السبت، 14 نوفمبر 2015

120 ِقتيل في تفجيراتِ فرنسا،

120 ِقتيل في تفجيراتِ فرنسا، رقمٌ بسيطٌ قياساً مع الارقام التي نسمعها منْ سوريا والعراق ، 120 قتيل كانتْ امريكا تقتلهُم بكبسةِ زرٍ بصاروخٍ تطلقهُ على مدينةِ الفلوجةِ  ، 120 شخص رقمٌ قليلٌ بالنسبةِ الى اعدادِ الشهداءِ في حلبِ والرقّة جرّاءَ القصفِ الروسِّي   ،،، 120 قتيل فرنسي ارعبَ العالمَ كلّه ، ومئات الآفٍ  الشهداءِ العرب لم تهزُّ لهُم طرف ، ما أرخصَ دمائَنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..........................................

 العربُ يطلقونَ مليون تغريدة للتنديدِ بهجماتِ باريس ، ولدينَا مليون شهيد ولمْ يطلقْ الغربُ علينا تغريدةً واحدةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................................

 الجعفري يعرضُ على فرنسا مساعدتَها في مكافحةِ الإرهاب ، خيالهُ واسعٌ ونسيَ أنّهُ وزيرُ خارجيةِ العراقِ ، الاَّ إذا كانَ ينوي مساعدة فرنسا في كيفيةِ الاعتيادِ على الإرهابِ كما يحدثُ بالعراقِ ، باعتبارِ أننا منذُ 12 عاماً نعاني مِن الإرهابِ حتى اعتدنَا عليهِ ولم يعُدْ يُفزعنَا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..................................

 مسعود برزاني يعلنُ ضمَّ سنجار لإقليمِ كردستان ويقولُ نحنُ حرّرنَاها بدمائِنا فهي لنَا ، منْ هذا المنطقِ الأراضي التي تحتَ سيطرةِ داعش هي لهُم، قانونُ القوَّةِ يحكمُنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

 البيشمركة يحرّرُ اراضي ويستولِي عليهَا ، والحشدُ يحرِّرُ أراضِي ويستولي عليها ، ما الفرقُ بينَ المليشياتِ وداعش ما الفرقُ بين مليشيا شيعيةٌ او كرديةٌ، ؟ في كلِّ الأحوالِ اهالي هذه المناطقَ لا يمكنهُم العودةُ إليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

 الأَكْرَادُ يَضَعُونَ المِلِيشِيَاتِ الشِّيعِيَّةِ عَلَى قَائِمَةِ الإِرْهَاب ، وَالمِلِيشِيَاتِ الشِّيعِيَّةِ تَضَعُ البيشمركة على قَائِمَةِ الإِرْهَابِ لَإِنَّ الحَرْبَ أَصْبَحَتْ شِيعِيَّةٌ كُرْدِيَّةٌ فِي طوز خرماتوا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

 الاستعمارُ الجديدُ حجتهُ الإرهاب ، بعد امريكا وبريطانيا وضعَتْ روسيا قدمَها بالشرق ِالأوسطِ محاربةً للارهاب ، وفرنسا على الأبواب فأينَ ستحطُّ البوارج الفرنسيةَ رحالها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 12 نوفمبر 2015

من يقرأُ المشهدَ العراقي جيداً يجدُ

من يقرأُ المشهدَ العراقي جيداً يجدُ أنَّ خيراتَ وثرواتَ الشَّعبِ العراقي مُسخَّرةٌ لخدمةِ الحكومةِ والبرلمانيينَ الحاليينَ والمُتقاعدين ، بالإضافةِ إلى الطبقةِ الدِّينيَّة ، أي المراجع ورجالُ الدِّين ، فهم يستولونَ على كُلِّ شيئ ، ويحكمونَ العراقَ بصورةٍ غيرِ مباشرة ، أمَّا الفئةُ الثالثة ، هم كبارُ التُّجار ، فهم من يُموِّلُ السِّياسي ، ويستثمرونه فيما بعد عبرَ العقودِ والعمولات ،، فماذا بقيَ للشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عصام الجميلي

عصام الجميلي أخو سلمان الجميلي الشَّخصيَّةُ الحاقدةُ من الحزبِ الإسلامي ، يستغلُّ منصبَ سلمان الجميلي لفائدته الشَّخصيَّة ،، اشترى بيتاً بحيِّ الخارجيَّة ، بمنطقةِ حيِّ الجامعه بمليار دينار عراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لعبها الأكرادُ صح ،،

لعبها الأكرادُ صح ،،
 الأكرادُ يُسيطرونَ على شنكال في سنجار ، يُعيدونَ الأيزيديينَ إليها ويتعهَّدونَ ببنائها ، الأكرادُ قاتلوا مع كُلِّ الأطراف وخرجوا منتصريين ، واستولوا على الأرض ، بينما العربُ كُلَّ يومٍ يخسرونَ بشراً وأرض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

الرّئيسُ الإيراني يرفضُ المشروباتِ

الرّئيسُ الإيراني يرفضُ المشروباتِ الكحوليَّة أثناء زيارته لفرنسا ، لكنَّه من سنوات وهو يشربُ الدِّماء العربيَّة ، ويرفضُ أكلَ لحمِ الخنزير ، ويتلذَّذُ بأكلِ لحومِ العرب ، وشواء السُنَّة على طريقةِ أبو عزرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
العراقُ يُصدِّرُ الخراب ،،
الصدر يُحرِّضُ شيعةَ الجزائرِ على الحكومة ، ويُطلبُ منهم الوحدةَ مع الأقليَّات ، ويقصدُ اليهودَ والمسيحيِّين  ضدَّ المُسلمينَ السُنَّة ،، العراقُ يُصدِّرُ الخرابَ للدُّولِ الإسلاميَّةِ بواسطةِ المراجعِ الدينيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عزرائيل لا يعترفُ بالمحاصصةِ الطائفية ،

عزرائيل لا يعترفُ بالمحاصصةِ الطائفية ، إختياره سياسيينَ شيعه  ، الجلبي وبحر العلوم ، ولم يختر ولا سياسي سُنِّي ، ألا يُعتبرُ عزرائيل بعثي وداعشي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

منذُ سنواتٍ والإرهابُ والمليشاتُ وإيران

 " قتلُ امرءٍ في غابةٍ جريمةٌ لاتغتفر
 وقتلُ شعبٍ بكامله قضيةٌ فيها نظر "
  منذُ سنواتٍ والإرهابُ والمليشاتُ وإيران ، يحصدونَ أرواحَ العراقيين ، ومنذُ أربع سنوات ، نفسُ المليشيات وبدعمِ إيران وجيشُ بشَّار يحصدونَ أرواحَ السُّوريِّين ،، لم تُشكَّل لجنة ، ولم تُعمل دراسة ، ولم يقلق العالم ، ولاحتى العرب ، اليومَ العرب قلقوا من قيامِ أنور أبو زيد من قتلِ أربعةِ مُدربين أمريكان  في عمان ، وأعتبروه إرهاباً يجب أن يقفوا عنده طويلاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

الماءُ الذي نتحكَّمُ به

الماءُ الذي نتحكَّمُ به ، نشربَه ونسكبَه وهو أضعفُ من أن يُقاومنا ،،!! في لحظةِ قوَّةٍ يتجمَّعُ ويتحوَّلُ إلى إعصارٍ تعجزُ قوى الكونِ أن تُوقفه ، فهو يقتلعُ البناء والشجر ، ويقتلُ البشر، فهل من مَتَّعظ أيُّها العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الرجلُ الذي أشعلَ الشمعةَ ولم يكتفي بلعنِ الظلام

بينما يساهمُ السِّياسيِّينَ بقتلِ الأطفالِ في المُدنِ السَّاخنةِ وغير السَّاخنة ، بينما يساهمُ السِّياسيِّينَ ومليشاتهم بقتلِ وخطفِ الأطفال من أجلِ الفديه ، بينما يساهمُ السِّاسيَّينَ بتشريدِ ونزوحِ الأطفال من مُدنهم ويُسكنوهم الخِيَم ويحرموهم من التّعليم ، يقومُ عراقيٌّ بتجربةٍ هي الأولى من نوعها بالعراق ، وهي الأعظمُ على مستوى الإنسانية ، يقومُ بأخذِ أطفالِ الشوراعِ والأيتام وتدربيهم وتعليمهم ، ويخلق من الطفل   فنَّانٌ ورسَّامٌ وممثِّلُ سينما عالمي ، وينالونَ جوائزَ عالميَّه جراءَ إبداعهم ،، ألا يستحقُّ مثل هذا الرجل دعمَ مؤسَّساتِ الدَّولةِ وتعميم تجربته  في  دار الأيتام وتحويلها إلى مؤسَّسه لتعليمهم وفتح آفاق الحياة أمامهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

الرجلُ الذي أشعلَ الشمعةَ ولم يكتفي بلعنِ الظلام ،، منْ الأفضل ؟؟ المرجع الديني الذي يُعلِّم الأطفالَ على الَّلطمِ والتطبيرِ والطائفيةِ المقيته ، أم إنسانٌ ارتقى بإنسانيَّةِ هؤلاء الأطفال وحوَّلهم من أطفالٍ مُشرَّدين ، إلى أطفالٍ نافعينَ موهوبينَ وينالونَ جوائزَ عالميَّة على إبداعاتهم ،،، ؟؟؟  ألا يستحقُّ أن نُركِّزَ على تجربته وننشرها على صفحاتنا ، أنا شخصياً لا أعرفُ هذا الرجل لكن أعرف ما فعله بهؤلاءِ الأيتام ، وكان الأبُ الحنونُ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قبلَ سنتين ،

قبلَ سنتين ، جادَلني أحدُ المناضلينَ الذين يُقيمونَ خارجَ العراق ، بدايةُ ثورةِ الأنبار ، ودخولِ داعش ، قلتُ له : سيكونُ الثمنُ غالياً على أهلِ الأنبار ، لماذا لا تشاركونَ بالقتالِ على الأرض ، وتكتفونَ بالدعم الإعلامي ؟ 
قالَ : يجب أن نأخذَ السُّلطة مهما كان الثمن ،
 قلتُ : سيكونُ الثمنُ كُلَّ أهلِ الأنبار ، 
 قالَ : لكُلِّ حربٍ ضحايا ،
 قلتُ  : لكن أن تكونَ الضحايا مدينةٌ كاملةٌ ثلثُ العراق صعب ، وسيكونُ هناكَ ضحايا ، نساء وأطفال لم يتراجع ، 
قلتُ له : أتقبلُ أن تكونَ عائلتك وأولادك من ضمنِ الضحايا ؟ 
قالَ : أنا خرجتُ من العراق لأنَّني مهددٌ بالقتل ،
  قلتُ : وماذا يحدثُ الآن لأهلِ الأنبار ، اليس القتلُ والنزوحُ والتشريد ، ولم يتراجعُ أيضاً ، 
وأخيراً قلتُ له : هل تتوقعُ أنَّ من يُقاتل سيُسلِّمكَ القيادة ، وهل من يمسكُ الأرضَ سينتظرُ عودتك ،،،؟؟ 
تذكَّرتُ كلامه ، عندما رأيته توقَّف حتى عن الدَّعم الإعلامي وصارَ ينشرُ على صفحته أشعارَ نزار قباني وبوستات حكمةٌ يلتقطها من هنا ومن هناك وأهلُ الأنبارِ بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُشرَّد ، بينما هو لم يتأثَّر مازال مقيماً في أوروبا ويحملُ الجنسيَّة الأوربيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

أيُّها المطرُ ترفَّق بسكَّانِ الخِيَم ،،،

أيُّها المطرُ ترفَّق بسكَّانِ الخِيَم ،،،
 في خيمةٍ مُهترئةٍ لا تعصمُها هي وأولادها من المطر ، وقفتْ نازحةٌ تشكو إلى الله المطرَ والبشرْ ،، أيُّها المطرُ ترفَّق بالنَّازحينَ وكنْ أحنُّ من البشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وردَ عن بعضِ المصادر ،

وردَ عن بعضِ المصادر ، أنَّ مجموعةً من السياسيينَ ومعهم تُجَّارٌ وشيوخُ عشائر ، ورجالُ دين ، على رأسهم أحمد الكُبيسي ، سيقومون بجولةٍ في الخليج لجمعِ تبرُّعاتٍ للنازحين ، لماذا يجب أن يجمعَ التّبرعات شيخُ عشيرةٍ أو رجلُ دينٍ أو سياسي ، وهؤلاء الثَّلاثةُ فقدنا الثِّقةَ بهم ، لماذا لا تكونُ جهةٌ موثقٌ بها ، ووفدٌ من التكنوقراط ، أُناسٌ تعرفُ كيف تديرُ الأموالُ ولا تهدرها ، كم مرَّةٍ تم جمعُ الأموال قبل هذه المرَّةِ وتقاسموها في ما بينهم ولم يستلم النازحونَ أيُّ شيئ ،، بالإضافةِ الى الخلافات أمام الجهات والدُّول التي تبدي تجاوبها في دعم النَّازحين ، ومنذُ الآن بدأ الخلاف ، رعد سليمان يُسجِّلُ اعتراضه على وجودِ أحمد الكبيسي ضمنَ الوفد ، فما الذي قدَّمه رعد سليمان للأنبار حتى يعترضَ على أحمد الكبيسي ؟ أما أحمد الكبيسي الإماراتي الجنسيَّة لا يعرفُ عن العراق سوى أنَّه وُلدَ وتعلَّمَ على نفقةِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 8 نوفمبر 2015

الأكرادُ ما زالتْ تحكمُهم عقدةُ الإنتقامِ

الأكرادُ ما زالتْ تحكمُهم عقدةُ الإنتقامِ من الرّموزِ الوطنيَّةِ العراقيَّة ، فهم يرفضونَ إطلاقَ سراحِ وزيرِ الدفاع سلطان هاشم ، ومُبرِّراتهم غير مقنعه ، يعتبرونَ إطلاقَ سراحه يُهدِّدُ السِّلمَ الوطني والتعايش بين الشعوب ،، من هذا المُنطلق كان يجبُ أن نضعَ مسعود البرزاني وجلال الطالباني على قائمةِ المطلوبينَ للشعب العراقي ، فهم من قوَّضَ السَّلمَ الأهلي ،  والتعايشِ بين الأكرادِ والعرب ، وهم من ارتكبَ المجازرَ بحقِّ الجيش العراقي ، والقرى العربيَّة ، لقد تجاوزَ الأكرادُ كُلَّ الخطوطِ الحمراء ،، سلطان هاشم كان وزيرُ دفاعٍ وعسكري ، وليس قائدُ مليشيا تدعمها اسرائيل أو إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في مثلِ هذا اليوم قامَ أقوى

في مثلِ هذا اليوم قامَ أقوى جيشٌ بالعالمِ بإستخدامِ أقوى الأسلحةِ بأكبرِ حملةٍ عسكريّةٍ في التاريخِ الحديثِ على مدينةٍ صغيرةٍ بعدَ أن إنهزمَ في معركةِ الفلوجةِ الاولى ، في مثلِ هذا اليوم حدثتْ معركةُ الفلُّوجةِ الثانيةِ المدينة الصغيرة التي واجهتْ امريكا وجيوشِها وأساطيلها وأقنعتْ العالمَ أنّ الإرادات تنتصرُ على اقوى الجيوشِ ، واليومَ الأمريكان ما زالوا يقصفونَ الفلُّوجةَ ، المكان الذي شهدَ هزيمتَهم ويستعينونَ بالخونةِ من الحكومةِ والسياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هنيئاً لمنْ يموتُ على المبادئِ

هنيئاً لمنْ يموتُ على المبادئِ ، هنيئاً لمن يموتُ ولم يُساوم أو يُهادن ، هنيئاً لمن ماتَ ولم يضعْ يدهُ بيد المحتلْ ، ولم ينزف قلمهُ الّا حبّاً للعراقِ ، ماتَ صاحبُ قلمِ الحقِّ والكلمةِ ِالصادقةِ ، إلى جنّات الخلدِ عبد الرزاق عبد الواحد شاعرُ العراقِ الكبير   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ....................



شتّانَ بينَ ميتةِ عبد الرزاق الذي شهدَ العراق كلَّهُ الشاعرُ الذي بكى العراقَ والأمّةِ بكلِّ اشعارهِ ، ماتَ بنفسِ اليومِ محمد بحر العلوم الذي شهدَ عليهِ العراقَ كلَّهُ ، الخائنُ الذي جاءَ على ظهرِ الدبّابةِ واعتبرَ إحتلالَ بغداد عيدْ ، الكلّ ميتٌ لكن شتانَّ مابينَ ميتةٍ وأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................



أوجعتنَا وطني ، بعدَ أْن ضاقتْ بنا أرضكَ وسماؤك َ، ضاقَ تحتَ الثرى ، وأصبحَ اللصوصُ يُدفنونَ تحتَ ثراكَ ، والشرفاءُ خارجُ العراق ، هل مازالت قبوركَ طاهرةٌ بعدَ أنْ جاورتها قبورُ الفاسدينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................


كُنَّا نتمنَّى أن نسمعَ في يومٍ من الأيام

كُنَّا نتمنَّى أن نسمعَ في يومٍ من الأيام ، غاراتٌ عراقيَّةٌ سوريَّةٌ مُشتركةٌ ضدَّ إسرائيل ، لكن اليومَ نسمعُ بغاراتٍ سوريَّةٍ روسيَّةٍ ضدَّ السُّوريين ، وبغاراتٍ أمريكيةٍ عراقيَّةٍ ضدَّ العراقيين ، مفارقةٌ موجعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛