السبت، 24 يناير 2015

ما الذي يحدثُ في ديالى


ما الذي يحدثُ في ديالى على يدِ مليشيا الحشد الشيعي ،،، من يتلاعبُ  بمصيرِ ديالى ،، ؟؟؟ إنَّ من يسعونَ لتحريرِ المُدن من داعش كما يزعمُ السياسيونَ والشيوخِ الخونة ،،، وهذا ليس دفاعاً عن داعش ، لكن للمُقارنةِ فقط ،، إنّ ما يقتُله الحشدُ الشيعي من المدنيين ، أضعافٌ مضاعفةٍ لما تقتله داعش ،  ثم داعش حربَها مع الجيش ومن يحملُ السّلاح ، لكنَّ الحشد الشيعي يقتلُ الناسَ في بيوتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هناكَ بيتٌ شعري تعلَّمناه في المدرسة ،،،

هناكَ بيتٌ شعري تعلَّمناه في المدرسة ،،،
أخاكَ أخاك إن من لا أخاً له

كساعٍ إلى الهيجاءِ بغيرِ سلاح  
اليومَ أدركتُ معنى هذا البيت ،،
كان العراقُ سلاحَ العرب  ،  تآمروا عليه ،،   اليومَ هم في الهيجاءِ بدون سلاح ، وبلدانهم تسقطُ الواحد تلو الآخر ؛؛؛
 

الخميس، 22 يناير 2015

هل يُؤثِّرُ موتُ ملكِ السعودية

هل يُؤثِّرُ موتُ ملكِ السعودية على مُجرياتِ الأحداث  ؟؟؟ هل يُؤثِّرُ إخراجُ إحدى قطعِ الشّطرنج من رقعةِ الشّطرنج ؟؟؟ لا أعتقد ،، فهؤلاء مُجرَّد أحجارٍ على رقعةِ الشّطرنج ، والتّغييرُ مرهونٌ بالَّلاعبِ وليس بالقطع ،، وأمريكا الَّلاعبُ المُحترف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 20 يناير 2015

كمْ أُمٍ في العراق وضعوا أحلامَها بالكفن

كمْ أُمٍ في العراق وضعوا أحلامَها بالكفن ،،، دونَ أنْ تطرفَ لهم عين ، أو يهتزَّ لهم جفنْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 19 يناير 2015

الشمعةُ التي انطفأت ،،،،،

الشمعةُ التي انطفأت ،،،،، 
عند دخولي عالمِ الفيسِ بوكِ للكتابةِ بالسياسة ، كانت موجُ الطائي من أوَّلِ الأشخاص الذين تعرَّفتُ عليهم ، ومجموعة وجهاتُ نظر ، كانتْ المجموعه الأولى التي انطلقتُ منها ، ومنها تعرَّفتُ على الكثيرِ من الزّملاءِ والزّميلات ، ومع إنطلاقةِ الثورة ، كُنَّا نسهرُ للصباح ، للكتابةِ ونقلِ أخبارِ الثورةِ بمجهوداتٍ فردية ، ومحاولةٌ مِنَّا لدعمِ الثوار ، كانت رحمها الله مستقلِّة لا تُمثلُ حزب لا داخلَ السلطة ، ولا خارجها  ، وكانت عراقية لا تُمثِّلُ لا دين ولا طائفة ، حتى عندما كانت تُدافعُ عن الشيعه وتفصلُهم عن الحكومة ، كدتُ أتصوَّرها شيعية ، لكنَّها أيضاً كانت تُدافعُ عن السُنَّة وعن المسيح وعن كُل طوائف العراق ، كانت موج تُمثِّل العراق بكُلِّ طوائفه وقومياته ، كانت ضدَّ الأقاليم وتقسيم العراق ،، ماتتْ وهي تطالبُ بوحدةِ العراق أرضاً وشعباً وهذه من المشتركات التي جمعتني بها ،،، كانت تقولُ الحقّ ولا يهمُّها من يؤيِّدها أو يقفُ بالضدِّ منها ، فتقولُ الحقّ وتمضي ، كما كانت تكتبُ دائماً ،، لنقل الحقّ ونمضي ،، الحقّ كما يقولُ العرب لم يدع لها صديقاً ، لكنَّها اكتفت بالحقِّ صديقاً لها ،، سأبقى أتذكّرُ موج ما حُييت ، سأبقى أتذكَّرُ تلكَ العراقية التي أعطتْ صحَّتها وجُهدها وضحَّت بكُلِّ شئ من أجلِ العراق ،،، رحمَ الله موج وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

المسلمينَ الذين كانوا ينثرونَ القمحَ

المسلمينَ الذين كانوا ينثرونَ القمحَ على سفوحِ الجبالْ عندما تُغطيها الثلوج ،  حتى لا يُقالُ جاعَ طيرُ في بلادِ المسلمين ، اليوم أبناؤهم  وإخوانهم يموتون من البردِ تحتَ الثلوج على سفوح الجبال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الفرقُ بين الجندي الأمريكي والمواطنُ الأمريكي

الفرقُ بين الجندي الأمريكي والمواطنُ الأمريكي
كانت تُحدِّثني صديقتي المُقيمةُ في أمريكا ، وهي من الكفاءات التي تمَّ تهجيرهم من العراق ،،،حدَّثتني عن استقبالِ الشعب الأمريكي لهم ، وكيفَ شعروا بالندم على ما فعلوه بالعراق ، بعد أنْ  عرفوا الُّلعبه وفهموا أنَّ غزو العراق ليس بسببِ دكتاتوريةِ صدام ، وإنَّما من أجل النفط ، وحماية أمنِ إسرائيل ، وأنَّ الشعبَ العراقي ، دفعَ الكثير من الدّماء ثمناً للطموحات الأمريكية  ،  وأصبح بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهجَّر ،، وتصفُ لي صديقتي كيف أنَّ العوائلَ الأمريكية الساكنه بالقربِ منهم يتعاطفون مع العراقيين ، وكيف أنَّ الشعب الأمريكي شعبٌ مُسالم يختلفُ عن ما نراه من الجيش الأمريكي الذي قتلَ ودمَّرَ واغتصبَ النساء باسم تحريرِ العراق ، وهنا توقّفتُ عند نقطةٍ مُهمَّة ،،، من يقاتلُ بالعراق   من الأمريكان ،،؟؟  الحقيقةُ أنَّ الأمريكان أرسلوا أسوءَ ما عندهم  من المرتزقه ، وأرسلوهم للقتال بالعراق وأغروهم مادياً ومنهم من أغروه بمنحه الجنسية الأمريكية ، وهؤلاء طبعاً لا يُحسبون ضمن الخسائر الأمريكية بالعراق ، فهم ليسوا مواطنيين أمريكيين ، لأنَّهم لا يحملون الجنسية ، وبلدانهم لا تطالبُ بهم لأنَّهم ضمن الجيش الأمريكي ،  وهؤلاء لا يقاتلون بعقيدةٍ عسكرية ، ولايحترمون القوانينَ الدولية بالحروب ، ولايؤمنون بإنسانيةِ المُقابل ، لأنهم يقاتلون بوحشية وهم أقرب للحيوان من الإنسان ،   هناك فرقٌ بين المواطن الامريكي والجندي الأمريكي ،،، لكنَّنا فشلنا بإيصال صوتنا للمواطن الأمريكي ، لأنَّ الإعلامَ العربي هو إعلامٌ داعمٌ للجندي الأمريكي ، ويُبرِّرُ له ، ويُروِّجُ لمشروعِ أمريكا بالعراق ،، بالإضافه  إلى أنَّ الكثيرينَ من العراقيين بالخارج ما زالوا يدّعونَ المظلومية من الحكم الوطني،  وهم يعيشون خارج العراق  ، ولايرون الظلم الحقيقي الذي يحدثُ اليوم ، وهناك من العراقيين من تحوَّل إلى واجهةٍ إعلامية وبعفوية ، لنقل الصورةِ الحقيقية عن العراق قبل وبعد الإحتلال ، وهذا هو المطلوب تحيةٌ لتلكَ السيدة   وهي في أمريكا وقلبها بالعراق ، لهذا السبب سيدتي لأن قلبكِ في العراق وعلى العراقِ هجَّروكِ ،،،  لأنَّهم لايريدونَ أنْ يبقىى بالعراق من يخافُ على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 18 يناير 2015

الأنبارُ معروضةٌ للبيع

الأنبارُ معروضةٌ للبيع ، والمراجعةُ مع مجلسِ المحافظة والصحوات وحماس العراق ، الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي ، فمن يبيعُ ومن يشتري وأين ستكونُ الصفقة وبرعاية من ،،؟؟ هذا ماستكشفُه قادمُ الأيام ، وسيُعلنُ قريباً إنتهاءُ الُّلعبةِ بعد أنْ كسبَ كُلُّ الأطراف ، وخسرَ أهلُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

منْ أساء إلى رسول الله أكثر ،،

منْ أساء إلى رسول الله أكثر ،،   الرسومُ الكاركتيرية أم من طعنَ بعرض  الرسول ؟؟؟ اذا كان من رسمَ الرسوم يستحقَّ مسيرة ومقاطعه ، لماذا صمتَ مليارُ مسلم على الطعنِ  بعائشة أمُّ المؤمنيين زوجة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وإبنة أوَّل خليفة للمسلمين ؟؟ كيف طعنوا بأصحابه وكذَّبوه عندما بشَّرهم بالجنَّة ، لماذا لا تُقاطعونَ الفضائيات ومن  يموِّلها وهي تطعنُ بعائشة وتسبُّ عُمَر نهاراً جهاراً في الحُسينيات ويُنضِّمون مسيرات للعنِ عُمَر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛