إلى من يحاولُ التسويقَ للعبادي وإظاهره بمظر المُنقذ والمُخلِّص ،،، أوجِّه
سؤالي لهم ، ما هي بوادرُ حُسنِ النّيةِ التي أبداها اتجاه العراقيين ، هل أوقفَ
القصفَ على المدنيين ، هل حلَّ مشكلةَ النازحيين ، هل وقفَ بوجهِ أمريكا وطالبَ بحلٍ سلمي ، هل
وقف بوجهِ إيران ، وحلَّ ميليشياتها ، هل ردَّ على الخزعلي عندما قال له نحن شُركائك
بالحكم ، ألم يُعلنُ الخميس عطلةً ويغلقُ الشوارع للذهابِ إلى الزيارة لكسبِ ودِّ إيران
ومرجعيتها ،،، العبادي نسخة عن المالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق