وزيرةُ الصحة عديلة، ردَّت على كُلِّ من يتكلَّم ضدَّها مهما كان كلامه صادقاً وأدلَّته مُقنعة ، برفعِ رايةٍ كُتبَ عليها قمرُ بني هاشم في الوزارة، وهذا دليلٌ على تجديدِ الولاء للمرجعيةِ بالنجف، وهذا سببٌ كافي لتنضمَّ لقافلةِ المعصومين، وفعلتها سابقاً أيضاً، عند استجوابها بسببِ حرقِ الخدج بمستشفى اليرموك، وقدَّمت أموالاً لدعمِ الحشد، جمعتها من رفعِ أسعارِ أُجرةِ الكشف في المستشفياتِ الحكومية، وتستمرُّ عديلة وزيرةً بدعمِ مرجعيات النجف، وسيُعاقبُ كُلَّ من يتكلَّمُ ضدَّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
أغلبيةٌ سياسيةٌ، أم الغلبةُ للأقوى!!!
نغمةٌ جديدةٌ يُردِّدَها أعضاءُ التحالفِ الشيعي، وهي الأغلبيةُ السياسية، وأنَّهم سيحكمونَ العراق بها، فهم واثقونَ من فوزهم، وأنَّهم سيصبحونَ الأكثرَ عدداً بالبرلمان، نقولُ لهم أنَّكم تحكمونَ منذ 14عاماً بالأغلبية، فالسُنُّة بالبرلمان وضيفتهم يُصوِّتونَ على ما تُقرِّرون، وليس لهم حُرِّية الرفض، أليس هذه أغلبية؟ كم قرارٍ اتّخذه البرلمان لصالحكم ضدَّ السُنَّةِ ومناطقهم، هل عارضكم أحد؟ هذه هي الغلبةُ للأقوى وليس أغلبيةٌ سياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
المالكي يقولُ سأعودُ بقوَّة، يحقُّ له الحديث عن العودةِ بعد أن سلَّمَ مُدن العراق لداعش، وتسبَّبَ بقتلِ آلاف العراقيين، وخسائرَ بالمليارات دون أن يحاسبه أحد، أو أن يُحالَ إلى محاكمةٍ عسكريَّةٍ باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وباعتباره أيضاً رئيسُ الوزراءِ وقتها، يحقُّ له العودةَ فالبقاءُ للأقوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
أغلبيةٌ سياسيةٌ، أم الغلبةُ للأقوى!!!
نغمةٌ جديدةٌ يُردِّدَها أعضاءُ التحالفِ الشيعي، وهي الأغلبيةُ السياسية، وأنَّهم سيحكمونَ العراق بها، فهم واثقونَ من فوزهم، وأنَّهم سيصبحونَ الأكثرَ عدداً بالبرلمان، نقولُ لهم أنَّكم تحكمونَ منذ 14عاماً بالأغلبية، فالسُنُّة بالبرلمان وضيفتهم يُصوِّتونَ على ما تُقرِّرون، وليس لهم حُرِّية الرفض، أليس هذه أغلبية؟ كم قرارٍ اتّخذه البرلمان لصالحكم ضدَّ السُنَّةِ ومناطقهم، هل عارضكم أحد؟ هذه هي الغلبةُ للأقوى وليس أغلبيةٌ سياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
المالكي يقولُ سأعودُ بقوَّة، يحقُّ له الحديث عن العودةِ بعد أن سلَّمَ مُدن العراق لداعش، وتسبَّبَ بقتلِ آلاف العراقيين، وخسائرَ بالمليارات دون أن يحاسبه أحد، أو أن يُحالَ إلى محاكمةٍ عسكريَّةٍ باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وباعتباره أيضاً رئيسُ الوزراءِ وقتها، يحقُّ له العودةَ فالبقاءُ للأقوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق