هي لنا ، وتلكَ لهم ، لنا أنْ نموتَ ساجدينَ لله ، ولهم الغدرُ وفتلُ المُصلِّين ، لنا القتالُ في سوحِ الوغى ، ولهم قتلُ الساجدينَ بالمحراب ، لنا أنْ نواجهَ خصمنا ، ولهم أنْ يطعنوا بالظهر ، لنا أنْ نقاتلَ الفوارس ومن يحملَ السلاح ، ولهم ان يقتلوا العُزَّل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق