السبت، 20 أكتوبر 2018

مدينةٌ تحت الأنقاض.

مدينةٌ تحت الأنقاض. 
الموصل كُلَّها تحت الأنقاض، أنقاضُ السياسةِ وأنقاضُ الهدمِ والتدمير. فأنقاضُ السياسة دفنت كُلَّ ما جرى للمدينة، وذهبت تبحثُ عن سياسيٍّ يُمثّلها ويُمثِّلُ الأمواتَ فيها. فأصواتُ المفقودينَ استخدموها للمُرشّحينَ الذين فازوا بها، وكانت منابرهم تقفُ على جثثِ أهلِ الموصل، ومنهم ما زالَ على قيدِ الحياة، ويئنُّ وصوتَ أنينه يسمعه المُرشّح ويرفعُ صوتَ خطابه، حتى يُغطِّي على أنيين من تحت الأنقاض. 
وأنقاضُ الهدمِ والتدمير دفنت حضارةً وماضي عريقٍ لآلافِ السنيين. دفنت المدرسةَ والجامعةَ والشارعَ والمنزل، دفنت كُلَّ شيئٍ تحت ركامها، وقبل كُلِّ هذا دفنت عشرات ألآلاف من أبناءِ الموصل، وخصوصاً الأطفالَ والنساء. فمن يمدُّ يدَ العون للموصلِ الحدباء، ويُخرجها من تحت الأنقاض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الجمعة، 19 أكتوبر 2018

العالمُ المنافقُ الذي يبكي على مقتلِ خاشقجي،

العالمُ المنافقُ الذي يبكي على مقتلِ خاشقجي، والإعلامُ الذي يبثُّ تقاريرَ على مدارِ الساعةِ عن مقتلِ خاشقجي، لم يقتطع من وقته ثواني معدودة، ليبثَّ خبرَ العثورِ على  850 جثَّة تحت الأنقاضِ في الموصل. وهناك ضعفُ هذا العدد ما زالوا مفقودين. حتى الإعلامُ العراقي لم يقف عند هذا الخبرُ الذي يُعتبرُ إبادةً جماعيةً لأطفالِ الموصل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

......................

دولٌ غربيةٌ تُطالبُ بوقفِ بيعِ الأسلحةِ للسعودية رداً على مقتلِ خاشقجي. يعني يُوقفونَ بيعَ الأسلحةِ لدولةٍ بسببِ مقتلِ شخصٍ واحد، ولا يُوقفونها لدولٍ تركتبُ جرائمَ حربٍ وإبادةٍ جماعيةٍ بحقِّ شعبها، بل هم من يُزوِّدها بالأسلحة، مثل العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نظامُ الإحيائي والتطبيقي تمَّ إقراره على عجل،

نظامُ الإحيائي والتطبيقي تمَّ إقراره على عجل، ولم يخضع للدراسةِ بواسطةِ خبراءٍ في التعليم، بل كان اجتهادٌ شخصي أقرِّته وزارةُ التربيةِ كتجربةٍ وأثبتت فشلها، لكنَّ هذه التجربةُ الفاشلةُ ضيَّعت مستقبلَ الكثيرِ من الطلبةِ العراقيين، وأدّى إلى رفعِ المُعدّلات في الإحيائي، وتمَّ قبولُ الما فوق التسعين، وبقيَ مُعدّلات الثمانينات، والذي كان يتمُّ قبولهم في كُليَّات الهندسة بدون قبول. بينما تمَّ قبولُ معدلاتِ السبعينات من الفرعِ التطبيقي بالهندسة لقلةِ أعدادِ الطلبةِ الذين يختارونَ الفرعَ التطبيقي. المطلوبُ من وزارةِ الصحةِ أن يشملَ إلغاء النظام من الخامس هذا العالم، وليس للسنةِ القادمة، إذا بقى هذا النظامُ الفاشل يعني أنَّنا سنضيفُ وجبةً جديدةً من الطلبةِ إلى ضحايا هذا النظام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الطالبُ العراقي يدفعُ ثمنَ أخطاءِ وزارةِ التربيةِ وعدمِ وجودِ خططٍ مدروسةٍ للتعليم. وثمنَ تدخُّلِ المليشيات التي تُسرِّبُ الأسئلةَ والذي يرفعُ المُعدلات إلى ما فوقَ المئة، ويدفعُ ثمنَ التنيسقِ بين المدارسِ الأهليةِ ومسؤولي الكنترول. ويدفعُ ثمنَ العُطلِ الدينية، وبعد كُلُّ هذا يقولونَ أنَّ الطالبَ العراقي فاشل. لا يُوجدُ طالبٌ بالعالم يتحمَّلُ ما يتحمَّله الطالبُ العراقي، ووزارةُ التربيةِ والتعليم يُعالجونَ أخطاءهم بخطأٍ أكبر، وهو الدورُ الثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الإستقلالُ المُزيَّف هو عندما يُنصِّبُ المُحتلُ العملاءَ لتبييض صفحته، ويفعلُ العملاءُ ما عجزُ عن فعله الإحتلال، والعميلُ هو يدُ المُحتلُّ الضاربةُ في البلد، وما هو أسوءُ من الإحتلال الأمريكي، هو الإحتلالُ الإيراني المُبطَّن للعراق، فهو احتلالٌ فكريٌّ وثقافيٌّ واقتصادي، وخروجُ الإحتلالُ الإيراني أصعبُ بكثيرٍ من خروجِ الإحتلال الأمريكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

يتباهونَ أنَّ السياسي العراقي الفُلاني يتحدَّثُ الفرنسية، وهذا يتحدَّثُ الإنكليزية، وآخرون يتحدَّثونَ بلغاتٍ أخرى. ما فائدةُ أنَّهم يتحدَّثونَ بكُلِّ لغات العالم، ولا يفقهونَ لغةَ السياسية؟ السياسةُ لا تحتاجُ أن تتحدَّثَ بلغةِ هذا البلدُ أو ذاك، تحتاجُ أن تتحدَّثَ بمصلحةِ بلدك، بأيِّ لغةٍ كانت، المُهم كيف تتحدَّث، كيف تُحاورُ وتُناور، وهناك مُترجمٌ يحلُّ مسألةُ الُّلغةِ الأجنبية إذا لم تعرف التّحدُّثُ بها، لكن لا يوجدُ مترجمٌ للغةِ السياسةِ إذا لم تعرف التّحدُّث بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

هل يُصلح الامريكان ما فعلهُ ابن سلمان؟؟

إنَّ العنصريّة الحقيقية هو أنْ تقوم الدُنيا لمقتلِ شخصٍ واحدٍ ، ويصمُت العالم لإبادةِ شعب بالكامل . لماذا كلّ العالم يحقّق لمقتلِ خاشقجي ولم يحقّق في إبادةِ مدنٍ كاملةٍ في سوريا والعراق  ، لماذا لم تأتِ لجان التحقيق لتحقّق بالمجازر التي ارتُكبت بالعراق منذ العالم 2003 والى يومِنا هذا ولم تحقّق بجرائم الإبادة في سوريا التي يقومْ بها نظام بشار أو جرائم البوذيين في مينمار ، لماذا مقتل فردٍ يهزُّ العالم ومقتلُ شعبٍ يمرُّ وكأن شيء لم يحدث ؟ هل يجب أن يكون المقتول كاتب او فنان او مشهور حتى يهتم لهُ العالم؟
 إنّه عالمٌ منافقٌ ، قيمةُ المقتولِ تحددُها مصالحُ دولٍ عُظمى وجريمة القتل تستخدمها الدول للابتزاز والمتاجرة. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................................

هل يُصلح الامريكان ما فعلهُ ابن سلمان؟؟ 
هل إبتلعَ ابن سلمان الطُعم الأمريكي في الوقتِ الَّذي كان يعتقد انّه إشارة من الامريكان لمقتل خاشقجي؟ وهو اللبيب الذي بالإشارة يفهمْ ، فمن هو خاشقجي حتّى يرفع مقتلهُ سعرَ الليرة ِالتركيِّة ويُحسِّن العلاقات الأمريكية التركية ويُخفّض سعرَ الريال السعودي ويضع السعودية بمواجهة العالم؟؟ هل هي مؤامرةٌ على السعوديّة نفذَّها ابن سلمان بنفسهِ بدون وعيٍ وإدراكٍ لخطورةِ الموقفِ ؟ أم أنّها عقوبة لإبن سلمان ردّاً على تصريحاتهِ الأخيرةِ ضد الامريكان. ؛؛؛؛؛؛؛؛