في مُخيَّم آسيا في الدورة، النازحُ القادم من الموصل حديثاً عليه شراءُ الخيمةِ من أمواله، وتأهيل الأرض (تسويتها وصبِّها بالإسمنت ) التي ستقامُ عليها الخيمة، ودفع أجور المولِّد لإيصال الكهرباء، وسؤالي هنا النازحُ الهارب من الموت، من أين له كّل هذه الأموال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!
،،،،،،،،،،،،،،،،
لو كانت للحكومةِ خططٌ مدروسةٌ لأهَّلت المدن، وأرجعت نازحي الأنبار قبل أن ينزحَ أهلُ الموصل، فبين خروجِ داعش من الأنبار والموصل ما يقاربُ سنة، وهي مُدَّةٌ كافيةٌ لتأهيل مناطقهم وإفراغ المُخيَّمات من أهل الأنبار حتى تستقبلَ أهلَ الموصل، فالمُخيَّمات مازالت مليئةً بأهل الأنبار رغم أنَّ مناطقهم تحت سيطرةِ الحكومة، لكن لا يسمحونَ لهم بالعودةِ كما في حيِّ الشهداء بالفلوجة بينما أهلُ الموصل يسكنونَ في العراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،
لو كانت للحكومةِ خططٌ مدروسةٌ لأهَّلت المدن، وأرجعت نازحي الأنبار قبل أن ينزحَ أهلُ الموصل، فبين خروجِ داعش من الأنبار والموصل ما يقاربُ سنة، وهي مُدَّةٌ كافيةٌ لتأهيل مناطقهم وإفراغ المُخيَّمات من أهل الأنبار حتى تستقبلَ أهلَ الموصل، فالمُخيَّمات مازالت مليئةً بأهل الأنبار رغم أنَّ مناطقهم تحت سيطرةِ الحكومة، لكن لا يسمحونَ لهم بالعودةِ كما في حيِّ الشهداء بالفلوجة بينما أهلُ الموصل يسكنونَ في العراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق