السبت، 12 ديسمبر 2015

روسيا تُساومُ الأكرادَ

روسيا تُساومُ الأكرادَ وتُعلنُ أنَّها ستدعمُ استقلالَ إقليم كردستان ، ولكن بشرطِ عدمِ وجودِ تدخلٍ أجنبي ، وهذه إشارةٌ إلى تركيا ، روسيا تُذكِّرُ الأكراد أنَّها أوَّل دولة افتتحت قنصلية لها بإقليم كردستان ، وصحيحٌ أنَّها لم تُزوِّدهم بأسلحة ثقيلةٍ كما تطمحُ كردستان ، إلا أن روسيا زوَّدتهم بأقنعه للوقايةِ من الغازات في حال استخدمت داعش الأسلحة الكيمياوية ، هذا الكلامُ قاله القنصل الروسي العام في أربيل فيكتور سيماكوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



.........................


المالكي وهادي العامري يخرجونَ بتظاهراتٍ ضدَّ التواجد التركي بالعراق ويعتبرونه تدخلاً خارجياً ، لكنهم بالمقابل يدعمونَ التَّواجد الإيراني ويستعينونَ بقوَّات الحرس الثوري الإيراني ، فهل هذا يعني إن العراق تابعٌ لإيران ، وتواجد قوَّات عسكرية إيرانية بالعراق ، هو شأنٌ داخلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


المالكي مشغولٌ بالتظاهرات ضدَّ التواجد التركي بالعراق ، لكن مُمكن نستوقفَه ونسأله ؟ من سلَّمَ الموصلَ لداعش ، وكيفَ لمدينةٍ فيها أكثر من 50 الف جندي مُجهَّزينَ بأحدثِ الأسلحةِ وبحجم الموصل  تسقطُ  بيد 300 عنصر من داعش وبأسلحةٍ خفيفةٍ ومتوسطة ؟ يُكمنه الإستعانةَ بقائدِ عمليات الموصل علي غيدان او عبود قنبر للإجابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فرهود اليهود ،،

فرهود اليهود ،،
 العراقيونَ كبارُ السِّن يعرفونَ ماذا تعني هذه التّسمية، ونحن نعرفها منهم أو من الكتب، فرهود اليهود حدث عام 1941 عندما حاول الأكرادُ الفيليينَ الشيعه الهجومَ على أملاكِ اليهود في باب الشيخ، وبشهادةِ الكثيرِ من اليهود، إنَّهم كانوا يعيشونَ بسلامٍ مع المسلمين، سلامٌ استمرَّ أكثرَ من 2600 عام ، والَّلافتُ للنظر أنَّ اليهودَ باعوا أملاكهم لتجارٍ إيرانيين دون أن ينتبهَ اليهود أنَّ من حرَّكَ الأكراد الشيعه هم مراجعهم الفارسية ، حتى ذهبت أملاكهم للفرس،  اليومَ ومن بابِ ابحث عن المستفيد وخصوصاً أنَّ الفرهود لم يتم إلا في بغداد ، ولم يكون في باقي المدن،  فإنَّ فرهودَ اليهود خدم إسرائيل حيث سرَّع بهجرةِ اليهودِ إليها ، وهذا ما كانت تحلمُ به ، ولا تستطيعُ تحقيقه وحقَّقته بسببِ الفرهود ، والمستفيد الآخر هي إيران الذي استولت على مفاصلِ المالِ والتجارة بالعراق قبل أنْ يُرحِّلهم صدام حسين،  فهل فرهود اليهود كان إتفاقاً بين إيران وإسرائيل ؟ ما يهمُّنا اليوم ، أنَّ كردستان العراق تفتحُ ممثِّليَّه لليهود بكردستان لمساعدةِ اليهود على استردادِ أملاكهم بالعراق ، وستكونُ انطلاقتهم من كردستان،  وهذه مؤامرةٌ في فصلِ المؤامرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

اليهودُ لا يتركونَ شيئاً للصُّدفة ، عندما حدثت عمليةُ الفرهود بعد حرب 2003 لمؤسَّسات الدولة العراقية ، لا أحدَ يعرفُ من أطلقَ كلمةَ الفرهود رغم أنَّ أجيالنا لا تعرفها إلا من سمعها من الأجيال السابقة ، أو من قرأ التاريخ ، كتبتُ حينها أنَّ اختيارَ كلمةِ فرهود ليس صدفةً بل اختارها اليهود ليُذكِّرونا بما حدث لهم ، ونوعٌ من الإنتقام ، الصدفةُ أنَّ أكثرَ عمليَّات الفرهود تمَّت على أيدي الشيعه الذين كانت لديهم فتوى من مراجعهم باستباحةِ أموالِ الدولة ، اليهودُ لا يتركون شيئاً للصدفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 10 ديسمبر 2015

يتَّهمونني بأنِّي رجل

يتَّهمونني بأنِّي رجل ، اثبتوا أنِّي رجل ، هل تاجرتُ بالدِّين ؟ هل خنتُ الوطن ؟ هل ساومتُ على المبادىء  وغدرت بالشعب ؟ هل تخلَّيتُ عن الأرض ؟ هل وضعتُ يدي بيدِ المُحتل ؟ هل ادَّعيتُ الجهاد ، وتولَّيتُ يومَ الزَّحف ؟ هل باركتُ احتلالَ الوطن ؟ أنا امرأةٌ ولا أقبلُ أن يقالَ لي أنتَ رجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أنا العـــــــــــــــراق

أنا العـــــــــــــــراق
 كُلُّ من عبرَ على جثَّتي
 وصلْ
 أنا العــــــــــــــــراق
 أنا دمُ الشهداءْ
 أنا ألمُ الجرحى
 أنا بؤسُ الفقراء 
أنا ذُلُّ النازحين
انا صقيعُ المُحتاجين
 أنا دموعُ المُشرَّدين
أنا العـــــــــــــــــراق
كان داري مفتوحاً
كنتُ ملجأ الخائفين
وخبزَ الجائعين
كنتُ أوزِّعُ الحرفَ
على كل طالب علمٍ
 والمثقفينَ
من فراتي ينهلون
كسروا سيفي
حرقوا مكتبتي
دمروا حضارتي
زوَّروا تاريخي
الحاقدين
شرَّدوا أهلي
بقروا بطني
ذبحوا جنيني
العاقِّين 
أنا العـــــــــــــــراق
أنا الإيمان
أيُّ فعلٍ مشينٍ بعدُ ؟!
لم يفعله المُلحدينَ
باسم الدين
أنا العــــــــــــــــــراق 

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهلِ الأنبار ،،

المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهلِ الأنبار ،،
 عندما نكتبُ عن الطبيب ونشترطُ أن يكونَ ذو أخلاقٍ عاليه ، وإنسانيةٍ عاليه ، لأن مهنته تتعلَّقُ مباشرةً بحياةِ الإنسان ، وأيُّ خللٍ يؤدِّي ألى فقدان حياته ولا يُمكنُ إصلاحَ الخطأ الطبِّي الذي يودي بحياة الإنسان ، ما بالكَ عندما يستلمُ طبيبٌ فاسدٌ ومُرتشي مديرَ صحةِ مدينةٍ مثل الأنبارِ مليئةً بجرحى الحربِ والمرضى وتُعاني من أزماتٍ إنسانيةٍ واقتصاديه ، طالب حماد يعرضُ مبلغاً كبيراً لشراءِ المنصب ، وهذا يعني أنَّ الفائدةَ ستكونُ كبيرةً أيضاً ، أيّْ أنَّ ما سيدفعه لشراءِ المنصب سيعودُ له أضعاف ، ولا يمكن أن تاتي بالمبالغِ الكبيرةِ إلا بصفقاتِ فساد ، وصفقة الفساد ستكونُ إما أدويه منتهيةُ الصلاحيَّه ، أو أجهزة لا تعمل ، وسيدفعُ المواطنُ الأنباري حياته ثمناً لشراءِ منصب ، المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهل الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

السِّيسي يُقرِّرُ دعمَ العبادي ضدَّ السُنَّة

السِّيسي يُقرِّرُ دعمَ العبادي ضدَّ السُنَّة ، ويقولُ نحن ندعمُ العبادي ضدَّ الإرهاب ، كما دعمَ المالكي وزوَّده بالأسلحةِ لإخمادِ ثورةِ الأنبار ، السِّيسي يُبرِّرُ موقفه أنَّه ضدَّ تركيا ، فهل عندما دعمَ السِّيسي المالكي كانت تركيا بالعراق ، السِّيسي يقودُ مصرَ الى الهاويه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أحدُ النّازحينَ يدخلُ على طبيبٍ من الغربيَّةِ في بغداد

أحدُ النّازحينَ يدخلُ على طبيبٍ من الغربيَّةِ في بغداد ، المريضُ يبكي لأنَّه لا يملكُ المالَ للكشفيَّةِ والتحليل ، الطبيب لم يُعالجهُ مجاناً رغمَ أنَّ كُل مرضى الطبيب هم من أهله من الأنبار ، علماً أنَّ المختبرَ والصيدليَّة للطبيب  ، عندما سمعتُ تمنَّيتُ فقط أن أكونَ موجودة ، أبكاني هذا المريض والله ، وأرَّقني وكان ليلي ثقيلاً بثقلِ همومِ النَّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إخواني منشوري عن الطبيب ، سبَّبَ حرجاً لكثيرٍ من الأطباء الذين لهم مواقفهم ،، هذا الطبيبُ واحدٌ ولا يُمكنُ تعميمَ الحالةِ على الأطباء ، علماً أنَّ الطبيبَ هو من أهل بغداد وأصوله من الغربية ، وليس من الأطباء النّازحين ، وهناك العديد من الأطباء الذين يقومون بعلاجِ المرضى النازحين إمَّا مجَّاناً أو بإجورٍ رمزيَّة ولهم مواقفٌ مشرِّفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
على المرضى النّازحين في بغداد عدم الذّهاب الى الأطباء الذين أُجورهم عاليه ، هناك أطباء من مدنهم متطوِّعينَ لعلاجهم ، ويقومونَ بعلاجِ مرضى مُخيَّمات النّازحين وعناوينهم مُثبته عند القائمينَ على المُخيَّمات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

منذُ عدَّةِ أشهر ومليشيا حزب الله

منذُ عدَّةِ أشهر ومليشيا حزب الله المتواجدةُ قرب بحيرةِ الرزازةِ تقومُ بعمليِّةِ خطفٍ لشبابِ الأنبار ، وحتى القوَّات الأمريكية أعلنت وقامت قبل فترةٍ بتحريرِ بعضهم  ، لكنَّ حزب الله تمادى وازدادَ عددُ المختطفين ، فأصبح الخطفُ مصيرُ كلَّ من يحاولُ الخروجَ من الحبَّانية حيث يقيمُ النّازحون وتطلب مليشيا حزب الله أرقاماً خياليَّة فديهةً تصلُ إلى عشرةِ دفاتر ، أي مئة الف دولار ، وتقومُ العشيرةُ بجمعِ تبرعاتٍ لدفعِ الفدية ، لكن حتى مع دفعِ الفديه  يستلمونَ إبنهم جثةً ، كُلُّ هذا والحكومة وقواتها الأمنية ليس عندها خبر ، مع أنَّ حزب الله يستخدمُ مقرَّات الجيش والشرطة ، لكن لا الجيشُ يتدخَّل ولا الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

خرجَ مُمثِّلُ السيستاني ليعلنَ أنَّ السيستاني

خرجَ مُمثِّلُ السيستاني ليعلنَ أنَّ السيستاني وافقَ على دخولِ القوَّات التركية ، أو أيِّ جيوش ، ومن ضمنها القوَّات الأمريكية ،، السيستاني باعَ فتوى ب200 مليون دولار لعدمِ قتالِ الأمريكان وحلفائهم بالعراق وما زالت الفتوى قائمة ، ما فعله الأمريكان أنَّهم ذكَّروا السيستاني بالفتوى ، وأنها مازالت ساريةَ المفعول ، فخرجَ السيستاني ليعلنَ أنَّه ما زالَ على العهد ، رُبَّما الإتفاق بين رامسفيلد والسيستاني يحملُ شرط جزائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بعد أن باعَ السِّياسيونَ السُنَّة قضيتنا

بعد أن باعَ السِّياسيونَ السُنَّة قضيتنا ، وباعوا العراق جملةً ثم عكفوا على بيعِ مُدننا السُنِّيةِ الواحدةَ تلو الأخرى ، اليوم يشترون أراضي هذه المُدن باعتبارها أرضٌ محروقة ،، السؤال لمن يشتري الحزب الإسلامي هذه الأراضي فالمبالغُ خياليَّة ووراءها جهاتٌ مجهولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................

العبادي قالَ أنَّ كُلَ الخيارات مفتوحةً أمامه رداً على تدخُّل تركيا ، ومن هذه الخيارات موافقةُ السِّيستاني فقد وافق السيستاني على تدخُّل تركيا والجيوش العربية بالعراق ، فماهو ردُّ هادي العامري هل سيعصى السِّيستاني ويُدمِّر دبابات تركيا كما وعد ، ام سيلتزمُ الصمت ؛؛؛؛؛؟؟

في بدايةِ أزمةِ الأنبار خرجَ البرلمانيونَ يُروِّجونَ للكرفان ،

في بدايةِ أزمةِ الأنبار خرجَ البرلمانيونَ يُروِّجونَ للكرفان ، وتصدَّرت صفحاتهم صورة كرفان ، واعتبروه هو الحلّْ ، وعندما اعترضنا وقلنا لهم أنَّ تجهيزَ الكرفانات يحتاجُ وقت ، وهناك مُجمَّعاتٌ سياحيةٌ يمكنُ استئجارها من حكومةِ كردستان وإسكان النازحينَ فيها ، هاجمونا جماعةُ صالح المطلك لأنَّه عرَّابُ صفقة الكرفانات ، لكن أموالَ الكرفانات سرقوها البرلمانيِّون ، والنَّازحُ لم يحصل لا على شقَّة ولا على كرفان ، ومازال في خيمةٍ تعصفُ بها الأمطارُ والرِّياحُ والثلوج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 6 ديسمبر 2015

نحن ضدَّ أيّْ تدخُّل لقوات أجنبية بالعراق

نحن ضدَّ أيّْ تدخُّل لقوات أجنبية بالعراق ، وهذا موقفنا منذ العام 2003 ، لكنَّ الَّلافت للنظر أنَّ أولئك الذين فتحوا العراق لكُلِّ محتلٍ وغازي وطامع وجعلوا العراق ساحةً لتصفياتِ حساباتِ الدول العظمى والصغرى ، وجعلوا أرضنا مُستباحةً لتجسُّسِ كُلِّ مخابرات العالم ، اليومَ يُندِّدونَ بتدخل تركيا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………….

مُمكن أن نقبلَ أن تُندِّد كُلُّ الدول بتدخُّل تركيا بالعراق إلا إيران ، فأول قوات دخلت بعد القوات الأمريكية هي قوَّات الحرس الثوري الإيراني ومن تبعَها من المليشيات التَّابعه لها ، ومن جعل العراق ضعيفاً تستبيحَه الدُّول هي إيران وعملائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛