الجمعة، 28 أبريل 2017

سؤالٌ منطقي،،

سؤالٌ منطقي،، 
حسب الإعلام وما يحدث، فإنَّ داعش تتواجدُ على أرضِ الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه،  من العراق وسوريا إلى المغربِ والجزائر، وتتواجدُ في دولِ الشرق الأوسط الإسلامية، وتضربُ في قلبِ الغرب، في فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وتتركُ الدولَ الوثنية مثل الصين واليابان وكوريا، وتتركُ الهند التي فيها بشرٌ يعبدونَ كُلَّ شئ، البشرَ والبقرَ والحجر، ولا يعبدونَ الله، فإذا كانت رسالتهم دينية ويمتلكونَ كُلَّ هذه الإمكانيات، والإسلامُ بُعثَ للقضاءِ على الشرك، لماذا لا يحاربونَ الشركَ في هذه الدول؟ لماذا تُحاربُ في بلادٍ هي أصلاً مسلمة، أو حتى بلدان من أصحاب الكتاب، والرسولُ عليه الصلاة والسلام حاربَ مُشركي قريش، ولم يُحارب اليهود لأنَّهم يعبدونَ الله، وأهلُ كتاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
مُجرَّد سؤال،، 
إذا داعش احتلَّت الموصل في ساعاتٍ معدودةٍ وسُكَّانها ثلاثة ملايين، ومساحتها أكبر من قطر والإمارات والكُويت وفيها كان خمسون ألف جندي، لماذا لم يُفكِّروا باحتلالِ قطر، أو الإمارات أو الكويت؟ وهذه الدول احتلالها أسهل بكثير، وفيها الكثيرُ من الأموال التي يُمكنُ أن تُغني كُلَّ عربي، إن لم يكن كُلَّ مسلم، ولماذا لم تُحاول الحكومات العربية أن تكسبهم باعتبارهم قوَّةً أرعبت العالم؟ ولماذا لم يُحاولوا هم أن يتعاونوا مع أيِّ حكمومةٍ عربية؟ ومن يدعمهم ويُسلِّحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 26 أبريل 2017

أموالُ الفديةِ

أموالُ الفديةِ التي دفعتها قطر تضاربت الأنباءُ حول مصيرها، الأمريكان يدَّعونَ أنَّهم استولوا عليها، لكنَّهم سلَّموها للحكومةِ العراقيةِ لتكونَ فخاً للحكومة، والحكومةُ العراقيةُ تقولُ نحن أفشلنا خطَّةَ المليشيات، ما يهمُّ العراقيين هي الأموال، أين ستذهب؟ هل ستعطيها الحكومةُ للمليشيات لأنَّ هي خطَّطت وخطفت وساومت؟ أم ستحتفظُ بها الحكومةُ العراقيةُ؟ وكيف ستتصرَّفُ الحكومةُ العراقية وقد علم الأمريكان بالأموال؟ وهل ستقبلُ المليشيات أن تخرجَ خاسرة؟ السؤالُ للجميع؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
سؤالان،،
بمناسبةِ الإفراجِ عن الخاطفين، وتمكُّن الحكومةُ من إقناع المليشيات بالإفراجِ عن المخطوفين.
كان هناك ثلاث مئة مخطوف من أهلِ الدور بصلاح الدين، استعرضتهم المليشيات وصوَّرتهم وبثَّت فيدوات بذلك.
السؤالُ الأول هل ما زالوا أحياء؟ 
والسؤالُ الثاني هل يُمكنُ أن تطلقَ سراحهم الحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى العبادي،،
أنتَ تقولُ بما أنَّنا منحنا القطريينَ فيزا لدخولِ العراق، يعني وجودهم على أرضِ العراق شرعي، لذلك يجبُ أن لا نعتقلهم، بالنسبةِ للعراقيينَ الذين تعتقلونهم كُلَّ يومٍ بلا ذنب، هل وجودهم شرعي على أرض العراق؟ وهل يُمكنُ أن تُطلقَ سراحَ المعتقلين البلا ذنب، بعد أن يُثبتوا أن وجودهم على أرضِ العراق شرعي وقانوني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

إنَّها لعبةُ الكبار،،

لا تجعل الحقَّ خصمك، لأنَّكَ ستكونُ الباطل، قد تغلبه مرَّةً ولكنَّه سيغلبكَ بالنهاية، فإذا كان للباطلِ جوله، فإنَّ وللحقِّ صولاتُ وجولات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

إنَّها لعبةُ الكبار،،
هل تُصدِّقونَ كم أوجعني اعترافُ توني بلير؟ ليس لأنَّه توجَّه للشعبِ البريطاني واعتذر، كان الأولى أن يعتذرَ من الشعبِ العراقي لأنَّه هو من وقعت عليه نتائجُ قرار بلير الخاطئ، للحظةٍ شعرتُ كم نحن صغار أمامهم، نحن لا نعني لهم شئ، شهداؤنا مُجرَّد أرقام، بل حتى هم لم يفكروا بإحصائيةٍ لهم، وأرضُنا مُجرَّد ساحةَ حربٍ لأطماعهم، إنَّها لعبةُ الكبار ياسادة، ونحن أدواتها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

الأحد، 23 أبريل 2017

إنَّ من غباءِ العرب أنَّنا نتخاصمُ من أجلِ أنديةٍ كلاهما أجنبي

إنَّ من غباءِ العرب أنَّنا نتخاصمُ من أجلِ أنديةٍ كلاهما أجنبي، وكُلٌ يتعصَّبُ لناديه، وشهداءُ العرب جثثهم ملقاة في الصحارى، ومن لم يقتله العدو برصاصه، قتله الجوعُ والعطش، نحن أمَّةٌ، أعدادُ النازحينَ والمُشرَّدينَ فيها بالملايين، وأعدادُ من يهتفُ لبرشلونة وريال مدريد بالملايينِ أيضاً، أُمة مُغيَّبةٌ وتُغيِّبُ نفسها عن واقعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التقدمُ إلى الخلف ،

التقدمُ إلى الخلف ، مع كُلِّ زيارةٍ نُثبتُ أنَّ السنينَ تتقدّمُ بالعراق وكُلُّ ما فيه يتراجع، شعائرٌ تُسمَّى دينية، عبارةٌ عن خرافاتٍ ومظاهر شرك تحضرُ زيارةَ الكاظم، وآخرها حظورُ الشيطان معُزِّياً بوفاةٍ الإمام، ماذا يعني أن يُعزِّي الشيطانُ أمةَ محمد بوفاةِ الكاظم، الحقيقةُ أنا عجزتُ عن تفسيرِ الحدث،أطلبُ تفسيركم إخواني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،
أن يستسلمَ الجبانُ أمرٌ طبيعي فقد اعتادَ على الإستسلام ، المؤلمُ حقاً أن يستسلمَ الشجاعُ تحت ضغطِ ظروفٍ أقوى منه وبمنطقِ القوة عندما تكونُ الغلبةُ للأقوى، فهل يُسمَّى حينها استسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

الحكومةُ القطرية، دفعت الفديةَ لمليشيا حزب الله وأفرجت عن مواطنيها،هل يُمكنُ أن تدفعَ الحكومةُ العراقيةُ الفديةَ لمليشيا حزب الله، وتُطلقُ سراحْ المختطفينَ العراقيين، وأوَّلهم مختطفي الرزازة من أهالي الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

توني بلير يعترفُ بخطأ غزو العراق، فهل تعتذرُ بريطانية عن أبشعِ جرائمِ القرن ؟ وهي غزو العراق الذي خلّٓف مليون شهيد، وملايينَ الجرحى والمعاقينَ والمُشردينٓ والَّلاجئين، وهدمِ بلدٍ عمره 7000 ألاف سنة، ودمَّرَ بنيته التحتية،،،،؟  من يُعوَّضُ الشعبَ العراقي عن ما خسره من دماءٍ وأموال؟  وهل سيُحاسِبُ العالم بريطانيا، حتى لو أخلاقياً على غزو العراق؟ أم أنَّ الدولَ العظمى يحقُّ لها ما لا يحقُّ لغيرها؟ فهي من تُحاسبُ ولا يحقُّ لأحدٍ مُحاسبتها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!‎