العراقيونَ منقسمونَ حول أردوغان، منهم من يكرهه ومنهم من يفاخرُ به، وبما حقَّقه لتركيا والطرفان على خطأ، فلا يحقُّ للعراقي أن يكرهَ أردوغان أو يلومه لأنَّه يخافُ على مصلحةِ بلده، ويخافُ على تركيا أكثرَ من خوفه على العرب، وعلينا أن نلومَ سياسيِّ العراق لماذا لا يفعلونَ مثله، أمَّا الطرفُ الثاني الذي يُفاخرُ ويتباهى بأردوغان يجب أن يخجلوا، ما فعله أردوغان لتركيا وليس للعراق، ويخجلوا أنَّهم اتّخذوه قدوة، ولم يفعلوا للعراق مثل ما فعل هو لتركيا، ولم يجني العراقُ منهم غير الموتِ والخراب، ويجبُ على العراقيينَ أن يفهموا أنَّ أردوغان رئيسُ تركيا، خيره لها وشرُّه عليها، وكُلُّ ما يفعله هو خدمة تركيا، هنيئاً للشعبِ التركي بأردوغان ولاعزاءَ للشعبِ العراقي بحكومته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق