أبناءُ طلال الزّوبعي أبوهارون رئيسُ لجنةِ النّزاهةِ في البرلمانِ العراقي
الغيرِ نزيه ،، يُؤدّونَ الإمتحاناتِ
الوزاريةِ مع الطلبةِ النّازحيين ، رغمَ أنَّهم كانوا يدرسونَ في عمَّان هم
ومجموعةٌ من الطَّلبةِ أولادُ الأثرياءَ المقيمينَ بعمَّان ، ويتمُّ دفعَ مبالغ
نقديه للأساتاذه لإدخال حلول ألأسئله لهم في
مدارسِ النَازحيين بأربيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
السبت، 25 يوليو 2015
لماذا أكتبُ ولمن أكتب ،، ؟؟؟
لماذا أكتبُ ولمن
أكتب ،، ؟؟؟
لماذا أكتبُ ، هل
غيَّرَ ما أكتبُ شيئاً من مجرى الأحداث ، هل وصلَ ما أكتبُ أسماعَ من أُريدهم أن يسمعوا
، هل استطعتُ من خلالِ ما أكتبُ أن أوقظَ ضميرَ مسؤول ، أو أن أجعلَ البعضَ يصحوا من
غفلته ، حتى يُطالبُ بحقِّهِ ، هل شخصَّتُ بكتاباتي الدّاء ، هل استطعتُ أن أحدِّدَ
الدواء ، هل قلتُ كُلَّ ما يُعانيه النّاس
، هل رسمتُ صورةً لمأساةِ النّازحيين ، هل وصفتُ مشاعرَ أمِّ الشهيد ، هل جعلتكم تشعرونَ بألمَ الجريح ، هل أوقفتْ كتاباتي
القصفَ على المدنيين ، هل لمْلَمتْ أجسادَ الأطفالِ المُتناثرةِ التي مزَّقها القصفُ
العشوائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وبالمقابلِ لمن أكتبُ
،،،
أكتبُ فيقرأُ العربي
، أو العراقي الذي يعيشُ خارجَ العراق ، بينما
العراقي الذي يعيشُ المأساة ، يهربُ من الصفحات السياسيةِ ويذهبُ الى صفحاتِ التّسلية
بانتظارِ العودة ، غير مُهم كيفَ ستكونُ العودة ، وغير مُهم من يضع الحلّْ ،، ولمن
أكتب لرجالٍ كُلُّ ما يهمَّهم من أنا ومن أكون ، كُلُّ همِّهم كيفَ يخترقونَ الصفحاتِ
الوطنية ،، لمن أكتبُ وهناكَ من على صفحتي
يتآمرُ
عليَّ ويُغلقها كُلَّ مرَّة ،، بمن أثق وبمن لا أثق بأناسٍ صفحاتهم تنبضُ بالوطنيَّة
، بينما هم متآمرون ، ولاهمَّ لهم سوى التّجسُّس على ما أكتبُ بشتى الطرق ، من الصادق
من الكذاب ، لماذا كُلُّ هذه المؤامرات ، ولماذا لي كُلُّ هذا الكمِّ من الأعداء ،
ومن هم الأعداء إنَّ تلك الأسماءِ المُستعارةِ والصفحات الوهميه التي تتحدَّثُ بالوطنيَّة
ثم تختفي فجأة ، لمن تعودُ ، إلى أيِّ جهةٍ ومن وراءهم ، وبعد كُلِّ هذا ما زلتُ
أسألُ هل أستمرُّ بالكتابةِ أم أتوقَّف ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟
الأربعاء، 22 يوليو 2015
حربٌ من نوعٍ مُختلف
حربٌ من نوعٍ مُختلف ، قصفٌ مدفعي يطالُ السُّكانَ الأبرياء من قِبَلِ المليشيات ، بالإضافةِ إلى الإعتقالات والحرق والتعليقِ على الأعمدةِ والتمثيلِ بالجِثث ، هذا كُلُّه ولم يصدرْ أيُّ ردٍّ من الحكومةِ ، ولم نسمعْ أيُّ اعتراضٍ من البرلمانيينَ السُنَّةِ وخصوصاً أبناءُ ديالى ، وعلى رأسِهم سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثلاثاء، 21 يوليو 2015
الإعلامُ الغربي والعربي يرى نصفَ الحقيقة
الإعلامُ الغربي والعربي يرى نصفَ الحقيقة ، ويقلبُ النِّصفَ الذي يراه ، فبينما يُجيِّشونَ الجيوشَ لقتالِ داعش ،، هناكَ مليشياتٌ تابعه لإيران تقتلُ السُنَّةَ وتُمثِّلُ بجِثثهم وتحرقَهم وتُعلِّقُ جثثَهم على إعمدةِ الكهرباء ، بينما داعش يقتلونَ وهم مُلثّمين ،، أبوعزرائيل يقتلُ ويُقطِّعُ السُنِّي ويُصوِّرُ نفسه فيديو ويعرِضَه على كُلِّ العالم ، حتى لا يقولُ العالم لم نرى ، نعم أيُّها العالم لا تغمِضوا أعينّكم دعوها ترى الحقيقة ، لقد كفرنا بمبادِئكم وكفرنا بمجلسِ الأمن ، والأممُ المُتَّحده ، ولجانِ حقوقِ الإنسان ، وكفرنا بإنسانيَّتكم المزعومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المُثقَّفُ ليس كُلَّ من مسكتْ يدُه القلمَ
المُثقَّفُ ليس كُلَّ من مسكتْ يدُه القلمَ وخطَّتْ الكلماتِ على الورق ،، المُثقَّفُ هو ماذا خطَّتْ يدَه من كلمات ، وما هو نتاجهُ الفكري والأدبي ، المُثقَّفُ هو من يسمو بفكرِه فوقَ المذاهبِ والأديانِ والقوميات ، المُثقَّفُ هو الذي ينطقُ بالحقْ ، ويدعو إلى احترامِ الإنسان ، ويُطالبُ بحقوقِه ،،، عبد الأمير علوان لستَ مُثقَّفاً ، ولا وطنياً ، بل طائفياً حاقداً ، ألستَ سارقُ أموالِ مُدَّعي المُعارضةِ أيَّام الحُكمِ الوطني لحسابكَ الخاص ، عندما كان حزبُك حزبُ الدَّعوةِ يستجدي الفلوس لإسقاطِ النظام الوطني ،،ن ليس جديداً عليكَ الخيانةُ ولا الطّائفية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل أفتى عليٌّ إبنَ أبي طالب بقتلِ أهلِ السُنَّةِ والجماعة
هل أفتى عليٌّ إبنَ أبي طالب بقتلِ أهلِ السُنَّةِ والجماعة ،، ولماذا اختارَ السّيستاني ليُبلِّغَ عنهُ الفتوى ؛؛؛؛؛ ؟؟؟
........................
........................
وأنا أمسكُ جُرحي
وأنا أمسكُ جُرحي ، حاولتُ أن أعاتبَ الوطن ، نظرتُ إليه وقبل أنْ أتكلَّمَ بكى الوطن ، فالتزمتُ الصمتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
……………………..
العالمُ الغربي يخضعُ لولايةِ الفقيه
العالمُ الغربي يخضعُ لولايةِ الفقيه ، ويُبرِّرُ كُلَّ ما يقومُ به الشّيعةَ بالعراق ، حتى تلكَ الأفعالُ التي تمسُّ المسيح المُكِّون الذي يُطالبُ الغربُ بحمايتهِ ويذرفُ دموعَ التّماسيحِ عليه ، أملاكُ المسيح اليومَ مُستباحةٌ من قِبَلِ الشّيعه ، ففي زيُّونه وقرب الكنيسةِ استولتْ المليشيات الشّيعيه على بيوتِ المسيح وأسكنتْ بها أتباعهم حتى تحوَّلتْ زيُّونه إلى بؤره شيعيه وليس زيُّونه وحدها ، بل في بغدادَ الجديدةِ ، والدورة وفي كُلِّ مكانٍ في بغداد تمَّ الإستيلاءُ على أملاكِ المسيح ، وقامت المليشيات المُتنفِّذه بتسجيلِ هذه العقارات بأسماءِ تابعيهم ، وهذا يدلُّ على أنَّ أعمالَ العُنفِ الذي يتعرَّضَ لها المسيح هي من صُنعِ المليشيات ، أيْ من صُنعِ المستفيد ،،، أليس الأجدرُ بالمسيحِ العراقيين المُطالبةُ بأملاكهم ، أليس من واجبِ الغربِ أن يُدافعَ عنهم ،، ماذا سيكونُ موقفَ الغرب ، لو كان المُعتدي على أملاكِ المسيحِ سُنِّياً هل سيسكتُ الغربُ كما هو ساكتٌ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
………………………….
هناكَ فرقٌ بين الخونةِ والعُملاء
هناكَ فرقٌ بين الخونةِ
والعُملاء ، ممكنٌ أن يكونوا عملاء ، لكن يخدمونَ بلدهم على حسابِ البُلدانِ الأخرى
، فهذه الإمارات حُكَّامُها لم يخرجوا عن الطّاعةِ الأمريكية ، لكنَّهم يخدمونَ الشعبَ
الإماراتي ، أمَّا عمالةُ الحكومةِ العراقيةِ هي على حسابِ الشّعب العراقي ، وتخدمُ إيران ،، والسَّببُ أنَّ حُكَّامَ
الإمارات إماراتيين ، أمَّا حُكَّامنا فكُلَّهم تبعية ، إمَّا يتبعونَ إيران تبعيةً
مذهبيه ، أو هم أصلاً فُرس ويحملونَ الجنسيةَ العراقية ،فهنا الحكومةُ العراقيةُ هم عُملاءٌ وخونة وليس
فقط عُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاثنين، 20 يوليو 2015
في العام 2004 ، وبعد معركةِ الفلُّوجةِ الأولى
في العام 2004 ، وبعد معركةِ الفلُّوجةِ الأولى ، وبينما الفلُّوجةُ
محاصرةٌ ، قرَّرَ رجالُ الدّين الذّهابَ للحج
،، وجاءَ أحدهم يُسلِّمُ على والدي قبل السّفر
، فدارَ جدلٌ بينه وبينَ والدي ، قالَ له أبي
إنَّ حجَّكم غيرَ مقبول ، لأنَّ هذا ليس وقته ، فنحنُ لا نعرفُ مصيرَ الفلُّوجة ،،
فأنتم ليس رجالُ دين ، بل تُجَّار دين ، يومها
وقفنا مع الشيخ ، فقد كُنَّا ما زلنا مخدوعينَ برجالِ الدّين ، وحدثتْ معركةُ الفلُّوجةُ
الثانية واشتعلت الفلُّوجة ، أدركنا حينها أنَّ أبي كان مُحقاً ، واليومَ وأنا أرى
صمتَ رجالِ الدّين أترحَّمُ على أبي كم كانَ محقاً لم يثقْ بهم يوماً ؛؛؛؛؛؛؛؛
للمقارنةِ فقط ،،،
للمقارنةِ فقط ،،،
الحكيم يُقرِّرُ دفعَ
ديَّةٍ مقدارها 200 مليون دينار عراقي لأهلِ الشّاب البَصري الذي قُتِلَ بالتّظاهرات
، قبلَ سنتين
ارتكبتْ القوَّات الأمنيَّة مجزرةً بمتظاهري الحُويجة ، ولم تُقدِّم لهم الحكومةُ ديًّة
، وسقطَ شبابٌ متظاهرونَ بالفلُّوجةِ والموصل ، ولم تُقدِّمْ لهم الحكومةُ ديَّة ،
أليس الدّماءُ كلَّها عراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
لم نذهبْ لنُقاتلَ في كربلاءَ ليقولوا عنَّا طائفيين
لم نذهبْ لنُقاتلَ في كربلاءَ ليقولوا عنَّا طائفيين ، لم نقصفْ النَّجفَ بالبراميلِ المُتفجِّرةِ ليقولوا عنَّا طائفيين ، لم تُمزِّقُ أسلحتُنا أجسادَ الأطفال ليقولوا عنَّا طائفيين ، ولا نحتاجُ رجالاً شيعه يُدافعونَ عن مُدنِنا ويُحمِّلونا ذنبَ قتلهم ،،، نحنُ أولى بالدِّفاعِ عن مُدنِنا ، لو كان همَّهم الفلُّوجةَ ويُريدونَ تحريريها سلَّحوا أهلها وهم أولى بالدِّفاعِ عنها ، نحنُ نُدافعُ عن أنفسِنا ومُدنِنا ، نحنُ ليس معتدين ، ومن يموتُ منهم على أرضنا ليس شهيداً ، بل معتدٍ أثيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأحد، 19 يوليو 2015
إلى كُلِّ الشّيعةِ الذين يُرسلونَ أبناءهم لقتالِ السُنَّة
إلى كُلِّ الشّيعةِ الذين يُرسلونَ أبناءهم لقتالِ السُنَّة ، ما الذي قدَّمتهُ لكم الحكومةُ وأحزابُها ، لتجعلوا من أولادكم قرابينَ لها ،،،!! ها أنتم اليوم بلا ماءٍ ولا كهرباء ، الفقرُ يفتكُ بكم ، وأموالكم تذهبُ خمس الى إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
كّلُّ ما على الأرضِ العراقيةِ يُمارسُ القتل ،، قلتُ ما ولم أقل مَنْ لأنَّهم جماد ، أخشابٌ مُسنَّده ، تجرَّدوا من الإنسانيه ، وأصبحَ القتلُ هويَّتهم ،، أنا لا أمقتُ القاتلَ لأنَّه شيعياً ولا أرحِبُ به إن كان سُنِّياً ، ولا أفرحُ لقتلِ الشيعي ، وأتألَّمُ لقتلِ السُنِّي ،، أنا أمقتُ القتلَ والقاتلينَ من أيِّ مذهبٍ كانوا ومن أيِّ دين ، أنا ضدّْ الميليشيات وضدّْ داعش وضدّْ الحشد وضدّْ الجيش يقوده قاسم سليماني ،، أنا مع جيشٍ وطني يضُمُّ كافة أطياف الشّعب العراقي ، جيش لحمايةِ الشعب ، وليس لإبادةِ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
كّلُّ ما على الأرضِ العراقيةِ يُمارسُ القتل ،، قلتُ ما ولم أقل مَنْ لأنَّهم جماد ، أخشابٌ مُسنَّده ، تجرَّدوا من الإنسانيه ، وأصبحَ القتلُ هويَّتهم ،، أنا لا أمقتُ القاتلَ لأنَّه شيعياً ولا أرحِبُ به إن كان سُنِّياً ، ولا أفرحُ لقتلِ الشيعي ، وأتألَّمُ لقتلِ السُنِّي ،، أنا أمقتُ القتلَ والقاتلينَ من أيِّ مذهبٍ كانوا ومن أيِّ دين ، أنا ضدّْ الميليشيات وضدّْ داعش وضدّْ الحشد وضدّْ الجيش يقوده قاسم سليماني ،، أنا مع جيشٍ وطني يضُمُّ كافة أطياف الشّعب العراقي ، جيش لحمايةِ الشعب ، وليس لإبادةِ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ألعيدُ في العراقِ يختلفُ عن سواه
ألعيدُ في العراقِ
يختلفُ عن سواه ،، في دُولِ العالم وبمناسبةِ الأعيادِ الدّينيَّةِ والوطنية ،
تقامُ الإحتفالات وتُوزَّعُ الهدايا ويصدرُ عفوٌ عام بمرسومٍ جمهوري ، أو ملكي ،، إلاَّ بالعراق ، تمَّ
إقامةِ مهرجانٍ للقتلِ في الفلُّوجة ، وإرسالُ
كميةٍ من البراميلِ المُتفجِّرةِ هديةً لأطفالها ، وصدرَ عن الحُكمِ توصيةً بالإسراعِ بتنفيذِ حُكمِ الإعدامِ بالسُّجناءْ بمناسبةِ
العيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
لا عيدَ لنا بلا فلُّوجه ، ولا عيدَ لنا والفلُّوجةُ تحت القصف ،، لا عيدَ لنا ونحنُ لا نعلمُ أين ستسقطُ براميلَ الموت ، لا عيدَ لنا ونحنُ لا نعلمُ على من سوف نُصلِّي صلاةَ الجنازةِ بدلَ صلاةِ العيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)