الكذبُ الجديد هو أن يُنشؤون صفحةً على الفيس بوك ويُنزلون بها أشعاراً وحِكَم لا يُؤمنون بها، ويتحدَّثون عن مبادىئٍ بعيدةٍ عنهم، وينهون عن خلقٍ ويأتوون بأسوء منه، يظهرونَ بمظهرِ الملائكة وهم يتّفقون مع الشياطيينَ بالشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الهجرةُ المعاكسة ،،
إن أبناءَ العراق الذين خرجوا أطفالاَ، أصبحوا اليومَ رجالاً متعلمين يحملونَ شهاداتٍ مرموقةٍ في مختلف المجالات، والكثيرُ منهم يُفكِّرُ بالعودةِ للعراق ، لكن مع الأسف الفئةُ الحاكمةُ لا تُفكِّر باستقطابِ هؤلاء مثل كُلِّ دول العالم التي تُفكِّرُ باستقطاب كفاءات أبنائها، لأنَّ هؤلاء لا يناسبونَ الحرامية وسُرَّاق المال العام، إنَّ استقطابَ هؤلاء هو السبيل الوحيد لتشجيعهم على العودة، هو الطريقة الوحيدة لاستقدام أفكارٍ جديدةٍ للعمل في كُلِّ الإختصاصات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
وزارةُ التربيةِ تعادلُ شهادات مدارس إيران الدينية، وتمنحُ خرِّيجيها شهادةَ الإعدادية التي تؤهِّلهم للدخول للجامعات العراقية، ووزارةُ التعليم العالي تعادل شهادات جامعات إيران مهما كانت، لكنَّ وزارةُ التعليم العالي لا تُعادلُ شهادات الأطباء والمهندسين وكُلِّ الإختصاصات النادرة من خريجي أرقى الجامعات الأوروبية لأبناء العراق المهاجرين، الذين يرغبونَ بالعودةِ للوطن، وتُصعِّبُ عليهم الإجراءات، رغم حاجةِ العراق لهؤلاء، وخصوصاً الأطباء، وهؤلاء تركوا العراق قبل دخولهم المدرسة، والعودةُ للعراق حلمٌ يراودهم، ويراود أباءهم، لكنَّهم يصطدمونَ برفضِ الحكومةِ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الهجرةُ المعاكسة ،،
إن أبناءَ العراق الذين خرجوا أطفالاَ، أصبحوا اليومَ رجالاً متعلمين يحملونَ شهاداتٍ مرموقةٍ في مختلف المجالات، والكثيرُ منهم يُفكِّرُ بالعودةِ للعراق ، لكن مع الأسف الفئةُ الحاكمةُ لا تُفكِّر باستقطابِ هؤلاء مثل كُلِّ دول العالم التي تُفكِّرُ باستقطاب كفاءات أبنائها، لأنَّ هؤلاء لا يناسبونَ الحرامية وسُرَّاق المال العام، إنَّ استقطابَ هؤلاء هو السبيل الوحيد لتشجيعهم على العودة، هو الطريقة الوحيدة لاستقدام أفكارٍ جديدةٍ للعمل في كُلِّ الإختصاصات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
وزارةُ التربيةِ تعادلُ شهادات مدارس إيران الدينية، وتمنحُ خرِّيجيها شهادةَ الإعدادية التي تؤهِّلهم للدخول للجامعات العراقية، ووزارةُ التعليم العالي تعادل شهادات جامعات إيران مهما كانت، لكنَّ وزارةُ التعليم العالي لا تُعادلُ شهادات الأطباء والمهندسين وكُلِّ الإختصاصات النادرة من خريجي أرقى الجامعات الأوروبية لأبناء العراق المهاجرين، الذين يرغبونَ بالعودةِ للوطن، وتُصعِّبُ عليهم الإجراءات، رغم حاجةِ العراق لهؤلاء، وخصوصاً الأطباء، وهؤلاء تركوا العراق قبل دخولهم المدرسة، والعودةُ للعراق حلمٌ يراودهم، ويراود أباءهم، لكنَّهم يصطدمونَ برفضِ الحكومةِ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛