العربُ ينتظرونَ الفرجَ من ترامب، وينتظرونَ نهايةَ إيران على يده، لأنَّهم فقدوا ثقتهم بحكَّامهم، فهل سيُوقفُ ترامب مشروعَ إيران، أم أنَّ دهاءَ العجم سيجرَّه إلى صفِّ المشروع الفارسي؟ قادمُ الأيام سوف يكشفُ هذا، لكن أقولُ للعرب إنَّ الفرجَ من عند الله، وأتمنَّى أن يسخرَ ترامب لهذا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق