تتناقلُ وسائلُ
الإعلام خبرَ تدهورِ حالةِ خامنئي الصحّية
، وماذا يعني لو مات ؟؟ هل ستكُفُّ إيران
عن حقدها ، مات الخميني ولم تكفّْ إيران عن حقدها على العرب والمسلمين ، لن يتغيَّير شيئ في
إيران فسياستهم سياسة مؤسساتية ، وهم أشبُه باليهود يموتُ حاقدٌ يأتي من هو أكثرُ
حقداً منه ؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 7 مارس 2015
أقدمت المليشيات الصفويه على قتلِ طفل
أقدمت المليشيات الصفويه على قتلِ طفل ، وعندما أحدثَ مقتله استنكاراً واسع
، كان العذرُ الذي أقبحُ من الذنب ، إنَّ هذا الطفل هو قنَّاص ويرتدي زيَّ داعش ،
وإنَّه قتلَ منهم الكثير ،،، فاذا لم تستطيعوا مواجهة طفل وحشدتم عليه وقتلتوه فكم أنتم جبناء ، وإذا كان الطفلُ بريئ وقتلتموه
فكم أنتم قتله ومجرمون ،، لا يوجدُ قانونٌ
بالعالم يجيزُ قتلَ طفل ، ومن دون محاكمة إعدامٌ ميداني ،، وفي حالةِ المُحاكمة
، فالطفلُ لا يُقتل ، بل يُوضعُ في دارِ رعايةٍ خاصة ، فإذا كانَ الطفلُ أقدمَ على
قتالكم فله سببٌ أقوى من قتالكم ، وها أنتم
بقتلِه تُثبتونَ بأنَّه كان على حق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تكلَّم لأراك
الفيلسوفُ يقول : تكلَّم لأراك ،، وأنا أقولُ تكلَّم واقنعني بوجهةِ
نظرك ، واذا فشلتْ ، فهي مُشكلتكَ فقد منحتكَ فرصةً وأضعتَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نحن أمّةٌ نُؤمنُ بأنَّ من قتلَ نفساً بغيرِ حق
نحن أمّةٌ نُؤمنُ بأنَّ من قتلَ نفساً بغيرِ حق ، كأنَّما قتلَ الناسَ
جميعاً ، لكن نحنُ أمَّةُ مهدَّده ،، الدّفاعِ عن النّفسِ مشروعٌ حتى لو بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
في مدينةِ الرِّجال
في مدينةِ الرِّجال ، منعوني من التّفكير ، وضعوني في زنزانةٍ حتى لا أستطيعُ
التّفكير ، حسبَ قانونِ مدينتا ، يُمنعُ التفكيرُ على النساء ، وعليها إطاعةَ الرجال
والاكتفاءُ بلبسِ الحرير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
المرأةُ العراقيةُ ليس لها من يُمثِّلَها بالبرلمان
المرأةُ العراقيةُ ليس لها من يُمثِّلَها بالبرلمان ، وضعُ المرأةِ ليس
بالصعوبةِ التي لا يُمكن حلَّها ، هناكَ حلولٌ كثيرة لكن لا يوجدُ من يتبنَّاها في الحكومة ، أو في البرلمان ، البرلمانيةُ
العراقيه ، لن تُمثّلَ المرأه العراقيه لأنها
وصلت الى البرلمان عن طريق الكوتا
النسائيه التي وضعها اقطاب الحكومة البرلمانية العراقية لم تكن
صوتَ المرأة في البرلمان ، بل هي صوتُ الحكومة وصوت من عيَّنها في البرلمان هي مُجرَّدُ بوق تُردِّدُ ما يقوله رجالُ البرلمان ، ولم
نشهد أن قامت برلمانيةٌ بالوقوفِ بجانبِ المرأة ، لا من أجلِ المعتقلات الَّلواتي
اعتُقلنَ من غيرِ ذنب ، ولا من أجلِ تحسينِ
وضعِ المرأةِ الإجتماعي أو الثقافي ، أو للقضاءِ على الأميَّة ومظاهرِ تخلفِ المرأة
، أو لإيجادِ فرصِ عملٍ للمرأة لتحسينِ وضعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
الجمعة، 6 مارس 2015
الفرقُ بين القتلِ والقِتال ،،،،
الفرقُ بين القتلِ والقِتال ،،،،
عناصرُ الحشدِ والمليشيات تُجيدُ القتلَ ، ولا تُجيدُ القِتال ،، فهي أدمنتْ القتلَ وأتقنتهُ ، والقتلُ لا يحتاجُ إلى شجاعةٍ فالغدرُ شيمةُ الجُبناء ، فهي اعتادت على اقتناص السُنَّةِ بالسيطرات ، ومداهمةِ البيوت ، وقتلِ العُزَّل ، وقتلِ النساء والأطفال وكبار السّن ، واعتادت إلقاء البراميلِ المُتفجِّرةِ من السماء ، والبراميلُ المُتفجِّرةُ هي وسيلةُ قتلٍ وإبادة ، وليس وسيلةُ قِتال ، لذلك نرى عناصرَ الحشد تهربُ عند أوَّل مواجهة قِتال ، فالمعاركُ كرٌ وفرّْ ودرايه ، والقتالُ فنٌ لا يُتقنه إلاَّ الشجعان ، بالإضافةِ أنَّ القتال يحتاجُ إلى عقيدةٍ وإيمان وليس من أجلِ مرجع ، فمن يقاتلُ في سبيلِ الله والوطن ، ليس كمن يُقاتلُ كعميلٍ من أجل عميل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عناصرُ الحشدِ والمليشيات تُجيدُ القتلَ ، ولا تُجيدُ القِتال ،، فهي أدمنتْ القتلَ وأتقنتهُ ، والقتلُ لا يحتاجُ إلى شجاعةٍ فالغدرُ شيمةُ الجُبناء ، فهي اعتادت على اقتناص السُنَّةِ بالسيطرات ، ومداهمةِ البيوت ، وقتلِ العُزَّل ، وقتلِ النساء والأطفال وكبار السّن ، واعتادت إلقاء البراميلِ المُتفجِّرةِ من السماء ، والبراميلُ المُتفجِّرةُ هي وسيلةُ قتلٍ وإبادة ، وليس وسيلةُ قِتال ، لذلك نرى عناصرَ الحشد تهربُ عند أوَّل مواجهة قِتال ، فالمعاركُ كرٌ وفرّْ ودرايه ، والقتالُ فنٌ لا يُتقنه إلاَّ الشجعان ، بالإضافةِ أنَّ القتال يحتاجُ إلى عقيدةٍ وإيمان وليس من أجلِ مرجع ، فمن يقاتلُ في سبيلِ الله والوطن ، ليس كمن يُقاتلُ كعميلٍ من أجل عميل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أيُّها السّياسيونَ العراقيون
أيُّها السّياسيونَ العراقيون ، لقد أخذتكمُ العزَّةُ بالإثم ، حتى ضيَّعتم الوطن ، وقتلتم الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛
الأربعاء، 4 مارس 2015
الإحتلالُ أيُّ احتلال
الإحتلالُ أيُّ احتلال ، فهو باطلٌ وغير شريف ، لذلك لم يحدث عبر التاريخ أنْ استعانَ الإحتلالُ بالشّرفاءِ من أبناء الوطن ،، فما ردُّ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟
أنا ليس لي ولاءٌ إلاَّ للعراق
أنا ليس لي ولاءٌ إلاَّ للعراق ، فمن يُؤمنُ بولائي فهو معي ، ومن لا يُؤمن بولائي فأنا ضدَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أيُها الشعبُ العراقي
أيُها الشعبُ العراقي ، إذا فشلَ السياسيون ، فلماذا تفشلوا كشعب ، السياسيونَ ذاهبون وأنتم باقون ، فلاتفشلوا وتذهب ريحكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………..
…………..
الشعبُ العراقي يعيشُ أزمةُ القيادة
الشعبُ العراقي يعيشُ أزمةُ القيادة ، فهناكَ من العراقيين من ينقادُ بشكلٍ عشوائي ، بدون تفكير بحجَّةِ طاعة المرجع الديني ، وبسببِ طاعةِ المرجع الديني ، وخصوصاً أنَّ المراجعَ الدينية هم من الفرس ، فإنَّ هناك من يطيعُ الفرسَ بشكلٍ أعمى ، وهناكَ تشتُّتٌ في صفوفِ المقاومة ، ونعاني من أزمةِ توحيدٍ في صفوفها ، وهؤلاء ضيَّعوا علينا فرصةَ توحيدِ كلمتنا خلف قائدٍ واحد ، فكثُر الملاّحيين وغرقتْ سفيتنا ؛؛؛؛؛
………………..
………………..
ماذا بقيَ لكي نقولَ أنَّها معركةُ إيران المصيرية
ماذا بقيَ لكي نقولَ أنَّها معركةُ إيران المصيرية ، القائدُ العسكري الذي يقودُ المعركةَ إيراني ، والجنودُ إيرانيين ، والدَّباباتُ إيرانية ، والقتلى إيرانيين ، ماذا بقيَ لكي نقولَ أنَّها معركةُ إيران المصيرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
...........................
معاركٌ سياسية ، ومعاركٌ عسكرية
معاركٌ سياسية ، ومعاركٌ عسكرية ، بينما المعاركُ العسكريةُ طاحنةٌ ودماءُ العراقيينَ تسيلُ والشّعبُ العراقي لا يعرفُ من أين تأتيه الضربات ، هناك معاركٌ سياسيةٌ طاحنة أيضاً تدورُ بين السياسيين على الكراسي ، معركةٌ طاحنة بين العبادي والمالكي ،،، فالعبادي يحاولُ إقالةَ عبوب ، بينما المالكي يرفضُ ويعتبرُ الإقالةَ إهانةٌ له ومحاولةٌ لتجريده من أعوانه بالحكومة ، ومعركةٌ طاحنةٌ أخرى على أطراف الوقف السُنِّي ، فالحزبُ الإسلامي يشنُّ هجوماً على الصميدعي ، وقدَّم مُرشَّحه الدكتور أحمد المساري ، الذي فاجأنا بدافعه قبل أيام عن المليشيات التي قتلت أخيه ، وبرَّأها من دمائنا وهدرَ دماءَ الشهداء ، إذاً رئيس الوقف السُنِّي يجدُ فتوى شرعيه للمليشيات لقتلنا ، ونسبَ كُلُّ ما يحدثُ بالعراق لداعش ، الآن اتّضحَ السبب ،، فالطريقُ الى الوقف السُني يمرُّ عن طريق المليشيات وبمباركتها ،، أمَّا المرشَّحُ الآخر ، فهو عيسى العلي العدي ، الشخصية الوصوليه ، الذي رُشِّحَ على كُلِّ القوائم ، وتقلَّبتْ مواقفه حسبَ مصلحته ، وحقيقةً عيسى ، صاحبُ أكبر هديَّه لملكةِ جمالِ بغداد ، فانتظروا مسابقةً لملكةِ جمالِ الوقف السُني ، انشعالُ السياسينَ بالقتالِ السياسي ، بينما سليماني يقودُ المعاركَ في تكريت ، وإيران تدخلُ بدبابتها ، أتمنَّى أن لا يُشغلوا أنفسهم بالمعاركِ على المناصب ، لأنَّ إيران ستعلنُ احتلالها الرسمي للعراق ، وتستبدلهم بإيرانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……..
……..
أحدُ ا الصفحيين كما يُسمِّي نفسه
أحدُ ا الصفحيين كما يُسمِّي نفسه ، واسمه ياسرُ الحمداني ، ومن على فضائيات الأورينت ،،، يقولُ أهلُ مكَّه أدرى بشعابها فاسألوا أعضاءَ مجلسِ محافظةِ صلاح الدين ، فهم معنا بالمعركة ،، ياسر الحمداني الخونةُ ليس من أهلِ الشّعاب ، فهم ليس أدرى بشعابها ولايمثلون أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أكبرُ دليلٍ على أنَّ الحربَ هي حربُ إيران
أكبرُ دليلٍ على أنَّ الحربَ هي حربُ إيران ،، ليس القيادةُ الإيرانيةُ للمعركةِ فقط ، بل إختفاءِ العلمِ العراقي ، وحملِ راياتٍ طائفية ،، المعركةُ معركةُ مليشيات وليس معركةُ الجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 3 مارس 2015
أمريكا أحرقتْ اليابس
أمريكا أحرقتْ اليابس ، واستولتْ على الأخضرِ في الشَّرقِ الأوسطِ الجديد ،،، فكان الشرقُ الأوسط الجديد ، نصفه محروق ، ونصفه مسروق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الوزيرُ آخر من يعلم ،،،
الوزيرُ آخر من يعلم ،،، وزيرُ الدِّفاع العراقي ، ليس لديه علمٌ بالحملةِ العسكريةِ على تكريت ، ويقودُ الحملةَ قاسم سليماني وهادي العامري ، فإذا كانت القطعات العسكرية ، تحرَّكتْ بدونِ علمِ وزير الدِّفاع فهذه سابقةٌ تاريخيه لم تحدث إلاَّ بالعراق ، وأقلُّ ما يفعله الوزير ، وحفظاً لكرامته هو الإستقاله ، وإذا كانت الحملةُ حملة مليشيات ، فهذه حربُ عصاباتٍ إذاً ، وليس حرب الدولة ، وهذا خرقٌ قانوني في دولةٍ المفروضُ لها سيادة ، وخصوصاً أنَّ من يقودُ الحملةُ هو عسكريٌ من دولةٍ أخرى ، وعلى الحكومةِ العراقية تفسيرُ ذلكَ للشعب ، لكنَّ العبادي نفسه لا يعلمُ وليس له أيْ دور ، وذهب إلى سامراء لإعلان ساعة الصفر من هناك ، وتسجيلِ حضوره في معركةٍ لا يعرفُ عنها أيْ شيئ ، وهي خطة هادي العامري لتجريدِ العبادي من صلاحيته ، خصوصاً إذا نجحت معاركُ تكريت لا سمح الله ، لكنَّ المعارك لم تنجح ، ودارات على أطرافِ تكريت ، في منطقةِ الجلام ، وتخلَّى الأمريكان عن دعمِ الحشد بالمعارك ، بعد أنْ تصدَّى الحشد لطائرةِ أباتشي أمريكية فوق الرمادي وحذَّرتهم أمريكا على لسانِ أشتون كارتر ، لماذا يُصرُّ قاسم سليماني على قيادةِ المعارك ؟ ولماذا يتجاهلُ وزيرُ الدِّفاع العراقي مع أنَّه خضعَ لهم ؟ الأمرُ ببساطة ، أنَّ سليماني يُعلنُ أنَّ العراقَ محتلٌ عسكرياً من إيران ، بالإضافةِ إلى احتلاله سياسياً بواسطةِ عملائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 2 مارس 2015
الآنَ بدأتْ الحرب ،،،
الآنَ بدأتْ الحرب ،،،
إلى من يتصوَّر أنَّ الِّلعبةَ ستنتهي عند محافظات السُنَّة واهم ،، الَّلعبةُ لها أشواطٌ كثيرة ، وشوطها القادم سيكونُ في محافظاتِ الجنوب ، لأنَّ إيران جعلتها درعاً لها ، وهي رضيتْ أن تكونَ درعَ إيران ، وستكونُ الضرباتُ الأولى لإسقاطِ الدّرع عن إيران ، وحتى يتمُّ الوصولَ إلى إيران ستنتهي مُدنُ الجنوب كُلَّها ، فإيران ستحاولُ إبعادَ النارِ عنها وسترمي بكُلِّ العرب ، ولن يهمَّها العربي ، شيعي أو سُنِّي ،، أردتُ أن أقولَ أنَّ الحربَ لم تبدأ بعد ، وكُلُّ هذه مناورات بالذخيرة الحيَّة ، وهي ناجحة للأعداء ، لأنَّها لم تخسر لا مال ولا دماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى من يتصوَّر أنَّ الِّلعبةَ ستنتهي عند محافظات السُنَّة واهم ،، الَّلعبةُ لها أشواطٌ كثيرة ، وشوطها القادم سيكونُ في محافظاتِ الجنوب ، لأنَّ إيران جعلتها درعاً لها ، وهي رضيتْ أن تكونَ درعَ إيران ، وستكونُ الضرباتُ الأولى لإسقاطِ الدّرع عن إيران ، وحتى يتمُّ الوصولَ إلى إيران ستنتهي مُدنُ الجنوب كُلَّها ، فإيران ستحاولُ إبعادَ النارِ عنها وسترمي بكُلِّ العرب ، ولن يهمَّها العربي ، شيعي أو سُنِّي ،، أردتُ أن أقولَ أنَّ الحربَ لم تبدأ بعد ، وكُلُّ هذه مناورات بالذخيرة الحيَّة ، وهي ناجحة للأعداء ، لأنَّها لم تخسر لا مال ولا دماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 1 مارس 2015
إلى أهالي مُدنِ الجنوب ،،
إلى أهالي مُدنِ الجنوب ،، اليومَ تُدمَّرُ مُدنُنا بحجَّةِ داعش ، وبسلاحِ أبنائكم ، وغداً ستُدمَّرُ مُدُننكم بحجِّةِ المليشيات ، وإنَّ غداً لناظرهِ قريب ، والأيامُ دُوَل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ومع تنصيبِ أوَّلِ حكومةٍ للإحتلال
ومع تنصيبِ أوَّلِ
حكومةٍ للإحتلال ، والسياسيين منذُ العام
2003 يُهدِّدونَ بكشفِ بعضهم البعض ، وما أنْ يتحدَّثُ أحدهم من على قناةٍ
تلفزيونيةٍ حتى يُلوِّحُ بملفَّاتٍ يحملها بيده ،،، لكن إلى هذا اليوم ، لم تظهر
تلك الملفَّات وخصوصاً تلك التي تتعلَّقُ
بالدّماء ، وهناك سببين : الأول أن الذي يُلَّوح بالملفّات يدعو من يشيرُ إليهم
لمساومته ، وهذه تحدثُ دائماً ، فتتمُّ العمليةُ بنجاح ، ويسكتُ الطَّرفان ، وثمنُ
السّكوت إمَّا المال عندما تكونُ الملفَّات وسيلةُ ابتزاز ، أو عندما يكونُ لدى
الطرفِ الثاني ملفٌ يدينُ من يُهدِّد ،،،،،،عندما خرجَ طارق الهاشمي من الحكومة ،
قال لديه ملفَّات على المالكي ، لماذا لم يُقدِّمها للمحاكم الدولية ، والمالكي
يقولُ لديه ملفَّاتٌ على رافع ، وهكذا يلفُّ
الصمتُ ملفَّات الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ومن فمِ رئيسِ الحرس الثوري الإيراني
ومن فمِ رئيسِ الحرس الثوري الإيراني ، نُدينُ العرب ، هناكَ من العرب مازال
يُروِّجُ لإيران ويعتبرها الجارةَ المسلمة ، ويتهمُ من يقاومُ مشروعها في العراق
بالإرهاب ،رغم كل ما فعلته وما تفعله وآخرها ما حدثَ باليمن ، اليومَ رئيسُ
الحرسِ الثوري الإيراني يُصرِّحُ سنُسيطرُ على الخليج وبحرِ عُمان ومضيقُ هرمز ،،، أيُّها العرب لا
تكونوا إيرانيين أكثرَ من إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
فرَّقتهم رئاسةُ الوزراء
فرَّقتهم
رئاسةُ الوزراء ، وجمعتهم المصالح ، كما يقولون أعداءُ الأمس حلفاءُ اليوم ، أيَّاد
علاوي والمالكي ، اليومَ يتحالفان ويتفقان على تشكيل التّكتُل ، الهدفُ منه إزاحةُ
العبادي عن رئاسةِ الوزراء ، وتشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني ، فلماذا قرَّر المالكي الإنقلابَ على العبادي ،
فالمالكي يُحبُ الإنقلابَ على كُلِّ شيئ
، انقلبَ على الدستور وأخذ رئاسة الوزراء من أيَّاد علاوي ، واليومَ ينقلبُ على
العبادي ، فهو مازال يشعرُ بغصَّة أنَّ العبادي اغتصبَ منه رئاسة الوزراء ، ويحاولُ
استردادها بكُلِّ الطرق ، ونسيَ أنَّ ما يأخذه اغتصابا سيؤخذُ منه اغتصاباَ ،،، ثم
أيِّ حكومةِ إنقاذ وممَّن تنقذُ العراق ، أليس أنتَ من أوصلَ العراق إلى ما وصلَ إليه
؟ فكيف تكونُ المُنقذ ، أما أياد علاوي الذي كان يهتفُ ويحرِّضُ الشعبَ على
المالكي ، ويدَّعي أن لديه ملفُّات إدانةِ المالكي ، أياد علاوي يخذلُ ناخبيه للمرَّة
الثانية ، مرَّة عندما باعَ استحقاقه برئاسةِ الوزراء ، ومرَّة عندما تحالفَ مع المالكي
، فإذا كنتم لاتحترمونَ عقولنا عندما
تختلفون ، فاحترموا عقولنا عندما تتَّفقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعد استباحةِ حاضرِ العراق
بعد استباحةِ حاضرِ العراق ، وأسرِ مستقبله ، يتم سرقةَ الماضي ،،، إسرائيل
تسرقُ الاثار ، والفرسُ يسرقونَ المراقد ، والعراقيونَ يتقاتلونَ فيما بينهم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قتلوها مرَّتين عندما عدنا إلى الفلُّوجة
قتلوها مرَّتين عندما
عدنا إلى الفلُّوجة ، بعد المعارك في العام 2004 ، كانت المقبرةُ مُحتلَّة من قِبَلِ الجيش الأمريكي
، والدخولُ كان من منطقةِ المقبرة ، كان بيني وبين قبرِ ابنتي عدَّةَ أمتار ، لكنْ
كان الجندي الأمريكي يقفُ ببابِ المقبرةِ ويمنعُ دخولنا ، وكانت المقبرةُ تُعتبرُ منطقةً عسكرية ، فمشيتُ
بجانبِ سياجِ المقبرة وعيني على القبور ، ودموعي تجري مرَّةً على الفلُّوجة
الأسيرة ، ومرَّة على قبرِ ابنتي وهو مُطوَّقٌ بالجنود ، وعندما انسحبتْ القوات الأمريكية
من المقبرة ، هرولتُ مسرعةً لأرى القبر ، عندما وصلتُ إلى القبر أحسستُ أنَّهم
قتلوها مرَّة ثانية ، فقد كانتْ أثارُ دبَّاباتهم على قبرها ، قتلوها حتى وهي ميِّته ،كم هو قاسي الإحتلال يُطاردُ حتى أمواتنا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………..
هدمُ الآثارِ من قِبَلِ داعش
هدمُ الآثارِ من قِبَلِ داعش ، وجدَ من يُبرِّره ، ويستشهدُ بحديثٍ للرسول
عليه الصّلاةُ والسلام ، هدمُ الكعبةِ أهونُ
من إراقةِ دمِ مُسلم ، وهل نحن مُخيَّرونَ
بين قتلِ المُسلم وهدمِ الكعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ربَّنا إنَّنا ننصرُ الحقَّ حباً بك
ربَّنا إنَّنا ننصرُ الحقَّ حباً بك ،، فانصرنا إكراماً للحق ؛؛؛؛؛؛؛
نحنُ ننتقدُ الفعلَ وليس الفاعل
نحنُ ننتقدُ الفعلَ
وليس الفاعل ، وعندما أقدمتْ داعش على هدمِ الآثار انتقدناها وأخطرناها بما أقدمت عليه من قطع جذور العراق وتاريخه فليس من دينٍ يغفر لهم فعلتهم ، لأنَّ ما يهمُّنا
العراق ، ولسنا طائفيين ، كما ندينُ داعش ، نُدينُ المليشيات ، وأفعالها بالعراق ،
التي تفوق إجرامَ داعش ، فهدمُ المساجد هو أبشعُ من هدمِ الآثار ، وعدد القتلى على
أيدي المليشيات يفوقُ عددُ القتلى على يد داعش ، وإذا كانت داعش تقتلُ من يقاتلها ،
فالمليشات تقتلُ الآمنيينَ في بيوتهم ، لكن لا أحد ينتقدُ المليشيات ، لأنَّ الغربَ
لم ينتقدهم ، نحن ننظرُ بعيونِ الغربِ لكُلِّ فعل ، اتّقوا الله بالدماء ولا تسترخصوا
دماءَ غيركم بحجَّةِ داعش وغيرها ، داعش عمرها سنة ، والمليشيات عمرها 12 سنة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)