ا
لحكومةُ العراقيةُ ومرجعياتها الدينية تتمسَّكُ بحدودِ المدن الشيعية، وتقتطعُ أراضي من المدن السُنِّية وتستولي عليها، وتمنحُ أراضي عراقية لإيران والكويت، وكُلُّها أراضي مُنتجة، إمَّا بها حقول نفط، مثل حقل مجنون، والفكة، أو موانئ، كما في خور عبد الله الذي تقرَّر منحه للكويت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
ثلاث نواب من التّيار المدني عقدوا مؤتمراً صحفياً وأوقفوا قرارَ تحريم الخمور الذي صوَّت عليه البرلمان، هل يستطيع هؤلاء ومعهم كُلُ نواب البرلمان الرافضينَ لقرار منح خور عبدالله للكويت، وقف القرار؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
سؤالان للعبادي
- الأول: هل خور عبدالله عراقية، أم كويتية؟ وهو لا يستطيعُ أن يقولَ أنَّها كويتية، لأنَّه سيُواجهُ بحقيقةٍ وهي أنَّ الكويت هي أرض عراقية ،،
- السؤال الثاني: إذا كانت هي أرض عراقية لماذا يتنازلُ عنها للكويت؟ وهل يمتلكُ الحقَّ القانوني والدستوري للتنازلِ عنها ؛؛؛؛؛؛؛؟
مكي عواد، لن نقولَ لك أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً، بل سنقولُ لك إنَّ الشعبَ العراقي لم تعد أكاذيبكم تخدعه، وليتك أكملت سكوتكَ للأبد، فأنت أوَّل من دعمَ من باع العراق، ودعمتَ زوجتك صباح التميمي، ثم رشحتَّها للإنتخابات السابقة، وبعد خلافك مع زوجتك وعشيرتها توجَّهت للشعب العراقي، ولعشيرتك التي تبرَّأت منها، وهذه وسيلةٌ رخيصةٌ للتّرشح للإنتخابات القادمة، كفاكم متاجرةً بالعراق والعراقيين، وكن رجلاً مكي عواد. فالعراقُ لا يُمكنُ أن يحميه إلا الرجال، وأنت لستَ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
قريباً جداً ستتحوَّلُ المراجعُ الدينية بالنجف إلى قوَّةٍ اقتصاديةٍ عظمى، بسببِ استيلائها على ثروات العراق، ومنها منابعُ النفط، بالإضافةِ إلى أموالِ العتبات المقدسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ترامب يقول: إنَّ خطأ أمريكا الأكبر، هو عدمُ سيطرتها على منابعِ النفطِ بالعراق، و هذه حقيقة، لو سيطرت أمريكا على منابعِ النفط لما استطاعَ الحكيم والمراجع الدينية التي سيطرت على نفطِ البصرة من تمويلِ مليشياتها الإرهابية، ولما استطاعت داعش في شمال العراق من بيعِ النفط لإيران وللإكراد، نعم نفطُ العراق موَّل العمليات الإرهابية بالعراق، لكن ما فات ترامب أنَّ الكُلَّ كان يشتري نفطَ العراق بسعرٍ رخيص من داعش ومن المليشيات، بما فيهم أمريكا، والنفطُ الذي كان يُباعُ بصورةٍ غير رسميةٍ ضعف ما كان يُباع بصورةٍ رسمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
هل يُصلح ترامب ما أفسدَه أوباما؟ ترامب يقولُ لا تُوجدُ حكومةٌ بالعراق، والعراقُ تحت سيطرةِ إيران بالكامل، وهذا خطأ أمريكا، فهل سيعملُ على استعادةِ العراق من إيران؟ وهل يمكن أن يستردَّ العراق من إيران وعملاء إيران الذين يحملونَ الجنسيةَ العراقيةَ وولاءهم إيراني ويتحكمونَ بالعراق؟ هل سينخدعُ بهم ؟ المُهمة صعبة وترامب يستطيع، لكن هل يُريد حقاً أن يوقفَ إيران ام يُريدُ النفطَ فقط؟ وسيأخذُ ما تحت الأرض ويتركُ مافوقها لإيران؟ قادمُ الأيام سيكشفُ لنا هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
نطالبُ نحن الشعب العراقي، أن يكونَ وزيرُ الصحة ليس من الأطباء، لأنَّ كُلَّ وزيرٍ للصحةِ يُغدقُ على الأطباء بمزيدٍ من الإمتيازات على حساب المواطن، فعديلة حمود التي لايبدو من شكلها وتصرفاتها أنَّها طبيبة سعَّرت الكشف ب 35 ألف دينار بدل أن تُخفظها للمواطن، بالإضافةِ إلى راواتب الأطباء العالية بالنسبةِ لباقي شرائح المجتمع، عدا عن منحهم قروضاً تصلُ إلى مئة مليون دينار عراقي، لذلك نُطالبُ نحن أبناء الشعب العراقي أن يكونَ وزيرُ الصحةِ من أي اختصاص وليس طبيباً، والأفضل أن يكونَ من حملةِ الشهادات الفقراء، حتى يُراعي الفقراء وليس الأطباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
عندما يكونُ التحريرُ أقسى من الإحتلالِ نفسه، يسودُ الموتُ والتشريدُ والنزوح، ويموتُ الطفلُ الرضيع، والرجل المُسن، والمرأةُ التي لا حول لها ولا قوة لها، حدث هذا وما زال يحدثُ في مدننا الساخنه، فهم يُسمونَ ما تقومُ به المليشيات من إجرام تحرير، فإذا كان هذا تحرير فكيف يكونُ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حرقُ الشخصيات السُنِّية،،
منذُ عام 2003 وإيران وعملائها تواصل حرقَ الشخصيات السُنِّية وتسقيطها سياسياً وإعلاميا، وفي حال فشلت في ذلك فإنَّها تعملُ على اغتيالهم، ولم ينتبه أحد ممن شاركوا بالحكومةِ منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ماتقوم به إيران، بل الكثير منهم انضمُّوا برضاهم إلى مشروع إيران ومنهم من أصبحَ عوناً لها، حتى أنَّ هناك شخصيات كانت تهتفُ ضدَّ إيران، وعندما شاركت بالحكومة أصبحت تُمجِّد إيران والحشد، وهناك الكثير منهم ينضمُّ مجبراً بعد أن تورَّط بعملياتِ سرقةٍ للمال العام، فعلى أي شخصيةٍ سُنيَّةٍ تحاولُ أن تشارك بالحكومة، إن لم تكن قادرةً على الوقوفِ بوجهِ مشروعِ إيران، الأفضل لها أن تنسحبَ وتحتفظَ بكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
الكُلُّ متفقٌ على نقطةٍ واحدة، وهي أنَّ كُل من بالحكومةِ حرامي سارقٌ للمال العام، لكنَّ الشخصيات الليبرالية الغير منتمية للأحزاب الدينية تُكتشفُ سرقاتها وتحالُ قضيتها للمحاكم، ثم تهربُ قبل أن يتمَّ إلقاء القبض عليها كما حدث مع أيهم السامرائي ومثله الكثير، بينما الحرامي الذي ينتمي إلى حزب ديني يسرقُ ولا تتمُّ محاسبته، وفي حال تمَّت محاسبته فإنَّه يدخلُ إلى المحكمةِ لمدة عشر دقائق وينال البراءة، كما حدث مع سليم الجبوري وبهاء الأعرجي ومثلهم الكثير، ومنذ عام 2003 وإلى هذه الَّلحظة لم تتم محاكمة أي شخصية إسلامية مهما بلغت حجمُ سرقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
العتبةُ الحُسينيةُ تُقرِّر إنشاء مطار دولي في كربلاء، وإنشاء مصفى للنفط في واسط، فهل سيتمُّ إنشاء المطار وفق الشريعةِ الإسلامية، أم وفق المعاييير الدولية؟ وهل سيتمُّ إنشاء مصفى للنفط حسب المواصفات الدولية، أم سيتمُّ تصفيةَ النفط بفتوى من المرجعيةِ الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الليبراليون الشيعة الذين يطرحونَ مشاريعَ وطنية تضمُ شيعةً وسنة، ستكونُ قوائمٌ تدَّعي أنَّها ليبرالية، وهذه القوائم لسحب أصوات السُنَّة، وعندما تفوزُ سوف تنضمُ للمشروع الشيعي، كما حدث عندما دعمَ المالكي قوائم سنِّية صغيرة، وشتَّتَ أصوات السُنّة في الإنتخابات السابقة، هذه المرَّة ستكونُ القوائم ليبرالية، و الدليلُ أنَّ هؤلاء أول شيئ يفعلونه هو إعلانُ الولاء للمراجع الشيعه، وغداً عندما يفوزون سيطلبُ منهم المرجع الشيعي التوحُّد والإنضمام للقائمةِ الشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
صادفتني صورةٌ لناشطٍ مدني شيعي شيوعي بجانب مقتدى الصدر، ومُهمَّة هذا الناشط تحريك التظاهرات ، كُلَّما أراد الصدر، والصدر مرجع ديني، فكيف يلتقي الفكرُ الشيوعي بالفكر الديني، أرى أنَّ التأريخَ يُعيدُ نفسه، المعارضينَ في السابق، المثقفين والشيوعيين والماركسيين الشيعة، كُلَّهم انضموا إلى مشروع إيران الفارسي بحجَّة الولاء للمذهب، فلا تثقوا بلافتات التظاهرات التي تخرجُ بساحةِ التحرير اليوم ، مادام يقودها ناشط شيعي ويدعمه مرجع ديني؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لكي يكونَ العراقُ دولةً مدنيةً يجب اسقاطُ المراجع الدينيةِ وإبعادها عن العمل السياسي ، أماَّ أن تكونَ دولةً مدنيةً بدعمِ مرجع ديني، فهذه اكذوبةٌ تشبه، اكذوبةَ الديمقراطية التي سلَّمت الحكمَ بالعراق للأحزاب الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛