الإستثمارُ في العراق ، يختلفُ عن باقي ألإستثماراتِ في العالم ، الإستثمارُ في العالم يُستفادُ منه المواطن ، عبرَ توفيرِ فرصِ عملٍ له ويكونُ الدفعُ له بالدولار ، أو بناءِ مشاريعَ تخدمه بكلفة متدنيه، أو توفيرِ سكنٍ مناسبٍ للمواطن بأسعار مناسبة ، عندما يكونُ الإستثمارُ ببناءِ مُجمَّعاتٍ سكنية ،، ويساهمُ الإستثمارُ في تحسين الإقتصاد وازدهار البلد ، الإستثمار في العراق يُضرُّ بالمواطنِ العراقي ، بل هم يستثمرونَ المواطن العراقي ، والمستثمرونَ هم البرلمانيين ، أو الشركات التابعه لهم ، أو لابنائهم ، أو أقاربهم ، لفتَ انتباهي شركةٌ إسمها تكسي بغداد ، عملها في مطارِ بغداد لأحدِ البرلمانيين ، يعملُ العراقي سائق براتبٍ قدره 500 ألف دينار ، من الخامسةِ فجراً وحتى التاسعةِ ليلاً ، وأحياناً الدوامُ مفتوح 24 حسبَ ظروفِ العمل ، بالإضافةِ إلى استثمارِ صوتِ المواطنِ الإنتخابي ، يتم استثمارَ جُهده والربحُ للبرلماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق