افهموني،،
عندما أكتبُ أنَّ قضيةَ منع ارتداءِ النقاب ليس قضيتي، لأنَّ هناك ماهو أهم، هناك السجينةُ التي هدروا حجابَ كرامتها في وطنها، هناك النازحةُ التي تتسولُ قوتَ أطفالها بالشوراع ، لو كانت المرأةُ في وطني تنعمُ بالأمان لاستطعتُ مشاركةَ المرأةِ خارج الوطنِ همومها، لكن عندنا من الهموم والمشاكل مايكفينا، وعندما كتبتُ أنَّ رفض دخول العراقيين إلى أمريكا لا يُعتبرُ مشكلةٌ وليس قضيةّ أتوقَّفُ عندها، أولاً لان أمريكا بالنسبةِ لي دوله عدوة حاصرت بلدي وقتلت وجوَّعت أطفاله ، ثم احتلَّته ومزقتها وسلَّمته لأعدى أعدائه ، ثانياً العراقيون ممنوعون من دخول مدنهم الا بكفيل ، يموتون في الصحراء على معابرِ المدن ، ثالثاً لان العراقيين الذين خرجوا فارِّينَ من الموت اختطفتهم المليشيات ومصيرهم مجهول ، يجب أن يعرفَ العرب أنَّ مصيرَ العرب في بلدانهم أهمُّ من تواجدهم في بلاد الغرب ، العربي الذي يُمنعُ من دخولِ أمريكا يعودُ إلى بلاده ، لكن أين يذهبُ ملايينَ العرب عندما يُطاردهم الموتُ في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
الأرضُ لمن يُحرِّرها ، والتحريرُ لا يحملُ معنى التحرير الحقيقي، بل هو احتلالٌ يُسمُّونه تحرير، فالأكراد استغلوا فرصةَ دخولِ داعش إلى ما يُسمّوُنه المناطق المتنازعِ عليها، ولا نعرفُ لماذا لم يحموا الأكراد هذه المناطق قبل دخول داعش، وتركوا داعش تُهجِّرُ أهلها وجاؤوا بعدها وطردوا داعش واحتلوا المناطق، ولم يسمحوا للأهالي بالرجوع الى مناطقهم وبيوتهم رغم مرورِ سنتين على خروج داعش، وضموا هذه المناطق إلى إقليم كردستان، ومن هذه المناطق قضاء مخمور، وناحية الكوير، وناحية الفراج، وهي قرى ذات غالبية عربية، سمحوا للأكراد بالعودةِ ولم يسمحوا للعرب وهدموا بيوتهم ، واستولوا على ممتلكاتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المليشيات هي المليشيات ، يجمعها الفعلُ وإن فرَّقها الإسم، فلا فرقَ بين مليشيا إسمها البيشمركة، ومليشا إسمها العصائب، تعدَّدت الأسماء والفعلُ واحد، البيشمركة تستولي على بيوت العرب في قضاءِ مخمور، وناحيةِ الكوير، وناحية الفراج التابعةِ للموصل، وهي مناطقٌ ذات غالبيةٍ عربية، وفيها بيوت أكراد، يستولونَ على بيوتِ العرب فيها، ويمنعونَ عودةَ أهلها العرب إلى بيوتهم رغم مرورِ سنتين على خروج داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
أصعبُ جرحٍ هو جرحُ الوطن، لقد جرحني الوطنُ عندما رأيته يفتحُ ذراعيه للخونةِ والعملاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
خرجَ أهلُ المدنِ الساخنةِ متظاهرين للمطالبةِ بالإفراجِ عن السجناء، فأصبحوا بين شهيدٍ وجريحٍ ونازح، وهم اليومَ يطالبونَ بالعودةِ إلى بيوتهم، هكذا يردُّون على التظاهرات السلمية في وطنٍ يحكمه العملاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
عندما أكتبُ أنَّ قضيةَ منع ارتداءِ النقاب ليس قضيتي، لأنَّ هناك ماهو أهم، هناك السجينةُ التي هدروا حجابَ كرامتها في وطنها، هناك النازحةُ التي تتسولُ قوتَ أطفالها بالشوراع ، لو كانت المرأةُ في وطني تنعمُ بالأمان لاستطعتُ مشاركةَ المرأةِ خارج الوطنِ همومها، لكن عندنا من الهموم والمشاكل مايكفينا، وعندما كتبتُ أنَّ رفض دخول العراقيين إلى أمريكا لا يُعتبرُ مشكلةٌ وليس قضيةّ أتوقَّفُ عندها، أولاً لان أمريكا بالنسبةِ لي دوله عدوة حاصرت بلدي وقتلت وجوَّعت أطفاله ، ثم احتلَّته ومزقتها وسلَّمته لأعدى أعدائه ، ثانياً العراقيون ممنوعون من دخول مدنهم الا بكفيل ، يموتون في الصحراء على معابرِ المدن ، ثالثاً لان العراقيين الذين خرجوا فارِّينَ من الموت اختطفتهم المليشيات ومصيرهم مجهول ، يجب أن يعرفَ العرب أنَّ مصيرَ العرب في بلدانهم أهمُّ من تواجدهم في بلاد الغرب ، العربي الذي يُمنعُ من دخولِ أمريكا يعودُ إلى بلاده ، لكن أين يذهبُ ملايينَ العرب عندما يُطاردهم الموتُ في أوطانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
الأرضُ لمن يُحرِّرها ، والتحريرُ لا يحملُ معنى التحرير الحقيقي، بل هو احتلالٌ يُسمُّونه تحرير، فالأكراد استغلوا فرصةَ دخولِ داعش إلى ما يُسمّوُنه المناطق المتنازعِ عليها، ولا نعرفُ لماذا لم يحموا الأكراد هذه المناطق قبل دخول داعش، وتركوا داعش تُهجِّرُ أهلها وجاؤوا بعدها وطردوا داعش واحتلوا المناطق، ولم يسمحوا للأهالي بالرجوع الى مناطقهم وبيوتهم رغم مرورِ سنتين على خروج داعش، وضموا هذه المناطق إلى إقليم كردستان، ومن هذه المناطق قضاء مخمور، وناحية الكوير، وناحية الفراج، وهي قرى ذات غالبية عربية، سمحوا للأكراد بالعودةِ ولم يسمحوا للعرب وهدموا بيوتهم ، واستولوا على ممتلكاتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المليشيات هي المليشيات ، يجمعها الفعلُ وإن فرَّقها الإسم، فلا فرقَ بين مليشيا إسمها البيشمركة، ومليشا إسمها العصائب، تعدَّدت الأسماء والفعلُ واحد، البيشمركة تستولي على بيوت العرب في قضاءِ مخمور، وناحيةِ الكوير، وناحية الفراج التابعةِ للموصل، وهي مناطقٌ ذات غالبيةٍ عربية، وفيها بيوت أكراد، يستولونَ على بيوتِ العرب فيها، ويمنعونَ عودةَ أهلها العرب إلى بيوتهم رغم مرورِ سنتين على خروج داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
أصعبُ جرحٍ هو جرحُ الوطن، لقد جرحني الوطنُ عندما رأيته يفتحُ ذراعيه للخونةِ والعملاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
خرجَ أهلُ المدنِ الساخنةِ متظاهرين للمطالبةِ بالإفراجِ عن السجناء، فأصبحوا بين شهيدٍ وجريحٍ ونازح، وهم اليومَ يطالبونَ بالعودةِ إلى بيوتهم، هكذا يردُّون على التظاهرات السلمية في وطنٍ يحكمه العملاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق