خطابُ البغدادي لم يعد له أهمية بعد كُلِّ هذه الحشود على الموصل ، لكنَّ السؤالَ المُهم لماذا خطب البغدادي من الموصل ، ولم يخطب من الفلُّوجة التي استمرت محاصرتها ثلاث سنوات ، وقبلها صلاح الدين ، وجرف الصخر ، لماذا دعى لضربِ تركيا ولم يدعو لضربِ إيران وكلاهمها لديه قواتٌ على تخومِ الموصل ، فالحشدُ الشيعي ولاءه لخامنئي ، ولماذا احتفظَ بالمدن لثلاثِ سنوات ثم سلمها بدونِ قتال ، وما لذي كسبه السُّنة من هذه الحرب ، وما لذي جنته هذه المدن ،هل يستطيعُ البغدادي إجابتنا على كُلِّ هذه الأسئلة ؛؛؛؛؛!!؟؟
.................
تكلفةُ الحربِ على الموصل وحدها هي 21 مليون دولار ، وهناك أضعافٌ مضاعفةٌ من هذا الملبغ خسرها العراق على مدارِ حرب ثلاث سنوات ، وآلافُ الشهداء من العراقيينَ من كُلَّ الطوائف والقوميات ، ودمارٌ للمدن وفوضى عارمة ومليشيات خارجة عن القانون ، كُلُّ هذا بسبب الرَّد بالسلاح على التظاهرات ، تُرى كم كان سيُكلِّفُ العراق تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين ، من الأموال والأنفس ؟ إلا إذا كان الهدفُ هو تدمير العراق ، وقتلِ أبنائه من الشيعةِ والسُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
تكلفةُ الحربِ على الموصل وحدها هي 21 مليون دولار ، وهناك أضعافٌ مضاعفةٌ من هذا الملبغ خسرها العراق على مدارِ حرب ثلاث سنوات ، وآلافُ الشهداء من العراقيينَ من كُلَّ الطوائف والقوميات ، ودمارٌ للمدن وفوضى عارمة ومليشيات خارجة عن القانون ، كُلُّ هذا بسبب الرَّد بالسلاح على التظاهرات ، تُرى كم كان سيُكلِّفُ العراق تنفيذَ مطالبِ المتظاهرين ، من الأموال والأنفس ؟ إلا إذا كان الهدفُ هو تدمير العراق ، وقتلِ أبنائه من الشيعةِ والسُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق