الخميس، 6 أغسطس 2015

الإستثمارُ في العراق

الإستثمارُ في العراق ، يختلفُ عن باقي ألإستثماراتِ في العالم ،   الإستثمارُ في العالم يُستفادُ منه المواطن ، عبرَ توفيرِ فرصِ عملٍ له ويكونُ الدفعُ له بالدولار ، أو بناءِ مشاريعَ تخدمه  بكلفة متدنيه، أو توفيرِ سكنٍ مناسبٍ  للمواطن بأسعار مناسبة ، عندما يكونُ الإستثمارُ ببناءِ مُجمَّعاتٍ سكنية  ،، ويساهمُ الإستثمارُ في تحسين الإقتصاد وازدهار البلد ، الإستثمار في العراق يُضرُّ بالمواطنِ العراقي ، بل هم يستثمرونَ المواطن العراقي ، والمستثمرونَ هم البرلمانيين ، أو الشركات التابعه لهم ، أو لابنائهم ، أو أقاربهم ، لفتَ انتباهي شركةٌ إسمها تكسي بغداد ، عملها في مطارِ بغداد لأحدِ البرلمانيين ، يعملُ العراقي سائق براتبٍ قدره 500 ألف دينار ، من الخامسةِ فجراً وحتى التاسعةِ ليلاً ، وأحياناً الدوامُ مفتوح 24 حسبَ ظروفِ العمل  ، بالإضافةِ إلى استثمارِ صوتِ المواطنِ الإنتخابي ، يتم استثمارَ جُهده والربحُ للبرلماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق