هل القاتلُ وحده مسوؤل ، أم من سكتَ على القاتلين ،،،
عندما يُقتلُ شخصٌ غربيٌ واحد ، على يدِ مسلمٍ ، يُركِّزُ عليه الغربي والعربي ، ويعتبرونها جريمةً لا تُغتفر ، ويحاسبنا الإعلام ويجلدنا أبناءَ جلدتنا قبل الأعداء ، ويُوصمنا كُلَّنا بالإرهاب ، وتبدأ أقلامُ المُثقفين والإعلامين والكُتَّاب تنزفُ دماً على الضحيةِ البريئ الذي قتله المسلمون ، ويأتي الإعتذارُ من أكبر شخصيةٍ بالدولة ، من الرئيس إلى إصغر موظف ، لكن عندما يرتكبُ الغربُ مجزرةً مهما كانت كبيرة ، لانجدْ التركيز الإعلامي ، بل حتى ليس من ياتي على ذكرها ، ويتمُ قتل الضحايا مرةً أخرى بالصمت عن من قتلهم ، ففي حُديثة غربِ العراق ، وفي منطقةِ البوحياة وأثناء خروج المُصلِّين من صلاةِ الظهر ، ارتكبَ التحالفُ الدولي مجزرةً بشعه ، وقام بإبادةِ عددٍ من المُصلين كُلهم أخوة وأولاد عم ، ولم يتناولها الإعلام ولا القنوات العراقية ولا العربية ، ولا حتى السياسيين الذين يُمثلون المناطق التي حدثت بها المجزرة ، فتمَّت المجزرة بصمتٍ حالها حالُ المجازرِ التي سبقتها ، ولفَّها الصمت ،،، من المسؤول ، من قتلَ ، من صمتَ وغطَّى على القاتلين ؟؟؟ فهذه أسماءُ الضحايا وصورهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
عندما يُقتلُ شخصٌ غربيٌ واحد ، على يدِ مسلمٍ ، يُركِّزُ عليه الغربي والعربي ، ويعتبرونها جريمةً لا تُغتفر ، ويحاسبنا الإعلام ويجلدنا أبناءَ جلدتنا قبل الأعداء ، ويُوصمنا كُلَّنا بالإرهاب ، وتبدأ أقلامُ المُثقفين والإعلامين والكُتَّاب تنزفُ دماً على الضحيةِ البريئ الذي قتله المسلمون ، ويأتي الإعتذارُ من أكبر شخصيةٍ بالدولة ، من الرئيس إلى إصغر موظف ، لكن عندما يرتكبُ الغربُ مجزرةً مهما كانت كبيرة ، لانجدْ التركيز الإعلامي ، بل حتى ليس من ياتي على ذكرها ، ويتمُ قتل الضحايا مرةً أخرى بالصمت عن من قتلهم ، ففي حُديثة غربِ العراق ، وفي منطقةِ البوحياة وأثناء خروج المُصلِّين من صلاةِ الظهر ، ارتكبَ التحالفُ الدولي مجزرةً بشعه ، وقام بإبادةِ عددٍ من المُصلين كُلهم أخوة وأولاد عم ، ولم يتناولها الإعلام ولا القنوات العراقية ولا العربية ، ولا حتى السياسيين الذين يُمثلون المناطق التي حدثت بها المجزرة ، فتمَّت المجزرة بصمتٍ حالها حالُ المجازرِ التي سبقتها ، ولفَّها الصمت ،،، من المسؤول ، من قتلَ ، من صمتَ وغطَّى على القاتلين ؟؟؟ فهذه أسماءُ الضحايا وصورهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق