الجمعة، 23 فبراير 2018

القيامةُ تقومُ في الغوطة

القيامةُ تقومُ في الغوطة، القيامةُ التي تُذهلُ كُلَّ مرضعةٍ عمَّا أرضعت، تقومُ في الغوطةِ لكنَّها لم تُذهل العربُ عن كراسيهم، وأطماعهم. ما جرى في الغوطةِ مشهدٌ تكرَّرَ هذا القرن في العراق، وسوريا، حدثَ في الفلّوجة، والموصل، وحلب، ودرعا، والعربُ والمسلمينَ يتفرَّجون. فإذا كانوا سابقاً يستنكرون، اليوم لا يستنكرون. أطفالٌ أشلاء هنا، وهناكَ أمهاتٌ تبحثُ عن جثثِ أبنائها، وأباءٌ يبحثونَ بين الأشلاءِ عن أشلاءِ أبنائهم، وأبناءٌ يبحثونَ عن آبائهم وأمهاتهم. ما اشعرُ به اليوم يعجزُ قلمي عن وصفه، تجتاحني عاصفةُ حزنٍ وبكاءٍ وألمٍ ووجع، وأصعبها أكره أني عربية وعاجزة. أشعرُ بالدونيةِ، نعم نحن العرب أقلُّ باقي البشر، لأنَّنا عجزنا عن حمايةِ بلداننا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

قيس الخزعلي يقول: أنَّ الأمريكان لم يأتوا للعراق إلا لمحاربةِ العقائدِ الدينيةِ الحقيقية، وهنا يقصدُ عقائدهم هم. ونسي قيس الخزعلي أنَّ الأمريكان هم الذين سمحوا له وللمليشيات بنشرِ معتقداتهم، وخرافاتهم بالعراق. لولا الأمريكان لما كان له ولا لحزبِ الدعوةِ ولا للمليشيات أي وجود، بل لا وجود لإيران على أرض العراق من الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

صاحبُ نظريةِ الإستنساخ، الذي كان يُطالبُ باستنساخِ المالكي. اليومَ يفتي بأنَّ القوائمَ الخمسة الشيعية المُرشّحةِ للانتخابات، هم أصحابُ الكساء. ويقولُ أولهم النصر ودولة القانون، ثم الفتح، والحكمة، والسائرون. فأيُّ كساءٍ يعني؟ هل هو الكساءُ الفارسي؟ ألا يعتبرُ هذا تجاوزاً على حُرمةِ أصحاب الكساء، وعلى الرسول؟ عليه الصلاة والسلام؟ هل يُمكنُ أن يكونَ عباس البيتاتي، وعمار الحكيم، والمالكي، وهادي العامري، والعبادي، تحت كِساءِ علي ابن أبي طالب، والحسنَ والحسين وفاطمةَ الزهراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟


الخميس، 22 فبراير 2018

تفجيرُ المرقدين،

تفجيرُ المرقدين، خلقَ فتنةً طائفيّةً في بلدٍ تعايشَ أبناؤه بكُلِّ طوائفهم وقومياتهم ومذاهبهم آلاف السنين. هل هناك مؤامرةٌ أكبرُ من هذه المؤامرة، فتنة لم تكن نائمةً حتى يوقظوها، بل لم تكن موجودةً فخلقوها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وما التأنيثُ لاسمِ الشّمسِ عَيبٌ ولا التّذكيرُ فَخْرٌ للهِلالِ

وما التأنيثُ لاسمِ الشّمسِ عَيبٌ ولا التّذكيرُ فَخْرٌ للهِلالِ
إلى بعضِ الرجالِ الذين يشعرونَ بتفوقٍ على المراة، عندما يُعلِّقُ على صفحةِ المراة السياسيّة يفترضُ نفسه أفهمُ من أيِّ امرأةٍ لمُجرَّد كونَه رجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

بعيداً عن السياسة.

بعيداً عن السياسة. عاملُ النظافةِ يتقاضى 300 ألف شهرياً، وبعقدِ أجورٍ يومية. يعني لا تقاعد ولا ضمانات. تلك اليدُ التي تحملُ النفايات يومياً، ورغم ذلك هي يدٌ نظيفة، لأنَّها لم تقتل، ولم تسرق، ولم تهدم البلد. بينما السياسي الذي يدَه ملطَّخةً بالدماء، ومُتّسخة بسرقةِ قوتِ الشعب، يتقاضى الملايين، وبتقاعد بالملايين،  وبدل سكنٍ وسفر، وتحسين معيشة. من يستحقُ منا الإحترام أكثر عامل النظافةِ أم السياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

سلام الزوبعي انضمَّ إلى وفدٍ لزيارةِ راشد المكتوم،

سلام الزوبعي انضمَّ إلى وفدٍ لزيارةِ راشد المكتوم، للوقوفِ على احتياجات المدن المُدمَّرة، وطالب محمد راشد المكتوم كتابةَ تقريرٍ عن المبالغِ والإحتياجات، فكتب سلام الزوبعي، نحتاجُ مبالغَ لشراءِ سياراتٍ مُصفَّحةً لسياسيِّ المدن المُهدَّمة، ومبالغَ لشراءِ منازلَ لهم، ومبالغَ لدعمهم وتحسين وضعهم، ولم يتطرَّق سلام الزوبعي الى احتياجات المدن المُهدّمةِ، لم يتطرَّق إلى بناءِ الجسور وتبليط الشوارع، وبناءِ منازلَ الفقراء المُهدَّمة، ولم يوضح لنا ما هي فائدةُ السيارات المُصفّحة للمواطن؟ لو في نيَّته أن يُصعِّد المواطنيينَ جولاتاً ترفيهيةً بالسياراتِ المُصفَّحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 19 فبراير 2018

ما يُسمّونَ أنفسهم معارضة عراقية بالخارج

ما يُسمّونَ أنفسهم معارضة عراقية بالخارج، منقسمونَ إلى عدَّةِ أقسام.
 القسمُ الأول هو معارضةٌ على صفحاتِ الفيس بوك، يعيشُ  في الخارج أموره المادية جيّدة ومستقبل أولاده مضمون ، وعندما يعودُ إلى منزله الآمن، يكتبُ
 في الّليل بعضَ الأفكارِ المعارضة لما يجري في العراق.
 القسمُ الثاني يعملُ مع الحكومةِ سراً ويدَّعي معارضتها علناً، يعني هو جاسوس وعميل، ووضعه المادي جيّدٌ أيضاً، فالحكومة لا تبخلُ على عملائها، والكثيرُ منهم عملاء مزدوجين.
 القسمُ الثالث هو معارضٌ مع وقفِ التنفيذ، فهو يلتزمُ الصمت، و ينتظرُ أن يفوزَ الطرفُ المعارض ويكون معه، باعتبارِ أنَّه معارضٌ بقلبه، لكن بالمقابل هو غير مستعدٍّ لانتقادِ ما يجري، حتى لو ببضعِ كلمات، فهو في الجانب الآمن طبعاً. استثني المعارضينَ الشرفاءَ في الخارج ذهبوا والعراقُ في قلبهم، وهؤلاءغالباً يعملونَ بصمت. أمَّا المعارضةُ الحقيقيةُ فهم العراقيينَ الذين يُعانىونَ النزوحَ والتشريدَ والتهجير، والضيق والجوع والفقر، وضياعُ الهويةِ والمستقبل. العراقيونَ الذين سحقتهم العمليةُ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................


تعقيباً على منشوري السابق، الذي تحدّثتُ فيه عن المعارضه العراقيه فالبعضُ فسّره تفسيراً خاطئاً لأنَّه لم يُكمل قراءته،  والبعضُ أكادُ أجزم أنَّه علّقَ بدون أن يقرأه أساساً، والبعضُ فسّره أنِّي أنا مع الإنتخابات، والعملية السياسية.
أولاً : أنا ضدّ العملية السياسية وكُل ما نتجَ عنها وضدّ الإنتخابات، وضدّ كُل سياسي جاءَ بعد 2003.
ثانياً : يجبُ أن ننتقدَ المُقصِّر مهما كان انتماؤه، ولا نستثني أحد، سواءَ كان مع السلطة أو معارض .

ثالثاً :  أنا لم أُعمّم، ولا أنكرُ أنَّ هناك معارضةٌ شريفةٌ وطنيةٌ بالخارج، فليس كُلُّ من في الداخل شريف. ولا كُل من بالخارج خائن. فالشريفُ لا يُؤثِّرُ عليه مكان تواجده، الأساسُ هو الولاءُ للعراق.  وأنا إذا ذكرتُ من هم بالعراق، لأنَّهم يقعُ عليهم الضّررَ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان هناكَ صاحبُ سيارة (لوري)

كان هناكَ صاحبُ سيارة (لوري) وعنده سائق، السائقُ كان يعملُ على قدرِ راتبه الشهري، ويركنُ السيارة، وعندما تعبت السيارةُ، صار السائق يُسجٌِلُ راتبة ديناً على صاحبِ السيارة.  وبعد كم سنةٍ اكتشفَ صاحبُ السيارةِ أنَّ سعرَ السيارةِ  لم يعد يكفي لسدِّ الدين، فأعطى السيارةَ للسائق، وبقي للسائقِ ديون بذمةِ صاحبِ السيارة. العراقُ منذُ  15 سنة يبيعُ نفط حتى يسدَّ رواتبَ الحكومةِ والبرلمان، إلى أن تم بيع مستقبلَ العراق لسنواتٍ قادمة، وبعد كم سنة سوف يُصبحُ العراقُ مطلوبٌ للحكومةِ والبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 18 فبراير 2018

تواجدُ روسيا في سوريا وقتالها لجانبِ الأسد،

تواجدُ روسيا في سوريا وقتالها لجانبِ الأسد، هل هوتكرارٌ لنفسِ أخطاء احتلالها لأفغانستان؟ وهل سوريا هي نسخةٌ عربيةٌ لأفغانستان؟ وهل هو استدراجٌ لها من قِبَل أمريكا وحولتها من قوَّةٍ داعمةٍ للأسد، قواتٌ عسكريٰةٌ تِقاتالُ مباشرةً على الأراضي السورية للقضاءِ على قدرتها العسكريّة، والحيلولةِ دونَ ظهورِ روسيا كقطبً دوليِّ مُجدّداً ، فتبقى أمريكا القطبُ الأوحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛