الفرقُ بين الجندي الأمريكي والمواطنُ الأمريكي
كانت تُحدِّثني صديقتي المُقيمةُ في أمريكا ، وهي من الكفاءات التي تمَّ تهجيرهم من العراق ،،،حدَّثتني عن استقبالِ الشعب الأمريكي لهم ، وكيفَ شعروا بالندم على ما فعلوه بالعراق ، بعد أنْ عرفوا الُّلعبه وفهموا أنَّ غزو العراق ليس بسببِ دكتاتوريةِ صدام ، وإنَّما من أجل النفط ، وحماية أمنِ إسرائيل ، وأنَّ الشعبَ العراقي ، دفعَ الكثير من الدّماء ثمناً للطموحات الأمريكية ، وأصبح بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهجَّر ،، وتصفُ لي صديقتي كيف أنَّ العوائلَ الأمريكية الساكنه بالقربِ منهم يتعاطفون مع العراقيين ، وكيف أنَّ الشعب الأمريكي شعبٌ مُسالم يختلفُ عن ما نراه من الجيش الأمريكي الذي قتلَ ودمَّرَ واغتصبَ النساء باسم تحريرِ العراق ، وهنا توقّفتُ عند نقطةٍ مُهمَّة ،،، من يقاتلُ بالعراق من الأمريكان ،،؟؟ الحقيقةُ أنَّ الأمريكان أرسلوا أسوءَ ما عندهم من المرتزقه ، وأرسلوهم للقتال بالعراق وأغروهم مادياً ومنهم من أغروه بمنحه الجنسية الأمريكية ، وهؤلاء طبعاً لا يُحسبون ضمن الخسائر الأمريكية بالعراق ، فهم ليسوا مواطنيين أمريكيين ، لأنَّهم لا يحملون الجنسية ، وبلدانهم لا تطالبُ بهم لأنَّهم ضمن الجيش الأمريكي ، وهؤلاء لا يقاتلون بعقيدةٍ عسكرية ، ولايحترمون القوانينَ الدولية بالحروب ، ولايؤمنون بإنسانيةِ المُقابل ، لأنهم يقاتلون بوحشية وهم أقرب للحيوان من الإنسان ، هناك فرقٌ بين المواطن الامريكي والجندي الأمريكي ،،، لكنَّنا فشلنا بإيصال صوتنا للمواطن الأمريكي ، لأنَّ الإعلامَ العربي هو إعلامٌ داعمٌ للجندي الأمريكي ، ويُبرِّرُ له ، ويُروِّجُ لمشروعِ أمريكا بالعراق ،، بالإضافه إلى أنَّ الكثيرينَ من العراقيين بالخارج ما زالوا يدّعونَ المظلومية من الحكم الوطني، وهم يعيشون خارج العراق ، ولايرون الظلم الحقيقي الذي يحدثُ اليوم ، وهناك من العراقيين من تحوَّل إلى واجهةٍ إعلامية وبعفوية ، لنقل الصورةِ الحقيقية عن العراق قبل وبعد الإحتلال ، وهذا هو المطلوب تحيةٌ لتلكَ السيدة وهي في أمريكا وقلبها بالعراق ، لهذا السبب سيدتي لأن قلبكِ في العراق وعلى العراقِ هجَّروكِ ،،، لأنَّهم لايريدونَ أنْ يبقىى بالعراق من يخافُ على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت تُحدِّثني صديقتي المُقيمةُ في أمريكا ، وهي من الكفاءات التي تمَّ تهجيرهم من العراق ،،،حدَّثتني عن استقبالِ الشعب الأمريكي لهم ، وكيفَ شعروا بالندم على ما فعلوه بالعراق ، بعد أنْ عرفوا الُّلعبه وفهموا أنَّ غزو العراق ليس بسببِ دكتاتوريةِ صدام ، وإنَّما من أجل النفط ، وحماية أمنِ إسرائيل ، وأنَّ الشعبَ العراقي ، دفعَ الكثير من الدّماء ثمناً للطموحات الأمريكية ، وأصبح بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهجَّر ،، وتصفُ لي صديقتي كيف أنَّ العوائلَ الأمريكية الساكنه بالقربِ منهم يتعاطفون مع العراقيين ، وكيف أنَّ الشعب الأمريكي شعبٌ مُسالم يختلفُ عن ما نراه من الجيش الأمريكي الذي قتلَ ودمَّرَ واغتصبَ النساء باسم تحريرِ العراق ، وهنا توقّفتُ عند نقطةٍ مُهمَّة ،،، من يقاتلُ بالعراق من الأمريكان ،،؟؟ الحقيقةُ أنَّ الأمريكان أرسلوا أسوءَ ما عندهم من المرتزقه ، وأرسلوهم للقتال بالعراق وأغروهم مادياً ومنهم من أغروه بمنحه الجنسية الأمريكية ، وهؤلاء طبعاً لا يُحسبون ضمن الخسائر الأمريكية بالعراق ، فهم ليسوا مواطنيين أمريكيين ، لأنَّهم لا يحملون الجنسية ، وبلدانهم لا تطالبُ بهم لأنَّهم ضمن الجيش الأمريكي ، وهؤلاء لا يقاتلون بعقيدةٍ عسكرية ، ولايحترمون القوانينَ الدولية بالحروب ، ولايؤمنون بإنسانيةِ المُقابل ، لأنهم يقاتلون بوحشية وهم أقرب للحيوان من الإنسان ، هناك فرقٌ بين المواطن الامريكي والجندي الأمريكي ،،، لكنَّنا فشلنا بإيصال صوتنا للمواطن الأمريكي ، لأنَّ الإعلامَ العربي هو إعلامٌ داعمٌ للجندي الأمريكي ، ويُبرِّرُ له ، ويُروِّجُ لمشروعِ أمريكا بالعراق ،، بالإضافه إلى أنَّ الكثيرينَ من العراقيين بالخارج ما زالوا يدّعونَ المظلومية من الحكم الوطني، وهم يعيشون خارج العراق ، ولايرون الظلم الحقيقي الذي يحدثُ اليوم ، وهناك من العراقيين من تحوَّل إلى واجهةٍ إعلامية وبعفوية ، لنقل الصورةِ الحقيقية عن العراق قبل وبعد الإحتلال ، وهذا هو المطلوب تحيةٌ لتلكَ السيدة وهي في أمريكا وقلبها بالعراق ، لهذا السبب سيدتي لأن قلبكِ في العراق وعلى العراقِ هجَّروكِ ،،، لأنَّهم لايريدونَ أنْ يبقىى بالعراق من يخافُ على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق