مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
لدينا مطبعةُ دار النهرين للطباعةِ وهي مُخصَّصةٌ لطبع الكتب المدرسية لكنَّ وزارةَ التربية بدلَ أن تطبعَ الكتبَ بها وتشغليها ، أجبرت الموظفينَ على الإستقالة ، ثم قام مديرُ الدار العربية دريد ضاري دعاس ، وهو شخصٌ مُقرَّبٌ من وزير التربية ، حتى أنَّه استلم منصبَ مدير عام ، وهو مشمولٌ بالمساءلةِ والعدالة ، المليشيات لديه وبالإتفاق مع الوزير قاموا بشراءِ مطبعةٍ للوزارةِ بمبلغ 145 مليار ، وهو سعر خيالي لمطبعةٍ متهالكة في منطقة البتاوين ، ولأنَّ المنطقةَ كُلَّها عصابات ومليشيات يرفضُ الموظفينَ العملُ بها بالإضافةِ أنَّ البائع جرَّد المطبعه من كُلِّ شيء بحجَّة أنَِّ المواد غير مُسجَّلة بالعقد ، لماذا لا يتمُّ طباعةَ الكتب في مطبعةِ دار النَّهرين للطباعةٍ بالعامرية ، وما الفائدةُ من شراءِ مطبعةِ البتاوين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
وزيرُ التربية وخلالَ لقاءٍ له على قناة الشرقية يقول : إنَّ سببَ عدم توفُّر الكتب هو قلَّة التخصيصات المالية ، وهذا جعل المُستثمر يرفضُ طباعةَ الكتب ، فمن هو المُستثمر ؟؟
المُستثمرُ هو صاحبُ المطبعةِ الأهلية ، وأصحابُ المطابع الأهلية هم كبارُ الموظفينَ بالوزارة ومُقرَّبينَ من الوزير ، عملوا على شراءِ مطابع عندما كانت المبالغُ المُخصَّصةُ لطبعِ الكتب كبيرة ، وبعد أن تمَّ تخفيض التخصيصات رفضوا طباعةَ الكتب ، بينما لدينا مطابع حكومية لماذا لا تتمُّ عمليةُ طباعة الكتب في مطابعِ الدولةِ وتوفيرِ مبالغَ كبيرة للوزارةٍ بدلَ إجبارِ موظفيها على الإستقاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لدينا مطبعةُ دار النهرين للطباعةِ وهي مُخصَّصةٌ لطبع الكتب المدرسية لكنَّ وزارةَ التربية بدلَ أن تطبعَ الكتبَ بها وتشغليها ، أجبرت الموظفينَ على الإستقالة ، ثم قام مديرُ الدار العربية دريد ضاري دعاس ، وهو شخصٌ مُقرَّبٌ من وزير التربية ، حتى أنَّه استلم منصبَ مدير عام ، وهو مشمولٌ بالمساءلةِ والعدالة ، المليشيات لديه وبالإتفاق مع الوزير قاموا بشراءِ مطبعةٍ للوزارةِ بمبلغ 145 مليار ، وهو سعر خيالي لمطبعةٍ متهالكة في منطقة البتاوين ، ولأنَّ المنطقةَ كُلَّها عصابات ومليشيات يرفضُ الموظفينَ العملُ بها بالإضافةِ أنَّ البائع جرَّد المطبعه من كُلِّ شيء بحجَّة أنَِّ المواد غير مُسجَّلة بالعقد ، لماذا لا يتمُّ طباعةَ الكتب في مطبعةِ دار النَّهرين للطباعةٍ بالعامرية ، وما الفائدةُ من شراءِ مطبعةِ البتاوين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
مالاتعرفه عن وزارةِ التربية ،،
وزيرُ التربية وخلالَ لقاءٍ له على قناة الشرقية يقول : إنَّ سببَ عدم توفُّر الكتب هو قلَّة التخصيصات المالية ، وهذا جعل المُستثمر يرفضُ طباعةَ الكتب ، فمن هو المُستثمر ؟؟
المُستثمرُ هو صاحبُ المطبعةِ الأهلية ، وأصحابُ المطابع الأهلية هم كبارُ الموظفينَ بالوزارة ومُقرَّبينَ من الوزير ، عملوا على شراءِ مطابع عندما كانت المبالغُ المُخصَّصةُ لطبعِ الكتب كبيرة ، وبعد أن تمَّ تخفيض التخصيصات رفضوا طباعةَ الكتب ، بينما لدينا مطابع حكومية لماذا لا تتمُّ عمليةُ طباعة الكتب في مطابعِ الدولةِ وتوفيرِ مبالغَ كبيرة للوزارةٍ بدلَ إجبارِ موظفيها على الإستقاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق