منذُ العام 2003 ، وهناك مؤتمراتٌ تعقدُ خارج العراق، وطرحها، هو كيف كان العراقُ قبل العام 2003، ونحن نعلمُ جيداً ويعلمُ كُلّْ عراقي بل العالم كٌلَّه يعلمُ أن َّالعراق كان دولةً مستقلةً وآمنةً رغم الحروب والحصار، فقد كنَّا دولةً يُحسبُ لها ألفَ حساب، متقدمة في مجالاتٍ كثيرة، واليومَ نحن فقدنا الدولة واصبحنا دولة مُحتلة ، حكومتها حكومة شكلية عبارةً عن مجموعةِ مليشيات ليس للمواطنِ فيها أيَّة حقوق، وكُل هذا يعلمه المواطن ، والمواطنُ شخَّصَ كُل حالات الخلل ، من التفجيرات، وسلطةِ المليشيات، والقتل الطائفي وامذهبي، والدمار والخراب، وآخرها دخولُ داعش بدعمٍ حكومي حتى تُسيطر المليشيات على مناطقٍ كانت لا تستطيعُ دخولها، نحن لا نُريد مثل كُل هذه المؤتمرات نحن نُريدُ مؤتمرات تُلامسُ الواقع، مؤتمرات لا تُشخِّص الخلل، لأنَّ الخللَ قد شخَّصه المواطن ، ما نحتاجه هو مؤتمر يُقدم حلول، مؤتمر تكون لديه خطط عمليَّة على أرض الواقع ، مؤتمر في العراق، وليس في جنيف وباريس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الحزبُ الإسلامي يُشاركُ بمؤتمرٍ يُسمُّونه مؤتمر لسُنَّةِ العراق، يُشاركُ به أياد السامرائي، ورافع العيساوي، وخميس الخنجر، أيُّ مؤتمرٍ يُشاركُ به الحزب الإسلامي فهو ضدُّ السنَّةِ قبل الشيعه، ماذا قدَّمَ هؤلاء للسنَّة عندما كانوا جزء من الحكومة؟ وماذا قدَّمَ الحزب الإسلامي للسنَّةِ على مدارِ 13 عاماً غير التشريدِ والنزوح، مؤتمرُ جنيف يُمثِّلُ هؤلاء، ولا يُمثِّلُ السنَّةَ بالعراق، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعِ إنقاذ وطني، وبدايةُ مشروعِ الإنقاذ التَّخلُّص من الأحزابِ الدينية شيعية وسُنيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
زيارةُ روحاني للكويت، والتي سبقتها منحُ خور عبد الله للكويت يُؤكِّدُ ماكتبناه، إنَّ إعطاء خور عبدالله للكويت هو بإمرٍ من إيران ، فإيران تُعطي ما لا تملك إلى من لا يستحق، ويُثبتُ أيضاً أنَّ الكويت مازالت تتآمرُ على العراق ، وأنَّ التعاونَ الإيراني الكويتي الذي كان قبل الإحتلال مازال قائماً إلى يومنا هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
في مؤتمرِ بروكسل للمعارضةِ العراقية عام 2011، حمل سليم الجبوري ملفَّاته وكان وقتها مطلوباً للقضاء بدعوى من حزب الدعوة، وأثناءَ المؤتمر تمَّت المُساومةُ بينه وبين المالكي، وبدلَ أن يُقدِّم ملفَّاته ضدَّ المليشيات، اقتصرَ خطابه على داعش، رغم أنَّه هو إبنُ ديالى، وديالى تُعاني من بطشِ المليشيات، ولم تكن داعش قد ظهرت بالعراق، وعاد سليم الجبوري إلى العراق وذهب بنفسه إلى المحكمةِ ليخرجَ منها بريئاً ويستلمُ رئاسةَ البرلمان، تذكَّروا هذا جيداً، رافع العيساوي في جنيف ومعه ملفَّات ومطلوبٌ للقضاء، فهل ينتظرُ رافع العيساوي سيناريو مشابه لسيناريو سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
كيف يُمكنُ لسيارةٍ مُفخَّخةٍ أن تخرجَ من الفلُّوجة، الفلُّوجة يُسيطرُ عليها الجيش والحشد،وفيها عدد كبير من السيطرات، لتنفجرَ بالبياع كما تدّعي الحكومةُ العراقية، فالخارجُ من الفلُّوجةِ بسيارةٍ صغيرةٍ يتعرَّضُ للتفتيش في أكثر من خمس سيطرات، قبل التوجه إلى بغداد، يعني إذا سيارة مفخَّخه تخرجُ من الفلُّوجة ، هذا يعني أنَّ من يُسيطر على مداخل الفلُّوجة هو من أخرجها وليس أهلُ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
أكذوبةُ أنَّ السيارات المُفخَّخة تخرجُ من الفلُّوجة يُمكنُ أن يُصدِّقها البعض عندما كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ الشرطةِ المحليّة، ويُمكنُ أن يُصدِّقوها عندما كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ داعش، لكن لا يُمكنُ أن يُصدِّقها أحد والفلُّوجةُ تحت سيطرةِ الجيش والحشد، لأنَّ لا يُمكن أن تخرجَ دون علم الجيش والحشد، وهذا يعني اتّهامٌ للجيش أو الحشد أو كلاهما معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الحزبُ الإسلامي يُشاركُ بمؤتمرٍ يُسمُّونه مؤتمر لسُنَّةِ العراق، يُشاركُ به أياد السامرائي، ورافع العيساوي، وخميس الخنجر، أيُّ مؤتمرٍ يُشاركُ به الحزب الإسلامي فهو ضدُّ السنَّةِ قبل الشيعه، ماذا قدَّمَ هؤلاء للسنَّة عندما كانوا جزء من الحكومة؟ وماذا قدَّمَ الحزب الإسلامي للسنَّةِ على مدارِ 13 عاماً غير التشريدِ والنزوح، مؤتمرُ جنيف يُمثِّلُ هؤلاء، ولا يُمثِّلُ السنَّةَ بالعراق، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعِ إنقاذ وطني، وبدايةُ مشروعِ الإنقاذ التَّخلُّص من الأحزابِ الدينية شيعية وسُنيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
زيارةُ روحاني للكويت، والتي سبقتها منحُ خور عبد الله للكويت يُؤكِّدُ ماكتبناه، إنَّ إعطاء خور عبدالله للكويت هو بإمرٍ من إيران ، فإيران تُعطي ما لا تملك إلى من لا يستحق، ويُثبتُ أيضاً أنَّ الكويت مازالت تتآمرُ على العراق ، وأنَّ التعاونَ الإيراني الكويتي الذي كان قبل الإحتلال مازال قائماً إلى يومنا هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
في مؤتمرِ بروكسل للمعارضةِ العراقية عام 2011، حمل سليم الجبوري ملفَّاته وكان وقتها مطلوباً للقضاء بدعوى من حزب الدعوة، وأثناءَ المؤتمر تمَّت المُساومةُ بينه وبين المالكي، وبدلَ أن يُقدِّم ملفَّاته ضدَّ المليشيات، اقتصرَ خطابه على داعش، رغم أنَّه هو إبنُ ديالى، وديالى تُعاني من بطشِ المليشيات، ولم تكن داعش قد ظهرت بالعراق، وعاد سليم الجبوري إلى العراق وذهب بنفسه إلى المحكمةِ ليخرجَ منها بريئاً ويستلمُ رئاسةَ البرلمان، تذكَّروا هذا جيداً، رافع العيساوي في جنيف ومعه ملفَّات ومطلوبٌ للقضاء، فهل ينتظرُ رافع العيساوي سيناريو مشابه لسيناريو سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
كيف يُمكنُ لسيارةٍ مُفخَّخةٍ أن تخرجَ من الفلُّوجة، الفلُّوجة يُسيطرُ عليها الجيش والحشد،وفيها عدد كبير من السيطرات، لتنفجرَ بالبياع كما تدّعي الحكومةُ العراقية، فالخارجُ من الفلُّوجةِ بسيارةٍ صغيرةٍ يتعرَّضُ للتفتيش في أكثر من خمس سيطرات، قبل التوجه إلى بغداد، يعني إذا سيارة مفخَّخه تخرجُ من الفلُّوجة ، هذا يعني أنَّ من يُسيطر على مداخل الفلُّوجة هو من أخرجها وليس أهلُ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
أكذوبةُ أنَّ السيارات المُفخَّخة تخرجُ من الفلُّوجة يُمكنُ أن يُصدِّقها البعض عندما كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ الشرطةِ المحليّة، ويُمكنُ أن يُصدِّقوها عندما كانت الفلُّوجة تحت سيطرةِ داعش، لكن لا يُمكنُ أن يُصدِّقها أحد والفلُّوجةُ تحت سيطرةِ الجيش والحشد، لأنَّ لا يُمكن أن تخرجَ دون علم الجيش والحشد، وهذا يعني اتّهامٌ للجيش أو الحشد أو كلاهما معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق