هلْ يجبُ أنْ أكونَ مُتطرِّفاً لأكونَ مسلماً ؟؟ وهلْ يجبُ ان أكونَ مُلحداً كافراً حتى أكونَ مثقفاً ؟؟ هل كان هارون الرَّشيد الذي جعلَ من بغدادَ مركزَإشعاعٍ في الشرق ، ومنارة للعلم متطرفاً ، ألم يبني دولةً وهو يُقاتل ، ويفتحُ البلدان ، ألم يُنيرُ الإسلامَ أوروبَّا كُلَّها ، عندما كانتْ الأندلسُ مركزَ إشعاعٍ فكري للغرب ، بينما تَغطُّ أوروبَّا في ظلامِ التّخلّفِ والجهل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق