مابين ريحانة السُنِّية ، والفتاةُ الكُردية ، ثوره ، ريحانه فتاةٌ سُنِّية إيرانية ، حاولَ ضابطٌ إيراني إغتصابها ، فطعنته بالسِّكين دفاعاً عن شرفها ، ولم تقتله حسبَ إعترافها ، وأنَّ شخصاً آخرَ أجهزَ عليهِ وقتله ، لكنَّهم ألبسوها تهمةَ القتل عمداً بينما هي تُدافعُ عن نفسها وشرفها وعرضها ، لكنَّ القانون الإيراني قانون تعصُّب يحكمُ بالإعدامِ على أيِّ يقتلُ سُني شيعي حتى دفاعاً عن نفسه ، ولا يأخذُ بمُبرِّرات القتل مهما كانت ،،، وتحدَّت إيران العالمَ كُلَّه ، والمنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان ، ومنظمات حقوق المرأة ، وأعدمت ريحانة ،، أعدمت ريحانه ، دماءُ ريحانة لم تُشعل ثورة ، لأن السُنَّة بالعالم ، إذا ثاروا ولأيِّ سبب يُتَّهمون بالإرهاب ، لكنَّ الفتاة الكُردية في مهاباد ، التي حاول الضابط إغتصابها ، اشعلت ثورة في كردستان إيران ،، الثورات الكردية لا تُوصفُ بالإرهاب لأنَّها مدعومةٌ دولياً فهل فشلَ السُنَّة ونجحَ الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق