هذه الأيام تمرُّ سنةً كاملةً على ثورةِ الأنبار ،
وعلى أحداثِ الفلّوجة المدينة التي تلقَّت
بصدرها الرّصاص دفاعاَ عن الأنبار سنةً من القصفِ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، سنةٌ
من القتلِ والدمار سنةٌ من النزوحِ والتهجير ، سنةٌ من الإهانةِ والتشريد على أبواب
المُدن ، سنةٌ كاملةٌ والفلوجةُ جرحٌ يعقبهُ جرح ، والعالمُ صامتٌ يتفرَّج ،، لسانُ
حاله يقول أحسنتم أيها القاتلون ، لقد ضربتم فأوجعتم ، لقد جرحتم فأدميتم ، لقد
قصفتم فقتلتم ، وهناك من يُصفِّقُ للقاتلين ويلعنُ الشهداءَ والنازحيين ، دعونا
نتوقَّفُ عند ثورةِ الأنبار وأحداثِ الفلَّوجة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 3 يناير 2015
قال سيدنا علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه :
قال سيدنا علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه :
" اطلبوا الخيرَ من بُطونٍ شبعتْ ثم جاعتْ ، فإنَّ الخيرَ فيها باقٍ ، ولا تطلبوا الخيرَ من بطونٍ جاعت ثم شبعت ، فإن الشّح فيها باقٍ " هذه المقولةُ تنطبقُ على رافع العيساوي ، فرغمَ كُلِّ سرقاته وراتبه الضخم الذي يتلقاه ، إلاَّ أنَّه يمارسُ اليوم دوراً جديداً وهو التسوُّل بطريقةٍ جديدة ، طريقةُ يختصُّ بها البرلمانيون ، حيثُ يذهبُ إلى التّجار ويأخذ منهم الأموال ويعِدُونهم بالمناصب ، فقبل الإنتخابات قام ببيع الكراسي ، وأخذ الأموال كسمسرة في عملية نصبٍ واضحة ، وبعد خسارة الإنتخابات قال لهم لا ذنب لي لأنَّ المالكي زوَّرَ النتائج ، اليومَ هناكَ عمليةُ نصبٍ جديدة ، فقد وعد رافع بعض التُجار بعقودٍ مع وزارة الدفاع عندما يستلمُ منصبَ وزير الدفاع ، وعندما لم يوزِّروه قال بأنّه سيصبحُ محافظ الأنبار وسيعطيهم عقودَ محافظةِ الأنبار مقابل ما يأخذه من أموال ، إلاَّ أنَّه خسر منصبَ محافظ الأنبار ، ومازال مستمرٌ بنصبه واحتياله ، أنا لا ألومه لكني ألومُ أي تاجر يُعطي رافع ديناراً واحداُ يُغضبُ به الله ، لأن النازحون هم أولى بهذه الأموال وأي تاجر يُساعدُ رافع سيكون شريكاً له بجرائمه بحقِّ الأنبار ، فليتذكروا الأغنياء أنَّ للفقراءِ نصيباً بأموالهم ، إن جاعَ الفقراءُ كان حقيقاً على الله أن يحاسبَ أغنياءهم ويكبَّهم على وجوههم في نارِ جهنَّم وبئسَ المصير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
" اطلبوا الخيرَ من بُطونٍ شبعتْ ثم جاعتْ ، فإنَّ الخيرَ فيها باقٍ ، ولا تطلبوا الخيرَ من بطونٍ جاعت ثم شبعت ، فإن الشّح فيها باقٍ " هذه المقولةُ تنطبقُ على رافع العيساوي ، فرغمَ كُلِّ سرقاته وراتبه الضخم الذي يتلقاه ، إلاَّ أنَّه يمارسُ اليوم دوراً جديداً وهو التسوُّل بطريقةٍ جديدة ، طريقةُ يختصُّ بها البرلمانيون ، حيثُ يذهبُ إلى التّجار ويأخذ منهم الأموال ويعِدُونهم بالمناصب ، فقبل الإنتخابات قام ببيع الكراسي ، وأخذ الأموال كسمسرة في عملية نصبٍ واضحة ، وبعد خسارة الإنتخابات قال لهم لا ذنب لي لأنَّ المالكي زوَّرَ النتائج ، اليومَ هناكَ عمليةُ نصبٍ جديدة ، فقد وعد رافع بعض التُجار بعقودٍ مع وزارة الدفاع عندما يستلمُ منصبَ وزير الدفاع ، وعندما لم يوزِّروه قال بأنّه سيصبحُ محافظ الأنبار وسيعطيهم عقودَ محافظةِ الأنبار مقابل ما يأخذه من أموال ، إلاَّ أنَّه خسر منصبَ محافظ الأنبار ، ومازال مستمرٌ بنصبه واحتياله ، أنا لا ألومه لكني ألومُ أي تاجر يُعطي رافع ديناراً واحداُ يُغضبُ به الله ، لأن النازحون هم أولى بهذه الأموال وأي تاجر يُساعدُ رافع سيكون شريكاً له بجرائمه بحقِّ الأنبار ، فليتذكروا الأغنياء أنَّ للفقراءِ نصيباً بأموالهم ، إن جاعَ الفقراءُ كان حقيقاً على الله أن يحاسبَ أغنياءهم ويكبَّهم على وجوههم في نارِ جهنَّم وبئسَ المصير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الجمعة، 2 يناير 2015
مضى عامٌ كاملٌ على نزوحِ أهلِ الفلّوجة والرمادي
مضى عامٌ كاملٌ على نزوحِ أهلِ الفلّوجة والرمادي ،عامٌ مضى عانى فية النازحونَ من بردِ الشتاء وحرِّ الصيف ، عانوا من الجوعِ والحرمان ، وقبلَ كُلِّ هذا عانوا من هدرِ كرامتهم على أبوابِ مدنٍ لم تستقبلهم ، ولم نرى سياسيٌ واحدٌ من أولئكَ الذين كنا نُشاهدهم قبل الإنتخابات يزورونَ المناطق ،، لم يُفكِّر سياسي واحد بزيارة مخيمٍ للنازحيين للإطلاع على أوضاعهم الذين هم السببُ لما آلت إليه أوضاعُ النازحين ،، ولو تركنا السياسيين ، أين رجالُ الدين الذين كانوا يعتلونَ المنابر ؟؟؟ لماذا خفتتْ أصواتهم أمام معاناةِ النازحيين ، أم أنَّ التازخين لايمتلكون مالاً يشتروا ، به فتوى لإنقاذهم ، وإذا تركنا رجالُ الدين ، أين شيوخُ العشائرالذي صدَّعوا رؤوسنا بحرصم على الأنبار ؟؟؟ أليس النازحون أبناءُ عشائرهم ،،،، النازحون اليوم ، الكُلُّ يتاجرُ بقضيتهم لصالحه ، ولا أحد يُفكِّرُ بحلِّها ، حتى مأساة النازحين لا يُنظرُ لها على أنَّها قضية إنسانية ، بل ينظرون إليها باب الإستثمار وورقة ضغط للأطراف على بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تمرُّ علينا ذكرى ولادةِ الحبيب المصطفى
تمرُّ علينا ذكرى ولادةِ الحبيب المصطفى ، وأمّته بأسوءِ حال بين قاتلٍ وقتيل ، ومُشرّدٍ ونازحٍ ومُهجَّر ، بين شريفٍ آمنَ بالله ، لا يجدُ كسرةَ خبز ، وبين خائنٍ يُتاجرُ بدماءِ وخبزِ الفقراء ، لقد أغضبْنا نبيُّ الرّحمةِ وهو يرى الرحمةَ تُنزعُ من قلوبنا على بعضنا البعض ، لقد أغضبْنا نبيُّ الأمّةِ وهو يرانا تفرَّقنا ولم نعد أمّة ، أغضبْنا نبيُّ الحقّ وهو يرانا بين من يسكتُ على الحقّ ومن يناصرُ الباطل ، ومن يقولُ الحقّ يُقتلْ ، أغضبْنا نبيَّنا وهو يرانا نوالي أعدائنا ، ضدَّ أبناء أمّتِنا ، أغضبْنا نبيّنا وهو يرى الفرسَ وقد استردّوا الطاق ، والرومُ تحكمُنا ، ولقد أغضبْنا نبيَّنا وهو يرى علماءُ الدّين أبواقٌ للشياطين ، يحرِّفونَ الكلام عن موضعه ويقولونِ ما لا يفعلون ، ويفعلونَ ما لا يقولون ، وينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ بأقبحِ منه ، ويدعونَ للجهاد ويتخلّفون ، فهل بعد كل هذا يحقُّ لنا أنْ نحتفلَ بمولدكَ سيدي ، والله إنَّا منكَ خجلون ، لكن ما زالَ هناكَ نفرٌ من أمَّتِك يؤمنونِ بالحقّ وبكْ ،، ومازلنا يارسولَ الله نتَّخذكَ قدوةً ونتمسَّكُ بالعروةِ الوثقى ، ونتمنّى أن يكونَ مولدكَ تذكيرٌ بأنَّ الأمّةَ لها ربٌ غير أمريكا ونبيٌ غير أوباما ،،، ألفُ الصلاة عليك يارسول الله ، يامن بُعثتَ رحمةً للعالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخميس، 1 يناير 2015
نحنُ نزرعُ الأمنيات بالعام الجديد
نحنُ نزرعُ الأمنيات بالعام الجديد ، وفي أوَّلِ يوم 1\1وحتى لا تنسى الفلّوجة ماجرى لها في العام الماضي ، فقوَّات التحالف والعبادي ، أعادوا الكرَّةَ وغرقت الفلّوجة بالدماء من جديد ، وتناثرت جثثُ الشّهداء من جديد ، وحملَ لنا 1\1 ذكرى دموية جديدة للفلّوجة ،،، الم يكتفوا بعامٍ كاملٍ من القتلِ والخرابِ للفلوحة ، الم تفيهم قافلةُ الشهداء الذين يتساقطونَ يومياً ، الم يكتفوا بعددِ الجرحى الذين تقطَّعت أوصالهم ، ألم يكتفوا بعددِ النازحيين الذين قتلهم البرد ، وعدد المُشرّدين ، هل ثمن مقاومةِ الفلّوجة للأمريكان هذا الإنتقام الأمريكي الذي يُنفِّذ بأيدي التحالف الدولي والعملاء ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
اليومَ هي أولُّ جمعه بالعام2015
اليومَ هي أولُّ جمعه بالعام 2015 ياربّْ تكونُ جامعةً لشتاتنا وتجمعنا على كلمةِ سواء ، ياربّْ تكونُ فاتحةُ خير على العراق ، وأنْ تكونُ بدايةَ النّصر الذي نراه قريباً ، ويرونَه بعيدا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
احتفلتْ دُبيْ بالأمس برأسِ السّنةِ الميلادية
احتفلتْ دُبيْ بالأمس برأسِ
السّنةِ الميلادية ، وكانت كلفةُ احتفالاتها هي الأغلى عالمياً ، بينما هناك من
النازحيين والمُشرَّدين بلا مأوى ، ما يعادلُ أضعافَ سُكَّان الإمارات من العرب
والمسلمين ، وبينما كانت تتصاعدُ ألعابهم
النّارية إلى كبدِ السّماء ، كانت طائراتهم تلقي الموتَ من كبدِ السّماء على
سوريا والعراق ، وبينما كانت مريم المنصوري تحتفلُ بأنَّها اوَّلَ امرأةٍ تقود طائرة عسكرية وتتباهى وتتفاخر بقصفها شعب العراق
وسوريا ، تتلقى أسرة روان الشهيدة التعازي على أنها أوَّلُ أصغرِ شهيدةٍ في الفلوجة ، وبينما يجتمعُ سيَّاحُ العالم في دُبيْ
للإحتفال برأس السنة ، يتجمعُ العالمُ لضربنا في سوريا والعراق ، بفضل حُكَّام الخليج
ومؤامراتهم على العراق ، هم يحتفلونَ اليوم لكنَّ فرحتهم لن تدوم فالطوفان قادم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014
عام 2014 كنتَ زائراً ثقيلاً علينا
عام 2014 كنتَ زائراً ثقيلاً علينا ، أشبعتنا قتلاً وتدميراً ونزوحاً وتهجير ،،، أبكيتَ العجوزَ الكبير ، والطفلَ الصغير ، أهلكتَ الحرثَ والنسل ، وحرقتَ البشرَ والشجر ، فارحلْ غير مؤسفٍ عليكْ وعام 2015 نتمنى أن لا تكونَ كمن سبقك من الأعوام ، لا تكون من السنين العجافْ ،، كنْ عاماً للخيرِ والسلامِ على العراقِ والعرب ،، إحملْ لنا الخير ، خالفْ من سبقكَ من سنين الإحتلال ، كن رؤوفاً بنا ، وكن عام العودةِ للمُّهجرينَ والنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
للأنبارِ ميزانيةٌ للإعمار ولمصاريفِ المحافظة
للأنبارِ ميزانيةٌ للإعمار ولمصاريفِ المحافظة ،،، وبما أنَّ الأنبارَ اليوم لا تصرفُ سوى البراميل المُتفجِّرة ،وليس هناك فقط هناك سوى دمار ،، والدّمارُ لا يحتاجُ إلى ميزانيةٍ ضخمة ، لأنَّ برميلاً واحداً يمكنُ أن يهدمَ ما تم بناؤه بسنوات ،،، برميلٌ واحد كلفته بضعَ دورات ، يمكنُ أن يهدمَ بنايةً كلفتها مليارات الدولارات ،، و قائدُ طائرةٍ واحد ، يمكن ان يهدمَ حياً كامل ، بينما بناء بناية يحتاج إلى عشرات ، وأحياناً إلى مئات العمَّال ، فأهل الأنبار يسألون ساستها وشيوخها وقبلهم الحكومة المركزية ،، أين الميزانية ولا تقولوا نحن نصرفها على النازحيين في الخيم التي تقتلعها الرياح ، والأطفال التي تغوصُ أرجلهم بالطين بعد المطر ، كَّلها شواهد ستُكذِّبكم ، فلم يتلقَّى النازحون ، لا بدلَ إيجار ولا رواتب ، لمواجهةِ العيشِ في كردستان ، أين الميزانية ؟؟ وعلى ماذا ومن صُرَفتْ ؟؟ أليسَ من حقنا السؤال ،،، السؤال فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نازحو الفلّوجة بعامريةِ الفلّوجة يطالبونَ بمعاملتهم كأسرى حرب
نازحو الفلّوجة بعامريةِ الفلّوجة يطالبونَ بمعاملتهم كأسرى حرب ،،،
اليومَ أحد نازحي الفلّوجة أرسلَ رسالةً تُدمي القلب ، وأرسلَ معها صورة التّعهد الذي فرضه الحزب الإسلامي على نازحي الفلّوجة ، وهو عدم استضافة أي شخص من خارج سُكَّان المجمَّع ، والمقصودُ هنا أهلُ الفلّوجة ، ويتعهدُ الشخص في حال مخالفة الأمر أن يتحمَّلَ كافة الإجراءات القانونية بحقه ، يعني الساكنُ لا يحقُّ له استقبالَ أخيه أو أبيه أو أمه في منزله ، هل هذه حربٌ من نوعٍ آخر ، أين يذهبُ نازحُ الفلّوجة وأي مدينه ممكن تستقبله ، ممنوعٌ من دخول كركوك ، ممنوعٌ من دخول كربلاء ، ممنوعٌ من الإقامه بكردستان ، وممنوعٌ من الإقامه بعامرية الفلوجة ، مطاردٌ في كُلِّ مكان ، محاصرٌ في كُلِّ مكان ، الأمكان لا تستقبله ، وبات خارج الأزمان والناسُ التي تُعامله على أنَّه مجرم ، يحملُ وزرَ مقاومةِ الفلَّوجة ، فهو مراقبٌ معاقبٌ منبوذ ،، متى نتوقَّف عند ما يعانيه النازح ،، والنازحونَ يُطالبونَ بمعاملتهم معاملةَ أسرى حرب ، ويطالبونَ بحقوقِ الأسير ، اليوم نازحو الفلّوجة أسرى لدى الحزب الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اليومَ أحد نازحي الفلّوجة أرسلَ رسالةً تُدمي القلب ، وأرسلَ معها صورة التّعهد الذي فرضه الحزب الإسلامي على نازحي الفلّوجة ، وهو عدم استضافة أي شخص من خارج سُكَّان المجمَّع ، والمقصودُ هنا أهلُ الفلّوجة ، ويتعهدُ الشخص في حال مخالفة الأمر أن يتحمَّلَ كافة الإجراءات القانونية بحقه ، يعني الساكنُ لا يحقُّ له استقبالَ أخيه أو أبيه أو أمه في منزله ، هل هذه حربٌ من نوعٍ آخر ، أين يذهبُ نازحُ الفلّوجة وأي مدينه ممكن تستقبله ، ممنوعٌ من دخول كركوك ، ممنوعٌ من دخول كربلاء ، ممنوعٌ من الإقامه بكردستان ، وممنوعٌ من الإقامه بعامرية الفلوجة ، مطاردٌ في كُلِّ مكان ، محاصرٌ في كُلِّ مكان ، الأمكان لا تستقبله ، وبات خارج الأزمان والناسُ التي تُعامله على أنَّه مجرم ، يحملُ وزرَ مقاومةِ الفلَّوجة ، فهو مراقبٌ معاقبٌ منبوذ ،، متى نتوقَّف عند ما يعانيه النازح ،، والنازحونَ يُطالبونَ بمعاملتهم معاملةَ أسرى حرب ، ويطالبونَ بحقوقِ الأسير ، اليوم نازحو الفلّوجة أسرى لدى الحزب الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما يتجاهلُ البعض الحقائق
عندما
يتجاهلُ البعض الحقائق ، ويتّهمنا بالطائفية خصوصاً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم
إعلاميين أو علمانيين ، وعندما تَُحدِّثهم بالحجّةِ والبرهان ، وتُقدِّم لهم
الأدلَّة ، يتجاهلون كُلَّ الحقائق وتظهرُ طائفيتهم المقيتة ، ويدافعون عن المجرم
ويبرِّؤنَ ساحة المرجعيات ، والعصائب وكُلِّ المليشيات ، شئتم أم
أبيتم هناك واقعٌ مفروض على الأرض ، وهو أنَّ طائفةُ تُبادُ بأيديكم ، وهناكَ قتلٌ
على الإسم وعلى الهويَّة ، هل سمعتم يوماً قُتلَ إنسان لأنَّ إسمه علي أو حسين ،
لكنْ هناك قتلُ إنسان إسمه عُمر وعثمان وبكر ، كُلُّ ذنبه إسمه ، الذي هو ذنبُ
أبيه الذي سمَّاه إذا كان الإسم ذنب ،،، هل سمعتم مسيرة خرجت بالشوارع
تشتمُ علي والحسين ، لكن هناك مسيراتٌ خرجت بالأعظمية تلعنُ عُمر ابن الخطاب
، وبتصويرِ قنواتهم هم ، وليس نحن ،، بالنهاية من يدافع عن مُجرم هو شريكٌ له
بجُرمه ، ومن يسكتُ عن قتلِ وإبادة السُنَّة هو الطائفي ، وليس السُني الذي ينقلُ
معاناة أهله لستُ ملزمةٌ بالسكوت حتى أكسبُ رضاكم ، لأني لا أسعى له ، بل
رضا الله هدفي ،،، ونحنُ ندينُ
القتلَ بكُلِّ أنواعه ،، ولا ندافعُ عن قاتل ،، لكنكم القاتلينَ عندكم مُقدَّسين تدعمهم
المرجعيات بفتاوى دينية ، تحثُّ على قتلِ السُنَّة ، ومن يدعمهم يشتركُ بالقتلِ معهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الأحد، 28 ديسمبر 2014
نحنُ لانتوقّفُ عند الأشخاص مثل غيرنا
نحنُ لانتوقّفُ عند الأشخاص مثل غيرنا ، لكنَّ هناكَ في التاريخ حوادثٌ وتواريخ ، وهناكَ أشخاصٌ يستحقونَ أن نتوقَّفَ عندهم ،،، وصدام حسين كُلْ هؤلاء ، فهو من زمنٍ حفلَ بالحوادثِ الجسام على الأمة العربية ، وصنع جزءً من تاريخِ هذه الأمة وهو الرجلُ الذي أذهلَ العالمَ بشجاعته ،، منذُ شبابهِ حتى اعتلى منصّة الإعدامِ بكُلِّ شموخ ، فهو يستحقُّ أن نتوقّفَ عنده ألف مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
بلدُ النفط ،
بلدُ النفط ، وبلدٌ
ميزانيته تُعادلُ ميزانيةَ أربع دول ، يقفُ النازحُ العراقي بطوابير ، لأخذ
المساعدات والتعرّض للإهانه وسط تصويرِ
الكاميرات لمختلفِ القنوات العراقية والعربية والعالمية ، كُلُ من يُوزِّعُ
مساعدات سوف يتفرَّج على العراقي يمدُّ يده لمنظمةٍ أو شخصية عربية أوعالمية ،
لتكونَ يده اليدُ السفلى ليأخذَ المساعدات وهو مططئ رأسه خجلاً ليس لأنَّه مُذنب ،
بل لأنّه إبنُ وطنٍ تخلَّت الحكومة عنه ، وآخر هذه الإهانات ما قام بتوزيعه السفير
الإماراتي بنفسهِ على النازحيين ، وأنا لا ألومُ السفير ، لأنه يعلمُ أنَّ
المساعدات تُسرق من قِبَلِ الأحزاب ، لكنِّي أسألُ الحكومةَ والسياسيين ،هل عجزتُم عن حفظِ كرامتنا ، والله لهدرِ
دمائنا الذي أهدرتوها منذُ إحدى عشر عاماً أهونُ علينا من هدرِ كرامتنا اليوم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)