روسيا تُساومُ الأكرادَ
وتُعلنُ أنَّها ستدعمُ استقلالَ إقليم كردستان ، ولكن بشرطِ عدمِ وجودِ تدخلٍ أجنبي
، وهذه إشارةٌ إلى تركيا ، روسيا تُذكِّرُ الأكراد أنَّها أوَّل دولة افتتحت
قنصلية لها بإقليم كردستان ، وصحيحٌ أنَّها لم تُزوِّدهم بأسلحة ثقيلةٍ كما تطمحُ
كردستان ، إلا أن روسيا زوَّدتهم بأقنعه للوقايةِ من الغازات في حال استخدمت داعش
الأسلحة الكيمياوية ، هذا الكلامُ قاله القنصل الروسي العام في أربيل فيكتور
سيماكوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
المالكي وهادي العامري يخرجونَ
بتظاهراتٍ ضدَّ التواجد التركي بالعراق ويعتبرونه تدخلاً خارجياً ، لكنهم بالمقابل
يدعمونَ التَّواجد الإيراني ويستعينونَ بقوَّات الحرس الثوري الإيراني ، فهل هذا
يعني إن العراق تابعٌ لإيران ، وتواجد قوَّات عسكرية إيرانية بالعراق ، هو شأنٌ
داخلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
المالكي مشغولٌ بالتظاهرات ضدَّ التواجد التركي
بالعراق ، لكن مُمكن نستوقفَه ونسأله ؟ من سلَّمَ الموصلَ لداعش ، وكيفَ لمدينةٍ فيها
أكثر من 50 الف جندي مُجهَّزينَ بأحدثِ الأسلحةِ وبحجم الموصل تسقطُ بيد 300 عنصر من داعش وبأسلحةٍ خفيفةٍ ومتوسطة ؟
يُكمنه الإستعانةَ بقائدِ عمليات الموصل علي غيدان او عبود قنبر للإجابه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛