على مدارِ ثمانِ سنواتٍ من حُكمِ المالكي والشيعه ، والمالكي يتجاوزُ على الدستور ، وأمسكَ وزرارةَ الدِّفاع والدّاخلية ، وكُلِّ الأجهزةِ الأمنية ، وأغرق البلادَ بالفوضى والدّماء ، ولم يُحاسبه أحد ولم يعترض أحد من الشّيعةِ بالذَّات على المُدن التي سقطت بيد داعش ، ولا عددُ قتلى الجيش ، ولا على السّرقات الملياريةِ بوزارةِ الدفاع ،،، اليوم المالكي ومنْ ورائه ، يُرِّوجونَ لإسقاط العبادي ، وتبديل وزير الدفاع ، والسّببُ هو طائفي بحتْ ،،، لأنَّ وزير الدفاع سني ، ومع كُلِّ التنازلات والخضوع الذي مارسه وزيرُ الدفاع لهم ،، بالنهايةِ الشيعةُ يريدون الوزارات كُلَّها بيدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق