الجمعة، 13 مايو 2016

أطلقَ الشيخ الفياض مبادرةً ،،

أطلقَ الشيخ الفياض مبادرةً ،،
 التّنازل عن إيجارِ شهر رمضان للنّازحيين الذين يسكنونَ بغداد ، وعلى أهل بغداد جعلها صدقةً لهذا الشهر الفضيل ، ونحنُ بدورنا نُثمِّن روح الإنسانيةِ لدى الشيخ الفياض ، وندعوا أهلَ بغداد على السّير على خطى الكثير من الأخوة الذين استجابوا للدعوة  ، إنَّها فرصةً لن تُعوَّض وبها نُثبتُ أنَّنا ما زلنا أحياء ، فالناسُ تموتُ عندما تموتُ فضائلهم ؛؛؛؛؛؛؛

صورُ أطفال الفلَّوجة المُقطَّعة أجسادهم نتيجةَ القصف

صورُ أطفال الفلَّوجة المُقطَّعة أجسادهم نتيجةَ القصف ، والحكومةُ لم تُحرِّكُ ساكناً ولا السياسيين ، ولا حتى المواطنُ الشيعي البسيط ، لم يتعاطف معنا أحد بل أنَّ الكثيرَ منهم ومن على صفاحتهم يدعونَ لحرقِ الفلُّوجة ، اليومَ صورُ أطفال الفلُّوجة يستخدمُها البعضُ على أنَّها حدثت بتفجير مدينةِ الصدر رغمَ أنَّها حدثت منذ أشهر في مدينةِ الفلُّوجة ولم يبكي أحد عليها وخصوصاً صورةُ الطفل الذي فقدَ  قدميه فهي حدثتْ قبل ثلاثةِ أشهرٍ أو أكثر في الفلُّوجة نتيجةَ القصف ، اليوم هي على إحدى البجات الشيعية ، والكُلُّ يبكي لحجمِ المأساة ، ألم تكن مأساة عندما كانت الصورة لطفلِ من الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الخميس، 12 مايو 2016

تركضُ حافيةَ القدمين

تركضُ حافيةَ القدمين ، تُريدُ أن توقفَ الموت ، عودي سيَّدتي ، الموتُ أسرعُ منكِ بالعراق ، الموتُ شاهرٌ سيفه والكُلُّ معه ، الإحتلالُ والسِّياسيينَ وإيران والمراجعُ الدينية كُلُّ هؤلاء مع الموت ، فمن معك ؟ أنتِ وحدكِ تريدن أن تُوقفي الموت ، سيغتالكِ الموتُ ويضمُّكِ إلى قافلته ، فعودي سيدتي ودعي الموتَ يمارسُ عمله بالعراق ، دعيه يختارُ ضحاياه من الفقراءِ والبُسطاء ، فهؤلاء لايحرسهم أحد ويموتون جماعي ، فعودي سيَّدتي ولا تتحدِّي الموت ، فالموتُ أقوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

بعد أن وجَّه الأستاذ المحامي بديع عارف عزت

بعد أن وجَّه الأستاذ المحامي بديع عارف عزت رسالةً إلى مدحت المحمود وطالبه بالإفراج الفوري عن النساءِ السجينات الذين أعتقلنَ بذنبِ الأب أو الأخ أو الزوج ، طالبَ مدحت المحمود بذكرِ وقائع وأسماء ووجَّه الأستاذ بديع عارف رسائلَ إلى أهالي المعتقلات وقال أنَّه سيدافعُ عنهنَّ مجاناً ، لكن الكثير من أهالي المعتقلات لم يتصلوا بالأستاذ بديع ، قد نعذرُ أهالي المُدن الساخنة ، لكن ما عذرُ من هم في كردستان أو بغداد ولم يتقدموا حتى الآن من أجلِ نسائهم ، لماذا الخوفُ ولماذا التّردُّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

اعتلوا المنابرَ وهتفوا ،

اعتلوا المنابرَ وهتفوا ،، نساءنا سجينات  وثورتنا من أجلِ الإفراج عنهم ، طبعاً المنابر كانت للسِّياسيين ، اتّفق السِّياسيونَ مع بعضهم ، تمَّت المساومة ، سكت أصحابُ المنابر ولم تخرج  أيَّة سجينة ، سكوتُ السياسيين لا يفاجئنا فهم أدمنوا السكوت ، لكنَّ المفاجأة سكوتُ أهالي السجينات والتوقف عن المطالبةِ بهنَّ واعتبارِ أنَّ السجنَ عار ، رغم أنَّ السجينات اعتُقلنَ بعدما هرب الرجال وتركوا المرأةَ تُواجه مصيرها ، فإلى كُلِّ رجلٍ لديه امرأةً مسجونةً ولا يُطالبُ بها ، ولا يفعلُ المستحيلَ لإطلاق سراحها كما يفعلونَ عندما يُسجنُ الرجل  أقول انَّه لا يملكُ ذرةً من الغيرة ، ولا من الشرف ، وإلى كُلِّ رجال العراق وليس أهلُ السجينةِ فقط ، أنتم مسؤولونَ وليس منكم بريئ أمام الله ، وسيلحقكم العار ،  العارُ ليس على من اعتقلَ المرأةَ فقط ، بل على من ترك أراذل القوم يعتقلونَ النساء ، وكُلُّ امرأةٍ بالسجن تستحقُّ أن ننحني لها احتراماً وتقديراً فهي تُمثل شرفَ المقاومة وشرف العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دائماً يقولونَ أنَّ المناطق السُنِّية حاضنةٌ لداعش

 دائماً يقولونَ أنَّ المناطق السُنِّية حاضنةٌ لداعش والإرهاب ، فإذا كانت مدينةُ الصدر مدينةٌ شيعية خالصة لا يسكنها أي سُنِّي بل لا يستطيعُ دخولها أي سُنِّي منذ 2003 ، فكيف تحدثُ فيها تفجيرات ، والأدهى أن تتبنَّى داعش التفجيرات ، فإمَّا أن هناكَ تواطىئ من الإجهزة الأمنية وأو من مليشياتٍ مُتنفِّذة في مدينة الصدر  أدخلوا داعش ، أو أن جهاتٍ شيعية نفَّذت واتّهمت داعش ، وداعش لا تتردَّد بتبنِّي أي تفجير حتى لوكان في القطب الشمالي ، استعراضُ قوَّةٍ ليس أكثر ، والجهات التي نفَّذت واثقة أنَّ داعش ستتبنَّى وستكونُ حجَّة لحرقِ الفلوجة ، وإلّا ما هو تفسيرُ التوقيت أن يتمَّ تفجيرٌ في مدينة الصدر بعد تظاهرات الصدريين  ضدَّ الحكومةِ وهتافهم ضدَّ إيران برة برة ، ثم تتتصدرُ صفحات المليشيات شعارُ احرقوا الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

الأربعاء، 11 مايو 2016

لو كان العراقُ دولةَ قانون

لو كان العراقُ دولةَ  قانون لصدرَ حكمُ الإعدام بالمليشاوي الذي يقتلُ ويحرقُ جثثَ ضحاياه ، لو كان العراقُ دولةَ قانون لصدرَ حكمُ الإعدام بحقِّ من علَّقَ جثةَ المقتول وقطَّعها ، لكن في دولةِ الَّلاقانون يُعدمُ البريئ بأمرٍ من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 10 مايو 2016

عملُ الخيرِ بالعراق مُتهمٌ بالإرهاب

 عملُ الخيرِ بالعراق مُتهمٌ بالإرهاب ، بينما يسيرُ القاتلُ بالعراق بحُريَّةٍ ويفاخرُ بجرائمِ القتلِ التي ارتكبها بحقِّ أبناءِ جلدته ويُسمَّى مُجاهد إسلامي ، ويستقبلُ رئيسُ الوزراء قادةَ المليشيات ، والسارقُ يجلسُ على كرسي البرلمان ويُسمَّى نائب ، ولديه حصانة ، ففاعلُ الخيرِ بالعراق مُتهمٌ بالإرهاب فلا يستطيعُ عراقي ببغداد أن يُساعدَ فقيرٍ أو نازح ، ولا يستطيعُ الشبابُ أن يذهبوا إلى مُخيَّمات النازحيين لمساعدتهم ، لأنَّهم سيتعرَّضونَ للمساءلةِ من الشرطةِ التي تحرسُ المُخيَّم ، فإلى متى عملُ الخيرِ بالعراق مُتهمٌ بالإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الرئيس النائم يصحو ليُوقِّع على أحكامِ الإعدام ،،

الرئيس النائم  يصحو ليُوقِّع على أحكامِ الإعدام ،،
 هل هذا وقتُ إصدار أحكام الإعدام ؟ وهل هذا وقتُ المصادقةِ عليها ؟ تُصادقونَ على أحكام الإعدام والبلدُ تعصفُ به الفوضى ، من رئاسةِ الوزراء إلى البرلمان إلى الشارع ، فالرئيسُ النائم فؤاد معصوم منصبه شرفي وليس له أي قرار سياسي على الساحةِ العراقية ، فهو دائماً نائم لا يدري ما يحدثُ لكنَّه يُصادقُ على أحكام الإعدام دون أي تمحيص ، هو لا يصحوا إلا ليُوقِّع على حُكم الإعدام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 9 مايو 2016

إلى كُلِّ من يقولُ أنَّ إيران أعطت ما سمُّوهم شهداء

إلى كُلِّ من يقولُ أنَّ إيران أعطت ما سمُّوهم شهداء  وخسرت أموالاً وأسلحةً بالعراق  ،،
 أولاً قتلى إيران ليسو شهداء  هؤلاء مُعتدين  فهم قوَّاتُ احتلال ، ثانياً إيران تُقاتلُ بالعراق وسوريا لتكريس احتلالها ونفوذها في العراق وسوريا  ، فهي تُقاتلُ مَنْ في العراق وسوريا ؟ تُقاتلُ أمريكا واسرائيل أم تُقاتلُ الشعبَ العراقي والسوري ؟ أمَّا الأموالُ والأسلحةُ التي تُنفقها بالقتال فهي من أموالُ الشعب العراقي من حقول النفط المشتركة ، ومن عمليَّات الفساد والسرقه والنهب بالعراق ، ومن أموال المراقد التي تذهبُ إلى المراجع الفارسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سليم الجبوري يقولُ أنّهُ سيُقاضي

سليم الجبوري يقولُ أنّهُ سيُقاضي مَن إقتحمَ البرلمان ودمّرَ وخرَّبَ محتوياتهِ ، طبعاً القنفه أهم شيء ويقولُ أنّ لديهِ صورٌ لمن قامَ بالإعتداءِ على النوابِ ،  فهوَ يعرفُ من قامَ بالاعتداءِ على البرلمان ، سيد سليم الشعب العراقي أيضاً يعرفُ من دمّرَ وخرّب العراق ويعرفُ ما فعلْتهُ أنتَ والبرلمانيينَ بالشعبِ منذ   13 عاماً ، فهلْ يحقّ لنا أن نقيم دعوى قضائية ضدكُم من بابِ المساواةِ بين النوابِ والشعبِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

أستغربُ ممَّن لديهِ عالية نصيف وحنان الفتلاوي ويخافُ من عنكبوتِ الأرملةِ السوداءِ ، ما الَّذي ستفعلهُ الأرملة السوداء أكثر من عالية وحنان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 8 مايو 2016

قضيَّتان يجبُ أن تشغلَ العراقيين

قضيَّتان يجبُ أن تشغلَ العراقيين ، هما قضيَّةُ السجناء ، وقضيَّةُ الفساد ، فالسجناءُ قضيَّتهم عالقةٌ منذ أوَّلُ يومٍ للإحتلال الأمريكي ، فقد كانت القوات الأمريكيةُ تعتقلُ بمُجرَّدِ الشُبهه أو بوشايةِ عملائها وجواسيسها الذين أصبحوا أعضاءَ بالحكومةِ فيما بعد ، وهناك سجناءٌ اعتقلتهم القوات الأمريكية وسلَّمتهم للحكومةِ العراقيَّة ويلاقون أشدَّ أنواع التعذيب ، وبعضهم مات بالسجن وبعضهم أُعدمَ ميدانياً على يدِ المليشيات التي تقتحمُ السجون ، أو عندما يُنقلونَ من سجنٍ إلى سجن فتعترضهم المليشيات وتقتلهم جميعاً ، وبعضهم مُفرجٌ عنهم بأوامر قضائيّة لكنَّ سلطات السجن لا تُفرجُ عنهم ، والبعضُ الآخر في السجون منذُ سنوات بدونِ أن تتمَّ محاكمتهم ، لذلك يجبُ أن تكونَ قضيّة السجناء قضيتنا الأولى وخصوصاً السجينات ، أما الفساد فهو ما أوصل العراق إلى بلدٍ مديون يعجزُ عن تسديدِ رواتب مُوظّفيه ، والعراقُ اليوم على عتبةِ الإفلاس بينما المسؤولين على غارقونَ بالثراءِ الفاحش والمواطنُ ليس على عتبةِ الفقر بل تحت خطِّ الفقر في بلدِ النفط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يقولونَ أنَّ الحشدَ الشيعي هو لحماية الديمقراطية

يقولونَ أنَّ الحشدَ  الشيعي هو لحماية الديمقراطية ،  أيُّ ديمقراطية التي منذُ أوَّل أيامها وإلى يومنا هذا وهي غارقةٌ بالدماء ، الديمقراطيةُ يحميها الشعب وليس المليشيات التي تقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة  وتحرقُ الناسَ  وهم أحياء ، ديمقراطيتكم هي حُريَّةُ القتلِ فقط ، هي ديمقراطيةٌ يعيشُ بها المرجعُ الدّيني والسِّياسي فقط ويموتُ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

هنيئاً لكَ الشهادة ،،،

هنيئاً لكَ الشهادة ،،،

أبطالُ الفلُّوجة يُقتلونَ  غدراً  و الخونةُ يعتلونَ المنابرَ وكراسي البرلمان ،، أبو عبدالله الضابط الذي انضمَّ  إلى صفوفِ المقاومةِ  منذُ  أوَّلِ يومٍ دخل الإحتلالُ العراق ، وقاتلَ بكُلِّ شبرٍ في أرضِ العراق وتنقَّلَ من مدينةٍ إلى مدينة ، ومن قريةٍ  إلى قرية ، أرهق الأمريكان وأرهقوه واعتقلوه وسجنوه وعذَّوبه لكنَّهم لم يكسروه ،  وعندما خرج من بوكا استأنف القتال ضدَّهم ثم استمرَّ يُقاتلُ الحكومةَ الصفوية ومليشياتها ، مات وحيداً  لم يُشيِّعه أهله وأحباؤه ، أوجعنا رحيلُكَ أبو عبدالله وهنيئاً لكَ ميتةَ  العزّ ، وهنيئاً لكَ الشهادةَ التي سعيتَ  لها ، ونحتسبك عند الله من الشهداء ، اللهم ارحمه واحسن مثواه ولأهله وأطفاله الصبرَ  والسلوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل يدخلُ بديع عارف عالمَ السياسةِ من بابِ القانون ،،؟

هل يدخلُ بديع عارف عالمَ السياسةِ من بابِ القانون  ،،؟
في لقاءٍ جمعني صدفةً في الطائرة بالاستاذ بديع عارف عزت ، المحامي المشهور كنتُ سعيدةً فقد كانت لديَّ أسئلة ٌكنتُ أتمنَّى أن أسألها له من سنوات ، واستمرَّيتُ أسأله حتى شعرتُ أني أثقلتُ عليه بالأسئلة ، لكني لم أتوقف لأن فرصة لقائي به قد لا تتكرَّر ،،،
فيه الكثير من التناقضات فهو يحنُّ إلى زمن الملكية وحدثني عن صداقته مع الملك عندما كان طفلاً وكيف كان النظامُ الملكي نظاماً دستورياً وهو معجبّ بنوري السعيد واعتبرَ الخطأُ الأكبر هو القضاء على الملكية وبدايةُ  انهيار الدولة العراقية ،  لكن وهو يحنُّ إلى الملكية يرفضُ الشريف حسين بن علي ويقولُ هو لا يُمثِّل الملكية بل يُمثِّلُ دولة القانون ( يعني قائمةُ المالكي )  ويزجُ نفسه باسم العائلة الملكية بحثاً عن المنصب .
 قلتُ له :  تحنُّ إلى الملكية وتدافعُ عن صدام حسين ؟
  قال :  أنا رجل قانون ومهمتي الدفاع عن المظلومين ،
  سألته : هل كنت تتجرأ في زمن  صدام أن تدافع عن أعدائه ؟
  أجاب :  نعم ، لأن القضاء العراقي أيام صدام كان قضاء مستقل ،  وحتى يتمُّ إعدام إنسان تستنفرُ أجهزة الدولة ، اليوم لا يوجدُ قضاءٌ مستقل ، العراقي يعدمُ ويحاكمُ بوشاية المُخبر السِّري ،
  قلتُ له : أنا أكثر ما يُقلقني ويُقلقُ العراقيينَ  هي قضية النساء السجينات بجريرة الأب أو الأخ أو الزوج  هذه سابقةٌ خطيرة ،
أجاب :  تحدّثتُ عن هذا أكثر من مرّة مع القضاة والمسؤولين ومع المنظمات الدولية ،
 سألته : ماذا عن ظاهرة إعدام السجناء الميداني أثناء نقلهم من سجنٍ لآخر وظاهرةُ عدم الإفراج عن السجنناء الذين انتهت مدة عقوبتهم وصدرت أوامر بالإفراج عنهم ،
قال :  الوضعُ الأصعب السجناء الذين لم تتمُّ محاكمتهم منذ سنوات ، وأخذنا الحديث حتى تطرَّقنا إلى السياسية ،
 سألته :  هل ستدخلُ عالمَ السياسة من مدخل القانون ؟
 قال :  كنتُ في مؤتمرٍ لبٌَيتُ دعوةً من الصديق العزيز غسان عطية،  
هنا سألته :   هل أنت مع كتلة غسان عطية التي تمَّ تشكيلها ؟
 قال : لا ، أنا عندي تحفُّظ على بعض شخصيات الكتلة خصوصاً البرلمانيينَ السابقين ،
قلتُ له :  هل ستتركُ المحاماة وتتّجه للسياسية ؟
ضحك وقال :  هل ستدعموني إذا فكَّرت ،؟
 قلتُ له :  بشروطي سأدعمك
، قال :  ما هي شروطك ؟
  قلتُ له :  أنا أُطالبُ بالإفراج الفوري الغير مشروط عن كُلِّ النساء ؟
ضحك وقال :  تتطالبين بالنساء ، وماذا عن الرجال؟
  قلتُ له : السيدات أولاً  
ضحك وقال  : حتى بالإفراج ؟
 قلت :  ُنعم ،  لكنِّي أيضاً أُطالبُ بالرجال  ، وإذا كان مشروعُ كتلتك المطالبة بالعفو العام سينتخبك كُل أهل السجناء وهم كُثر ،
 قال :  كيف ؟
قلتُ : سأقولُ لك بصراحة ،  إنَّ نصفَ شباب المدن الساخنة سجناء ، بالإضافةِ إلى سُنَّة في بغداد ،
قال :  ما زال الوقتُ مُبكِّر لأقرِّر الدخول بعالم السياسية  ،
 قلتُ له :  مُبكِّر  !  العراق منذ 13 عاما وهو بلا قانون وتقولّ مُبكِّر !!! أفضل دخول لعالم السياسة هو عن طريق القانون ، العراقيونَ يُطالبونَ بدولةِ قانون حقيقية ،  وليست دولة المالكي ، 
ضحك وقال : سأفكِّر ،
  انتهى وقت الرحلة ، كنتُ أتمنَّى أن يطول كان لديَّ أسئلةٌ أخرى قال سأجيبكِ عنها لا تقلقي،  قلتُ له : هل ستجمعنا صدفةٌ أخرى
ضحك وودَّعني وودّعته ، ما زال الكثير من الأسئلةِ عالقةٌ برأسي ، الوقتُ غدرني تحيّة منِّي إلى الأستاذ بديع عارف عزت ؛؛؛؛؛