الخميس، 16 نوفمبر 2017

الحكومةُ العراقيةُ

الحكومةُ العراقيةُ تُرسلُ 3 مليارات دينار مساعدات عاجلة للأكراد من جماعةِ جلال، للمُتضرِّرينَ من الزلزال،  لإعمارِ المنازل التي هُدِّمت. بينما لم نرى مساعداتٍ عاجلةِ إلى الأنبار والموصل بعد زلزالِ داعش، وقصف الحكومةِ على هذه المدن، ومازالَ النازحيينَ بالخيم، وينتظرونَ التعويضات لإعمار مساكنهم. فالمساعداتُ لا تتمُ إلا بموافقةِ إيران، وجماعةُ جلال هم الأقرب لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

الحكومةُ العراقية تُرسلُ مساعداتٍ عاجلة إلى إيران لمُتضرِّري الزلزال. نُباركُ للحكومةِ ( مواقفها الإنسانية) ونُذكِّرها أنَّ هناك عراقيينَ نازخينَ بالخيم، وأنَّ هناك عراقينَ ماتوا على المعابر، وأنَّ هناك عراقينَ خرجوا من الموصل حفاة تحت المطر، ومات أطفالهم بسببِ البردِ والجوع، ولم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكن لمساعدتهم، كُل يوم تُثبتُ الحكومةُ أنَّها إيرانيةٌ بامتياز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

أنور الحمداني يقولُ على العراقينَ البقاءَ بالخيم والتّحمُّل قليلاً إلى أن يتمَّ بناءُ مدنٍ جديدةٍ لهم، بدلاً من إعمار بيوتهم،  ويقولونَ العراقينَ صار لهم 3 سنوات بالخيم، ماذا يعني لو أضفنا سنةً أو سنتين أخريين وهم بالخيم، وأنا أدعو أنور الحمداني للعيشِ اسبوعٌ واحد بالخيمةِ بصحراءِ الأنبار، وأتركُ له الخيار، يُريدُ يعيشُ بحرِّ الصيف، لو ببردِ الشتاء تحت المطر، وبعدها أريد أن أسمعَ رأيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أنور الحمداني يقولُ لم يقف أحد مع النازحينَ إلا إثنان، الشيخ عبد اللطيف الهميم، والزعيم، وضعوا ألف خط تحت كلمةِ زعيم. الزعيم خميس الخنجر، فالهميم أنفق أموالَ الوقف السني على النازحين، وهذه معلومةٌ ينفردُ بها أنور الحمداني، لأنَّ الكُلَّ يعلمُ أنَّ أموالَ الوقف السني ذهبت سرقاتٌ للهميم وأقاربه. وأمَّا خميس الخنجر، فالكُلُّ يعلمُ أنَّ أموالَ المساعدات من دول الخليج تكفي لبناءِ الأنبار والموصل، لكنَّ خميس اكتفى بزيارةِ بعضِ المُخيَّمات وقدَّمَ سلَّةً غذائية، ولم نرى أي مشروع في الأنبار مدينته، أو أيِّ دعمٍ حقيقي كترميمِ البيوت، أو المدارس، أو تبليط الشوارع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تحيةٌ للمجمع الفقهي العراقي

تحيةٌ للمجمع الفقهي العراقي، فبيانه كان شجاعاً ورفض تعديلَ قانونِ الأحوال الشخصية، وجاءَ في البيان أنَّ هذا القانونِ الجديد أحدثَ ضجةً ليس في المجتمع العراقي، بل أعطى صورةً غير لائقةٍ عن الشريعة الإسلاميةِ في الخارج، وصار ذريعةً لمن يُريدُ الطعنَ في منهجِ الإسلام، وموضعَ استغرابٍ وسخرية، وفيه سلبيات كثيرة، أهمَّها أنَّه يُقسِّمُ المجتمعَ العراقي، ويُكرِّسُ الطائفية، ويهدمُ الأُسرةَ العراقية. وإنَّ القانونَ المعمولِ به لم يخالف الشريعة، ويُحافظُ على وحدةِ البلدِ واستقراره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

عندما احتلت أمريكا العراق،

عندما احتلت أمريكا العراق، ادَّعت أنَّها جاءت لنشرِ الديمقراطيّةِ بالعراق وجعله إنموذجاً بالشرق الاوسط، وتصوَّرَ البعضُ أنَّنا سنكونُ أشبهُ بدولِ الغرب، وكانت إحدى المُدرِّسات المتفائلات، تقولُ سيكونُ التعليمُ إلزامي حتى يُكمل الطالبُ الإعدادية، وخصوصاً للبنات. بالأمسِ كلَّمتها، كانت مُتشائمة وتقولُ نسبةَ الأمية وتسرِّبِ الطلبة من المدارس شيئٌ مخيفٌ ومفزع. أطفالٌ صغار يتسوَّلونَ أو يبيعونَ المناديلَ الورقيّةِ بالشواراع، ولا يذهبونَ للمدراس، والأهل أصبحوا أعداءَ أبنائهم، نتيجةَ الفقرِ والعوز. سألتها ما الحل؟ قالت على الحكومةِ تفعيلَ قانونِ التعليم الإلزامي، وإجبار العوائل ومحاسبتها على عدمِ دخولِ أبنائهم للمدرسة. قلتُ لها أتذكرين سيّدتي تفائلكِ بالديمقراطية. لا يُمكنُ أن تكونَ ديمقراطية تقودها أحزابٌ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في لبنان تظاهراتٌ تُطالبُ بتحديدِ سنِّ الزواج

في لبنان تظاهراتٌ تُطالبُ بتحديدِ سنِّ الزواج كحدٍ أدنى 18 عاما، نتيجةً لإيقافِ زواجِ القاصرات، وفي مصرَ يُحاربُ الإعلام زواجَ القاصرات في القرى والأرياف، ويُطالبُ نواب البرلمان المصري أن تتدخَّل الدولةُ لمعاقبةِ من يُقْدم على هذه الخطوة، وتُحاربه اليمن وكُل الدول العربية. بينما قانون الأحوال الشخصية العراقي الذي كتبته نزيهه الدليمي في عام 1959 يُحدِّدُ سنَّ الزواج بثمانية عشر عام، ويُطالب نواب البرلمان اليوم بالغاءِ القانون، وتشريعِ زواجِ القاصرات. فكم كُنَّا متقدِّمينَ على كُلِّ الدول العربية، وكم كانت كرامةُ المرأةِ محفوظه، بينما حكومتنا اليومَ تقودنا للتّخلفِ وامتهانِ كرامةِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

المسؤول الأول عن كُلِّ ما جرى

  المسؤول الأول عن كُلِّ ما جرى ويجري لنا أمريكا. أمريكا مسؤولة عن ما تفعله إيران، وما تفعله المليشيات، وما تفعله داعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ قتلٍ ترتكبها المليشيات وداعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ سرقة قاموا بها. وهذا كُلَّه مُخططٌ له، وليس عبثاً. وعلى أمريكا إصلاحِ ما قامت به، وهذا لن يتمَّ إلا بتخليصِ العراق من كُلِّ سياسيٍّ جاء بعد 2003 ومن الأحزابِ الدينيةِ تحديداً، وهذا ليس صعباً فلدى العم سام الكثير من الحلول، ولدى العراقيينَ أيضاً. على الأمريكان طلبُ الإستشارةِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

في سبعينات القرنِ الماضي،

في سبعينات القرنِ الماضي، كان أمامُ العراق تحدِّي كبير، حتى يكونَ في مصافى الدول الحديثة، كان عليه أولاً البدءَ من التعليم، فقامت الحكومةُ بحملةٍ واسعةٍ وإجباريّة، إلى جانب التعليم الإلزامي، كانت حملةُ محو الأميّة، وكان الآباءُ والأبناءُ والبنات والأمهات يتعلّمونَ بنفس الوقت، فما أن ينتهي دوامُ الصغارِ في الصباح، يبدأُ في المساء تدريسَ الآباء والأمهات وتطوَّعَ المُدرِّسونَ لإنجاح الحملةِ. وسخَّرت الدولةُ ووزارةُ التربية كُلَّ إمكانياتها لإنجاح الحملة، وتمَّ القضاءُ على الأميّة، وأعلنَ العراقُ أنَّ نسبةَ الأميّة فيه صفر. اليومَ تعودُ الأميّةُ بشكلٍ مُخيف، بعد أن تخلَّت الدولةُ عن التعليم الإلزامي والمجّاني، وتوجَّه الأطفالُ للعملِ بسببِ وفاة الأب أو الأم أو بسببِ الفقر، فيضطرُّ كُل أفراد العائلةِ للعمل، حتى الأطفال، بالإضافةِ إلى النزوحِ والتهجير. مطلوبٌ من الحكومةِ، ومن وزارةِ التربية وقفةً جادةً للقضاءِ على الأميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كم مرَّة تمنّيتُ أن تخونني ذاكرتي

كم مرَّة تمنّيتُ أن تخونني ذاكرتي وتجنحُ للنسيان، فأنسى أشخاصاً وأحداث. لكنَّ ذاكرتي لا تخونُ أبداً، وهذا سرُّ تعبي، فذاكرتي تتفوَّقُ على النسيانِ وتُخاطبه خطابَ الفارسِ المنتصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

فتاةٌ عمرها أقلُّ من 11 عام، تتحدَّثُ بمرارةٍ وتبكي لأنَّها لا تُجيدُ القراءةَ  والكتابة. تقولُ النزوحُ وحياةُ المُخيَّمات حرمتني فرصةَ التعليم. واليومَ عندما عدنا لمدينتنا أقراني أصبحوا بالرابع الإبتدائي، وأنا لا يحقُّ لي أن ألتحقَ بالمدرسةِ بسببِ العمر. فالأميةُ تنتشرُ بشكلٍ لافت للنظر، وعلى وزارةِ التربيةِ التدخُّلَ وإنشاءِ مراكزَ لمحو الأميةِ لتعليمٍ هؤلاء، إسوةً بحملةِ محو الأميةِ في السبعينات.  وهناك الكثيرُ من الخرِّيجيين  يساهمونَ بإنجاحِ الحملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة

منذُ 14 عام وشغلُ بلديات العراق بشكلٍ عام، والفلَّوجة بوجهٍ خاص، هو زراعةُ الجزْرةِ الوسطيّة للشارعِ العام، وزراعةُ الجزْرةِ الوسطية يتمُّ سنوياً وتُصرفُ له أموالاً ضخمة من ميزانية المحافظة، وطبعاً يأخذُ المقاولةُ أحد أقاربِ المسؤولينَ الغير نزيه، بالتنسيقِ مع المسؤول ودفعِ الرَّشوة المُتفق عليها، بينما شوارعُ الفلّوجة من الداخلِ بحاجةٍ إلى تبليط وتنظيف وإعادة تأهيل، هناك شوارعٌ داخل الضباط والشرطة، تحوَّلت إلى ترابية، أليس تأهيلُ الشوراع قبل كُلِّ شيئ؟ لماذا تصبُّ البلديةُ كُلَّ مجهودها وأموالها على الشارعِ العام وتتركُ الشوارعَ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة، تشملُ الأحياءَ كُلَّها وتشملُ الشوارعَ غير الرئيسة، والمتفرِّعه، ويجبُ المباشرةُ بالحملةِ قبل هطول الأمطار، فالنفايات تنتشرُ بشكلٍ كبير، وينتشرُ معها الذبابُ والحشرات، والفلّوجة بحاجةٍ إلى رشِّ المبيدات للقضاء على الحشرات. ولا أعرفُ إذ ما زال لدى الحكومةِ العراقيةِ هذه الإمكانيات لرشِّ المبيدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 12 نوفمبر 2017

الحمدُ لله، الله سلَّم العراق من الهزَّةِ الأرضية،

الحمدُ لله، الله سلَّم العراق من الهزَّةِ الأرضية، وكانت غير طائفية وأخرجت كُلَّ مُكوِّنات الشعب العراقي للشارع، وكانت بتوقيتٍ واحد، ولم يتدَّخل مرجعٌ بتوقيتها،  وممَّا لفتَ انتباهي بعض الكتابات عن الهزَّة بعيداً عن كتاباتِ السُّخرية.
واحدٌ كاتب الهزَّةُ من الشمالِ إلى الجنوب، تقولُ للعراقيينَ نحن شعبٌ واحد.
واحدٌ كاتب الكويت شعرت بالهزَّةِ وهذا دليلٌ أنَّها جزءٌ من العراق ، الأرضُ تتكلَّم.
واحدٌ كاتب إيران لم يأتي منها خيرٌ يوماً للعراق، وآخرها هزَّةٌ أرضية.
واحدٌ كاتب داعش تتبنَّى الهزَّةَ الأرضية في العراق.
وآخر كاتب ذهبتُ مشياً على الأقدام، أاهتفُ لبيك ياحسين، وعندما حدثت الهزَّةُ صرتُ أهتفُ يا ألله.
وأغربُ ماقرأت. واحدٌ كاتب كنتُ أستمعُ لمحاضرةٍ  لبعضِ الملحدين، واخذت أصرخُ لا إله إلا الله محمد رسول الله،
 فما هو أغربُ تعليقٍ صادفكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الدولُ العربيةُ

الدولُ العربيةُ دائماً تحتفظُ بحقِّ الردِّ على إسرائيل منذُ العام  1948 إلى يومنا هذا،  لا أعرفُ متى ترد، واليومَ السعودية تحتتفظُ بحقِّ الردِّ على إيران . هل سننتظرُ نفسَ الوقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


رسائلٌ تخطّها مكنسةُ العبادي،

رسائلٌ تخطّها مكنسةُ العبادي،
مستشارُ العبادي إحسان الشمري يقول: قيامُ حيدر العبادي بكنسِ شوارعِ كربلاء، يحملُ رسالةً مفادها إنَّ المرحلةَ المقبلة، هي مرحلةُ إعمارٍ وبناء، والعراقيونَ هم من يبنونَ بلدهم، وخدمةُ زوَّار الحسين شرفٌ لكُل ِّمواطن. 
ألم يجد العبادي غيرَ المكنسةِ ليُوجِّه من خلالها رسالتهُ للشعب؟ كُلُّ هذه الرسائل كتبتها مكنسته، ألا يستحقُّ الشعبَ العراقي، أن يكتبَ له رسالةً بالقلمِ بدل المكنسة؟ ماينتظره العراقيون ليس كنسِ الشارع، بل كنسِ الفاسدينَ من العمليّةِ السياسية، وهذه العمليّة لا تتمُّ بمكنسةٍ بل بقراراتٍ جريئةٍ وشجاعةٍ لا تستثني أحد، مهما كان منصبه ومرجعه وسلاحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛