الشمعةُ التي انطفأت ،،،،،
عند دخولي عالمِ الفيسِ بوكِ للكتابةِ بالسياسة ، كانت موجُ الطائي من أوَّلِ الأشخاص الذين تعرَّفتُ عليهم ، ومجموعة وجهاتُ نظر ، كانتْ المجموعه الأولى التي انطلقتُ منها ، ومنها تعرَّفتُ على الكثيرِ من الزّملاءِ والزّميلات ، ومع إنطلاقةِ الثورة ، كُنَّا نسهرُ للصباح ، للكتابةِ ونقلِ أخبارِ الثورةِ بمجهوداتٍ فردية ، ومحاولةٌ مِنَّا لدعمِ الثوار ، كانت رحمها الله مستقلِّة لا تُمثلُ حزب لا داخلَ السلطة ، ولا خارجها ، وكانت عراقية لا تُمثِّلُ لا دين ولا طائفة ، حتى عندما كانت تُدافعُ عن الشيعه وتفصلُهم عن الحكومة ، كدتُ أتصوَّرها شيعية ، لكنَّها أيضاً كانت تُدافعُ عن السُنَّة وعن المسيح وعن كُل طوائف العراق ، كانت موج تُمثِّل العراق بكُلِّ طوائفه وقومياته ، كانت ضدَّ الأقاليم وتقسيم العراق ،، ماتتْ وهي تطالبُ بوحدةِ العراق أرضاً وشعباً وهذه من المشتركات التي جمعتني بها ،،، كانت تقولُ الحقّ ولا يهمُّها من يؤيِّدها أو يقفُ بالضدِّ منها ، فتقولُ الحقّ وتمضي ، كما كانت تكتبُ دائماً ،، لنقل الحقّ ونمضي ،، الحقّ كما يقولُ العرب لم يدع لها صديقاً ، لكنَّها اكتفت بالحقِّ صديقاً لها ،، سأبقى أتذكّرُ موج ما حُييت ، سأبقى أتذكَّرُ تلكَ العراقية التي أعطتْ صحَّتها وجُهدها وضحَّت بكُلِّ شئ من أجلِ العراق ،،، رحمَ الله موج وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عند دخولي عالمِ الفيسِ بوكِ للكتابةِ بالسياسة ، كانت موجُ الطائي من أوَّلِ الأشخاص الذين تعرَّفتُ عليهم ، ومجموعة وجهاتُ نظر ، كانتْ المجموعه الأولى التي انطلقتُ منها ، ومنها تعرَّفتُ على الكثيرِ من الزّملاءِ والزّميلات ، ومع إنطلاقةِ الثورة ، كُنَّا نسهرُ للصباح ، للكتابةِ ونقلِ أخبارِ الثورةِ بمجهوداتٍ فردية ، ومحاولةٌ مِنَّا لدعمِ الثوار ، كانت رحمها الله مستقلِّة لا تُمثلُ حزب لا داخلَ السلطة ، ولا خارجها ، وكانت عراقية لا تُمثِّلُ لا دين ولا طائفة ، حتى عندما كانت تُدافعُ عن الشيعه وتفصلُهم عن الحكومة ، كدتُ أتصوَّرها شيعية ، لكنَّها أيضاً كانت تُدافعُ عن السُنَّة وعن المسيح وعن كُل طوائف العراق ، كانت موج تُمثِّل العراق بكُلِّ طوائفه وقومياته ، كانت ضدَّ الأقاليم وتقسيم العراق ،، ماتتْ وهي تطالبُ بوحدةِ العراق أرضاً وشعباً وهذه من المشتركات التي جمعتني بها ،،، كانت تقولُ الحقّ ولا يهمُّها من يؤيِّدها أو يقفُ بالضدِّ منها ، فتقولُ الحقّ وتمضي ، كما كانت تكتبُ دائماً ،، لنقل الحقّ ونمضي ،، الحقّ كما يقولُ العرب لم يدع لها صديقاً ، لكنَّها اكتفت بالحقِّ صديقاً لها ،، سأبقى أتذكّرُ موج ما حُييت ، سأبقى أتذكَّرُ تلكَ العراقية التي أعطتْ صحَّتها وجُهدها وضحَّت بكُلِّ شئ من أجلِ العراق ،،، رحمَ الله موج وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق