السبت، 17 يونيو 2017

في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ،،

في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ،،
في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ، المنتصرُ هم تُجارُ السلاحِ والدولةِ المُصنِّعةِ له، ولا فرقَ من على حقٍ أو من على باطل، الفرقُ بكمِّيةِ الأسلحةِ التي تشتريها الحكومات، وبدورها الحكوماتُ لا تشتري الأسلحةَ للحفاظِ على الأوطان، بل تشتري الأسلحة للحفاظِ على الكراسي، وفي الحروبِ الحديثةِ ليس هناك منتصرٌ ومهزوم، الكل مهزومون عسكرياً وأخلاقياً، والمنتصرُ هي الدولُ العظمى التي تبيعُ الأسلحةَ وتُقاتلُ بشعبٍ ليس شعبها، وعلى أرضٍ ليست أرضها، فهي تقتلُ البشر وتجعلهم يدفعونَ ثمن الأسلحةِ التي يموتونَ بها، وتستولي على ثرواتهم وأراضيهم، وسلاحُ الدولِ العظمى غباءُ الحُكَّام وجُبن الشعب التي تركَ مصيره بيدِ الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

قريباً سيستدينُ العراق من الحكومةِ والبرلمان، فما يملكه هؤلاء أرقامٌ فلكيَّة تُستثمرُ في البنوكِ العالمية، بالإضافةِ إلى العقاراتِ والأملاكِ داخلَ العراقِ وخارجه حتى أصبح لدى كُلِّ واحدٍ منهم أموالاً تُعادلُ ميزانيةَ دولة، ورواتبُ الحكومةِ ورواتبُ البرلمان أعلى رواتبِ بالعالم، عدا عن العمولاتِ والسرقاتِ والعقودِ الوهمية، بالمقابل العراقُ يقترضُ من البنكِ الدولي لدفعِ رواتبَ هؤلاء وهم يزدادونَ ثراءً والعراقُ يغرقُ بالديون، فهل يقرضونَ العراق أموالاً لدفعِ رواتبهم ورواتب موظفي الدولة؟ أم هم يعرفون الأخذ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 15 يونيو 2017

عزائي لكِ جلاء عارف،،

عزائي لكِ جلاء عارف،،
عندما قابلتُ جلاء عارف لأوَّلِ مرَّةٍ تفاجأتُ من أمرِ إبنةِ زعيمٍ جمعت بين الثقافةِ وبساطةِ العيش، لم تطرق بابَ رئيس، لا عراقي ولا عربي، اكتفت بالعيشِ كمواطنةٍ عراقية، كان همَّها العراق، كانت تتمنَّى أن يحكمَ العراق رجلاً وطنيَّاً يُوقفُ نزيفَ الدم، تركت منزلها في الكرادةِ بعدما أصبحَ غير آمن، بعد أن استولت المليشيات على الكرادة، أوَّل سؤالي لها كان عن إسمها، قالت أنا وُلدتُ يوم جلاءِ القوَّات البريطانيةِ عن مصر، فقرَّر أبي أن أحملَ هذا الإسم، كانت قلقةٌ على أُختها المرحومة وفاء، فهي مريضةٌ في عمان، وقلقةٌ على كُلِّ العراق، ليس لديها أحلاماً شخصية، حُلمها الوحيد أن ترى العراقَ آمنا، ورُغم كُرهها للسياسة إلَّاأنَّها كانت تُحلِّلُ الأحداثَ برؤيا سياسية بالغة، كانت تتكلَّمُ بألم وهي تقولُ لقد ودَّعتُ أهلي الواحدَ تلو الآخر، اليومَ جلاء عارف تُودِّعُ توأمَ روحها وفاء عارف. رحم الله الفقيدةَ وأسكنها فسيح جنَّاته ،،، عزائي لكِ سيَّدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

ليتَ الذين يُعلِّقونَ يفهمونَ ما نكتب

ليتَ الذين يُعلِّقونَ يفهمونَ ما نكتب، عندما نكتبُ عن الأزمةِ القطرية، ليس بالضرورةِ أكون مع قطر، وعندما أكتبُ عن أخبارِ العربِ والعالم، لا يعني أنَّني تخلَّيتُ عن العراق، الأحداثُ كلها مرتبطةٌ ببعضها، وعندما يُرسلُ شخصٌ فيديو عن عوائلَ عراقية تُعاني الفقر وأزمة سكن، ويكتبُ هذا ما فعلته قطر، ما دخلُ قطر بأزمةِ السكن بالعراق!       إذا كانت قطر لها علاقة بالإرهاب، فهل هي منعت الحكومةُ العراقيةُ من بناءِ مساكنَ لشعبها؟ هل هي منعت الحكومةُ العراقيةُ من دعم الفقراء العراقيين؟ لماذا نُحمِّلُ قطر؟ الأولى أن نُحمِّلَ المسؤولينَ العراقيين الذين يتقاضونَ رواتب مليونية، وسرقات مليارية، ما يتقاضه السياسيينَ حكومةً وبرلمان يكفي لكُلِّ فقراءِ العراق، بل لولا هؤلاء لما أصبحَ لدينا فقراء ونحن نملكُ ثاني إحتياطي نفطي بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

لو لم تتخلَّى وزارةُ الهجرةِ والمُهجرين عن دورها لدعمِ النازحيينَ وتركتهم لمنظماتٍ وأفراد لما حدثَ ما حدثَ من حالاتِ تسمُّم بالمُخيمات، وزارةُ الهجرةِ فشلت في حل أزمةِ النازحيينَ وفشلت بتوفيرِ الخِيم، والغذاء، والدواء للنازحيين، لكنَّها نجحت بسرقةِ أموالهم، فقد عاد أهلُ الأنبار بعد ثلاثِ سنواتٍ من النزوح ولم يستلموا غير مليونِ دينا رٍ على مدار ثلالث سنوات ، بينما خُصَّصت لهم على مدار السنوات الثلاثة  ميزانيةُ راتب شهري لكل عائلة، أين ذهبت تلكَ الأموال؟ وهل هناك من حقَّقَ بالموضوع؟ فالنازحيينَ ليس مسؤوليةُ المنظمات، بل مسؤوليةُ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

نازحي الموصل، من لم يمت بالقصف، ماتَ مسموماً في مُخيَّم الخازر،،،
 حالاتُ تسمُّم للكثيرِ من النازحيينَ، ولأنَّ إعلامنا مريض، ذهب باتِّجاه اتّهام المُنظمات العربية والدولية، المُنظمات تستعينُ بعراقيين، وهؤلاء هم من يقومُ بتجهيزِ الوجبات العراقية، ولكي يُوفِّرونَ من الأموال يقومونَ بشراءِ موادٍ رخيصة الثمن، وهذا سببُ التَّسم، وحدثَ سابقاً مع نازحي الأنبار، واليومَ مع نازحي الموصل، فالَّلومُ ليس على المنظمات التي تُقدِّم الدّعم، الَّلوم على العراقيين الذين يعملونَ معهم ويُتاجرونَ بأزمةِ النازحيينَ وحياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 11 يونيو 2017

ليس من مصلحةِ العربِ أيُّ نزاعٍ عربي

ليس من مصلحةِ العربِ أيُّ نزاعٍ عربي، وليس من مصلحتنا كعربٍ دعمَ طرفٍ على طرفٍ عربيٍّ آخر، من مصلحتنا أن يتمَّ حلَّ الأزمةِ القطرية، وإلا سيكونُ الأمرُ كارثيٌّ على العرب. حصارُ قطر يُذكِّرنا بحصارِ العراق، الذي دفع ثمنه الشعبُ العراقي، الحصارُ يُدمِّرُ الشعوب وليس الحكومات، الوضعُ العربي لا يحتملُ نزاعاً آخر، سوريا غارقة بالدماء، والعراقُ جريحٌ ينزف، واليمنُ يفتكُ بها الجوعُ والموت، فماذا بقي بهذه الأمة، علينا كُلَّنا كعربٍ وأدُ الفتنةِ بكُلِّ أشكالها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛