أميرُ قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، يتبرَّعُ بمبلغ مليون يورو إلى بلدةِ "موان سارتو" الفرنسية، لتقديم أطعمة عضوية بالمدارس، بينما النازحينَ السوريينَ والعراقيينَ يقتلهم البردُ والجوعُ بالمخيمات، مهما كتبتُ عن هذا الأمير لن أكتبَ ما يستحق، وسيقولُ البعضُ مالُه وهو حرٌ فيه، لكنَّ أموالَ الحكَّام العرب ليس أموالهم، بل هي أموالُ كُلِّ العرب، وسيحاسبه الله يوماً، وسوف يسأله مالُكَ من أين أتيتَ به؟ وكيف أنفقته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق