الأربعاء، 1 فبراير 2017

الهجرةُ المعاكسة ،،

الكذبُ الجديد هو أن يُنشؤون صفحةً على الفيس بوك ويُنزلون بها أشعاراً وحِكَم لا يُؤمنون بها، ويتحدَّثون عن مبادىئٍ بعيدةٍ عنهم، وينهون عن خلقٍ ويأتوون بأسوء منه، يظهرونَ بمظهرِ الملائكة وهم يتّفقون مع الشياطيينَ بالشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الهجرةُ المعاكسة ،،
 إن أبناءَ العراق الذين خرجوا أطفالاَ، أصبحوا اليومَ رجالاً متعلمين يحملونَ شهاداتٍ مرموقةٍ في مختلف المجالات، والكثيرُ منهم يُفكِّرُ بالعودةِ للعراق ، لكن مع الأسف الفئةُ الحاكمةُ لا تُفكِّر باستقطابِ هؤلاء مثل كُلِّ دول العالم التي تُفكِّرُ باستقطاب كفاءات أبنائها، لأنَّ هؤلاء لا يناسبونَ الحرامية وسُرَّاق المال العام، إنَّ استقطابَ هؤلاء  هو السبيل الوحيد لتشجيعهم على العودة،   هو الطريقة الوحيدة لاستقدام أفكارٍ جديدةٍ للعمل في كُلِّ الإختصاصات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
وزارةُ التربيةِ تعادلُ شهادات مدارس إيران الدينية، وتمنحُ خرِّيجيها شهادةَ الإعدادية التي تؤهِّلهم للدخول للجامعات العراقية، ووزارةُ التعليم العالي تعادل شهادات جامعات إيران مهما كانت، لكنَّ وزارةُ التعليم العالي لا تُعادلُ شهادات الأطباء والمهندسين وكُلِّ الإختصاصات النادرة من خريجي أرقى الجامعات الأوروبية لأبناء العراق المهاجرين، الذين يرغبونَ بالعودةِ للوطن، وتُصعِّبُ عليهم الإجراءات، رغم حاجةِ العراق لهؤلاء، وخصوصاً الأطباء، وهؤلاء تركوا العراق قبل دخولهم المدرسة، والعودةُ للعراق حلمٌ يراودهم، ويراود أباءهم، لكنَّهم يصطدمونَ برفضِ الحكومةِ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 31 يناير 2017

في أحدِ المُخيَّمات كان الأطفالُ يتهرَّبون

في أحدِ المُخيَّمات كان الأطفالُ يتهرَّبون من مقابلةِ من ذهبَ لمساعدتهم، أو بالأحرى لا يُصدِّقون، فسألهم أحدُ الإخوة لماذا تتهرَّبون منَّا؟ فأجابت امرأةٌ كبيرةٌ بالسن، نحن نهربُ من كاميراتكم، لقد سبقكم الكثير، التقطوا الصور لنا ونحن نتلقَّى المساعدات، وأحرجونا أمام عوائلنا وأقاربنا، وكانت مساعداتهم غير ذات قيمه، بينما الصورُ كانت كثيرة  خصوصاً الأطفال، صوَّروا أطفالنا وهم حفاة، ملابسهم رثَّة، ولم يشفقوا علىى فقرهم، لقد أهدروا كرامتهم، إنَّ الكثيرَ ممَّن يأتي للمساعدة يطلبُ منَّ الإسم الثلاثي لكُلِّ ربِّ عائلة، وأحياناً لكُلِّ فردٍ بالعائلة، ويلتقطُ صور ونحنُ نستلم المساعدات،،،،  إنَّ من يُريدُ أن يساعدَ الفقير، عليه أن لا يسأل عن إسمه ويُحرجه، ولا يلتقطُ  له صور ويهدرُ كرامته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................
منذُ أيام يوم والتظاهرات تجوبُ شوراع أمريكا ضدَّ ترامب، والَّلافت للنظر أنَّ هناك فنَّانينَ ومثقفين من أصولٍ عربية تصدَّروا التظاهرات، وما يُؤلمُ حقاً أنَّ العربَ في أمريكا تحديداً لم يتظاهروا عندما غزت أمريكا العراق ودمَّرته، ولم يتظاهروا لوقفِ نزيف الدم في العراق منذ ثلاثةَ عشر عاماً، لم يتظاهروا عندما تبيَّن أنَّ العراق لا يملكُ أسلحةَ دمارٍ شامل، لكنَّ أمريكا تتعرَّضُ لتدميرٍ شامل على يد الأمريكان، أيهما أخطر منع المسلمينَ من دخول أمريكا، أم قتلِ المسلمينَ بأوطانهم؛؛؛؛؛؛؟

الاثنين، 30 يناير 2017

لماذا دائماً وزارةُ الداخليةِ من نصيبِ قوات بدر؟

لماذا دائماً وزارةُ الداخليةِ من نصيبِ قوات بدر؟ أو لمن قاتلَ مع إيران في حربِ القادسية، من الفارين من الجيش العراقي؟ كيف يقودُ وازرةَ الداخليةِ في بلدٍ من كان جاسوساً لبلدٍ آخر؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

إنَّ من يفتي بقتلِ الناس على الإسم وعلى الهوية، أو لأنَّهم من مذهبٍ مخالفٍ لمذهبه، ويستحلَّ دمَه وماله وعرضه  بفتوى دينيه، أخطرُ من ترامب الذي رفضَ دخول العراقيين إلى أمريكا، على الأقل منعهم ولم يقتلهم ؛؛؛؛؛؛؛
.........................

أخطرُ مؤامرةٍ على العرب، كانت مؤامرةُ منحِ الِّلجوءِ لهم، لأنَّ المجرمَ بعد أن يرتكبَ جرائمَ في بلده، يهربُ إلى بلدان الغرب ويجدُ المأوى والِّلجوء، والدليلُ أنَّ عناصرَ المليشيات وداعش لاجئينَ بالغرب، أمَّا الخطرُ الثاني هو تقديمُ حلٍ سهل لشبابِ البلد،  الهربُ من مواجهةِ الواقع في بلده، والنجاةُ بنفسه وعدم التفكير بإنقاذِ أهله ووطنه، ولو لم يهربُ من العراق من كان يمسكُ السلطة، وضباط الجيش السابق لما حلَّ محلهم الإيرانيون وأتباعهم، حتى أوصلوا العراقَ إلى هذا الخراب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 29 يناير 2017

للمقارنةِ فقط،

للمقارنةِ فقط، كم عراقي يُريدُ دخولَ أمريكا؟ وكم عراقي يحتاجُ إلى دخول أمريكا، ودخولِ أمريكا مسألةُ حياةٍ أو موتٍ بالنسبةِ له؟ وكم عراقي كان دخولُ معبرَ بزيبز مسألةُ حياةٍ أو موتٍ بالنسبةِ له؟ كم طفل مات على معبر بزيبز؟ وكم امرأةٍ وضعت طفلها وهي تنتظرُ على معبر بزيبز؟ كم عائلةٍ تجمَّدت وماتت في الصحراء وهي تنتظرُ الدخول؟ أقاموا الدنيا لأنَّ ترامب منع العراقيين من دخولِ أمريكا، وأمريكا ليس وطنهم، ونسوا أنَّهم منعوا ومازالوا يمنعونَ أهلَ العراق من المدن الساخنه، من دخولِ وطنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛