الجمعة، 8 مايو 2015

مابين ريحانة السُنِّية ، والفتاةُ الكُردية ، ثوره

مابين ريحانة السُنِّية ، والفتاةُ الكُردية ، ثوره ، ريحانه فتاةٌ سُنِّية إيرانية ، حاولَ ضابطٌ إيراني إغتصابها ، فطعنته بالسِّكين دفاعاً عن شرفها ، ولم تقتله حسبَ إعترافها ، وأنَّ شخصاً آخرَ أجهزَ عليهِ وقتله ، لكنَّهم ألبسوها تهمةَ القتل عمداً بينما هي تُدافعُ عن نفسها وشرفها وعرضها ، لكنَّ القانون الإيراني   قانون تعصُّب  يحكمُ بالإعدامِ على أيِّ يقتلُ سُني شيعي حتى دفاعاً عن نفسه ،  ولا يأخذُ  بمُبرِّرات القتل مهما كانت ،،، وتحدَّت إيران العالمَ كُلَّه ، والمنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان ، ومنظمات حقوق المرأة ، وأعدمت ريحانة ،، أعدمت ريحانه ،  دماءُ ريحانة لم تُشعل ثورة ، لأن السُنَّة بالعالم  ، إذا ثاروا ولأيِّ سبب يُتَّهمون بالإرهاب ، لكنَّ الفتاة الكُردية في مهاباد ، التي حاول الضابط إغتصابها ، اشعلت ثورة في كردستان إيران ،، الثورات الكردية لا تُوصفُ بالإرهاب لأنَّها مدعومةٌ دولياً فهل فشلَ السُنَّة ونجحَ الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق