الجمعة، 22 يوليو 2016

التقريرُ الذي خرجت به الِّلجنة الأمنية في البرلمان العراقي

التقريرُ الذي خرجت به الِّلجنة الأمنية في البرلمان العراقي ، يقولُ أنَّ السيارةَ قادمةٌ من ديالى وتجاوزت ست سيطرات ووصلت إلى بغداد  تحديداً الكرَّادة ، أين الخلل؟ أولاً : ديالى تحت سيطرةِ المليشيات ، وهذا يعني أنَّ السيارة تابعةً للمليشيات  ، أو أنَّ المليشيات التي تقتلُ على الإسم وعلى الهوية لم ترى شاحنةً كاملةً مُحمَّلةً بالمتفجرات ، وكيف إذا تطالبونَ بتسليم بغداد للحشد .
 ثانياً : أين الأجهزة الأمنية ؟ أين القادة الأمنيين ؟ أين سرايا السلام ، والعصائب التي تجوبُ سيارتهم بغداد على مدار الساعة ؛؛؛؛؛؟

الخميس، 21 يوليو 2016

منظرُ إعدم الطفل الفلسطيني

منظرُ إعدم الطفل الفلسطيني ، منظرٌ يُدمي القلبَ ولا يقبله إنسان مهما كانت ديانته ، وقد تناقلته كُلَّ وسائل الإعلام العربية والعالمية ، لكنَّ وسائل الإعلام لم تتناقل الطفل ابن الاثنى عشر ربيعاً إبن ديالى عندما أطلقت المليشيات الشيعيه عليه الرصاص وأردته قتيلاً ،، وقالت مذيعة قناة حزب الله إنَّ حادثة قتل الطفل الفلسطيني غير مسبوقه ، لا سيدتي الحادث مسبوقٌ وحدث بالعراق الكثير من حوادثِ قتلِ الأطفال ، وعلى يد مليشيا حزب الله في العراق ، فهل قتلُ طفلٍ بالعراق يختلفُ عن قتلِ طفلٍ بسوريا  ؟ أم المشكلة بالقاتل ؟ إذا كان القاتلُ يتبعُ ولاية الفقيه يجوزُ له قتلَ الأطفال ، تسكتون عن جرائم المليشيات إلإيرانيه وتبرَّرونها وتنتقدون جرائم غيركم ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................

أطفالُ الشوراع ،،،
أطفالُ الشوراع قنابلَ موقوته تُهدِّدُ المجتمعَ العراقي ، فما هو مستقبلُ طفل الشوراع غير الإنتماء لأيِّ جماعةٍ إرهابية تدفعُ له لقمةَ عيشه أو تمنحه سلطةً وقوةً ، وهذا قمَّة ما يحتاجه لأنَّه مهانٌ في الشارع ويبحثُ عن وسيلةٍ للإنتقام من مجتمعٍ أهانه ،ويتآمر على وطنٍ خذله ولم يعامله كمواطنٍ له حقوقه ، فهو يعيشُ على أعتاب الحياة ، يعيش على فتاة موائد الأغنياء وفرصةَ الإنتقام قد تأتيه على يدِ أي مليشيا أو جهةٍ إرهابية هذا إذا نجا الطفلُ من تُجَّار الأعضاء البشرية الذي أصبح العراقُ سوقاً رائجاً لها ، الحكومةُ ليس لديها إحصائيات عن عددِ أطفال الشوراع ولا أي جهة ولا أي منظمة عراقية أو عربية أو حتى عالمية ،  كُلُّ الإحصائيات تقريبيه ، لكنَّ منظرَ وعدد الأطفال الذي يُصادفك يومياً في بغداد هؤلاء مُتسربين من المدارس لإعانة أهلهم ويأتي علي الأديب بدل أن يقدم مشورع لاستيعابِ هؤلاء وإعادتهم للمدارس يعمل لإلحاق ما تبقى من أطفال العراق بأطفال الشوراع بإلغاء مجانية التعليم ويبقى إبن المسؤول هو المُتعلِّم الوحيد ، لأنَّ الطبقة الوسطى لن تستطيعَ تعليم أبنائها في حالةِ إلغاء مجانية التعليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 20 يوليو 2016

علي الأديب الذي دمَّرَ التعليم العالي

علي الأديب الذي دمَّرَ التعليم العالي وجاءَ بخريجي الحوزات العلمية بإيران ومنحهم مقاعدَ بالجامعات العراقية ، وجعلَ الجامعات العراقية العريقة  في أسفل الترتيب بين جامعات العالم بعدما كانت من الجامعات الأوائل ، يُطالبُ اليوم بالغاءِ مجانية التعليم ويقولُ أن طالبُ الجامعه يُكلِّفُ الدولةَ 13 مليون دينار عراقي وهذا يُرهقُ ميزانية الدولة ،، أستاذ علي الأديب إنَّ 13 مليون دينار عراقي هو راتبُ برلماني لمدةِ شهرٍ واحد ، وأن ما يُرهقُ ميزانية الدولة ليست مصاريف طالب الجامعه  بل رواتبكم ، وتعاقدُ البرلمانيين وسرقاتكم ومشاريعكم الوهمية ، طبعاً من مثل علي الأديب لا يهمَّه مجانية التعليم ، هو أصلا لا يستفيدُ منها لأنَّ أولاده يدرسونَ خارج العراق ، وحتى لو أُلغيت فرواتبهم تغطي نفقات التعليم ، بينما الموظف الذي يتقاضى راتباً لا يسدُّ نفقات المعيشة وإيجار السكن لا يستطيعُ دفعَ نفقات التعليم في حال تمّ إلغاء مجانية التعليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الناشطة هناء إدورد تطالبُ بحقوقِ الشواذ بالعراق ،،

الناشطة هناء إدورد تطالبُ بحقوقِ  الشواذ بالعراق ،، العراقُ فيه ثلاثة مليون نازح من ضمنهم مليوني طفل يُعانون الجوعَ والعطش ، ويموتُ منهم الكثير بسبب سوءِ التغذيةِ والأمراض السارية والمُعدية ،وهناك نساءٌ تموت عطشاً بالصحراء ، لدينا مليون أرملة وأكثر من مليوني يتيم ، طبعاً لا أملكُ احصائياتٍ دقيقة لأنَّ الدولةَ غير مهتمةٍ بهم حتى تُحصي عددهم ، لدينا آلاف السجناء والسجينات ، كُل هؤلاء يحتاجونَ من يطالبُ بحقوقهم ،، بينما السيدة هناء إدورد تركت كل هؤلاء وراحت تُطالبُ بحقوق الشواذ ، وأنا لدي تحفظ على كلمةِ حقوق ، كم هي نسبةُ الشواذ بالمجتمع العراقي سيدة هناء حتى تطالبي بحقوقهم  وهم نسبةٌ ضئيلةٌ مرفوضةٌ مُجتمعياً وتتركين الملايين من الأرامل والأيتام والسجناء سيدة هناء ، عملُ الناشط الإنساني هو معايشةُ مشاكل بلده والمُطالبةُ بحقوق المضطهدين لا أن يعيشَ مشكلةَ بلدانٍ أخرى ، الشواذ ليس مشكلتنا والأفضل لك المطالبةُ بحقوقِ السجينات ، بحقوق الأطفال والنساء ، عليك المطالبةُ بحقوقِ الملايين من العراقيينَ الذين يعيشونَ تحت خط الفقر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

إزدواجيةٌ بالمعايير أم تنفيذُ أوامر ،،

إزدواجيةٌ بالمعايير أم تنفيذُ أوامر ،،
 إلى زيد بن الحسين مُفوَّضُ حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، حضرتكم تُؤكِّدُ على ضرورةِ معرفةِ السجون التركية والتأكد من تواصل المُتهمين مع ذويهم ومحاميهم ، ولم يمضي على الإنقلاب إلا أيام ، هناك سجونٌ بالعراق ألا تُريدُ الإطلاعَ عليها .
 فمنذُ العام 2003 قام الأمريكان باعتقال آلاف العراقيين ولم يسمحوا لهم بالتواصل لا مع أهاليهم ولا مع محاميهم ثم سلَّمهم الأمريكان للحكومةِ العراقية ، بالإضافةِ إلى المعتقلين الذين تعتقلهم الشرطة العراقية بشكلٍ يومي ، ومنها اعتقلاتٌ على الإسم وعلى الهويَّة ويعيشونَ ظروفاً قاسية ويتعرضون إلى شتى صنوف التعذيب ، ومات منهم الكثير تحت التعذيب ، وتقوم المليشيات بين فترةٍ وأخرى بعملياتِ إعدام جماعي في السجونِ أو أثناء ترحيلِ السجناء من مكانٍ إلى آخر وتقومُ المليشيات بتصوير جرائم الإبادةِ ونشرها ، ويطالبُ قادةُ المليشيات بالهجوم على السجون وإعدام من فيها بشكلٍ علني ، ألم تصلك التصريحات والفيديوات ؟ ألم تصلك أخبارُ السجونِ العراقية ؟ ألم تصلك تقاريرُ هيومن رايتش ؟ أو باقي منظمات حقوق الإنسان  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

عندما أكتبُ أنَّ هذا المُخيَّم يحتاجُ إلى مساعداتٍ غذائية

عندما أكتبُ أنَّ هذا المُخيَّم يحتاجُ إلى مساعداتٍ غذائية أو ماءَ شرب أو إلى رعايةٍ صحيَّة ، هذا ليس اتِّهامٌ للمُنظمةِ المشرفةِ عليه ، لأنَّ أعدادَ النازحيين كثيرةً ومنظمةٌ واحدةٌ لا تكفي ، ثانياً إنَّ العوائل لا تحتاجُ إلى الماءِ والطعام فقط ، فهناك أطفالٌ تحتاجُ للحليب ، وهناك مرضى يحتاجون إلى رعايةٍ صحية ، وهناك أمراضٌ مُستعصيةٌ وبحاجةٍ إلى علاجات مُكلفة وهناك من ذوي الإحتياجات الخاصة  وهؤلاء يحتاجونَ إلى رعايةٍ خاصة ، والجلوسُ بخيمةٍ مهترئة أكيد لن يُوفِّرَ لهم العناية ، هناك نساءٌ حوامل يحتجن إلى متابعةٍ وعناية ، وعندما أشيرُ إلى مخيمٍ بمنطقةٍ مُعينة هو ليس اتهام للمسؤولين عن ، وعلى من يُدافعُ عن المسؤول لا يسألُ المسؤول عن المُخيم بل يسأل النازح  ، فقد يكون المسؤول لا يعلم حتى مكان المخيم  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  


شكراً داعش ،،

شكراً داعش ،،
عمليَّةُ دخولِ الفلّوجة كان دخولاً سلمياً وليس اقتحاماً عسكرياً  ليس فيه  فضلٌ لأي قوة ، لا يستطيعُ الجيشُ أن يقولَ قاتلنا وأعطينا خسائر ، ولا يستطيعُ الحشدُ الشيعي أن يقولَ قاتلنا ودخلنا الفلُّوجة بالقوَّة ، ولا يستطيعُ حشدُ العشائر أن ينسبَ الفضلَ لنفسه ، الفضلُ لداعش انسحبت بهدوء وتركت الفلُّوجة فدخلوا جماعة الحشد الشيعي يقيمونَ مواكبَ حسينية ويسرقون ويحرقون المنازل ويهتفونَ هتاف الفاتحينَ المنتصرين ، ودخل القائم مقام ودخلت الشرطة المحلية وادَّعوا البطولةَ والنصر ، فلاتصدعوا رؤوسنا بعمليةِ دخول الفلُّوجة ، فلا فضلَ لأحد بدخولِ الفلُّوجة ، ولا منتصراً إلا المواطنَ الذي كان صامداً بالفلُّوجة يواجه الموتَ والجوع ، وإلى من يدَّعون النصر لم تقاتلوا لتنتصروا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛