فوق القانون، فلا المجلسُ المحلِّي يردعه، ولا الشرطةُ. وتسعيرةُ الكهرباء الوطني فوق الخيال، وستصبحُ الكهرباءُ للأغنياءِ فقط، وهذا عبئٌ جديدٌ على كاهلِ المواطن العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
الصحفيونَ العلمانيونَ المصريون، وعبرَ القنواتِ الفضائيةِ يطعنونَ بعرضِ رسول الله عائشة أم المؤمنيين، وأبيها أبو بكر الصديق، وبالفاروق عمر ابن الخطاب، دونَ درايةٍ ولا علم، فهم لا يعرفونَ من الإسلام غير كلمةِ الإسلام، ويتحدَّثونَ بما ليس لهم به علم، إبراهيم عيسى مثال، أقولُ لكُلِّ هؤلاء الدينُ ليس وجهة نظر، الدينُ حق وأنتم أصغرُ من أن تتحدَّثوا به، برامجكم لحلِّ خلافات الفنَّانيين ومدحِ من يدفعُ أكثر، وهذا يليقُ بكم، فدعوا الدينَ لأهله. وسؤالي من يدفعُ لكم ثمنَ الطعنِ بصحابةِ رسول الله، وأم المؤمنيينَ عائشة رضي الله عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
………………………..