الجمعة، 25 مارس 2016

شكراً لكُلِّ السياسيين ،

شكراً لكُلِّ السياسيين ، شكراً لكُلِّ الناخبين  لقد انتخبتوا القاتلين ، شكراً لمن اعتلى المنابرَ وصرخَ الله أكبر على الظالمين وكان أولَّ الظالمين ، شكراً لمن ارتدوا الكفن من على المنصات ، شكراً لأنَّنا عندما نزلتْ البراميلُ المُتفجِّرة على رؤوس أهل الفلُّوجة لم يجدوكم ، وعندما مات الأطفالُ من نقصِ الدواء لم يجدوكم ، وعندما مات أهلُ الفلُّوجةِ من شدَّة الجوع لم يجدوكم ، كُلكم مسؤولون عن موتِ الفلُّوجة ، السياسي ورجلُ الدين وشيخ العشيرة ومن انتخبَ ومن سكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................


إلى علي حاتم ورافع العيساوي وأبوريشة وسلمان الجميلي وقصي الزين ، وإلى سعيد لافي ، اشتاقت لكم الفضائيات والمِنَّصات ، اشتقنا إلى سماعِ أصواتكم والهتافات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إصلاحات العبادي جبَّارة ،

إصلاحات العبادي جبَّارة ،
 أولاً تبرئةَ الكثير من البرلمانيين والوزراء بعد تسليم الملفات التي لديهم ،
 ثانياً إعادة رواتب الوزراء التي قُطعت وبأثرٍ رجعي ،، إصلاحات العبادي كُلَّها للحكومةِ والبرلمان ، الظاهر الشعب غير مشمول بالإصلاحات ، والتظاهرات من أجل الحكومةِ وليس الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 24 مارس 2016

إلى من يمسكُ الأرضَ بالفلُّوجة

إلى من يمسكُ الأرضَ بالفلُّوجة ، هل يُمكن أن نسألكم لماذا تمسكونَ الأرض ؟ لماذا أنتم متواجدونَ فيها ؟ وما هي النهاية ؟ هل لديكم خطةٌ لإنقاذِ من فيها  ؟ هل فكرتم بما يجري الآن ووضعتوه في حساباتكم ؟ بل هل كان الناسُ في حسابكم ؟ إذا كان لديكم خطةٌ وتفسيرٌ وتبريرٌ نُريدُ أن يسمعَ الناسُ بالفلُّوجة ما هو وصفهم عندكم ، إذا كانوا شعبكم فلهم الخيارُ بالقاءِ أو الخروج منها  ، وإذا كانوا أعدءكم وأسرى حربٍ لديكم ، فاحتفظوا بالرجال وارحموا النساءَ والأطفال واسمحوا لهم بالخروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

إذا كان من في الفلُّوجةِ يتصَّور أنَّ تجويعَ أهلها سيجعلُ الحكومةُ تفتحُ الحصار فهو واهم ، فما تُريده الحكومة هو  إبادةُ الفلُّوجةِ عن بكرةِ أبيها فاطلقوا سراح النساءِ والأطفال ، ليس من الشجاعةِ اتخاذهم دروعاً بشريَّة ، وعلى الحكومةِ وقادتها الأمنيين توفيرَ ممرَّات خروجٍ آمنة لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

البوعزيزي حرقَ نفسهُ فكان شراراةً اشعلتْ ثورةَ تونس وامتدَّت إلى كُلِّ بلاد العرب ، واسقطتْ حكماً ديكتاتورياً دام أكثر من ثلاثين عاماً ، وشهيدةُ الجوعِ القت بنفسها هي وأولادها ولم تُحرِّكُ ضمائر السّياسين ورجالُ الدين الساكتة ولا حتى ضميرَ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 23 مارس 2016

#الفلوجة_تُقتل_جوعاً

#الفلوجة_تُقتل_جوعاً
 فرَّتْ إلى الموتِ من قسوةِ الحياة أصبحنا ننتظرُ الموت ، وعندما يتأخَّرُ نبحثُ عنه ، نذهبُ إليه بالعادةِ هو لا يتأخر عن العراقيين يأتي مسرعاً وبكُلِّ الطرق ، فعندما تُقبلُ سيِّدة على الإنتحار وتأخذُ أولادها معها ، هذا يعني أنَّ الموتَ وما ينتظرها من عقابِ من يقتلُ نفسه ، أرحمُ من الحياة التي كانت تعيشها وخافت على أبنائها من قسوتها  فأخذتهم معها إلى رحلةِ الموت ، قستْ عليها الحياة عندما وجدت نفسها بلا مُعيل ومعها أطفال لا تستطيعُ أن تُوفِّر لهم ما يأكلونه ولا تستطيعُ الخروج من الفلُّوجة حتى تنقذهم ، هي تعلمُ أنَّهم ميِّتون إمَّا من القصف أو من الجوع ، فأسرعت هي بموتها وموتهم ظناً منها أنَّها تختصرُ عذابهم وعذابها ، قستْ عليها الحياة فقستْ هي على نفسها وعلى أبنائها ، لكن هي لم تتصور أن هذه قسوة بل هي تعتقدُ أنَّها الرحمةُ بعينها ، هي تعتقدُ أن الموتَ أرحم ، فأيُّ يأسٍ الذي يُصوِّر لك أن الموتَ أرحم من الحياة ، بل أيُّ حياةٍ التي تجعلك تتمسَّكُ بالموت وتذهبُ إليه بنفسك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

صباح كرحوت يقولُ أنَّ إعمار مُدن الأنبار يُكلِّفُ 20 مليار دولار ، وأنا ومساعدةً منِّي سأقولُ له كيف يُجمع المبلغ أولم يُصرف للأنبار عشرةَ مليار قبل النزوح واختفتْ ؟ ولا أحد يعلمُ عنها شيء ، ثانياً القروض الزراعية المليارية التي سُلِّمت لشخصيات الأنبار مثل طالب الخربيط الذي تم إقراضه مبلغ 6 مليار دينارعراقي ولم يُعيدها إلى هذه الّلحظة وغيره من شيوخ الأنبار ، أعتقدُ لو جمعت هذه القروض يُمكن أن تساوي أكثر من حاجةِ المحافظة ، ثالثاً   تعويضات أعضاء مجلس المحافظة  التي بلغت   أرقام خيالية لو أُنفقت هذه المبالغ التي تُسرق تحت إسم تعويضات على بناءِ الأنبار وعلى بناءِ بيوتٍ للفقراء لما نحتاجُ أن نطلبَ مساعدةً من أحد لا أنتظر أن تقولَ شكراً ، صباح كرحوت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

تمَّ الإفراجُ عن محمد الدايني الذي حكمَ عليه المالكي بالإعدام بعد أن تمَّ تبرئته من كُلِّ التهم المنسوبةِ إليه ، محمد الدايني كان دائما يُهدِّد أن لديه ملفّات فساد تُدينُ المالكي وحزب الدعوة والمليشيات ، وأنَّه سوف يُسلِّمها للمحاكمِ الدوليَّة ، هذا الكلامُ كان يقوله على مدار أكثر من عشر سنوات ، لكنَّه لم يُسلِّم هذه الملفات لا للمحكمة الدوليّة ولا للإعلام ، بل كان يُلوِّح بها ويُهدِّد بها للمساومة فقط ، أعتقدُ أن المحاكمةَ محاكمةٌ شكليَّة وأن الملفات سُلِّمت للحكومةِ واختفت للأبد ، يحيا العدل متى تستلمُ محمد الدايني المنصب حتى يُباركُ لك الشعب تنازلكَ عن الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

مجزرةُ جامعةِ الموصل تُؤكِّدُ أنَّ الهدف ليس داعش بل المدنيينَ  والبُنى التحتيةَ لمدينةِ الموصل ، إنَّ من استشهد كانوا أستاذة الجامعه وعوائلهم ومدنيين مارِّين بالشارع ولم يُقتل داعشي واحد ، لماذا جامعة الموصل التي كانت صرحاً عالمياً ليس في العراق بل معروفة عالمياً ، لقد احتجَّ البعض على هدم داعش لجامع النبي يونس وللمتحف ، مالفرقُ بين ما قامت به داعش وقوات التحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


أحقرُ سلاحٍ يستخدمه العدو ، هو سلاحُ الجوع  ، وأحقرُ مقاتل هو من يستخدم المدنيين دروعاً بشريَّة ، والحربُ النّظيفة هي التي تُبعدُ المدنيينَ والنّساء والأطفال عن النِّزاعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

العالمُ يقفُ دقائقَ صمتٍ

العالمُ يقفُ دقائقَ صمتٍ على ضحايا تفجيرات بروكسل ، كم ساعةٍ أو كم  يومٍ أو شهرٍ أو سنةٍ يجبُ أن يقفَ العالم تضامناً مع ضحايا القصف ، والتفجيرات بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 22 مارس 2016

إلى المتصارعينَ على منصبِ قائم مقام الفلُّوجة ،،

إلى المتصارعينَ على منصبِ قائم مقام الفلُّوجة ،،
بالأمس كانت أصواتكم تصدحُ كُلَّ واحدٍ منكم يقولُ أنا أحقُّ بمنصبِ  القائم مقام ، وكُلُّ واحدٍ شكَّل جيشاً من المدافعين عنه ، اليوم الفلُّوجة تموتُ جوعاً لماذا اختفت أصواتكم ؟ لماذا لا تُطالبون بحلٍ للفلُّوجة ؟ لماذا لم نسمع صوتاً واحد من السياسيينَ من أبناء الفلُّوجة ؟ أين رافع العيساوي ؟ أين سلمان الجميلي ؟ أين البرلمانيين ؟ الطائراتُ التي تلقي الموت من السماء ، ألا يمكن أن تلقي الطعامَ للمحاصرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل سيُحاسبُ الفاسدونَ الفاسدين ؟

هل سيُحاسبُ الفاسدونَ الفاسدين ؟ أم هو تبادلُ أدوار فقط ؟ الَّلهمَّ اضرب الفاسدينَ بالفاسدين وأعد الأموال للعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛
……………

إخواني أخواتي ،،،
 أنا لا أكتبُ ليُصفقَ لي الرجال ، ولا لتناصرني النساء ، إنَّ كُلَّ ما أكتبه من وجعي على ما وصلنا إليه من الذلِّ والهوان ، تغريدةٌ صغيرةٌ من عدَّةِ كلمات أوجعت إخواني الرجال واعتبروها إهانة ، وأنا اتساءلُ من يقودُ الأنبار ؟ من أوصلنا إلى ما نحن فيه ؟ الم تخرج التظاهرات للمطالبةِ بالإفراجِ عن السجينات ؟ بالأمس وأنا أحاولُ أن أطالبَ بامرأةٍ سجينة والله لا أعرفها سوى أنَّها من مدينتي واعتقلوها بالنيابةِ عن زوجها لم يُساعدني أهلها ، فهل عارٌ أنَّها اعتقلت ؟ هل ذنبها أن الإحتلال دخل بلدها لتكون هي ضحيّة الإحتلال ؟ هل عارٌ أن تكونَ المرأة مقاومةٌ للإحتلال ؟ لماذا كُلُّ نساء العالم المُقاومات تجدُ التقديرَ والإحترام  إلا العراقية يتبرأ منها  الأقرباء ولا تخرجُ قضيتها للإعلام ولا حتى للحديث ، ويعتبرونها في حكم الميِّته ينتظرونَ أن يُنفَّذ بها الحُكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 21 مارس 2016

يٌطالبُ الشعبُ بلجنةٍ لمناقشةِ ملفَّات الفساد

يٌطالبُ الشعبُ  بلجنةٍ لمناقشةِ ملفَّات الفساد ، يُشكلون لجنه من البرلمان ،،نُطالبُ بحكومة تكنوقراط يُرشِّحون شخصيّات من البرلمان ،،،يعتصمُ المتظاهرون ضدَّ الحكومه والبرلمان يٌشكلون لجنةً من البرلمان ،، كُل ما يطلبه الشعب موجود بالبرلمان ،  البرلمان يحوي المجرم والحرامي والقاتل ىالمليشياوي والفاسد ، البرلمان يحوي كُل شرائح الفساد في المجتمع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لا يُمكنُ أن أصفَ لكم حالتي

لا يُمكنُ أن أصفَ لكم حالتي وكم كانت دموعي تنهمرُ وهو يُحادثني ، شابٌ عمره 28 سنة خرِّيج كليَّة ولم يتمّْ تعيينه ، مصابٌ بشللٍ في العمود الفقري إثر انفجارٍ وقع في مدينةِ الخالديَّة ولأنَّه من أصحاب المروءة حاول إنقاذ الجرحى  ، وبعد أن تجمَّع الناس حول مكان الحادث انفجرتْ العبوةُ الثانيّة ، فكان عددُ ضحايا الإنفجار الثاني ضعفَ عدد الأنفجار الأول ، وكان رافع الدليمي من ضمن جرحى الإنفجار الثاني وهو الآن مُقعد منذُ 22\4 2014  ، وحكومة محافظة الأنبار لا تهتمُّ بجرحى التفجيرات المدنيين ، ولا حتى تعويضهم أو علاجهم خارجَ العراق ، بينما أعضاءُ المجلس يذهبُ للعلاج  في الخارج حتى لو لعلاجِ أسنانه ، رافع يحتاجُ إلى عملية وعلاج فيزيائي مُتطور حتى يتمكَّن من المشي  ، ولا يملكُ إمكانية مادية للعلاج ، وراسل مشفى روما بتركيا وأرسل لهم تقارير حالته وقالوا أنَّ علاجه هناك مضمون ، لكنَّه مُكلف وهو لا يملكُ حتى كلفة الخروج من الخالدية ، وهو عاطلٌ عن العمل وهو المُعيل الوحيد لأسرته فأرجو من الأخوة مساعدته ، لديَّ رابط صفحته وتلفونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 20 مارس 2016

عبد الباري عطوان بسألُ في مقالٍ له ،،

عبد الباري عطوان بسألُ في مقالٍ له ،، لماذا برَّأ  أوباما إيران واتَّهم السعودية ودول الخليخ بالتطرُّف والإرهاب ،،، ونحن نسألُ عبد الباري عطوان  نفس السؤال ، يبدو أنَّ عبد الباري عطوان نسي أن  يسأله  لنفسه  ،  لماذا برَّأتَ  أنت ساحة ايران من كُل جرائمها بحقِّ  العراق والعرب ووقفتَ بجانبها وكنتَ  داعماً لسياسية ايران الإرهابية ضدّ العرب  ؟؟؟؟ ،فإذا كنتَ لا تعرفُ  لماذا برَّأ أوباما إيران ، فنحن نعرفُ لماذا أنتَ برَّأت إيران  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

........................

أقلامٌ  خطَّت بدمائها وكتبتْ  الحقيقة وماتتْ  ولم تُغيِّر مواقفها تلك هي الأقلامُ  الوطنية الشريفة التي ستبقى قدوةً لنا ، وأقلامٌ  خطَّتْ بدماءِ غيرها وزيَّفت ْ الحقائق وأحلَّت دماء الأبرياء وصنعت من الجلاد ضحية ، وتلوَّنت بلونِ  الدم الذي استباحته  بئس الأقلام  ، وستكونُ  تلك الأقلام شاهداً على أصحابها يومَ  القيامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،
جلسةٌ في برلمان  ولاية فيِّنا تستغرقُ  29 ساعة بدأت من صباح الجمعه حتى صباح السبت لمناقشةِ  مشروع إسكان الَّلاجئين ،  وطبعاً توصلوا إلى الحلول والأفكار وسيُشرعون بالتنفيذ ،  أُناسٌ تجلسُ كُلَّ هذا الوقت لنقاشٍ  جدِّي ومُهم ويحملون أفكار ورؤية ،  اكيد سيتوصلون لحل ، لم يسبق للبرلمان  العراقي  على مدار 13 عاماً أن استغرقَ  ولو ربعَ هذا الوقت لنقاشٍ  مُهم وجدِّي ومن أجل المواطن ، فنقاشاتُ برلمان العراق إمَّا لحلِّ خلافاتهم الشخصية أو لإضافة امتيازاتٍ جديدةٍ  لهم  أو لتوزيع عيدية على البرلمانيين  أو للتراشق بالأحذية والألفاظ النابية ، لهذا كانت فيِّنا المدينة الأجمل وبغداد المدينة الأسوء  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،

اليومَ هو اليومُ الأسوء بحياةِ  كُلِّ  العراقيين  والعرب لا يُضاهيه إلا يوم َ سقوطِ بغداد على يد هولاكوا ،  اليومَ  هو بدايةُ  مأساة العراق التي لم تنتهي  ، يعجزُ  قلمي عن وصفِ شعوري وشعور كُلٍّ العراقيينَ  والعربَ الشرفاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

اعتذرَ  جنودّ أمريكيون عن غزو العراق ، ولم يعتذر الخونةُ  الذين ساعدوهم على احتلال العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

سليم الجبوري يدعو إلى توثيقِ جرائم داعش بحقِّ المدنيين  ،، فهل سليم الجبوري اختصاصه كرئيسِ برلمانٍِ عراقي جرائمَ  داعش فقط  ؟ وجرائمُ المليشيات سليم الجبوري   من   يُوثِّقها ،،؟ وكيف تُوثِّقها وأنت لا تستطيع دخولِ  المقدادية مسقطَ  رأسك سليم الجبوري ، داعش حرقوا الطيار الأردني وهو حي ، والمليشيات الصفويه حرقت   مئات الشباب السُنة وهم أحياء واخذوا معهم سيلفي  ويتباهى أبو عزرائيل عندما قام بحرق جثة سُني و قطَّعها وحرقها  أرسلُ لك نسخة من الفيديو يمكن تحتاجها بالتوثيق ، وربطوا مؤذن الجامع على المئذنه وفجروه وثقبوا رؤوس السُنة بالدريلات وقتلوا السجناء ومثّلوا بجثثهم ، كُلُّ  هذه الجرائم وهناك ما هو أبشع موثَّقه بفيدوات  لو  ترغب بإضافتها إلى الملفات التي تُوثقها عن جرائم داعش  ،. نحن لا ندافع عن داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛