في مثلِ هذه الأيَّام تُوفيَّت العزيزةُ موج الطائي ، القلمُ الذي نزفَ دماً على العراق ومدينتها ، المرأةُ التي قتلها وجعُ العراق ، أعطت للعراقِ كُلَّ شيئ لكنها لم تأخذُ منه غيرَ الوجعِ والموت ، كان حُلمها أن ترى العراقَ حراً ، لكنَّها ماتتْ قبل أن ترى حُلمها كانت تنتظرُ الموتَ لكنَّها لم تخافه لم يهزمها الموت لأنَّها لا تخافُ لقاءَ الله ، ماتت صاحبةَ القلم الذي لم تأخذها بالحقِّ لومةَ لائم ، ولم تقل إلاَّ الحق ، حاربها الكثير من المُنافقيين وأصحاب التسقيط ، لكنَّها خرجت منتصرةً رحم الله موج الطائي وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق