الخميس، 5 يناير 2017

القائمونَ على المخيمات في بغداد

القائمونَ على المخيمات في بغداد يشترطونَ على من يُقدِّم مساعدة أن يعطيهم الأموال، بحجَّةِ أنَّ لديهم خطةً للتوزيع، ويُرافقونَ أي شخص يُريد أن يُقدِّم مساعدة، ولا يسمحونَ له أن يُقدِّم مساعدة إلا عن طريقهم، حتى تذهبُ المساعدة أولاً لأقاربهم، بينما هناك حالاتٌ مرضية تتطلَّبُ مساعدةً أكبر، وهناك نازحونَ نساءٌ وأطفالٌ ليس لهم  معيل، وهناك نازحونَ يعملون، أليس من الظلمِ توزيع المساعدات بالتساوي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

إذا كانت الحكومةُ أطلقت سراحَ أفراح القيسي، هذا يعني أنَّها تعرفُ الجهةَ التي اختطفتها، وإذا كانت تعرفُ الجهةَ التي اختطفتها ، هذا يعني أنَّها تعرفُ من اختُطفَ بنفسِ الإسلوب، وبنفسِ السيارات، وعليها إطلاق سراحهم، فإطلاقُ سراح أفراح القيسي، يوجِّه ألفَ سؤال للحكومةِ وللمرجعياتِ الدينيةِ التي ساهمت بإطلاق سراحها، وهذا دليلٌ على أنَّ المراجعَ الدينية والحكومة هم المسؤولينَ بالدرجةِ الأولى عن اختطافِ كُل من اختطفَ واختفى، أو وجدَ مقتولاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................................

الأربعاء، 4 يناير 2017

أصحابُ الأقلامِ لا يُغدرون،

أصحابُ الأقلامِ لا يَغدرون، لا يغتالونَ أعداءَ الوطن بالرصاص، لكنَّ أقلامهم تغتالُ الباطلَ الذي يتبنُّاه أعداءُ الوطن من أصحابِ المناصاب السياسيةِ والدينية، أاصحابُ الأقلام يُجرِّدونَ عدوَّ الوطن من حججه، يكشفونه يُطالبونَ بمحاكمته، فهم ضدَّ العنف يكتبونَ ليوقفوا نزيفَ الدم العراقي الذي يجري أنهاراً منذ سنوات، فلا يمكنُ أن يشاركوا بإراقةِ قطرةِ دمٍ واحدة، لا يؤمنونَ بالإغتيال بالظلام، بل يؤمنونَ بمحاكمةٍ عادلةٍ علنيةٍ لكُلِّ من خان العراق أمام أنظار الشعب، عندما يحدثُ تفجيرٌ على أحد الخونةِ من هذا الطرف أو ذاك فلا تتَّهموا أصحاب الأقلام، إبحثوا عن الخونة، إنَّه صراعُ الخونةِ فيما بينهم، وليس لأصحابِ الأقلام دخلٌ فيه، فلا تتوهَّموا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

لماذا أُطلقَ سراح أفراح القيسي، بينما آلافُ المختطفات عند المليشيات وآلاف السجينات بلا ذنبٍ لدى الحكومة العراقية؟ لم يُطلق سراحهنَّ، فهل لأان من اختطفَ أفراح كانت سيارات الحشد؟ وأاطلقوا سراحها حفاظاً على سمعةِ الحشد ، أم اأنَّ المراجع الدينية تدخَّلت وأطلقت سراحها؟ ولماذا خافوا على سمعةِ الحشد، ولم يخافوا على سمعةِ الأجهزةِ الأمنية؟ أم أنِّ تحرُّكَ زوجها اللاجىء خارج الوطن، والذي أوصل قضيتها إلى الإعلام الغربي، هو السَّبب؟ أسئلةٌ كثيرةٌ يبحثُ لها المواطنُ العراقي عن إجابة، خصوصاً من امرأته مُختطفةٌ أو معتقلة، فمن يجيب ؛؛؛؛؛؛؛؟

الثلاثاء، 3 يناير 2017

خامنئي يقولُ للمالكي

خامنئي يقولُ للمالكي لكمْ دورٌ في تأريخِ العراقِ لا يُنسى وهذهِ حقيقة ، فما فعلهُ المالكي بالعراق لا يمكنْ أنْ يُنسى لأنَّ المالكي دمَّرَ بلد عمرهُ 7 آلاف سنة وقتلَ من العراقيينَ أضعافَ من استشهدَ في حربِ ايران والخليج الاولى والثانية، وأنهى دولةً اسمُها العراق وقدَّمَ لإيران خدمة أشبه بالمعجزة، وهي تدمير العدوّ اللّدود لإيران وفضل المالكي لا يمكن ان تنساه إيران، وتدميرُِ العراق من قبل المالكي لا يمكن أن ينساهُ العراقيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................

توقعنا أن يحدثَ تغيير في الفلُّوجة بعد انسحابِ داعش منها، لكن لم نتوقع أن يكونَ التغيير نحو الأسوء، ليس أسوء من قبل دخول داعش، بل أسوء حتى من الفترةِ التي كانت بها الفلُّوجة بيدِ داعش، فالفلُّوجةُ بلا خدمات، لا ماء ولا كهرباء ولا شوراع ولا بنى تحتية،  الشيئُ الذي لم يتغير بالفلُّوجة هو حكمُ الحزب الإسلامي للفلُّوجة، وسيطرة العشائر على المجلس المحلي للمدينة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................

نقابةُ الصحفيينَ وكُل عراقي تظاهر من أجل إطلاق سراح أفراح القيسي، لن نقولَ لكم شكراً، فكم أفراح مُختطفة ومُعتقلة في سجونِ الحكومةِ منذ سنوات لم يُطلق سراحهنَّ ؟ كم ناشطة وصحفية وبريئة اعتُقلت بجريرةِ أبٍ أو أخٍ أو زوجٍ لم يطلق سراحهنَّ، ولم يتظاهر من أجلهنَّ أحد، إطلاق سراحها لا نقابةُ الصحفيين ولا الناشطين، ولا أي عراقي في بغداد، إنَّها ازدوجيةُ المعايير؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 2 يناير 2017

كُلُّ عيدٍ في العراق يسبقه تفجيرٌ

كُلُّ عيدٍ في العراق يسبقه تفجيرٌ في هذا المكان أو ذاك، ولا يهم أن يكونَ العيدُ للمسلمينَ أو رأسُ السنةِ الميلادية ، هي رسالةٌ تقولُ للعراقيين لن ندعكم تفرحوا ، رسالةٌ وراءها أجندات ودول كبيرة، ومؤامراتٌ أكبر، ولديهم أدواتٌ للتنفيذ داخل العراق، تفجيرُ الكرادة قبل عيد الفطر، وتفجيرُ السنك قبل رأس السنة، يعني أنَّ العراقيينَ كُلَّهم هدفٌ للإرهاب، بغض النظر عن طائفتهم ودينهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………….
البعضُ يقول النجف ليسَ فيها حواضن للإرهابِ لذلكَ تمَّ إفشال الإرهاب بالسيطرةِ ، والحقيقة أنّ السيارات التي كانت تقلُّ ارهابيين هي سيارات تحملُ لوحات الحشدِ وتسيرُ ضمن رتل تابعٍ للحشد، ولم يتساءل أحد كيف تمَّ ذلك ، كيف يتمُّ الهجوم على الأجهزةِ الامنيّةِ بسياراتٍ تحملُ لوحاتَ الحشدِ، ويقولون أن عشائرَ النجفِ تصدّت للإرهابيين بالأسلحِة وهذه حقيقة، أي أنَّ عشائرَ الجنوبِ لديها أسلحة تدافعُ بها عن نفسها، بينما عشائرُ الأنبار مجرّدةٌ من الأسلحةِ ، فبماذا تدافعُ عن نفسِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟