كيف تُحسمُ القضايا بالمحاكمِ العراقية؟
شخصٌ يُعتقلُ نتيجةَ تشابهِ أسماء، يُقيمُ سنواتَ من عمره بالسجن دون أن يُعرضَ على المحكمة، وهو ليس الشخصُ المعني أساساً، دخل بالخطأ وبالسجونِ العراقية آلافَ السجناء تشابهِ أسماء.
شخصٌ يتمُّ تبرئته ولكن لا يفرجُ عنه، ألاف الأبرياء ينتظرونَ المحاكمةَ مضى على اعتقالهم أكثر من عشرِ سنوات.
برلماني مُتَّهم يدخلُ للمحكمةِ يتمُّ تبرئته في أقلِّ من ساعة، أسرعُ محاكمة بالتاريخ، رغم أنَّ عليه ملفَّات فساد يحتاجُ القاضي أيام لإكمال قراءتها فقط.
مواطنونَ لديهم قضايا ضدَّ الدولة ولهم مُستحقات على الحكومة، لم تُحسم قضاياهم منذ عام 2003، بينما شخصٌ مجهولُ الإسم يُقيمُ دعوى على مدرسةٍ أُسِّست سنة 1968 خلال ثلاثة أشهر يكسب الدعوى ويطردُ الطلاب من المدرسة، وتفشلُ وزارةُ التربية ويفشلُ الكادر التدريسي ويفشلُ الطلابُ وأهاليهم بإيقافِ القرار المُجحف أو حتى تأجيله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
نسمعُ دائماً بمصطلحِ غسيلِ الأموال، وصارَ معروفاً وكُلِّ السياسيينَ العراقيينَ يقومونَ بغسلِ أموالهم التي يسرقونها من العراق، يغسلونها خارجَ العراق وتتحوَّلُ إلى عقارات ومُجمَّعات، لكن ظهر مُصطلحٌ جديد وهو غسلُ الدماء. هناك جرائمُ قتلٍ قامت بها المليشيات، ومنها جيشُ المهدي، ويتصوَّرُ مقتدى عندما يعترفُ أنَّه طرد قيس الخزعلي لأنَّه قام بكُلِّ عمليات القتل، واكتفى بطرده بدلَ معاقبته، أو إحالته للمحاكم العراقية، وانشَّقَ الخزعلي وأسَّس العصائب، ويعترفُ أنَّ أحدَ عناصر المليشيات قتل 1500 سُنَّي، وأيضاً قام مقتدى بطرده، لم يقتله أو يُحيله إلى المحاكمِ العراقية، فهذه قمةُ الإستهانة بالدماءِ العراقية، فالدماءُ قصاص، ولا يُمكنُ غسلها بالإعترافِ بها، أو نسبها لغيرك، أو طردِ من قام بها، إنَّ كُلَّ هؤلاء ارتكبوا الجرائم وهم تحت إمرتكِ فأنتَ المسؤولُ الأول والأخير عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
شخصٌ يُعتقلُ نتيجةَ تشابهِ أسماء، يُقيمُ سنواتَ من عمره بالسجن دون أن يُعرضَ على المحكمة، وهو ليس الشخصُ المعني أساساً، دخل بالخطأ وبالسجونِ العراقية آلافَ السجناء تشابهِ أسماء.
شخصٌ يتمُّ تبرئته ولكن لا يفرجُ عنه، ألاف الأبرياء ينتظرونَ المحاكمةَ مضى على اعتقالهم أكثر من عشرِ سنوات.
برلماني مُتَّهم يدخلُ للمحكمةِ يتمُّ تبرئته في أقلِّ من ساعة، أسرعُ محاكمة بالتاريخ، رغم أنَّ عليه ملفَّات فساد يحتاجُ القاضي أيام لإكمال قراءتها فقط.
مواطنونَ لديهم قضايا ضدَّ الدولة ولهم مُستحقات على الحكومة، لم تُحسم قضاياهم منذ عام 2003، بينما شخصٌ مجهولُ الإسم يُقيمُ دعوى على مدرسةٍ أُسِّست سنة 1968 خلال ثلاثة أشهر يكسب الدعوى ويطردُ الطلاب من المدرسة، وتفشلُ وزارةُ التربية ويفشلُ الكادر التدريسي ويفشلُ الطلابُ وأهاليهم بإيقافِ القرار المُجحف أو حتى تأجيله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
نسمعُ دائماً بمصطلحِ غسيلِ الأموال، وصارَ معروفاً وكُلِّ السياسيينَ العراقيينَ يقومونَ بغسلِ أموالهم التي يسرقونها من العراق، يغسلونها خارجَ العراق وتتحوَّلُ إلى عقارات ومُجمَّعات، لكن ظهر مُصطلحٌ جديد وهو غسلُ الدماء. هناك جرائمُ قتلٍ قامت بها المليشيات، ومنها جيشُ المهدي، ويتصوَّرُ مقتدى عندما يعترفُ أنَّه طرد قيس الخزعلي لأنَّه قام بكُلِّ عمليات القتل، واكتفى بطرده بدلَ معاقبته، أو إحالته للمحاكم العراقية، وانشَّقَ الخزعلي وأسَّس العصائب، ويعترفُ أنَّ أحدَ عناصر المليشيات قتل 1500 سُنَّي، وأيضاً قام مقتدى بطرده، لم يقتله أو يُحيله إلى المحاكمِ العراقية، فهذه قمةُ الإستهانة بالدماءِ العراقية، فالدماءُ قصاص، ولا يُمكنُ غسلها بالإعترافِ بها، أو نسبها لغيرك، أو طردِ من قام بها، إنَّ كُلَّ هؤلاء ارتكبوا الجرائم وهم تحت إمرتكِ فأنتَ المسؤولُ الأول والأخير عنها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق