للمقارنةِ فقط، كم عراقي يُريدُ دخولَ أمريكا؟ وكم عراقي يحتاجُ إلى دخول أمريكا، ودخولِ أمريكا مسألةُ حياةٍ أو موتٍ بالنسبةِ له؟ وكم عراقي كان دخولُ معبرَ بزيبز مسألةُ حياةٍ أو موتٍ بالنسبةِ له؟ كم طفل مات على معبر بزيبز؟ وكم امرأةٍ وضعت طفلها وهي تنتظرُ على معبر بزيبز؟ كم عائلةٍ تجمَّدت وماتت في الصحراء وهي تنتظرُ الدخول؟ أقاموا الدنيا لأنَّ ترامب منع العراقيين من دخولِ أمريكا، وأمريكا ليس وطنهم، ونسوا أنَّهم منعوا ومازالوا يمنعونَ أهلَ العراق من المدن الساخنه، من دخولِ وطنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق