الحكومةُ العراقيةُ تُرسلُ 3 مليارات دينار مساعدات عاجلة للأكراد من جماعةِ جلال، للمُتضرِّرينَ من الزلزال، لإعمارِ المنازل التي هُدِّمت. بينما لم نرى مساعداتٍ عاجلةِ إلى الأنبار والموصل بعد زلزالِ داعش، وقصف الحكومةِ على هذه المدن، ومازالَ النازحيينَ بالخيم، وينتظرونَ التعويضات لإعمار مساكنهم. فالمساعداتُ لا تتمُ إلا بموافقةِ إيران، وجماعةُ جلال هم الأقرب لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
الحكومةُ العراقية تُرسلُ مساعداتٍ عاجلة إلى إيران لمُتضرِّري الزلزال. نُباركُ للحكومةِ ( مواقفها الإنسانية) ونُذكِّرها أنَّ هناك عراقيينَ نازخينَ بالخيم، وأنَّ هناك عراقينَ ماتوا على المعابر، وأنَّ هناك عراقينَ خرجوا من الموصل حفاة تحت المطر، ومات أطفالهم بسببِ البردِ والجوع، ولم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكن لمساعدتهم، كُل يوم تُثبتُ الحكومةُ أنَّها إيرانيةٌ بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أنور الحمداني يقولُ على العراقينَ البقاءَ بالخيم والتّحمُّل قليلاً إلى أن يتمَّ بناءُ مدنٍ جديدةٍ لهم، بدلاً من إعمار بيوتهم، ويقولونَ العراقينَ صار لهم 3 سنوات بالخيم، ماذا يعني لو أضفنا سنةً أو سنتين أخريين وهم بالخيم، وأنا أدعو أنور الحمداني للعيشِ اسبوعٌ واحد بالخيمةِ بصحراءِ الأنبار، وأتركُ له الخيار، يُريدُ يعيشُ بحرِّ الصيف، لو ببردِ الشتاء تحت المطر، وبعدها أريد أن أسمعَ رأيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
أنور الحمداني يقولُ لم يقف أحد مع النازحينَ إلا إثنان، الشيخ عبد اللطيف الهميم، والزعيم، وضعوا ألف خط تحت كلمةِ زعيم. الزعيم خميس الخنجر، فالهميم أنفق أموالَ الوقف السني على النازحين، وهذه معلومةٌ ينفردُ بها أنور الحمداني، لأنَّ الكُلَّ يعلمُ أنَّ أموالَ الوقف السني ذهبت سرقاتٌ للهميم وأقاربه. وأمَّا خميس الخنجر، فالكُلُّ يعلمُ أنَّ أموالَ المساعدات من دول الخليج تكفي لبناءِ الأنبار والموصل، لكنَّ خميس اكتفى بزيارةِ بعضِ المُخيَّمات وقدَّمَ سلَّةً غذائية، ولم نرى أي مشروع في الأنبار مدينته، أو أيِّ دعمٍ حقيقي كترميمِ البيوت، أو المدارس، أو تبليط الشوارع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
الحكومةُ العراقية تُرسلُ مساعداتٍ عاجلة إلى إيران لمُتضرِّري الزلزال. نُباركُ للحكومةِ ( مواقفها الإنسانية) ونُذكِّرها أنَّ هناك عراقيينَ نازخينَ بالخيم، وأنَّ هناك عراقينَ ماتوا على المعابر، وأنَّ هناك عراقينَ خرجوا من الموصل حفاة تحت المطر، ومات أطفالهم بسببِ البردِ والجوع، ولم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكن لمساعدتهم، كُل يوم تُثبتُ الحكومةُ أنَّها إيرانيةٌ بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أنور الحمداني يقولُ على العراقينَ البقاءَ بالخيم والتّحمُّل قليلاً إلى أن يتمَّ بناءُ مدنٍ جديدةٍ لهم، بدلاً من إعمار بيوتهم، ويقولونَ العراقينَ صار لهم 3 سنوات بالخيم، ماذا يعني لو أضفنا سنةً أو سنتين أخريين وهم بالخيم، وأنا أدعو أنور الحمداني للعيشِ اسبوعٌ واحد بالخيمةِ بصحراءِ الأنبار، وأتركُ له الخيار، يُريدُ يعيشُ بحرِّ الصيف، لو ببردِ الشتاء تحت المطر، وبعدها أريد أن أسمعَ رأيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
أنور الحمداني يقولُ لم يقف أحد مع النازحينَ إلا إثنان، الشيخ عبد اللطيف الهميم، والزعيم، وضعوا ألف خط تحت كلمةِ زعيم. الزعيم خميس الخنجر، فالهميم أنفق أموالَ الوقف السني على النازحين، وهذه معلومةٌ ينفردُ بها أنور الحمداني، لأنَّ الكُلَّ يعلمُ أنَّ أموالَ الوقف السني ذهبت سرقاتٌ للهميم وأقاربه. وأمَّا خميس الخنجر، فالكُلُّ يعلمُ أنَّ أموالَ المساعدات من دول الخليج تكفي لبناءِ الأنبار والموصل، لكنَّ خميس اكتفى بزيارةِ بعضِ المُخيَّمات وقدَّمَ سلَّةً غذائية، ولم نرى أي مشروع في الأنبار مدينته، أو أيِّ دعمٍ حقيقي كترميمِ البيوت، أو المدارس، أو تبليط الشوارع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛