يقولونَ عنّي طائفيةٌ أليستْ قضيّتنا قضية طائفية ؟ ألا نُقتل على الإسم وعلى الهويةِ ؟ ألا تتمّ إبادةَ المدنِ السنيَّةِ ؟ ألم تجري دماءَنا أنهاراً في الحربِ الأهليةِ ؟ ألم نُقتل بفتوى من المرجعيَّة الدينيَةِ ؟ من يقتلنا ويهدمُ مدننا ويُشرِّدنا من ديارِنا ليسَ بطائفي ؟ وأنا عندما أدافعُ عن الحقِّ عن الطفلِ اليتيمِ ، عن النازح المشرَّد ، عن شهيدٍ بلا قبرٍ ،يُقالُ عنّي طائفية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق