الخميس، 13 أبريل 2017

لواءٌ بالجيش العراقي السابق

لواءٌ بالجيش العراقي السابق، جاءَ يطلبُ دعماً له بالإنتخاباتِ القادمة، سألته ببساطةٍ لماذا يدعموك؟ 
قالَ: إنَّ علاقتي جيدة مع كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي. 
سألته كيف؟ 
قالَ:
 أولاً بالنسبةِ للسنَّة أنا سُنِّي، وانتخابهم لأي سُنِّي أفضل من أن تذهبَ الأصواتُ للشيعة، 
وبالنسبةِ للشيعة، أنا في زمنِ النظام السابق ساعدتُ الكثير من الشيعة من حزبِ الدعوة وبرَّأتهم، وأنا أعرفُ أنَّهم قاموا بأعمالِ عُنف ضدَّ الحكومةِ في ذلك الوقت، وهذه نقطةٌ تُحسبُ لي.
 أمَّا الأكراد فتربطني علاقاتٌ بسياسيينَ أكراد كبار، ولم يعترض على ترشيحي أحد، لذلك يجبُ أن تدعموني فأنا فوزي مضمون. 
أجبته أولاً: إذا كنتَ قد ضمنتَ فوزك، ما حاجتك لدعمنا؟  
 ثانياً:  ماذا يعني للسُنَّة أن تكونَ سُنيَّا؟ ماذا ستقدِّمُ لهم؟ ففي البرلمان الكثير من السُنَّة وكانوا هم سببُ ما جرى للسُنَّة من نكبات، يعني كونك سُنِّي ليس سبباً يدعو لانتخابك.
وثالثاً: بالنسبةِ لتعاونكَ مع حزب الدعوةِ وتبرئةِ مجرميهم، فهذه خيانةٌ عظمى ونقطةٌ ضدَّك وليس لك، ويجبُ معاقبتك وفقَ القانون العسكري، وفي أيِّ وقت، ومن يخونَ وطن يخونَ من ينتخبونه. 
رابعاً: عن علاقتكَ الجيِّدة بالأكراد ، أقولُ لك الأكراد ليسو مثلك مشتَّتي الولاء، هم ولاءهم لقوميتهم ولحلمهم كردستان العظمى على حساب العراق. 
خامساً وأخيراً :  أنا لا أدعمُ شخصاً يريدُ الوصولَ للكرسي، أنا أدعمُ أي إنسان يستطيعُ أن يقدِّمَ مشروعاً يخدمُ العراق، هذا بالإضافةِ  إلى أنَّني لا أعترفُ بالعمليةِ السياسيةِ كُلَّها، اذهبْ وترشح، وعندما تفوزُ وتُقدِّمُ مشروعاً يخدمُ العراق سأدعمُ مشروعك.
 قال: عندما أفوزُ وأصلُ إلى البرلمان ماذا أفعلُ بدعمكم، أنا لا أحتاجه، قلتُ له هذا ما أردتُ أن أُوصله لك، أنتَ تُريدُ أن نوصلكَ للبرلمان، وعندها لا تتعرَّف على من ساعدكَ ومن انتخبك، ولن تُقدِّمَ مشروع، فمشروعكَ هو كُرسي البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق