التظاهرةُ التي ينضمُ إليها أي برلماني ، أو أيِّ شخصيَّةٍ سياسيةٍ أو دينيَّةٍ مواليةٍ للحكومة ، هي مؤامرةٌ لجرِّ التظاهرات ، إلى المواجهةِ المُسلَّحةِ مع الجيش ، لا تنسوا تظاهرات الأنبار ، عندما تزعَّمها رافعُ العيساوي ، وأحمد ابو ريشة ، كيف انتهت ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق