الأربعاء، 18 أبريل 2018

سؤال،

سؤال،
 هل يستطيعُ العبادي إرجاعَ العرب إلى مناطقهم في سنجار، التي ترفضُ مليشيا اليزيدينَ عودتهم، وهم سُكانُ المنطقةِ الأصليين؟ ورثوها عن أجداداهم علماً أنَّ الجميعَ خرج عندما دخلت داعش، العرب واليزيديين وباقي الطوائف. ثم عاد اليزيديينَ وقتلوا وسرقوا الممتلكات وحرقوا المنازل، ولم يسمحوا بعودةِ أهلها، فعاد أهلُ سنجار إلى مُخيَّمات بغداد وهم يعانونً من ظروفٍ صعبة. فمن وراءَ مليشيا اليزيديين؟ ومن يدعمهم؟ ومن يُزوِّدهم بالأسلحة؟ وماذا تفرقُ مليشيا اليزيديينَ عن داعش؟ إذا كانت هي تقتلُ وتسرقُ وتحرقُ المنازل، وتمنعُ عودةَ أهلها ؟ وهل للدولةِ سلطةٌ على هذه المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

هل يستطيعُ تحالفُ "قرار" ثنيَ أحمد المساري عن عزمه بناءَ جامعٍ في منطقةٍ صغيرةٍ في حيِّ الجامعه؟ علماً أنَّ هناك جامعٌ بنفسِ المنطقةِ يبعدُ أقل من مئتين متر، وهذه الأرض هي مترو أنفاق من المُقرَّر أن يتمَّ اكمالها عام 2022 . وبناءُ الجامع في مُثلَّثٍ ضيِّق ومحصور وشارعه صغير، سيُؤدي إلى خنقِ المنطقةِ بالكامل. رئيسُ بلدية حيِّ الجامعه يرفضُ التدخل لأنَّه ضمن تحالفِ "قرار". هل هذه طريقةٌ لسرقةِ الأرض والإستيلاءِ عليها من قِبَل أحمد المساري؟ أين أمانةُ بغداد؟ وإذا فشلَ تحالف "قرار" بإيقاف أحمد المساري وهو أحدُ أعضائه، كيف سيحاربُ باقي أعضاء مجلس النواب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

أكبرُ انتكاسةٍ للديمقراطيةِ المزعومة، وأكبرُ فشلٍ للسياسين، هو ما يجري الآنَ من تسقيطٍ أخلاقي داس على كُلِّ قيمِ الأرض والسماء. تسقيطُ استفادَ منه السياسيين. فقد شغلَ الشارع عن ملفَّات فسادهم الكبيرة. ألا يُفترض أن يتمَّ اختيار شخصياتٍ مُؤهلةٍ للبرلمان؟ وفحص ملفَّها الأخلاقي قبلَ القبولِ بترشُّحها؟ لا تلوموا الكويتي الذي يطعنُ بأعراضِ العراقيات. لقد أثبتنا أنَّنا شعبٌ لا نستحي. وليس أهلاً للديمقراطية. أوقفوا هذه النكبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 16 أبريل 2018

عفواً الثمنُ هو الوطن

استرسلَ كثيراً وهو يكتبُ عن معارضته للنظام، وعن جهاده وكيف كان هو ورفاقه يُفجِّرونَ في مناطقِ بغداد، وكيف كان لا يشترك بالخدمةِ الإلزامية، وكيف انضمَّ إلى حزبِ الدعوةِ المجاهد، وعن انتفاضتهم الشعبانية، وكيف حاربوا المسؤولينَ وحرقوا دوائرَ النظام، وعن معاناته في مُخيَّم رفحاء، ثم معاناته في أوروبا كلاجئ، وبعدها انتقل إلى استراليا قبل أن يعودَ مع الجيشِ المُحرِّر في العام 2003. فقلتُ أكملتَ الحديث؟ قال نعم، قلتُ له بعد أن أكملتَ الحديثَ عن الخيانة. دعني أُحدَّثك الآن عن الوطن، وكيف يدفعُ الإنسانُ حياته بلا ثمن. عفواً الثمنُ هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الأحد، 15 أبريل 2018

دكتاتوريةٌ عبرَ صناديقِ الإقتراع.

دكتاتوريةٌ عبرَ صناديقِ الإقتراع. 
عندما يحكمُ حزبُ الدعوة العراق 15 عاماً وتفشلُ الإنتخابات بتغييره رغم كُلِّ الإخفاقات، والقتلِ، والدمار، وضياعِ مدنٍ كاملة. وعندما تخرجُ تظاهراتٌ عارمةٌ في كُلِّ مدنِ العراق تُطالبُ بتغييرِ الحكومةِ وإزلةِ الطبقةِ الفاسدةِ الحاكمة، فهذه أبشعُ أنواعِ الدكتاتورية. إنَّها دكتاتوريةُ صناديقِ الإقتراع بفتوى دينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فرنسا تقولُ

فرنسا تقولُ سنكرِّرُ الضربةَ إذا تجاوزٓ بشار الخطووطَ الحمراء، ما هي الخطوطُ الحمراء بالنسبةِ لكم؟ هل قتلُ كُلَّ هذه الآلاف وتشريد الملايينَ من السوريين، وتدميرِ المدن، خطوطٌ غير حمراء، ماهي الخطوطُ الحمراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

المرشحونَ قبلَ الإنتخاباتِ ملائكة، تنقصهم الأجنحة. وبعد الإنتخاباتِ شياطيينَ يعصونَ الله، ويغوونَ عباده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

ما يُثيرُ السّخرية، أنَّ وزيرةَ الدفاع الفرنسية تقولُ لقد أعلمنا روسيا قبلَ توجيهِ الضربةِ لسوريا. بينما لم يتم إعلام أيِّ دولةٍ عربيةٍ بما فيها الدولُ المتحالفةُ مع أمريكا.  وهذه رسالةٌ للعربِ تقولُ لهم أنتم لا قيمةَ لكم مهما بلغت أموالكم، ومهما بلغَ ولاؤكم لنا، إنَّها لعبةُ الكبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………..


الغربُ يُحاسبُ القاتلَ على سلاحِ الجريمة، ولا يُحاسبه على عددِ الضحايا، فكأنَّه يقولُ له اقتل ما شئتَ بالأسلحةِ التقليدية، وإلا ما هذه الضّجةُ لاستخدامِ الكيماوي؟ وبشار قتلَ بالبراميل ِالمُتفجِّرةِ  والقنابل أضعاف مضاعفة ما قتله بالكيماوي.
حسبُ شرعيَّةِ الغرب، القتلُ ليس حرام.  لكن هناك أسلحة ممنوعٌ يستخدمها أحدُ غيرهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………….

لا فرقَ عندي بين القصفِ الأمريكي الفرنسي لسوريا، وبين القصفِ الروسي والإيراني. لا فرقَ عندي بين بشار وترامب، وبوتين وخاممنئي، كُلّهم مجرموا حربِ إبادة. لا فرقَ عندي بين التواجد الإسرائيلي في الجولان، والتواجد الإيراني في باقي أنحاءِ سوريا. لا فرقَ بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. كُل هؤلاء ضدَّ سوريا، ضدَّ الشعب السوري. كُل هؤلاء أيديهم مُلطخةٌ بدماءِ الشعب السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………

الأموالُ التي يُنفقها السياسيونَ على دعايتهم الإنتخابية، تُعادلُ ميزانيةَ العراقِ سنوياً وأكثر. سليم الجبوري يُخصِّص 27 مليون دولار لتمويلِ حملته الإنتخابية. 
 وطلال الزوبعي يمنحُ الكتلةَ 5 مليون دولار ليحصلَ على الترتيبِ الثاني بالكتلة، عدا الأموال المُخصَّصة للدعايةِ الإنتخابية. تُرى ماهو حجمُ ثرواتهم الإجمالي؟ هذا نموذجٌ فقط من النواب السابقينَ في البرلمان، علماً أنَّهم دخلوا البرلمان فقراءَ ومُعدمين. ألا يجب أن يُحاسبهم الشعب؟ ويسألهم ليس من أين لكَ هذا، فالإجابةُ هنا معروفة. 
يجبُ أن يكونَ السؤال 
من أين وكيف سرقت هذا؟ لأنَّ راتبَ البرلمان لمئة عام لا يُمكنُ أن يجمعَ منه النائبُ هذه المبالغ. والسؤالُ الأهم ما هو حجمُ مجموعِ ثروات نواب البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟

....................

من المفارقات المؤلمة، أنَّ الخونةَ الذين جاؤوا على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، وباركوا احتلالَ العراق، وقدَّموا كُلَّ الدعم لأمريكا، وساعدوها على استباحةِ الدمِ العراقي، وتدميرِ العراق. يعترضونَ الآنَ وبشدّه على القصف الأمريكي لسوريا. والمفارقةُ الأكبر أنَّهم يُدينونَ القصف الأمريكي على سوريا، رغم أنَّ القصفَ كان شبهَ مسرحيةٍ ولم يقتل ولا سوري واحد. ولم يُدينوا القصفَ الروسي على مدارِ سنوات، والذي أباد مدن كاملة، وخلَّف مئات آلاف من الشهداءِ والجرحى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

هناك مثلٌ عراقي يقول: "يامربي بغير ولدك ياباني بغير أرضك" 
هذا المثلُ ينطبقُ على إبراهيم الجعفري الذي صرَّح في مؤتمرِ الظهران، أنَّ العربَ أقليّة والمسلمينَ أغلبية، وأنَّ القومية الفارسية والأعاجم هم الأغلبية، وهذه المرَّة تصريحه ليس معتوهاً وغبي مثل كُلِّ مرَّة، بل هو تصريحٌ يقولُ من خلاله للعرب أنَّنا الأغلبيةَ في العراق وفي بلدانكم، هو يُدافعُ عن أصله الأفغاني، وولائه الفارسي، ولا يعترفُ بالعربِ الذين عاشوا بينهم بالبلدِ الذي نشأ به وأكل من خيراته، ودرس وتعلَّم بأرقى المدارسِ والجامعاتِ العراقيةِ والعالميةِ على حسابِ حكومته، ولم يسأله يوماً عن أصله وجذوره، حتى أصبحَ طبيباً وخائناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

بعيداً عن السياسةِ لكن في صُلبِ السياسة.
امرأةٌ تبكي وتدقُّ أبوابَ الجيران لتقترضَ مبلغاً من المالِ لتسديدِ دينٍ لأخو زوجها، الذي استدانت منه مبلغاً لدارسةِ ابنها الوحيد. لكنَّ العم أصرَّ أن تُسدِّدَ الملبغ في الموعدِ المُحدَّد، وهي عجزت عن تسديده. ألم يكن سابقاً في العراق العم هو المسؤولُ عن إبن أخيه؟ لماذا انتُزعت الرحمةَ والمسؤوليةَ من قلوبِ العراقيين؟ وإلى البرلمانية التي كانت تُطالبُ بتشريعِ قانونٍ يمنحُ الرجلَ الأموال ليتزوَّجَ الأرملة، الأرملة ليس بحاجةٍ إلى هذا القانون، ولا إلى زوج، هي بحاجةٍ إلى قانونٍ تتكفّلُ بموجبه الدولةُ برعايةِ أيتامها وتساعدها على تربيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........

سؤالان للعراقيين.
 السؤالُ الأول للسياسين.
 من أين لكَ هذا؟ ويُحاسبهم على ثرواتهم المليارية. والسؤالُ الثاني للموظفينَ العراقيينَ والطبقة العاملة.
 هل يكفيكَ هذا؟ هل يكفيكَ الراتبُ التي تتقاضها بدلَ سكن وإيجار ومصاريف لأولادك؟ والسؤلانِ مُتعلِّقان ببعضمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

اتّضحَ أنَّ التسلسلَ، الأول والثاني بالقوائمِ الإتخابية تُدفع له ملايينَ الدولارات. وهذه التّسلسلات حكراً على أصحابِ الأموال والمستثمرينَ في قطاعِ السياسةِ الذين لاعلاقةَ لهم بالسياسةِ لا من قريبٍ ولا من بعيد، والموضوعُ عندهم استثمارٌ فقط. ومن البرلمانيينَ السابقينَ أصحابُ الأموالِ والنفوذ. فعندما يتصدّرُ القائمةُ الإنتخابية فاسدٌ وحرامي ومرتزق، تأكَد أنَّ القائمة فاسدة. لو كان هؤلاء جادّين ويريدون تشجيعَ الشعب على الإنتخاب ليتصدَّرَ قوائمهم من يحملُ شهادةَ البرفسور، ومن الكفاءات، ومن له خبرةً بقيادةِ البلد، لكسبوا ثقةَ الناخبِ الواعي الذي عزف عن الإنتخاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛