الاثنين، 30 يناير 2017

لماذا دائماً وزارةُ الداخليةِ من نصيبِ قوات بدر؟

لماذا دائماً وزارةُ الداخليةِ من نصيبِ قوات بدر؟ أو لمن قاتلَ مع إيران في حربِ القادسية، من الفارين من الجيش العراقي؟ كيف يقودُ وازرةَ الداخليةِ في بلدٍ من كان جاسوساً لبلدٍ آخر؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

إنَّ من يفتي بقتلِ الناس على الإسم وعلى الهوية، أو لأنَّهم من مذهبٍ مخالفٍ لمذهبه، ويستحلَّ دمَه وماله وعرضه  بفتوى دينيه، أخطرُ من ترامب الذي رفضَ دخول العراقيين إلى أمريكا، على الأقل منعهم ولم يقتلهم ؛؛؛؛؛؛؛
.........................

أخطرُ مؤامرةٍ على العرب، كانت مؤامرةُ منحِ الِّلجوءِ لهم، لأنَّ المجرمَ بعد أن يرتكبَ جرائمَ في بلده، يهربُ إلى بلدان الغرب ويجدُ المأوى والِّلجوء، والدليلُ أنَّ عناصرَ المليشيات وداعش لاجئينَ بالغرب، أمَّا الخطرُ الثاني هو تقديمُ حلٍ سهل لشبابِ البلد،  الهربُ من مواجهةِ الواقع في بلده، والنجاةُ بنفسه وعدم التفكير بإنقاذِ أهله ووطنه، ولو لم يهربُ من العراق من كان يمسكُ السلطة، وضباط الجيش السابق لما حلَّ محلهم الإيرانيون وأتباعهم، حتى أوصلوا العراقَ إلى هذا الخراب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق