لماذا لا يشملُ قرارُ المساءلةِ والعدالة، البعثيينَ في السلطةِ الآن، مثل حنان الفتلاوي، وأخوها صباح الفتلاوي، وعلي شلاه، وقياداتٍ بالجيشِ الحالي، ومُدراءَ عامينَ وسياسيينَ في الحكومةِ الحالية ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
قرارُ مصادرةِ أملاكِ محمود ذياب الأحمد، نزَّهه وبرَّأه، لأنَّه لا يملكُ إلا قطعةَ أرضٍ زراعيِّةٍ ورثها عن الأجدادِ في مسقطِ رأسه. الوزيرُ الذي رئسَ ثلاث وزارت في زمنِ النظام الوطني، لم يجدوا عنده لا عمارات، ولا بنايات، ولا (مولات)، ولا أموالَ بالبنوكِ العالميّة، أليس هذا دليلُ نزاهته؟ قرارُ المساءلةِ والعدالةِ خدم محمود ذياب الأحمد بدونِ أن يقصدوا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
شابٌ فقير، يدرسُ ويعملُ على سيارةِ أجرةٍ لإعالةِ عائلته من حيِّ الجامعه في بغداد، قام مجموعةُ بتأجيره إلى منطقةِ الشعلة، ووجدت جثّته في منطقةِ البلديات، ولأنَّه فقيرٌ وسُنِّي لم يأخذ موته الصدى التي أخذه مقتل الدكتور المسيحي. أوجعني موتُ هذا الشاب، لأنَّه فقيرٌ وفقره وركضه وراء لقمةِ العيش أدَّى إلى قتله، وأوجعني أكثر لأنَّ الجميعَ تجاهلوا مقتله البشع، تجاهلوا جثّته الملقاة في الشارع، تجاهلوه حيّاً وميتاً، العزاءُ لأهلِ الشهيد، والخزيُ والعارُ للحكومةِ ولكُلِّ السياسيين. لو كان أبوه سياسيّاً أو مرجعاً دينيّاً لما قُتلَ بهذه الطريقةِ البشعة. لا ثمنَ لدماءِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
قرارُ مصادرةِ أملاكِ محمود ذياب الأحمد، نزَّهه وبرَّأه، لأنَّه لا يملكُ إلا قطعةَ أرضٍ زراعيِّةٍ ورثها عن الأجدادِ في مسقطِ رأسه. الوزيرُ الذي رئسَ ثلاث وزارت في زمنِ النظام الوطني، لم يجدوا عنده لا عمارات، ولا بنايات، ولا (مولات)، ولا أموالَ بالبنوكِ العالميّة، أليس هذا دليلُ نزاهته؟ قرارُ المساءلةِ والعدالةِ خدم محمود ذياب الأحمد بدونِ أن يقصدوا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
شابٌ فقير، يدرسُ ويعملُ على سيارةِ أجرةٍ لإعالةِ عائلته من حيِّ الجامعه في بغداد، قام مجموعةُ بتأجيره إلى منطقةِ الشعلة، ووجدت جثّته في منطقةِ البلديات، ولأنَّه فقيرٌ وسُنِّي لم يأخذ موته الصدى التي أخذه مقتل الدكتور المسيحي. أوجعني موتُ هذا الشاب، لأنَّه فقيرٌ وفقره وركضه وراء لقمةِ العيش أدَّى إلى قتله، وأوجعني أكثر لأنَّ الجميعَ تجاهلوا مقتله البشع، تجاهلوا جثّته الملقاة في الشارع، تجاهلوه حيّاً وميتاً، العزاءُ لأهلِ الشهيد، والخزيُ والعارُ للحكومةِ ولكُلِّ السياسيين. لو كان أبوه سياسيّاً أو مرجعاً دينيّاً لما قُتلَ بهذه الطريقةِ البشعة. لا ثمنَ لدماءِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق