الخميس، 12 فبراير 2015

من يتذكّرُ حريقَ ملجأ العامرية

من يتذكّرُ حريقَ ملجأ العامرية ، أوَّلُ مجزرةٍ أمريكيةٍ ضدَّ العراقيين ، لكنَّها لم تكن الأخيرة  ، إنَّ حرقَ البشر بدأ من الأمريكان ، وقتلَ البشر الذي مارسته المليشيات ، بدأ من الأمريكان أيضاً ، إذا كان الأمريكان اعترضوا وانتقدوا وثأروا لحرقِ الكساسبة ، نُريدُ أنْ نُذكِّرهم بحرقِ ملجأ العامرية ، وإذا كانوا يعترضون على عملياتِ القتلِ التي تُمارسها داعش ، نُذكِّرهم بجرائمِ القتلِ الذي قام بها الجيش الأمريكي ، وحتى الجرائم التي قامت بها المليشيات ، التي تدعمها أمريكا ،  كقوات بدر وغيرها ،  ومازالت مُستمرةً في العراق ، وديالى اليومَ تُستباحُ من المليشيات والعالمُ يتفرَّج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الَّلهُمَّ أنَّنا نترَّقبُ أيَّاامكَ المُباركة

الَّلهُمَّ أنَّنا نترَّقبُ أيَّاامكَ المُباركة ، ونترَّقبُ ساعةَ استجابةِ الدُّعاء ، لندعوا أنْ تكشفَ عنّا  ضرَّاً ، أنتَ أعلمُ به ، وترزقنا  سلاماً نحنُ أحوجُ له ،،، الَّلهُمَّ احفظ العراقَ وأهله وارحم به عبادكَ المُخلصين ، ولا تُحاسبنا على ما فعلَ السُّفهاءُ منا يا ربَّ العالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

علاقةُ أمريكا بإيران ،

علاقةُ أمريكا بإيران ، علاقةُ الساحرِ بالشيطان ، كلاهما يُكمِّلُ الآخر ؛؛؛؛؛؛؛

إعدامُ الكتاب ، إعدامٌ للفكر ،،

إعدامُ الكتاب ، إعدامٌ للفكر ،، 
حربُ إبادةٍ تتعرَّضُ لها المكتباتُ ،،، في العراق يتمُّ إعدامُ الكتابِ بدمٍ بارد ، وبدونِ ذنب ، سوى أنَّه تسلَّلَ للفكر يختزنُ ضوءه فتسطو عليه قوى الظلام تحاكمهُ بلا رحمة ، لمن يشكو الكتابُ ، ومن يُرافعُ عن الضوء ، والقاضي هو الظلام ، حكموا على الكتابِ بالإعدام ؛؛؛؛؛

الأربعاء، 11 فبراير 2015

صالحُ المطلك ،،، المذيعُ أكثرُ إنصافاً منك ،،،

صالحُ المطلك ،،، المذيعُ أكثرُ إنصافاً منك ،،، 
صالح المطلك وفي مقابلةٍ تلفزيونية يُطالبُ بدعمٍ دوليّْ بريِّ لمواجهةِ داعش ،، لكنَّه لم يقلْ لنا عندما تخرجُ داعش من سيستلمُ مُدنَنا  ، ولم يطالبْ بدعمٍ دوليّْ لمواجهةِ المليشيات في ديالى ، أليس لأرواحِ أهل ديالى ثمن ، هل قتلَهم على يدِ المليشيات حلالٌ شرعاً ، فأنتَ لستَ من جماعةِ الشّريعه ، فهل هو مقبولٌ وفقَ القوانينِ الدّولية ، ولكنَّ المذيع كان منصفاً ،، وواجهه بحقيقةِ الحشدِ الشيعي فأجابَ المطلك  إنَّ البعضَ من الحشد ، واجه داعش وقدَّم تضحيات ، ولم يتطرَّق إلى البعضِ الآخر الذي قتلَ وهجَّرَ واستباحَ المُدن ،، ويعترفُ صالح أنَّ تسليحَ الجيش ليس بالمستوى المطلوب ، وتسليحُ الحشد أفضل بكثير ، فكيف تستطيعُ الحكومةُ تسليحُ الحشد ، ولا تستطيعُ تسليحَ الجيش ،،، صالح المطلك عجزتَ عن قولِ الحقّْ فالتزم الصّمت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

من هو قيسُ الخزعلي ،،، ؟؟؟

من هو قيسُ الخزعلي ،،، ؟؟؟
من هو الخزعلي ، ولماذا صعدَ نجمُهُ فجأةً ولماذا خضعَ له السياسيون ورجالُ الدين ، سُنَّة وشيعه ،؟؟ قيس الخزعلي المُجرم المُنشقّْ عن التَّيار الصدري ، بعد المجازرِ التي ارتكبتها حركته ، يتصدَّرُ المشهدَ السياسي لماذا ؛؛؛!!!؟؟؟؟ 
…………….


الرُّؤساءُ والملوكُ العرب الذين شاركوا بمسيراتٍ ضدَّ الإرهاب

الرُّؤساءُ والملوكُ العرب الذين شاركوا بمسيراتٍ ضدَّ الإرهاب  ، ماهو موقفهم من قتلِ الطلاب المُسلمين على يدِ مُتطرِّف أمريكي ، والقنواتُ العربية التي لم تتفاعل مع الحدث  الذي أصبحُ خبرُ الساعة ، بل تجاهلتهُ   ومرَّتْ عليه مرور الكرام ،ونقلتهُ  كخبرٍ عادي وليس جريمةُ إرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

القتلُ ليس إرهاباً

القتلُ ليس إرهاباً إذا كان الضحيةُ مُسلم  وعربي ،، والقاتلُ ليسَ إرهابياً إذا كان غيرَ مسلم وعربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بلادُ ما بينَ النَّارين ،،،

بلادُ ما بينَ النَّارين ،،، مابينَ بطشِ المليشيات وبطشِ داعش ، يُبادُ شعبٌ بأكمله ، والنَّصرُ لأمريكا وإيران ، وإسرائيل المنتصرَ الأكبر ؛؛؛؛؛؛؛

علَّمونا أنَّ من ينامُ باكراً

علَّمونا أنَّ من ينامُ باكراً ، يصحو باكراً ،،، الشعبُ العربي ، نامَ منذُ عام 1948 ولم يصحو لحدِّ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما يختلفُ القتله ، يظهرُ دمَ المقتولين ،،،

عندما يختلفُ القتله ، يظهرُ دمَ المقتولين ،،،
مقتدى الصدر ، يُحمِّلُ الخزعلي مسؤليةَ قتلِ مُصليّنَ جامعَ مصعب بن عُمير ، ويتبرَّأُ من أفعاله ، نسألُ مقتدى عندما كان الخزعلي يقتلُ على الإسمِ وعلى الهوَّية ويُهجِّرُّ أهالي الحرية والثورة والشعلة من السُنَّة ، فيقتلُ الرجال ، ويُهجِّرُ النساءَ والأطفال ، كان تحت إمرةِ مقتدى ،، وعندما صرخ السُنَّة نحن نُبادُ على يدِ التّيار الصدري ، أنكرَ الجميع ،، وعندما أصدر مقتدى فتوى بالجهاد ضدَّ أهلِ الأنبار نسيناها ،،، اليوم زعيمُ التيَّار الصدري يعترفُ ، نعم لقد قتلنا السُنَّة ، لكن ليس أنا بل الخزعلي ، ألا يحقُّ لنا التّمسكِ بكلام مقتدى وأخذه حجة ،، ألا يحقُّ لوليّْ الدم لضحايا مجازرهم ، طلبْ شهادة مقتدى ،، مقتدى ليس بأفضلِ من الخزعلي ، كلاهُما قاتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

صباحُ الخيرِ وطني الجريح

صباحُ الخيرِ وطني الجريح ، أعلمُ أنَّ صباحي لا يُداوي جرحَكْ ،، لكنِّي لا أملكُ إلاّ الدّعاء والأمنيات ،،، الَّلهم إجعلْ هذا البلدَ آمنناً ؛؛؛؛؛؛؛؛

إذا كان هادي العامري

إذا كان هادي العامري ، يُريدُ مُحاكمةَ قادةِ الإعتصام ، وشيوخِ المنَّصات ، وأصحابُ المنابرِ والهُتافات ، فاطمئنوا لن يجدَ منهم أحد ، فهم في تركيا وباقي الدول ،،، إلا إذا كانَ يُريدُ مُحاكمةَ المتظاهرين ، يعني محاكمةَ شعبِ الأنبار كُلَّه  ، وهم يقتلونَ شعبَ الأنبار بدونِ مُحاكمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

خذلتونا رجالُ العراق ،،،

خذلتونا رجالُ العراق ،،،
 إيران تجتاحُ مُدننا وأنتم تجتاحون الفيس بوك ، إيران تُحقِّق إنتصارات على الأرض ، وأنتم تُحقِّقونَ انتصارات على الفيس بوك ، إيران تقودُ العراق ، وأنتم تقودونَ مجاميع على الفيس بوك ، إيران تتجسَّس على كُلِّ إنسان في العراق ، وأنتم تتجسَّسون على صفحاتِ بعضكم البعض ، إيران تخترقُ كُلَّ شبرٍ في العراق ، وأنتم تخترقونَ صفحات الفيس بوك ، إيران لها النّصرُ الحقيقي وأنتم لكم النّصر الوهمي  ، والوهمُ لا يغني عن الحقيقة ، لا أقبلُ أي رد ، من يردُ عليه أقبلُ بردِّه على الأرض وليس على الفيس بوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الاثنين، 9 فبراير 2015

عندما كُنتُ في دُبي في العام 2013

عندما كُنتُ في دُبي في العام 2013  قمتُ في زيارةٍ لغاليري إحدى سيِّدات الأعمال ، وكان الحضورُ يضمُّ عدداً من الشيخات وسيِّدات أعمال وفنَّانات ورسَّامات وسيَّدات مجتمع ،،، تقدَّمت سيَّدة فرنسية ،  في الستين من العمر ، وهي تحملُ أقراطاً من المعدنِ المطلي بالذهب ، على شكلِ كفٍ فيه نقطة حمراء ترمزُ إلى كفى  دماء ،، وتعرضُها للبيعِ علينا ، سعرُها لا يُساوي بضعةُ دولارات ، لكنها كانت تطلبُ فيها خمسة ألاف دولار ، وكما تقول دعماً للثورةِ السورية ،   تهافتَ عليها الكثيرُ من الشيخات والفنَّانات للشراء ، من بابِ الرِّياءْ والمُباهاة ، وعندما وصلتني تلك السيدة ، أجببتها بالعربي ، سيِّدتي أنا من العراق ، ونحنُ أقرب إلى سوريا ولديا لاجئيين سوريين ، نحن نوصلها مباشرةً وُلستُ بحاجةٍ لكِ لتُوصليها ، وكانتْ تستمعُ لي ، وهي مبتسمه ، إلى أن انتهيتُ من كلامي ، وترجمتْ لها المُترجمه ما قلتُ ، فبدت علاماتُ الغضبِ على وجهها ورحلتْ وودَّعتها أنا بابتسامة ، كلامي هذا لسببين ، أولاً أنَّ الغربَ يسرقنا بكُلِّ الوسائل ، هل عجزنا أن نساعدَ بعضنا البعض حتى نحتاجُ إلى وسيط ، من قال أنَّ ما تجمعه السيِّدة سيصلُ للسوريين ، لماذا لم تجمع المالُ من الفرنسيين ، وتُرسله للسوريين ، ثانياً أيُّهما أقرب إلى سوريا الإمارات أم فرنسا  ، حتى تأتي سيِّدة من فرنسا تُذكِّرُنا أنَّ هناك شعبٌ عربي مُحتاج وعلينا أنْ نُساعده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

تظاهرات لعمالِ وزارةِ الصناعةِ والمعادن

تظاهرات لعمالِ وزارةِ الصناعةِ والمعادن ، بسببِ قطعِ رواتبهم لعدَّةِ أشهر بحجَّةِ أنَّهم تمويلٌ ذاتي ، والمصانعُ والمعاملُ متوقِّفة ، فهل الذّنبُ ذنبهم ،، هل هم من أوقفَ المصانعَ عن العمل ، ولصالحِ من أُوقِفت المصانعُ العراقية ،،، اليس لتشجيع المصانعِ الأيرانية التي أغرقتْ الأسواق العراقية بالبضاعةِ الرديئةِ والفاسدة ، لتتجاوزَ إيران أزمتها الإقتصادية ، وتُفاقمُ أزمتنا ،،، الحلُّ ياوزيرَ الصناعة ، ليس بقطعِ الرواتب ،، الحلُّ بتشغيلِ المعامل ، وتشغيلِ الشبابِ العاطلِ عن العمل ، وليس بتسريحِ العمَّال وقطعِ رواتبهم ، بل تشغيل عمَّال إضافيين ، لا يُوجدُ سببٌ واحدٌ لإيقافِ المصانع العراقية ، ويوجدُ ألفُ سببٍ لإعادةِ تشغيلها ، أولَّها القضاءُ على البطالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السّاسةُ المصريون وإعلامهم

السّاسةُ المصريون وإعلامهم ،،، يضحكونَ على الشّعبِ المصري ، ويُريدونَ أنْ يضحكوا علينا ، يُريدونَ دعمَ الحُوثيين ، ويزعمونَ أنَّهم ناصريون ،، قولوا بالقلمِ العريض إنَّنا نُريدُ أنْ نصطفَّ مع إيران ضدّ العرب ؛؛؛؛؛؛؛

بيني وبينَ وطني شبهٌ غريب

بيني وبينَ وطني شبهٌ غريب ، يحدثُ له ما يحدثُ لي ، فأبكيه تارةً ، وتارةً أبكي نفسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانَ صدري درعاً للعرب

كانَ صدري درعاً للعرب ، واليومَ صدري يتلقَّى طعنات العرب ،،، اطعنِّي بظهري أخي حتى لا أراك ،،، أنا العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

الأحد، 8 فبراير 2015

نحنُ العراقيون

نحنُ العراقيون 
أبكينا من أبكى العرب ، ولكن لم يُبكي العرب من أبكانا ،،،    صواريخُنا دكّتْ قلبَ إسرائيل ، وصواريخُ العرب ، تدُكُّ مُدننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  

ما زالتْ القيودُ في مِعْصمي سيِّدي ،

ما زالتْ القيودُ في مِعْصمي سيِّدي ، فلا تُوهمني بالحريَّه ؛؛؛؛؛؛؛

أُحِبُّ أن أعتذر لكُلِّ السياسيينَ العراقيين

أُحِبُّ أن أعتذر لكُلِّ السياسيينَ العراقيين ، فقد كنتُ أتصوَّرهم بلا قلب ،، لكنَّ اليوم اكتشفتُ أنَّ  لديهم قلبٌ مرهف ويشعرون مثل باقي الناس ، والدليل كُلُّهم تعاطفوا مع أهلِ الطيّار الأردني ، لكن لا أعرفُ أين كانت قلوبهم  وميليشياتهم تحرقُ العراقيين السنة ، أين كانت قلوبهم ومليشياتهم تستبيحُ ديالى وتغرقها ببحرٍ من الدماء ، أين كانت قلوبهم والمليشيات تركبُ مجزرةَ بروانه ، ومجزرةَ جامعِ سارية وهناك الكثيرُ من المجازر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الإعلامُ المصري ومستقبل مصر ،،،

الإعلامُ المصري ومستقبل مصر ،،،
الإعلامُ المصري والصحافةِ المصرية تقرأُ الأحداث من المنظورِ المصري فقط ، ولمصلحةِ مصرَ فقط  ، ولا يعلمُ الإعلاميونَ المصرين ، أنَّ المصلحةَ العربية هي واحدة ، ومن يكرهُ أخاكَ لن يُحِبُك فهو يرى فيكَ صورةَ أخاك ، وإذا كانت مصلحةُ مصر تقولُ عدوّْ عدوِّي صديقي ،، فأنا اقول عدو أخي عدوِّي ،، لقد رأينا الإعلامُ المصري وهو يشنُّ هجوماً على غزَّة ويدعو إسرائيل لتكثيفِ الضربات على غزَّة بحجَّةِ حماس موالية للإخوان ،، واليومَ بعضُ الإعلاميين المصريين ، ولا أعرفُ هل خانهم ذكاءهم أم أنَّهم يعلمونُ ويُزيِّفون الحقائقَ للحفاظِ على كرسي السيسي ،، بعضُ الإعلاميين يّمجِّدون الحوثي ، ولا أعرفُ وجهَ التّمجيد ، وما هي حسناته ،  لمواقفه الوطنية ، أو شهادته ، أم شخصيته ، أم تجارةَ المُخدرات ويصفونه بأنه الأقرب لهم ، فمن أين أتت صلةُ القربى بالعرب ، وهو يحملُ أفكارَ  خميني ، ويُنفِّذُ تعليمات خاممنيئي التي هي ضدَّ العروبةِ والإسلام  ،، الإعلامُ المصري ، وكثرة القنوات المصرية ، يجعلنا نعترفُ أنَّه إعلامٌ مُؤثِّر ليس بذكائه ، لكن من التثقيف المُستمر ، أو كما يقولُ المصريين " الزنّْ على الآذان أمرٌ من السحر " وعندما تريدُ خلق أزمةٍ بين قارتين عليكَ ارسالها للإعلام المصري  وادفع لهم جيداً ،، فهل سيقودُ الإعلام المصري مصرَ للإرتماءِ بأحضانِ إيران بحجَّةِ كُرهمهم للإخوان المُسلمين ،، وإيران ستفتحُ ذراعيها ، فحلمُها كان دائماً الأزهر ،،، وإذا ارتمت مصرَ فهي أسهلُ دولة يمكن أنْ تُشيِّعها إيران لنسبةِ الفقرِ فيها ،، مصرَ مقبله على أزمة بقيادة السيسي وإعلامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مابين الفنِّ والسياسة ،،،

مابين الفنِّ والسياسة ،،،
أنا أحترمُ الفنَّ والفنّانيين ، رُغم أنِّي ليستْ متابعه جيِّدة ، لكن بالآونة الأخيرة لاحظنا أنَّ الفنّانينَ العرب بدؤا يُقحمونَ أنفسهم بالسّياسية وبالدّين ، فقبلَ كم سنة ظهرتْ ظاهرةُ المُسلسلات الدّينية وكان هناكَ مُمثِّيلين يمثلونَ أدوارَ الصّحابة  ، حتى وجدناه يخرجُ  للعامَّة ويفتي للناس،، وشنَّ عليهم الشيخ حميد كشك هجوماً عنيفاً لقد تصوَّرَ المُمثِّل أنَّه عندما يُمثِّلُ دورَ الصحابي أنَّهُ أحاطَ بعلمه ونسيَ انه يقومُ بدورٍ رسمه كاتب السيناريو وليس الصحابي ، واليومَ بعضُ السّياسيين او حتى أكثرهم كما المُمثلين  يتصوَّرون أنفسهم عندما يتقدَّمون تظاهره يقومُ بها الشعب ، أنَّهم أصبحوا سياسين مرموقين ويحقُّ لهم رسمَ  القرارالسياسي ، كما خرجتْ رغدة لتسُبَّ عائشة أمُّ المؤمنيين ، للدفاع عن بشَّار وكأنَّ المعركةَ هي بين بشار وسيدتنا عائشة رضي الله عنها ، ودلتْ كُلُّ المُمثلات بدلوها ، وتمَّ شيطنة الدين الإسلامي بحجَّةِ الإخوان حتى ألغت مصر دروس التربية الإسلامية نهائي من منهاجِ التعليم ،،، فإلى أين يقودُ الفنَّانون والفنَّانات مصر ، لقد نصَّبوا السِّيسي ، فهل يستطيعون أنْ يُحافطوا على كُرسيِّه ، أم أن الطوفان قادمٌ على مصر ،،، نقولُ للسِّيسي ولكُلِّ المصريين ، الفنَّ شيئ والسّياسةُ شيئٌ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛